𝕳𝕺𝕾𝕿𝕬𝕲𝕰||1

𝕳𝕺𝕾𝕿𝕬𝕲𝕰||1

16 0

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم -

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البِداية // the beginning

الليل الحالك مستقر في المدينة، كنت جالسة على سرير في غرفتي وحاسوبي مستقر على فخذي، ورقائق البطاطا وشكولا وأنواع من مكسرات بجانبي، أنقر على أزرار الحاسوب والابتسامة تزين ثغري حتى قاطعني صوت دخول الشخص للغرفة والتي كانت أمي، نظرت إلي نظرة استغراب وأردفت:

"ألم تتعبي، طول اليوم عينيكِ على ذاك الحاسوب"

أغلقت الحاسوب وتمددت على سرير أغلقت عيني ثم فتحتها وأردفت:

"لقد كنت أتفحص هل تم قبولي في الجامعة"

"حسنًا، إن كان الأمر كذلك لا بأس، هيا الآن تعالي ساعديني في غسيل الصحون، لدي الكثير من الأعمال يجب القيام بها"

"حسنًا أمي"

إيلينا جورناث ذات العمر 19 أنهت الثانوية والآن تنتظر قبولها في إحدى جامعات التكنولوجيا، فطالما جذبتها لغة الحواسيب، الكل يشهد على طيبتها وجمالها ولكنها أحيانًا تصبح مشاغبة ومتكاسلة -

خرجت وأغلقت الباب وابتسامة ماكرة تزين ملامحي لأنها صدقت كذبتي، خرجت من الغرفة متوجهة إلى المطبخ، رأيت الصحون المتراكمة على مغسلة، تأففت ثم صحت:

"لماذا كل هذه الصحون لثلاثة أفراد؟"

نظرت لي أمي التي كانت تكنس المطبخ ثم ردت علي:

"إن كنتِ ترين هذه الأطباق القليلة كثيرة، اذهبي للعيش وحدك، ماذا تفعلين معنا؟"

غسلت الأطباق ولم أتوقف عن التذمر، ثم عدت إلى غرفتي بعد انتهائي، ارتميت على السرير وأمسكت الحاسوب من جديد، وبدأت أنقر على الأزرار، وبعد نصف ساعة تقريبًا قفزت فرحًا من السرير ثم بدأت أكلم نفسي كالمجنونة:

"لقد انخفضت أسهم شركة، لقد فعلتها"

ثم أغلقت الحاسوب وتمددت على سرير وشغلت التلفاز على أحد المسلسلات وكنت أشاهده وأنا أضع رقائق البطاطا المتبقية في الكيس في فمي.

.

.

.

في مكان آخر، كان هو جالسًا على المكتب وملامح الغضب مرسومة على وجهه، ورجل وراءه يحاول تهدئته:

"أخي، لا ترهق نفسك، سنجد من فعل ذلك."

نظر له وكأن النار تخرج من عينيه السوداوين ثم أردف:

"اصمت أنت فقط، وسيصبح كل شيء بخير."

وسط هذا الحوار، دخل رجال واقتربا من مكتب جيون ثم نطق واحد منهم قائلًا:

"سيدي لقد بحثنا في الأمر، ونظام الأمان المخترق متطور، فالأمر سيأخذ يومًا على الأقل"

زفر جيون بغضب ثم أردف:

"من الأفضل أن يكون كلامك صحيحًا وإلا ستندم"

ماتيو روديلفت يبلغ من العمر 32 ربيعًا، يعمل في أكبر الشركات في إسبانيا، والكل يشهد على قسوته في التعامل، وحياته الخاصة مجهولة عن الجميع -

استقام ماتيو من مكتبه وأمسك بمفاتيح سيارته وانطلق خارج الشركة، توقف أمام سيارة فاخرة فتحها وركب وشغلها منطلقًا إلى وجهته، بعد مدة من الوقت توقف أمام بوابة قصر كبير، فتحت البوابة واستقبله حراسها، وضع السيارة في المكان المخصص لها وانطلق داخل القصر.

استقبلوه الخدم بانحناءة، لم يُبدِ أي رد وانطلق ليجد والده "ديميان" وجدته "إيزابيل" وأخوه الذي سبقه "إيزاك" يجلسون في صمت، حين لمحه والده أردف:

"ماتيو، لقد سمعت أن أسهم شركتك انخفضت، ماذا تخطط أن تفعل الآن؟"

لمحه ماتيو بنظرة باردة ثم أجاب:

"هذا الأمر لا يعنيك، سأحل مشكلتي بمفردي"

ثم تركه وصعد إلى غرفته، بعد مدة يُدق أحد على باب غرفته، يأمره بالدخول، تدخل الخادمة وفي يدها ملف تعطيه له وتنصرف، يجلس على السرير ويفتح، وهناك يرى كل معلومات المخترق والتي هي فتاة تدعى "إيلينا جورناث".

"كيف لمراهقة... تخدعني أنا الذي أكبرها بكثير، لكنها ستندم وسأحرص على ذلك."

.

.

.

حلّ الصباح وتسللت أشعة الشمس لوجه إيلينا، تمتمت بخمول بكلام غير مفهوم وهي تحاول حجب الشمس عن وجهها، لكن الفوز كان لصالح الشمس هذه المرة، استقامت من السرير وذهبت للحمام، غسلت وجهها وأخذت حمامًا خفيفًا، ارتدت ملابسها بعد انتهائها.

عادت للغرفة واستلقت على السرير، أمسكت هاتفها واتصلت على صديقتها أوليفيا، يرن الهاتف لبضع ثوانٍ ثم تجيب.

"إنها 10 صباحًا، لماذا تتصلين في هذا الوقت؟"

"لدي أخبار لك، سأذهب لمحل القهوة ثم إلى منزلك، انتظريني"

"حسنًا"

أغلقت الخط واستقمت وغيرت تسريحة شعري لتتماشى مع الأوتفيت، كنت أرتدي سروالًا عريضًا باللون الأبيض وسترة ضيقة، حملت محفظتي وخرجت.

كنت في طريقي إلى المقهى حتى شعرت بشخص يلاحقني، التفت لكني لمحت أنه اختبأ وراء جدار، لكنني أقسم أنه كان يتابعني، سرعت من خطواتي وكان جسدي يرتجف، بالكاد كنت أحاول المشي، حتى بدأ التوتر يخف لأنني لمحت أني اقتربت من المقهى.

دخلت وتوجهت إلى موظف الدفع ثم أردفت:

"أريد كأسين من كابتشينو"

"أنا آسف سيدتي، لكن لقد تم تأجير المكان لشخصية VIP، وهو هنا الآن"

"حسنًا لا بأس، سأعود في وقت آخر"

التفت واتجهت نحو الباب لأخرج، ما إن التفت يدي حول مقبض الباب لأفتحه حتى أوقفني صوت ثقيل وحاد يقول:

"إلى أين أنتِ ذاهبة يا صغيرة."

تجمدت في تلك اللحظة، وعند التفاتي رأيت شابًا وسيمًا مع عينين سوداوتين كالليل وشعر حريري بنفس لون العينين، نظرت له مطولًا ثم أردف:

"إن المكان محجوز، لذلك سأرحل"

"لن تذهبي إلى أي مكان إلا أن شربتِ القهوة التي طلبتِها"

ابتسمت ابتسامة خفيفة ثم تقدمت وجلست في طاولة غير التي كان فيها.

"هنا يا صغيرة"

كان هو من تكلم وهو يشير إلى كرسي بجانبه، كان ينظر لي وكنت أشعر بنظراته تخترقني، استقمت من الكرسي الذي كنت أجلس به وجلست بجانبه، أشار للنادل وقدم لي شراب الكابتشينو.

أمسكت الكأس بين أناملي، وما إن بلعته حتى شعرت بدوار وألم برأسي، كان آخر شيء رأيته قبل أن يُغمى علي وجهه المبتسم بمكر

.

.

.

فتحت عيني ووجدت نفسي في مكان مظلم، ويداي وقدماي مقيدتان بحبل، حاولت التحرك لكنها فشلت فشلًا ذريعا، بدأت بالصراخ ومناداة المساعدة لكنها لاحظت أن الحروف لا تخرج من فمها، بعد ذلك أدركت أن هناك لاصقًا يمنعها من النطق.

بعد مدة من الوقت، فُتح الباب ودخل نفس الرجل من المقهى، وحين وصل ووقف بجانبي ونزع اللاصق من فمي حتى أردفت:

"أطلق سراحي، ماذا تفعل بي الآن؟"

"رائع، أنتِ تتظاهرين بالغباء الآن، ألستِ أنتِ من أسقطتِ أسهم شركتي قبل يوم؟"

تداركت الأمر وبدأت أرتجف لا إراديًا حتى أمسك بذقني بيديه الكبيرتين ثم أردف:

"لصالح من تعملين؟ لأن من المستحيل لفتاة صغيرة أن تقوم بكل ذلك بمفردها."

"أقسم.... أقسم أنني لا أعمل.... لأحد، أفعل ذلك...."

وقبل أن أكمل جملتي حتى أتاني كف من حيث لا أعلم.

"لمن تعملين؟"

لم أجب، فأنا ما زلت تحت أثر الصدمة، فبتأكيد ستترك أثرًا، نظر إليّ نظرة برود ثم التفت إلى الرجال الذين كانوا معه وأردف:

"أجوعوها حتى تعترف"

"حاضر سيدي"

هذا ما قاله أحد الرجال قبل أن يغادر المكان.

.

.

.

مرّ يومان وأنا على نفس كلامي، ومرّ علي كالجحيم، لا أكل وضرب، لكن الرجل من ذاك اليوم لم يظهر أمامي من ذاك اليوم.

كنت جالسة هناك حتى فُتح الباب، وفقط صوت خطوات رصينة تُسمع على الأرض، تراجعت إلى الوراء وكان جسدي يرتعش، فُتح الضوء، وكان هو الرجل من ذاك اليوم، نظر إليّ نظرات باردة ثم أردف:

"لم تعترفي، صحيح؟"

حركت رأسي بالنفي ثم أردفت:

"لم أفعل شيء أعترف عليه"

"حسنًا إذا، وقعي"

أعطاني ورقة وقلم كانتا في يده، نظرت إليها بتمعن ثم أردفت:

"لن أوقع على شيء لا أعرف مصدره"

"وقّعي، وإلا والديكِ من سيدفع ثمن تمردك"

ما إن ذكر والديّ حتى شعرت بأن أحدهم ألقى بدلو ماء بارد علي، أمسكت الورقة والقلم التي كانت في يده ووقعت، وما إن انتهيت أردفت:

"هل ستخبرني الآن على ما وافقت؟ في الحال"

كانت ابتسامة ماكرة تزين ثغره حتى أجابني:

"عقد زواجنا يا صغيرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1116 كلمة ✅

هلووو هلووو اعرف ان الفصل قصير عشان تمهيد للاحداث الجاية والان حابة اسألكم:

حابة اعرف متى بدأت الرواية عندكم؟

شخصية الينا؟

ماثيو؟

وبسسس اشوفكم في البارت جاي بااااي

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

HOSTAGE

المؤلف ALYSSA
2025/07/29 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة