مصر ـ الجيزة ـ العمرانية .
الساعة السادسة صباحًا في أحد الشقق بأحد المجمعات السكنية .
بمحاولة يائسة كانت تحاول إفاقة صغيرها لتجهيزه للحضانة كي تذهب لعملها :
" يزن هيا يا عزيزي لكي لا نتأخر ، هيا هيا أنهض "
كان ذلك الصغير يزن يتململ في نومه راغبًا وطامعًا في مزيد من الوقت في النوم لتزفر بيأس فما لبثت أن حملته وأتجهت به للمرحاض كي تغسل وجهه لعله يدع النوم عنه وبالفعل قد نجحت ...
" لم كل هذا يا أمي أنا مستيقظ أساسًا "
قالها ذلك الصغير بضيق لترسم على شفتيها ابتسامة ساخرة مردفة له بينما تقلب عينيها بملل من هذا الروتين اليومي لإيقاذ جلالته :
" نعم من الواضح أنك فعلًا مستيقظ ، هيا تجهز كي لا نتأخر "
بعد قليل بداخل المطبخ على طاولة الفطور
" أتعلمين يا أمي لقد أتت البارحة فتاة جديدة لفصلنا "
" أوه حقًا ما أسمها وهل تصرفت معها كعادتك عند قدوم طالب جديد؟ "
" ليان أسمها جميل أليس كذلك كنتِ ترغبين بتسميتي بهذا الأسم لو كنت فتاة "
تجاهلت الجزئية التي تلي أسم الفتاة وأردفت :
" أها جميل فعلًا ، ولكن مالي أراك مهتمًا بها على غير عادتك مع أي طالب جديد فأنت لست ممن ينخرطون بسرعة مع أي شخص بكل سهولة؟ "
" في الحقيقة لقد شعرت بالشفقة نحوها لذا أحاول أن نكون أصدقاء "
أردف لها بحزن وهو يحاول النظر في أي شيء غيرها
ردت بإستغراب :
" ما سبب شعورك بالشفقة ناحيتها عزيزي؟ "
" لأنها بلا أم ، لقد ماتت أمها بعد ولادتها لها بمدة لذا عندما أتت في أول يوم لها قامت عمتها بتوصية المعلمة عليها وأخبرتها في الأمر"
كانت نظراته حزينة بعض الشيء ففهمت ما يخفي وراء ما يظهره لها الآن .
" رحم الله والدتها ، حسنًا ما رأيك أن تعرفني عليها عندما تصبحان أصدقاء؟ "
أردفت له تتجاهل فتح كلام منهي بالنسبة لها من نظراته لها تلك
صفق بفرح حين سمع بهذا يرد بفرح متسائل :
" أوه حقًا يا أمي؟ أنا سعيد بهذا سأحاول أن نكون صديقين في أقرب وقت ممكن لأعرفها عليكِ ستحبينها أعدك بهذا هي فتاة لطيفة وجميلة"
ضحكت رنيم بخفة على كلمات ولدها وكأنه سيعرفها على حبيبته التي سيتقدم لها وليس صديقته في الحضانة .
------------------------------------------------
في الحضانة بعد ساعتين
في وقت الإستراحة كان يزن يجلس مع صديقه عُدي يأكل كل منهما شطيرة من إعداد أمهاتهم
تقدم يزن ناحية تلك الفتاة التي تدعى ليان يقدم ساقًا ويؤخر الأخرى إلى أن التفت له فتجمد لوهلة قبل أن يبتلع ريقه ويقترب منها متحدثًا بتهذيب مادًا يده بالسلام لها :
" مرحبًا ليان أنا يزن "
" أهلًا ، هل تريد شيءً؟ "
قالتها بإستغراب وهي تصافحه .
" لا في الحقيقة فقط كنت أود أن نصبح أصدقاء إن أمكن "
قالها بحرج وهو يحك مؤخرة رأسه ..
ابتسمت له بود وأردفت :
" لا مانع لدي يا يزن "
تنحنح مبتسمـًا عاقدًا يديه وراء ظهره متسائلًا :
" لم تقولي لي هل أحببتِ هذه الحضانة؟ "
" نعم أحببتها جميلة وبها الكثير من الألعاب كما أنني أصبح لدي أصدقاء كثر في هذيّن اليومين "
أستعجب أمر تكوينها لصداقات في هذه المدة القصيرة وبسهولة فلقد بقي شهرًا كاملًا حتى أستطاع أن يبني صداقة لطيفة مع زميليه عُدي وراجح :
" حقًا أصبح لديكِ أصدقاء؟
من هم؟ "
أجابته بعد إيمائةٍ خفيفة :
" نعم هاجر والتوأمان وتين ولتين وأيضًا عامر وجميل ."
هكذا ببساطة قالتها ليفتح فكيه بصدمة أحقًا
لا تبدو كفتاة إجتماعية ولكن الحق يقال هي محبوبة ولديها قبول رهيب حتى أن المعلمة هديل أحبتها بشدة ، لا ينكر أبدًا أنها رائعة ولطيفة ومتميزة بل هو مؤيدِ لهذا وبشدة .
-----------------------------------------------
يَجلس أصيل على كرسي مكتبهِ تحتل الملفات يداه وعيناه تلتهمان الحروف والتصاميم التي أمامه لقد أمضى ساعتين بالفعل وأخيرًا تحررت يداه تفلت تلك الملفات لتستقر وراء رقبته بتعب عيناه أنتقلتا للإنكماش بإرهاق ، ألف قصة وقصة تدور برأسه لتستقر عندها ..
(عودة بالذاكرة إلى الوراء)
((أصيل))
يسألون عن والدة ليان؟
زوجتي الراحلة؟
بماذا سأبدأ يا ترى؟
لنبدأ من حيث تعارفنا في الحقيقة لم تحدث أيًا من الصدف التي قد تظنونها هي ابنة عمتي تزوجتها كرامةً لوالدي لا لشيءٍ آخر لا لجمالها الذي كان أقل ما يقال عنه أنه "فتنة" ولا لأني أحبها أنا أساسًا لم أحبَ من قبل ولذا كنت رافضًا هذه الزيجة حسب مقولتي لوالدي "سأنتظر تلك التي ستسلب لبَّ عقلي تلك التي ستشعل قلبي بنظرة واحدة" نعم كنت أنتظر حبي لم أكن أرغب بزواجٍ تقليدي ولكن في النهاية رضخت لإصرار والدي الذي كان العامل الأساسي لخلقِ مثلث حب وجعلي الطرف الثالث ، الطرف الألعن ، الطرف الذي سيحطم حبًا لم يخلق مثله من قبل ولربما كان سيكون حبًا عظيمًا يحتذى به لولا دخولي له غير عالمٍ بأنني سأكون الطرف الذي سيحطم قلوبًا عشقت حد الهيام .
آه وألف آهٍ منكَ يا أبي
ما ذنبي لأكون الشخص المكروه المنبوذ بينهما بالنسبة لهما .
"ابني أصيل سيتزوج سارة ابنة أختي خديجة وسنذهب لخبطتها الأسبوع القادم"
قالها الحاج هشام بصرامة واضحة لا تقبل المناقشة لترد عليه ابنته ولاء قائلة بتوتر :
"ولكن يا والدي أنت حتى لم تقل لأصيل ولم تأخذ رأيه بعد"
"رأيه؟ هل سيناقشني ابني بقراري بعد عمري الذي أفنيته لتربيته حقًا يا ولاء؟"
حاولت ابنته تخفيف حدته مردفة له بحنو تحاول إقناعه برأيها :
"يا والدي حفظك الله لنا من كل سوء ولكن هذا ليس أي قرار إنه قرار مصيري لا أنكر أنا سارة فتاة طيبة جميلة ومؤدبة ولكن ألن نعرف رأيه بها ربما لا يستلطفها أو لربما هناك غيرها تحتل تفكيره لا تتسرع وتخبر عمتي قبل أن تتأكد من أصيل"
أومأ لها بإقتناع ظاهري ولكن بداخله إصرار قطعي لإتمام هذه الزيجة شاء من شاء وأبى من أبى
بعد قليل دلف أصيل للمنزل ليرى بوضوح ذلك الجو المشحون ولكنه تجاهل مردفًا :
"السلام عليكم"
ردا عليه السلام ثم دعاه والده للجلوس معهم قائلًا :
"تعال أجلس معنا أرغب بالتحدث معك بأمر يخصك"
"يخصني!"
قالها أصيل بتعجب ثم حرك قدماه حيث يجلسان والده وشقيقته ليردف بهدوء متسائلًا بعد أن جلس :
"تفضل يا والدي ما الأمر المهم؟"
لم يبخل عليه بالرد ليبدأ بفتح الموضوع معه :
"أنت تعرف يا بني أنت الآن في الخامسة والعشرون من عمرك ولقد فكرت بأمر زواجك ورأيت أن سارة ابنة عمتك تناسبك فلما لا نخطبها لك ، ما رأيك أنت؟"
"المعذرة يا والدي ولكنني لست جاهزًا بعد ثم أنني لا أحبذ أن أتزوج زواجًا تقليديًا كما تعلم"
أصيل تدارك صدمته ليستطيع الإتيان بهذا الرد الهادئ المحترم لوالده بعد دقيقتين من الصمت وكم كان هذا صعبًا عليه .
أحتدت ملامح والده ليردف بصرامة وهو يضرب بعكازه الأرض :
"هل سترمي حديثي وراء ظهرك يا ولد؟ أستنسى أنني والدك الذي رباك أنت وأختك بعد تخلي والدتكما عنكما؟"
أغمض عينيه بألم من كلام والده الذي ينطلق من فاهه كالسهم ليخترق ما بين أضلعه بصمت ، فتح عينيه تنفس بعمق يحاول السيطرة على مشاعره أردف لوالده بهدوء :
"معاذ الله يا والدي ولكن هذا ليس أمرًا عاديًا ، قرار مصيري كهذا يجب أن يؤخذ بروية"
غادر أصيل للأعلى راكضًا كأنه يفر من موتٍ محتوم ، لحقت به ولاء تركض حتى توازيه في السرعة تحاول الحديث معه وتهدئته تشعر بشعوره فوالدها أجبرها على قبول زيجتها من ابن عمها أيضًا
"لن يتغير يا ولاء سيصر على زواجي منها كما أصر على جعلي أتخصص بالهندسة المعمارية بدلًا من تصميم الأزياء الذي أحبه ، إلى متى سيبقى يختار لي؟ إلى متى سيبقى يعايرنا بأمنا التي تركتنا؟ أتعلمين بدأت أعذرها على تركها لنا لترتاح منه إن كنت أنا شاب ويعاملني كأن لا كيان لي ترى كيف كان يعامل أمنا التي كان أمرها كله بيده"
هزت رأسها ولاء يمينًا وشمالًا بنفي وعدم رغبة لإستماع المزيد قائلة برجاء :
"أخي أرجوك لا أحب سماع هذا الكلام ، أنظر إلي ما رأيك أن تفكر في النهاية سارة ليست سيئة بل بالعكس تمامًا هي جميلة ومتفوقة ومؤدبة أشعر بأنكما تناسبنان بعضكما"
لم يرد عليها حتى فقط أكتفى بتركها صاعدًا لغرفته دون أدنى كلمة
( نهاية الذكرى )
خرج من أفكاره على صوت طرقات على باب مكتبه ، سمح للطارق بالدخول ليطل عليه زميله عصام يحمل بين يديه عدة ملفات
" كيف حالك أبا ليان؟ "
سأله ليرد عليه الأخر بعد أنا أومأ له بهدوء :
" بخير وأنت؟ "
" الحمد لله ، أتيت لأناقشك بشأن المشروع الجديد "
أومأ له بهدوء وهو يشير له ليجلس
-----------------------------------------------
ولاء ماذا نقول عنها؟
أمرأة بائسة
هذا الوصف الأمثل لها
تزوجت بابن عمها بسام لم تكن تستلطفه ولكنها تعايشت مع الأمر مع مرور الوقت
هل الوقت كفيل بجعلنا نتعايش مع ما لا نرغب؟
أم أن اليأس من نيل ما نرغب هو ما يجعلنا نتعايش؟
" لين ، محمد تعالا إلى الغداء جاهز "
صدح صوتها بنداء عندما انتهت من وضع الأطباق على الطاولة
أتت لين تركض وجلست على كرسيها بينما يتبعها محمد
" أمي لقد غسلت يداي ولكن محمد لم يفعل "
قالتها لين بشكوى لتردف ولاء لولدها بأمر :
" أغسل يديك وتعال هيا "
أومأ بتذمر ذاهبًا لتنفيذ ما قالت وعندما عاد وجلس قال :
" بسم الله " ثم وجه نظره لوالدته يرد الصاع صاعين لشقيقته :
" أمي لقد قلت بسم الله ولكن لين لم تفعل "
قلبت ولاء عينيها بملل منهما فهذه عادتهما الدائمة بحكم أنهما توأم
لا تدري متى سيوقفا عن هذه التصرفات
" أمي ألن يأتي أبي؟ "
تسائلت لين بإستفسار
فنفت ولاء برأسها قائلة :
" كلا سيتأخر في العمل "
" دعكِ منه هو لا يحبنا "
قالها محمد بلا مبالاة
ولاء تعلم أن زوجها بارد مع الجميع لا يهتم لها ولأطفالهما ولا لأي أحدٍ من الأساس يظن نفسه آلة نقود فقط يظن أن دوره كزوج وأب يتمثل بإشباعهم ماديًا
لا يعلم أن العاطفة أهم من المادة
-----------------------------------------------
يوميات بسام كمهندسٍ معماري ليست بالأمر السهل
عمله شاق وتحت أشعة الشمس التي لا ترحم
ساعيًا في الأرض قاصدًا رزقه
يعود لمنزله منهكًا متعبًا ملابسه مليئة بالغبار والأتربة
فهو يقضي وقته في العمل من الساعة السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً بالإشراف على العمال والتنقل في موقع العمل
هو لا يشرف فقط على العمال بل أيضًا يده بيدهم في العمل
أخرج هاتفه من جيبه ينظر للساعة
الساعة الآن الخامسة مما يعني أن أمامه ساعة عمل ونصف ساعة من القيادة حتى يصل بيته
عندما يصل تكون طاقته قد نفذت ولا طاقة لديه لفعل شيء
يعلم أن زوجته وطفلاه يشعرون بنقص وجوده ولا ينالون منه أي حب أو حنان أو أي مشاعر
ولكن لا طاقة له لأي فعل كان
-----------------------------------------------
لؤي لا يسعني أن أصفه سوى بالخاسر
قضى سنين من عمره يجتهد حتى ينجح وما إن أستقرت حياته وحظي بالعمل الذي يتمناه وتزوج الفتاة التي أحبها وأنجبا طفلًا رائع ليزيد حبهما
حتى تحولت حياته لكابوس أو بالأصح هو أصبح كابوس عمرها
(( لؤي ))
لم أصدق نفسي حينما كانت يدي بيد والدها وبيننا شيخٌ يعقد قلبي بقلبها لنصبح روحًا واحدة
" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
قالها الشيخ ليعلن رسميًا أنها أصبحت زوجتي
حينها عاهدت نفسي بأن أحبها ما حييت ولكن هل سأفي بوعدي؟
نعم نوعًا ما فنت زلت أحبها حتى هذه اللحظة وأظن حبها سيسكن قلبي حتى يتوقف
ولكن ما فائدة حبي لها بعدما خسرتها
حبي لها أضحى كَصفرٍ يسار الرقم لا قيمة له ولا فائدة منه
ماذا كنتُ أناديها؟ نعم تذكرت أو لم أنسى من الأساس
كنت أناديها أمنيتي
فهي طلبي ومطلبي من الدنيا
رنيم لم ولن تكون لي حتى مع وجود رابطٍ بيننا
يزن أعلم أنه لا يحبني لأنني تركته ربما يومًا ما عندما يعلم الحقيقة قد يحبني
-----------------------------------------------
ليلًا
تنهيدة هي ما صَدر عنها وهي تتمد بجوار طفلها النائم بسلام بجانبها ، يعلم كل العلم أن لا وجود لخطر طالما هي بجانبه ، رأسها أتكأ على يدها اليسرى بينما يدها اليمنى تسللت تأخذ طريقها لشعره البني تبعث به بنعونة تشعرها وإياه بالأمان والسكينة ..
تنهيدة أخرى خرجت من رنيم ككل ليلة جلست تتذكر مشهدًا لِحياتها مع والد يزن كيف تغير وكيف قضت خمس سنوات من حياتها معه
(عادت بذاكرتها للوراء)
(ما بخاطر رنيم)
لؤي كان زميلي في الجامعة هو كان في السنة الثالثة وأنا في السنة الأولى
لم أكن أتوقع أن أنجذب لأحد لم يكن بيننا سوى أصدقاء مشتركين ابنة عمته كانت معي في ذات القسم كنت أراه حينما يمر علي وأنا أجلس معها ليصطحبها معه
كانت زينة ابنة عمته دومًا تحدثني عنه كما لو أنه لا مثيلَ لمثلهِ
تحدثني عن طيبته وتفوقه وأخلاقه العالية
وأنا فوق كل هذا كنت أراه وسيمًا وشهمًا
أيام يليها أسابيع لم يكن بيننا فيها سوى مجرد سلام منه أرده عليه بإيمائة بسيطة
إلى أن أتى إلي في مرة وأنا أقف وحدي يحدثني :
" السلام عليكم آنسة رنيم كيف حالك؟"
قالها بهدوء فالتفت له أرد عليه بإبتسامة بسيطة
: وعليكم السلام بخير شكرًا لك
ثم بادرت أسأله :
"أين زينة لم أرها اليوم وحاولت الإتصال عليها فلم تجب عساه خيرًا؟ "
"نعم الحمد لله هي بخير ولكنها لم تستطع الحضور اليوم ولا أدري لماذا"
أومأت له بخفة أردد :
"خيرًا إن شاء الله"
أومأ لي ثم لاحظت حركته يبدو مترددًا أو مرتبكًا لا أدري
" إن شاء الله ، على ذِكر الخير أتيتك في خير وأتمنى ألا ترديني"
ضيقت ما بين حاجباي بإستغراب وسألته :
"لا أفهمك ماذا تقصد؟"
أبتلع ريقه بتوتر يخاطبني وعيناه تتنقل حولنا :
"في الحقيقة أردت أخذ رقم هاتف والدكِ إن سمحتِ"
"ولما؟ هل تعرف والدي؟"
سألته دون أن أفكر بمقصده ولكن حالما أنتهيت من سؤالي حتى داهمتني لحظة إدراك لمقصده وها هما خداي بدآ بالإحمرار
كان يراقب حركات وجهي وفهم موقفي ولكنه زاد حدة الموقف قائلًا بمكر :
"لا شيء في الحقيقة رأيت وردةً في بستانه فقررت قطفها ، أرى أن الوردة يناسبها الساقِ"
آه كم أحببته وكم خذلني
كم عشقته وكم أبكاني
لا أدري متى من ذات الكأس
يُسقى الذي أسقاني .
-----------------------------------------------
الفصل الأول تم
أحببت أن يكون خفيفًا وواضحًا
رأيكم بالفصل؟
أصيل؟
رنيم؟
ولاء وبسام؟
أكثر شيء أحببتموه بالفصل؟
valeria