قد تظنُ نفسكَ تغرق
ثم لا تدري كيف أضحيت تطفو .
المقدمة :
خطة إلهية
ليست مجرد رواية أو قصة حب
بقدر ما هي رحلة تعافي بين
رجل فقد زوجته بظروف أسوء ما يكون
وأمرأة تجرعت خيبة الأمل بكأس العائلة
بين طفلة خسرت أمها قبل أن تراها
وطفل كره والده في عمر كان يحتاجه
مقتطفات :
" لا أرغب بتجربةٍ جديدة أنا أكرهكم بالفعل "
" بأي حق تضرب طفلًا لم يتجاوز عامه الأول يا حقير "
" أشتم رائحة دخان ، ربما تتصاعد من روحك المحترقة عزيزتي ، حقًا هذه الرائحة محببة لي ."
" ستوافقين يا جميلة أنتِ الخيار الصحيح في حياتي ستوافقين أعدك بذلك ."
" الإهتمام المبالغ به هو السبيل لقلب أمرأة "
" أدركت كم أنا مغفل ولكن بعد فوات الأوان بعد ضياعكِ مني ، مصيبتي الأكبر هي خسارتك أما الأعظم فهي أنني لا أستطيع ردكِ لي ، الفاجعة ستكون إن أخذكِ غيري حتمًا ستكون هذه نهايتي "
" هيا عزيزي لنغادر وكما قلتُ لك من قبل نحن لا نتكلم مع ثلاثة أشخاص وهم : والدكَ ، الغرباء وقليلِ الذوق ."
" يمكنك أن تناديني بـأبي أيها الصغير .
: خسئت "
" أما زال يزهر بداخلك الأمل؟
قالها ساخرًا لترد عليه بإنطفاء وخفوت :
بفضلك داخلي يتآكل من الألم "
"تعتذر بعد ماذا بعد أن خسرت بسببك من لا عِوض لي عنها في نساء الأرض؟"
بدأت : 29 يوليو 2025 .
OrLa
valeria