لاڤيريانا اين امكِ لما لم تأتي معكِ، سمعت انها ماتت
، امكِ لم تحبكِ لاڤيريانا لهذا رحلت عنكِ،
حتى والدكِ لم يحبكِ
لماذا يرحل كل من يقترب منكِ لاڤيريانا،
لا احد يحبكِ،
كارلوس و نينا صادقونكِ لأنهم يشعرون بالشفقة عليكِ لما تمرين به، لا احد يريدكِ لاڤيريانا، ارحلي، ارحلي لاڤيريانا،
ستمضي حياتكِ وحدكِ كما كان من المفترض ان تمضيها وحدكِ.
لماذا يرحلون
اعلم ان امي لم ترحل لأنها ارادت ذلك،
لكن ماذا عن ابي؟!
صوت بكائي في تلك الغرفة المظلمة يخترق جدرانها،
تلك الافعى اللعينة تختبر قدرة تحملي،
صوت فحيحها يزيد من
تدفق الدم بأوصالي،
تريد ان اموت وحدي لا بِسُمها
اتراجع بإقترابها حتى التصقتُ بالجدار، لم يعد بمقدوري التحمل، اريد النوم فهو مهربي الوحيد،
استيقظتُ فجأء لأجد الآمي تتدلى من بين اجفاني،
نظرتُ حولي بتفحص، لقد غفوت على الاريكة،
اعتدلت بالجلوس اتذكر ذلك الكابوس
الذي لطالما راودني في منامي،
إنطفأ بريق عيناي لمجرد تذكري لتلك الاحداث،
لطالما كان الماضي هو الحلقة المفقودة للمرء،
التقطتُ هاتفي لأجد الساعة الثالثة
بعد الظهر،
استقمت من مكاني و اتجهت نحو الحمام،
قضيتُ حاجتي ثم خرجت،
سرتُ نحو المطبخ لتحضير الغداء،
انتهيت بعد مدة ليست بطويله
ثم جهزت المائدة و هممت بتناول الطعام،
بينما اشعل التلفاز لتضييع الوقت.
بينما اتناول طعامي سمعتُ طرقاً على الباب
نبستُ بغرابة
_من سيأتي إلي، لا احد يعرفني هنا
اتجهت نحو الباب لأفتحه،لم اجد أحداً
لكني وجدت صندوق صغير من ورق الكارتون،
اخذته ثم دخلت للمنزل بعدما
اغلقت الباب،
اقلبه بين يداي لأتفحصه لا يوجد اسم المرسل او
اسم شركة الشحن،
هممت بفتحه لكن..... سقط الصندوق من بين يدي على الارض اثر صرخة مفجعة صدرت
مني بدون سابق انذار، اختلت انفاسي
لم اعد اشعر بقدماي،
جثوت على ركبتيّ
اخذت الصندوق مره اخرى لأخرج ما به،
كانت دمية على شكل افعى سوداء
اللون مع غلاف صغير من الورق، جسدي بدأ بالإرتعاد زادت شهقاتي عندما فتحته
و قرأت ما بداخله،
انه هو، اخبرني انه يراقبني و ايضا ينتظرني منذ وقت طويل
لماذا هو هنا؟ ألم يمت؟ ألم ادفعه من على أعلى الجُرف؟
سكنتُ بمكاني لثوانٍ، اخاف البقاء وحدي هنا، سارعت بإلتقاط هاتفي و اخترت
ستره خفيفة مناسبة للخروج اما سروالي
فلا بأس به
و خرجت من المنزل، كل ما ارغب به هو ان اركض، اركض فقط
لا استطيع السماح لنفسي بعيش
ذلك الواقع المرير مره اخرى، مستحيل
اشعر بالضعف، تنهال دموعي دون انقطاع
بينما اركض فوجئت به يُمسك بيدي
دون ان ادرك كيف او متى حدث ذلك
رأيتُ بعيناه قلق دفين، يُمسك يدي بكل رقة كأنه يخشى ان يجرحني
انه هو
دائماً ما اجده امامي
وانا في اسوأ حالاتي لم ادرِ بنفسي
إلا و قد ارتميتُ بين احضانه و كأن الزمن
قفز مني إليه
كان يمسك بي بشدة كأنه يخشى إفلاتي
و لأول مره منذ رحيل امي شعرتُ بالدفء يحتويني من جديد، بوجوده استعاد قلبي طمأنينته،
كأنه نفض عن روحه غبار الحرب
لم يتبقى إلا بعض قطرات الندى ملتصقة بأهدابي
تركني اخرج ما بداخلي حتى هدأت، ابتعدتُ عنه قليلاً حتى استعدتُ توازني،
احتوى وجنتيّ بين كفيه نابساً بلين
_هل انتِ بخير؟
_انا بخير
شعرت بالأحراج لم ادرك أني عانقته إلا الان،
و كأن اللحظة افلتت دون وعي مني
_انا اسفه فقد تسرعتُ قليلاً
نظر إلي بهدوء
_في هذه الحالة اتمنى ان يكون التسرع طبعكِ الأبدي
حدقتُ به بدهشة هل يسعى لتشتيت افكاري حتى لا اغرق في حالتي
_ما الذي حدث معكِ؟ لماذا كنتِ تركضين بهذا الشكل؟
نبس بهدوء وانا تراجعتُ قليلاً مبتعده عنه بتوتر،
ماذا سأقول له بالنهاية هو غريب عني تماماً،
_لاڤيريانا
_ لا شيء فقط انا بخير
نظراته ثاقبة نطق بسخرية
_ جدياً هل اقنعتني بكلامكِ؟
تحاشيتُ النظر إليه و نطقت اخفف من توتري امامه
_ لم يحدث شيء اذا وُجد سأخبرك
قررت سؤاله فهو قريب من منزلي
_اذا ماذا تفعل هنا؟
نبس بجمود و قد استعاد بروده
_لا شيء كنت ماراً فحسب
شعرت بإهتزاز هاتفي فأخرجته، وجدت رسالة من رقم مجهول، لم اتجاوز صدمتي الاولى بعد، ذلك اللعين بعث لي رسالة يهددني فيها
اختطف مني الهاتف عندما لاحظ توتر ملامحي، شهقت بصدمه لفعلته، لا اريده ان يعلم لكن فات الاوان
_من هذا؟
هسهس بإنزعاج، نظرت بعيداً عنه لا اعلم
بماذا اجيبه
_ لا اريد البقاء هنا، لا اشعر أني بخير
امسك بيدي بين يديه، لم اقل شيء سرتُ خلفه كطفلة صغيره، كانت سيارته قريبة منا، فور ركوبنا للسيارة انطلق إلى مكان مجهول
جالسة امام نهر الهان بعدما تركني برفقة نفسي، سمعت صوت خطواته خلفي فأستدرتُ إليه لفت انتباهي ما بيده، مشروب الكاكاو الساخن،
تقدم إلي بخطوات بطيئة ثم ناولني احداهما
_قد يمنحكِ بعض الهدوء بينما تقررين ما اذا كنتِ ستخبريني ام لا
مازال مصراً على ان اخبره
نطقتُ بنفاذ صبر
_كيف سأخبرك بأمر خاص بي وانت شخص غريب ولا اعرف عنك شيئا، حتى اسمك لا اعرفه
رمقني بتفاجأ
_ألا تعرفين اسمي حقا؟
اجبته بسخرية
_هل اخبرتني بأسمك من قبل
نظر إلي ببرود ثم اقترب حتى جلس بجانبي
_لا بأس اذا كنتِ لا تريدين إخباري لكن..
التفتُ له عندما توقف عن الكلام لأجده يرمقني بنظرة دافئة، جفناه تتدلى بخمول نحو شفتيّ، لست في وضع يسمح لي بالتفكير اذا كان هذا الرجل منحرف ام لا
_هل هو احد اقربائكِ او اصدقائكِ؟
نبس بتساؤل ينتظر مني ان اجيبه
لا بأس بالقليل
_ لا اعرفه معرفة شخصية
نبس مره اخرى
_ اذا هل تعرفين اين هو؟
نظرت امامي بشرود
_ لا اعلم لكني تفاجأتُ عندما علم اني عدتُ، و لماذا عاد هو؟
هسهس يخترقني بنظراته
_ ما كان دوره في ماضيكِ؟
لماذا يجيد طرح الأسئلة
_دفعني للتفكير في الانتحار سابقاً
لم تعجبه طريقة تفكيري حتى قال
_أكل من يمر في ماضيكِ و يترك اثراً يكون سبباً لتفكيركً بالأنتحار
رمقته بإندهاش كيف علم بذلك
_ لا تفكري كثيرا منذ ان رأيتكِ علمتُ ان عينيكِ مرآة لروحكِ لاڤيريانا
هسهس بينما يرمقني بهدوء اسمي من فاهه رائع بطريقة جذابة
يُثير دهشتي هذا الرجل
نبست بفضول
_هل انت طبيب نفسي؟
_ بل افضل من ذلك بكثير صغيرتي
يا لك من مغرور مهلا!
هل قال للتو اني صغيره
_ لست صغيره يا سيد انا إمرأة بالغة
هسهستُ بغضب طفيف حتى اقترب من وجهي قائلا
_ اعلم انكِ إمرأة بالغة لاڤيريانا، عيناكِ لا تليقان إلا بإمرأة
قوله جعل من قوة خافقي تزداد
لماذا يجيد التلاعب بالكلمات
_و ايضا لست سيد اسمي جيون جونغكوك
قال بينما يرمقني ببرود
نبستُ بتهكم
_حسنا سيد جيون تشرفت ُ بمعرفتك
فكرت قليلاً هل اسأله عن عمره
ثمة رجال لا يرون في كشف اعمارهم حرجاً
بعكس النساء اللاتي غالباً ما يتحفظن على ذلك
_ اذا كم عمرك سيد جيون؟
نظرت له ارراقص اهدابي ببراءة على امل ان يقول لي
_ما قيمة عمري اذا كنت لا اراكِ سوى فتاة صغيره
شهقتُ بتصنع اثر ما قاله
_يا لك من لئيم سيد جيون
_ احفظي لسانكِ يا صغيره
نبس بتحذير
امضينا بعض الوقت معاً نشاهد غروب الشمس
قام بتوصيلي للمنزل، قبل ان اخرج من السياره نطق ممسكاً بيدي
_ لا تقلقي سأتولى امره، اذا حدث معكِ اي شيء اخر فقط اتصلي بي
_ شكرا لك سيد جيون
نبستُ بإمتنان و ترجلتُ من السياره
و دخلت المنزل بعد ان فارقته، لا اعلم لماذا يساعدني حتى الان شخص غيره كان ليتركني اغرق في ظلامي
شردتُ قليلاً في دمية الافعى و اتذكر محتويات تلك الرسالة صعدت لأعلى اجر قدمي بإنهاك
__________
عاد إلى منزله ما ان دخل غرفة الجلوس وجد صديقه يحضر المائدة استعداداً للعشاء،
نبس مرحبا به
_مرحبا بعودتك جونغكوك كنت على وشك
الأتصال بك
جلس جونغكوك على المائدة و تاي بجانبه
بعد انتهاء العشاء جلس يفكر ماذا سيفعل حيال الشخص الذي يلاحقها، بينما يرمقه تاي بريبة حتى نطق
_ بماذا تفكر؟
رمقه الاخر بشرود ريما يستطيع مساعدته حتى هسهس
_ تاي املك رقماً و اريد منك ان تتعقبه
_ لمن؟
نبس تاي بتساؤل ينتظر من صديقه ان يجيبه
_لا تشغل بالك تعقبه و اخبرني اين هو
رمقه الاخر بشك
_حسنا لكن سيتطلب بعض الوقت
_لا تتأخر اذا
قال بينما يقف قاصداً الصعود للأعلى،
استوقفه تاي قائلا
_ اذا من تكون تلك الفتاة و لماذا كنت تريد معلومات عنها؟
_لا شأن لك بذلك فلتركز بعملك
ثم غادر لغرفته
____________
في اليوم الموالي استيقظت مبكراً لأني سأذهب للبحث عن عمل، تناولت فطوري سريعا
و ارتديت ملابس رسمية مكونة من قميص و تنورة قصيرة باللون الاسود مع ستره خفيفة و قصيرة بنفس اللون،
ثم خرجت من المنزل، لن اضطر ان
ابحث كثيراً عن اماكن العمل التي تناسبني،
فقد بحثتُ امس عن المعامل في مدينة سيول،
و ظهر لي الكثير من الاماكن
فأخترت جمعية الكيمياء الكورية لأنها الاقرب
من الحي الذي اسكن فيه
خرجت من سيارة الاجرة بعد ست دقائق تقريباً
ثم اتجهتُ نحو الشركة
قابلتني فتاة يبدو أنها السكرتيرة هنا
سألتني ماذا اريد فأخبرتها بانني ارغب في
إجراء مقابلة عمل أخبرتني
ان انتظر ريثما ينتهي الاجتماع مع المسؤول،
ثم قدمت لي ورقة كتبتُ بها بياناتي
و سلمتها لها مرة اخرى
مضت عدة دقائق اخرى حتى اتت و اخبرتني ان المدير ينتظرني
اتجهتُ صوب مكتبه حيث دلتني عليه،
طرقتُ الباب حتى أذن لي بالدخول،
دخلت و انحنيت له بخفة حتى نبس بهدوء
تفضلي بالجلوس انسه كيم
تقدمت من المكتب لأجلس و اقابله
شرد قليلاً في الاوراق التي امامه حتى رفع رأسه نحوي و يقول
_ظننتُ انكِ لازلتِ مبتدئة، مرتاح انكِ متمكنة
في عملكِ
رمقني بإعجاب على أدائي
كلامه اراحني قليلاً، ظننتُ اني سأواجه سوء
الحظ في بحثي عن العمل
_ شكرا لك سيدي فأنا احب عملي كثيراً
مازال يفكر إذا كان عليه توظيفي ام لا نبس مخالفا توقعاتي
_ اذا انسه كيم تم تعيينكِ رسمياً في فريق عمل شركتنا
ما نطق به جعل من الادرينالين يتدفق
بأوصالي لفرط سعادتي فشكرته
_ شكرا لك سيدي، سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنك
ثم ودعته و خرجت من الشركة قلبي
ينبض بسعادة، لا اريد الذهاب للمنزل الان فكرت قليلاً سأذهب إلي الحديقة، هي ليست بعيدة عن هنا
وصلتُ بعد دقائق فقط، جلستُ على المقعد تحت شجرة كبيره استظل بظلها، افكر ماذا سأفعل في ايامي القادمة
و أيضاً ذلك الرجل الذي يلاقني اينما ذهبتُ،
تذكرتُ وقت احتضاني للسيد جيون يا لها من لحظة، سعيدة الحظ من ستحظى به،
انتبهتُ إلى طفل صغير يحاول استعادة
دميته من على غصن الشجرة، اتجهتُ نحوه حتى اساعده، ارتفعتُ قليلاً على اطراف
قدمي حتى امسكتها،
التفتُ إليه لأعطيها له لكنه افزعني بصراخه و بكائه المفاجئ
لحظات حتى رأيتُ إمرأه قادمة من بعيد بيدها علبة عصير، و ملامحها الغاضبة توحي
بأنها وادة الطفل
اتجهت نحوي بسرعة حتى سحبت طفلها بقربها
و نبست بغضب
_ ماذا تفعلين بطفلي؟ هل كنتِ تنوين اختطافه؟
تفاجأت من نظرتها التحليلية للأمر
_ لا لم انوي فعل شيء سيء لطفلكِ، ساعدته بجلب دميته من على الشجرة فقط
لا يبدو انها اقتنعت بكلامي حتى قالت بصوت عالٍ
حتى جذبت أنظار الناس إلينا
_ كنتِ تنوين اختطاف ابني، لماذا ها؟
قالت بينما تدفعني للخلف، امسكتُ يدها بغضب و هسهستُ بإنزعاج
_ لم اكن انوي فعل شيء لطفلكِ، كما أني لستُ مخطئة عندما قررتُ مساعدته، لم استطع تركه لأنه كان يبكي،
انتِ أيضاً أم غير مسؤلة فقد تركتِ
طفلكِ وحده، هل تعلمين إن
كان سيغادر بعد رحيلكِ ام لا، لا تُلقي
التُهم بما قد بطُل
هذا المرأة استفدت طاقتي لم اعهد التبرير
من قبل، نظرتُ إليها بغضب مره اخرى ثم رحلت
عدتُ إلى المنزل منذ قليل، غيرتُ ثيابي بأخرى مريحة ثم ذهبتُ لتحضير الغداء
بعدما انتهيت اتجهتُ نحو غرفة الجلوس
و ارخيتُ جسدي على الاريكة
ممسكه بهاتفي أقرأ إحدى رواياتي المفضلة
تاره اتحمس لفرط مشاعر البطل للبطلة
و تاره اخرى اشعر بالحزن على البطلة لأن صديقتها
تخلت عنها
بقيتُ على هذا الحال حتى مضت ساعة اخرى،
تناولتُ الغداء بعدها ثم صعدتُ لغرفتي لأنام قليلاً، أفكر في الخروج ليلاً للتنزه أشعر بالإرهاق من الاشيء
__________
يجلس في مكتبه يتأمل ضوء القمر بشرود،
يتذكر ملامحها الغاضبة و عيناها الزرقاوان، اخرجه من شروده رنين هاتفه ليجيب على صديقه
نبس ببرود
_ ماذا هناك تاي؟
_ جونغكوك لقد تعقبتُ الرقم الذي اعطيته
لي، لقد ظهرت النتائج الان، الأتصال وارد
من حي جونغنو
صُدم الاخر مما قاله صديقه، انه نفس الحي الذي تسكن به
_ هل تسمعني جونغكوك؟
نبس تاي بتساؤل ليغلق الهاتف بسرعه ملتقطاً سترته، خرج من مكتبه بسرعه يتجه تحو السيارة،
كان الخطر بجانبها من البداية
__________
استيقظتُ على صوت طرقات على باب المنزل
هبطتُ للأسفل بنعاس، توقفت اقدامي لحظة
تذكري لصندوق الامس
تقدمتُ بخطواتي مرة اخرى بتوتر سأرى من العين التي بالباب
اقتربتُ من الباب قليلاً لكني لم ارى غير السواد
قشعر بدني لمجرد تخيل انه وضع كف
يده على العين
باتت كل شكوكي صحيحه حين
نبس ببحه مخيفه
_اعلم انكِ بالداخل، انا اراقبكِ، هيا افتحي
الباب لاڤيريانا، اشتقتُ لكِ عزيزتي
تجمدت اطرافي، اكاد لا لصدق انه
عاد مره اخرى، عقلي توقف عن التفكير،
اواصل التنفس بصعوبه، لوهله تذكرت
ركضتُ بأقصى سرعه للأعلى مره اخرى اندفعتُ بداخل غرفتي ابحث عن الهاتف، قال لي ان اتصل به اذا حدث شيء ما
هل يمكن ان يحدث ما هو أسوأ من هذا
باتت الطرقات على الباب اعلى و اكثر إلحاحا
سرعان ما رد علي، نبستُ ببكاء قبل استفساره عن سبب اتصالي بهذا الوقت
_ سيد جيون انه هنا انه يحاول
اقتحام المنزل
________
نهاية البارت الثالث ✓✓
هلووووو💗
اي رأيكم في البارت و الابطال
لاڤيريانا
جونغكوك
تاي
برأيكم اي اللي حصل مع لاڤيريانا
لما كانت صغيره؟
و هل هيوصل جونغكوك في الوقت المناسب؟
احكولي توقعاتكم عن البارت الجاي
باي 🫶