لا اعلم اين اختبأ، بالتأكيد سيصل إلي
ارتجف قلبي حينما سمعت صوت الباب يُفتح فجأة
لقد دخل المنزل، هرعت اجلب المفتاح لأغلق الغرفة علي، لكن لازال القلق ينهش قلبي
وضعت اناملي الصغيره على كتفي الأيسر اتلمس مكان ما
لازالت عميقة كأنها حفرت بالأمس
ندبة قديمة كلما تذكرتها عادت إلى ذهني البقعة السوداء التي سكنتها يوماً
وقتها تعرضت لعقاب قاسً لأني لم اخف منه بالقدر الذي يرضي غروره،
رأيته يقترب مني بخطى بطيئة، تدب
الرعب داخلي، اشتعل الرعب في قلبي
عندما وقع بصري على السكينة المتوهجة، تتلألأ كجمرة مستعرة و كأنها تهمس بتهديد فإنسحب الدم من وجهي و علقت انفاسي في صدري
استفقت عندما رصدت خطواته تقترب من الغرفة
نظرت حولي بتشتت،
ركضت للإختباء في الفراغ تحت مكتبي، دعته قليلاً حتى ارتطم بالجدار خوفاً من ان يلحظ الفراغ
طرق الباب بخفه
_ لاڤيريانا عزيزتي افتحي الباب، لما تهربين مني
سأكون لطيفاً
يرتجف جسدي دون توقف
سيدخل الغرفة في اي لحظه
و أيضاً تأخر السيد جيون، لا يسعني التفكير بإيجابية
في الوقت الحالي، انصتُ إليه ينتحب بغضب، صوت الطرق كان عنيفاً كأن الباب على وشك الإنهيار،
تخلى قلبي عن حياته عندما صدر صوت الباب و هو يُفتح
_لاڤيريانا اين انتِ؟
سيد جيون اين انت، صرختُ داخليا
احاول خفض وتيرة انفاسي كي لا ينتبه
يبحث في كل مكان، تحت السرير و الخزانة
خطواته تزداد وضوحاً، صرختُ عندما
ازاح المكتب بعيداً عن الحائط
رسم على محياه بسمة مختلة تعكس ما انا
على وشك مواجهته
امسك بيدي و سحبني بقوة حتى وقفت امامه
قبض على فكي بيده و هسهس بطريقه مخيفه
_ لن تستطيعي الهرب للأبد... سأظل ألاحقكِ
كظلكِ تماماً
دفعته بعيداً عني لكنه كجدار صلب لا يتزحزح
_ في أحلامك لن اسمح لك بإستغلالي
كما حدث في الماضي
انقطعت كلماتي على شفتيّ حين قاطعني بصفعة
مباغتة، ثم جذب شعري بقسوة افقدتني توازني
_ من قال اني اكترث لأمرك، لازلت اتذكر حتى هذه اللحظة ما فعلتيه سابقا، مازلت اتألم كوني رجلا لا يستطيع الاقتراب من امرأة
حذبني له اكثر حتى اصطدم وجهي بوجهه
_ستندمين على كل لحظه دفعتني فيها
للتساؤل لِم لَم ازهق روحك حينها
سيقتلني لا محالة
_أنتِ و ذلك الشرطي اللعين ستدفعون الثمن غالياً
توقف يرمقني بخبث يعاين جسدي من الاعلى إلى الأسفل
_ لكن الأن... أنتِ بين يدي أخيراً.. يا لعنتي اللذيذه
تعكرت ملامحي من اقترابه
_ لاڤيريانااااا
عاد إليّ صوته الأمل و كأن الحياة دبت فيّ
من جديد
دفعته عني بسرعه اركض للأسفل استغيث بالسيد جيون
سعادتي لم تكتمل عندما قبض على يدي يمنع هروبي
يداه تلتفان حول عنقي بقسوة محاولاً انتزاع انفاسي الاخيرة
فور دخول السيد جيون غرفتي، انقذني من قبضته حين جذبه بعيداً عني، و أخيراً استطعت التنفس
لكمه السيد جيون بقوة حتى سقط على الارض
لم يتوقف عن ضربه إلى ان لطّخ الدم وجهه بسبب نزيف انفه و فمه
اقتربت قليلاً من السيد جيون احاول ابعاده عنه
لن يتركه بسهولة حتماً سيقتله
_ توقف سيد جيون لا تؤذي نفسك من اجله
هو لا يستحق
نبستُ بصوت مرتجف تخنقه شهقاتي
التي تزداد
نطقتُ دون وعي فحالة الملقى على الارض
تزداد سوءاً
_ يكفي جيون سيموت
انتبه لي أخيراً رمقني بغضب لأني ادافع عنه
و استقام يقترب مني احتقنت نظراته بنيران الغضب المكبوت، تراجعت للخلف خوفاً منه
رغم كل اللقاءات لازال مجهولاً بالنسبة لي
_ توقفي مكانكِ لاڤيريانا
لم اتوقف، تراجعت حتى التصق ظهري بالخزانة
حاصرني بين ذراعيه يهسهس بغضب
_ لماذا تدافعين عنه، كل ما أنتِ عليه الان كان من بذر يديه، إنه السبب بل الجذر الأول لكل هذا
ربما لاحظ اني لا استطيع التنفس جيداً
احتوى وجنتيّ بين كفيه بقلق
_ هل أنتِ بخير صغيرتي
امتلأت عيناي بالدموع ظننتُ انه سيضربني
_ انا اسف لم اكن اقصد ان اخيفك
احتضنني بخفه يربت عليّ ريثما هدأت
انتبهتُ لأنين الآخر فابتعد عني السيد جيون
و اقترب منه يمسكه و يساعده على الوقوف من ياقة قميصه، ثم التفت إلي بوجه بارد
_ ارتدي ملابسكِ و اجلبي هاتفكِ لن
تبيتي هنا الليلة
تسلل الصمت إلى غرفتي كضبابٍ كثيف يخنق كل ما تبقى من دفء
بدلت ملابسي بسرعه لألحق به، يكفي
ان يُلقي الاخر في وجهه حديث مستفز لينفجر
كما لو أنه بركانٌ خامد
التقطتُ هاتفي بسرعه و هبطتُ إلى الأسفل
خرجت من المنزل و وجدتُ السيد جيون يتشاجر معه
تقدمتُ بسرعه افرق بينهم حتى نبس السيد جيون
بغضب و عروقه تكاد تقفز منها الدماء
_ سأجعلك تندم لأنك ظهرت امامي مره اخرى بارك ووجين، لكن هذه المرة سأدعك تتعفن
بمكان لن يصل إليه شعاع الشمس
انصدمتُ فور سماعي نطقه لأسمه كيف علم بذلك وانا لم اُخبره
ما ان اكتملت كلماته حتى ظهرت سيارة
سوداء غريبة، توقفت فجأة فُتح بابها بسرعه
و دفع ووجين السيد جيون بسرعه ثم قفز في السيارة بمساعدة أحدهم حدث كل هذا
قبل ان التقط أنفاسي حتى
لم يستطع السيد جيون اللحاق بالسيارة
فأكتفى بحفظ رقمها للبحث عنها لاحقًا
معرفة انه الان حر طليق ترعبني
سيعود ليأخذني بعيداً بعدما يخطط لكل شيء
افقتُ على صوت محرك السيارة يشق سكون المكان
فور صعودي للسيارة سألت السيد جيون
_ إلى اين سنذهب؟
رد عليّ بإختصار
_ لمكان آمن
_________
توقفت السيارة امام منزل كبير نظرت إليه بإنبهار
ذلك المنزل لم يكن مجرد مبنى ضخم، بل لوحه حداثية تنطق بالفخامة و الهيبة
وجهة سوداء بلمسة ملساء كأنها ليل يلمع تحت اضواءٍ
هادئة تلامس الجدران في حنوّ، تحفّها
نباتات مشذبة
بدقة متناهية، و نوافذ زجاجيّة ضخمة كأنها عيون تراقب العالم بصمت
في الأعلى تتدلى الأضواء كنجوم صغيره
تنثر دفئها فوق الشرفات الواسعة حيث
يمكن للهدوء ان يتمدد،
وحده ذلك اللون الأسود الذي يكسو كل
زاوية كان كفيلاً بأن يمنحه هالة
من الوقار و الترف معاً
يبدو ان السيد جيون من أغنياء كوريا
اشعر بالفضول حيال طبيعة عمله
سبقني للداخل فدخلت المنزل خلفه كان
ساحراً من الداخل أيضاً
التفت إليّ يرمقني بغموض ربما قلق عليّ
كوني هادئة بينما اتأمل المنزل
_ ارتاحي هنا سأعود بعد قليل
قال مغادراً للأعلى أرخيت جسدي على الاريكة
اتنفس بحرية بعدما ضاق صدري طويلاً
عاد بعد دقائق كان قد غير ملابسه
كان يرتدي قميصًا قطنيًا خفيفًا
يلامس جسده بحرية
و سروال قطني فضفاض ينسدل برفق على ساقيه كستار خفيف لا يقيده شيء
يبدو مثيراً و لذيذاً، اعتقد اني جائعة
جلس يقابلني ثم رمقني بهدوء
_ أليس لديكِ اي فكره عن مكان وجوده؟
_ لا، لا اعلم اين يختبأ الان، لا شك ان هؤلاء
الرجال من اتباعه
نظر إلى ملابسي قليلاً
_ ما رأيكِ ان تصعدي لغرفتي لتغيير ملابسك
من المؤكد انكِ لن تنامي بهذه الملابس
عاينت ملابسي بسرعه بغرابة
_ ما بها ملابسي؟
استقام من مجلسه يتجه نحو ركن ما
_سأحضر العشاء ريثما تنتهين، غرفتي بالطابق الثاني اول غرفة على اليسار
اختفى من امام ناظري، صعدت للأعلى لأدخل غرفته
من الوهلة الأولى تبدو خاطفة للأنظار
بلمساتها الراقية و الوانها التي تنضج
بالفخامة و الهدوء
يتوسط الغرفة سرير كبير بتجنيد سميك
من القماش الرمادي الفخم
الأرضيّة من الخشب الداكن المصقول، الستائر
الثقيلة بلون داكن تنسدل على النوافذ
الزجاجية الضخمة
الإضاءة الخافتة الموزعة بعناية في السقف تعزز من عمق الظلال و تمنح الغرفة طابعًا سينمائيّا ساحرًا
بعد تأملي لغرفته دخلت غرفة الملابس لا تقل سحرًا عن الغرفة
تقدمت و تفحصت ملابسه، جميعها ستكون
كبيرة عليّ، اخترت قميص باللون الأسود
بالكاد يغطي فخذاي و أيضاً اكتافه غير ثابته
كبير لدرجة انه ينزلق من على كتفي دون مقاومة
غادرتُ غرفته بهدوء ثم هبطتُ للأسفل
اتجهتُ نحو الغرفة التي ذهب لها سابقًا
حينما دخلت تبين انها المطبخ، كل شيء في هذا المنزل يهمس بالهدوء و الجمال
رأيته يضع الطعام بالأطباق و يرتبهم على المائده
لم يلتفت بعد
_ اقتربي و اجلسي قبل ان يبرد الطعام
اقتربتُ قليلاً لكني لم اجلس عندما لم يشعر بحركتي التفت إليّ أخيراً
فور رؤيته لي وقف مندهشاً كأن شيئاً انتزعه من واقعه و ألقاه في عوالم لم يعرفها من قبل، رغبة لم تُمهل
عقله لحظة للتفكير فقط انجذاب
غريزي جارح
الان فقط تذكرت احدى رواياتي الحمراء،
لا اريد ان ابدو فتاة منحرفه لكن رغماً عني انحرفت حدقتاي نحو اسفله كأن شرارة رجولته
اشتعلت في تلك اللحظة لتعلن عن نفسها بلا خجل اضطرب تنفسي انا أيضاً
شعرتُ بأن الحرارة تغزو جسدي، ارتفعت انفاسه و هو يجاهد رغبة كادت تفتك بتماسكه
حمحمتُ بإحراج ليستعيد وعيه اقترب من الطاولة
ليجلس عليها، اقتربت انا أيضاً ثم جلست اتناول طعامي، انمحى شعوري السابق تحت
وطأة لذة الطعم
_ سيد جيون الطعام لذيذ جداً، لم يخطر ببالي انك بارع في إعداد الطعام
رفعتُ رأسي إليه لأجد نظراته تلتهمني بصمت
للتو تذكرت ذلك المطارد
_ سيد جيون هل تدبرت امر ذلك المجرم
كما أخبرتني؟
_ منذ زمن صغيرتي
_ لم انتبه لمرور الوقت، مررتُ بالكثير في
ايام قليله كأن الحظ السيء عقد معي
عهداً منذ لحظة مجيئي إلى كوريا
_ جمالك سيجعل طريقكِ مليء بالتحديات
ما علاقة جمالي بالأمر
_لا يهمني سأنشغل من الان فصاعداً
رمقني بإستفهام
_ذهبتُ اليوم للبحث عن عمل و تم توظيفي،
غداً اول يوم لي في عملي الجديد
همهم بخفوت
_ لا تقلقِ بخصوص ما حدث سأوظف بعض الحراس لحمايتكِ
لا احتاج لكل هذا
_ شكرا لك سيد جيون لا داعي لذلك ليس لديه شجاعة كافية للظهور الآن، سيستغرق منه الأمر مدة طويله
رمقني بسخرية
_كيف عرفتِ؟
_ استغرق منه الامر اثنتا عشرة سنة للظهور امامي كاليوم بالتأكيد لن يطول الامر هذه المره لكن عقله فارغ الان و يحتاج للتفكير
يبدو انه تفهم الامر او هذا ما ظننته
_ لن اعتمد على تحليلكِ للأمر
_سأحميكِ بنفسي صغيرتي
لاحظتُ كيف تسللت نظراته لكتفي الأيسر
_ ما حقيقة هذا الوشم؟
عرفت الان سبب نظراته نحوي
_ لا حقيقة له مجرد وشم
_ اقصد ما سبب وضعكِ له؟
لماذا يُجيد طرح الأسئلة دائما
_تعرضتُ للحرق في طفولتي فإضطررتُ لوضع وشم تجنباً لشكله المشوه
رمقني بغموض و اكمل طعامه منهياً حديثه
فقط اتمنى ان تمضي هذه الليلة بسرعه
بعد فترة انتهينا من تناول العشاء عدت لغرفة الجلوس
و ارتميت على الاريكة كما افعل في منزلي
احاول تخيل نفسي سيدة القصر مثل الروايات التي اقرأها
تقلبت للجهة الاخرى شهقت بسرعه فور رؤيتي
للسيد جيون
تسللت نظراته إلى جسدي بغموض مدروس كأنها تمر على كل تفصيلة و تخبئها في ذاكرته، اعتدلت عندما طالت نظراته
_سيد جيون يجب ان انام الان فلدي عمل غداً و أيضاً سأستيقظ مبكراً حتى اذهب للمنزل
_سأدلكِ على غرفتكِ إذا
كيف لم اسمع صوت اقترابه مني
صعدت خلفه و اتجه نحو الممر التي توجد به غرفته
_هذه غرفتكِ إذا احتجتِ أي شيء فأنا هنا
_شكرا لك سيد جيون تصبح على خير
قولت بخفوت مغادره لغرفتي
الغرفة جميلة جداً ارتميت بقوة على السرير، ناعم و دافىء، كل شيء يوحي بالدفء و السكينة
استقيظتُ منذ قليل على اثر نفس الكابوس
انه منتصف الليل، استقمتُ من مكاني للخروج اتجه نحو المطبخ لأشرب بعض الماء فأنا اشعر
بالعطش الشديد، فتحتُ الثلاجة لألتقط قنينه من الماء، التقطت اذناي صوت حركة خلفي، التفتتُ لأرى السيد جيون
يقترب مني ببطء، كلما اقترب شعرت و كأن الهواء من حولي صار اثقل.... ادفأ.... و اكثر اشتعالاً
اغلقتُ الثلاجة و التفتتُ بكليّ إليه
_ سيد جيون لماذا مازلت مستيقظاً حتى الان؟
لا يبدو انه نام بالأصل
اقترب مني حتى احتك ظهري بالثلاجة و
اختلطت انفاسي بأنفاسه
_ أراقني التفكير بكِ فلم يغمض لي جفن
شممت رائحة غريبة
_ هل شربت سيد جيون؟
_شربتُ لأنكِ كنتِ حاضره في رأسي طول الوقت
داعب وجهي بأنفه كما لو أنه يوقظ شيئاً نائماً
بداخلي، لامس بأنفه وجنتيّ ثم تحرك ببطء نحو شفتيّ و كأن صبره يوشك على النفاذ
توقفت انفاسي للحظة كأن كل خليه في جسدي
انتبهت له، حرارة انفاسه لامست
جلدي و تسللت الرجفة إلى اعماقي
_ سيد جيون انت لست بوعيك
_ لم اكن بوعيي إلا الآن لاڤيريانا
همس بخفوت يتأمل عيناي
_ ازرق عينيكِ ليس لوناً.. إنه نشيد قديم، يوقظ فيّ شيئاً لا افهمه ولا أريد نسيانه
لم اتزحزح و لم اقدر فقط حدقتُ في عينيه
بصمت مشحون، بينما قلبي يعلو و يهبط كأنه
يحاول ان يفلت من صدري إليه
لم يكن ينظر إليّ بل لشفتيّ تحديداً كما لو أن كل ما فيه يشتاق لملامستها، لا بيده.... بل بفمه، بحواسه، بكل ما يشتعل فيه
_ شفتيكِ... تلك المنحوتتان بعناية لا يفهمها إلا رجل على حافة الجنون بكِ
توقفت انفاسه على حدودها، كأن ذوقها المجهول صار ضرورياً لبقائه
كأن تذوقها لم يعد رغبة بل حاجه، جفناي ارتعشا
و شفتاي انفصلتا قليلاً عن بعضهما كأني افسح له المجال دون وعي و دون قرار
بدوتُ في حالة سُكرٍ لا هو
اجتذبني من خصري إليه حتى شعرت بكل تفاصيل جسده
ثم قبّلني
ببطء كأنه لا يريد ان يسرق القبلة بل يعيشها
كأن كل ما فيه سكن فجأة و كل ما فيّ استيقظ
شعرتُ بنسيج فمه على شفتيّ الطريه
دافئة، رطبه، جعلتني اسافر بين عوالم
لا علم لي بها
لم تكن قُبلة عنيفة بل هادئة لكنها مشحونه
انفاسي تعثرت في صدري و رجفت
اصابعي المرتخيه، اما قلبي فقد نسي كيف
يعود إلى ايقاعه الطبيعي
لم يكن مجرد تلامس شفاه بل إعلان
خافت لحدث قادم
ابتعد عني قليلاً ليسمح لي بإلتقاط انفاسي التي سُلبت
وعيتُ على نفسي أخيراً، شهقتُ بصدمه مما
فعله و من انجرافي ناحيته
حتى ابتسم بخفه
_نضجتي أخيراً... يا فاكهتي المحرمة
لم يتحرك السيد جيون إنشاً واحداً، لازالت الرغبة تستوطن مقتليه، دفعته بعيداً احتقن وجهي بشدة و غلت الدماء بين اوصالي لشدة الغضب
_ كيف لك أن تقترب مني سيد جيون؟
هل يستغل وجودي هنا
_ مبيتي في منزلك لا يعني أنه مسموح لك بالاقتراب مني كما يحلو لك
لا يبدو انه يستمع لي، صعدت للأعلى قبل فقداني لأعصابي
دخلت الغرفة نظرتُ حولي بتفحص،ابتسمتُ بإتساع
حان وقت لاڤيريانا المجنونة
اتجهت نحو المزهرية و امسكتها لم تهدأ افكاري حتى رميتها صوب المرآه مُصدره معزوفة متناغمة قصيره لكنها ليست كافية
بعد قليل اصبحت الغرفة في حالة يرثى لها
ضحكتُ كالأشرار راضية عما فعلته
ارتميت على السرير بقوة
أيعقل اني استسلمت له، ذلك الشعور لم يغادرني بعد
غفوت بسرعه فالليلة كانت طويله
استيقظتُ على الساعه الخامسة و النصف صباحاً خرجت من الغرفة اردتُ الذهاب إلى الحمام بحثتُ في المنزل بأكمله حتى وجدته ربما يكون انتهاك لخوصيته لكنه سرق قبلني بالأمس دون ان يرف له جفن
يستحق ذلك
اللعين سرق قُبلتي الأولى
_________
وصلتُ أخيراً للشركة
دخلت مكتبي الجديد بعدما دلتني عليه الموظفه
وضعتُ حقيبتي جانباً و باشرت العمل بجدية
امامي بعض الاوراق تحتوي على مركبات كيميائيّة تحتاج للفحص و التحقق منها
سأدخلها على الحاسوب اولا
انتهيت من نصف العمل تقريباً على الساعة الواحدة ظهراً
انه وقت الغداء
التقطت اذناي طرقات خفيفه حتى دخلت فتاه قصيره بعض الشيء ذات وجه دائري صغير
تبتسم لي بلطف
_ مرحبا ما رأيكِ بتناول الغداء سوياً إن لم يكن لديكِ مانع
كنت سأخرج لتناول الغداء على اي حال
ابتسمتُ بخفه
_ بالتأكيد
خرجنا سوياً نسير برفق حتى مدت يدها نحوي وهي تقول
_ انا اسمي مين تيا وانتِ
ابتسمتُ للطفها
_ انا كيم لاڤيريانا
_ اسمكِ جميل لاڤيريانا
_شكرا لكِ تيا
ذهبنا للمطعم المجاور للشركة اخترنا طاولة بجانب النافذة
اخترت بعضاً من شرائح الكيمباب و طبق بولغوغي
و هو مكون من لحم متبل و مشوي بصوص
الصويا و الثوم و يقدم مع الارز و الخضار
تيا اختارت طبق توكبوكي
مع طبق نودلز مع صوص الفول الأسود
كنا نتحدث في مواضيع عشوائية ريثما يصل الطعام
_ تعلمت الطبخ من امي منذ الصغر، كانت ماهرة في إعداد الطعام، لكني احببتُ صناعة المخبوزات اكثر
تيا فتاة لطيفه و اجتماعيه عكسي
_ اذا سأنتظر حتى اتذوق شيئاً من صنع يديكِ
فرحت كثيراً لذلك
_ سيسعدني ذلك بالتأكيد
خرجنا من المطعم بعد تناول الغداء نتجه نحو الشركة مره اخرى حتى كسرت تيا الصمت بهدوء
_ هل قمتِ بتحضير مركبات كيميائيّة من قبل؟
ابتسمتُ فور تذكري كم الكوارث التي أحدثتها اثناء دراستي بالجامعة
_حضرتُ الكثير بالفعل لكن ليست آمنة إطلاقاً
_ كيف ذلك؟
يبدو ان تيا من النوع الفضولي قررت مشاركتها حدث شيق
_ كنت أعمل على تحضير بعض المركبات التي تساعد على حفظ الأعضاء التي تؤخذ من الميت
بعد تشريحه وقتها لم يكن لدي خبرة كافية لمعرفة حجم الأضرار التي ستنجم نتيجة فعلتي المتهورة تلك اضفت قليلاً من مادة تعرف بإسم بيروكسيد الأسيتون
تنهدت ثم اكملت سرد تجربتي الأولى
_ حينها لم اكن اعلم انها مادة متفجرة و لسوء حظي عملتُ على هذه التجربة في المعمل الخاص بالجامعة
استوقفتني تيا قليلاً
_ استطيع تخيل ما حدث بعد ذلك
قهقهتُ بخفوت
_ اجل اتذكر أني كنت سعيده للغاية كوني حضرتُ شيئاً مفيداً و سيساعدني في مسيرتي الذاتية
اضفت قليلاً من تلك المادة لكن لم اتوقع ان النتيجة فورية تصاعد دخان خفيف لكنه ذات رائحة نفاذة ملأ الدخان المعمل بأكمله حتى اختنقت، لم يكن بوسعي التصرف جيداً سوى فتح جميع النوافذ، قررت الخروج من المعمل حتى اطلب المساعدة من المعلمة لكن... تسمرتُ مكاني حين تردد في أذني صدى انفجار هز جدران الكلية
كنا قد عدنا للشركة و في طريقنا لمكتبي لم تتحمل تيا حتى ضحكت بشده جاذبه انتباه جميع الموظفين بصوتها العالي
_ يكفي تيا اخفضي صوتكِ قليلاً الجميع ينظر إلينا
ما إن تحدثت حتى صدر صوت خلفي ارغمها على ان تصمت كما لو ان ضحكتها قبل لحظات لم تكن إلا سراباً
_ هل جئنا للعمل ام للضحك انسه مين
نطق المدير بنبرة حازمة يوزع نزراته بيننا
نظرت إليّ بتوتر كأنها تستنجدني
_ نحن نعتذر سيدي فقد عدنا من استراحة الغداء قبل قليل و أيضاً في طريقنا لعملنا لكن تغير مجرى الحديث بعض الشيء
قولت انحني بخفه كإعتذار على إهمالنا و تيا فعلت المثل، رفعت رأسي اترقب ردة فعله ابتسم كالبلهاء حتى يسامحنا
ابتسم بخفه
_ سأتغاضى عن ذلك إذا توقفتما عن تضييع المزيد من الوقت
تفحص ساعته و اعاد بصره إلينا
_ مرت عشر دقائق على انتهاء وقت الغداء بالفعل
_نراك لاحقًا اذا سيدي
قولنا في صوت واحد نبتعد عنه حتى ذهب كل منا إلى مكتبه
_________
جالساً في مكتبه يضع رأسه بين يديه، ملامحه
منقبضه بخفه
حتى اتى صديقه و بين يديه مشروب خاص بآثار الثمالة، اقترب من المكتب حتى وضعه امامه
_ اذا ما سبب اتصالك بي بالأمس لتخبرني ان اذهب للنوم عند جيمين؟
رفع الاخر رأسه اثر كلام صديقه يتناول الكأس ليشرب القليل
_ هل رافقتك إحدى النساء للمنزل
نبس تايهيونغ يرمق صديقه بشك
بينما نظر له الاخر بإشمئزاز
_ استبعد هذا الامر يستحيل ان تقوم بإدخال انثى عابرة منزلك
_ و أيضاً ماذا فعلت بعد إتصالي بك؟
رمقه الاخر بإستفهام لا يبدو انه يتذكر
تنهد تايهيونغ بملل
_ اقصد عندما اخبرتك عن الشخص الذي تبحث عنه
تذكر الاخر امر السيارة
_ جيد انك اخبرتني
التقط ورقه و قلم ثم دون عليها بعض الارقام و الحروف و ناولها له، نبس تايهيونغ بغرابه
_ هل هذا رقم سيارة؟
_ اجل، اريدك ان تعلم لمن هذه السيارة و كيف نصل إليها؟
_ لما؟ هل حدث شيئاً ما؟
تنهد السيد جيون بينما تتسرب بعض احداث الماضي إلى ذاكرته
_ هل تتذكر بارك ووجين؟
_ أ تقصد المجرم الذي اغتصب عشرين فتاةً؟
اومأ الاخر
_ ظهر بالأمس معلناً عن وجود اتباع له
_ذلك اللعين ألم يمت بعد
تنفس الاخر بغضب
_للأسف ليس بعد، اذهب الان و افعل ما أمرتك به
أدى تايهيونغ تحيته
_ امرك سيدي المفوض
خرج تايهيونغ من المكتب تاركاً صديقه غارقاً في اخر ما تذكره برفقة إمرأته كما يسميها بينه
و بين نفسه تذكر كل شيء و كيف انه
اعترف بإنجذابه نحوها
اتصل بها صباحاً لكنها لم تجب بالتأكيد هي غاضبه الان
ابتسم عندما تذكر شكل الفوضى التي
احدثتها في غرفته
سيحاول الاتصال بها لاحقاً فهي تعمل الان
________
انقضت باقي ساعات العمل بسرعه، عدتُ من المعمل الان بعدما سلمت بعض الاوراق المهمة
حان وقت عودتي للمنزل، اخذت حقيبتي و هاتفي و خرجت من المكتب قابلت تيا بطريقي و تقترب مني بحماس
_ لاڤيريانا اخبريني ماذا حدث بعد تفجيركِ للمعمل
ضحكتُ بخفه
_ يبدو أنكِ احببتِ التجربة عزيزتي تيا
_ أ تمزحين بالتأكيد سأحبها، هيا اخبريني
فتاة مُلحة
_ حسنا بعدها تم إستدعائي لمكتب العميد
طبعاً اخبرته عن حُسن نيتي و لم اقصد ما فعلت
لكن لما يقتنعوا بما قولت طُلب مني دفع مبلغٍ من المال حق ما سببته من اضرار، جمعتُ المال بصعوبة و أيضاً تم منعي من تحضير المركبات الكيميائية داخل الكلية حتى اتخرج
ضحكت تيا كثيراً لما قولته
اتجهتُ نحو المنزل بعدما افترقتُ عن تيا
وصلت المنزل قبل ساعه و بدلت ملابسي لأخرى مريحه و باشرت بتحضير عشاء الليلة، بعد انتهائي منه تناولت عشائي بهدوء اتذكر كيف جمعتُ المال،
إقامة سباق في ذلك الوقت كان صعباً للغاية و لسوء حظي المتسابق الذي نافسني كان من الفئة A اي
انه متسابق لم يخسر سباقاً من قبل كان
فوزي عليه أعجوبه في حد ذاتها
ارتميت بجسدي احتضن اريكتي الجميلة
اتفقد الهاتف، إتصل السيد جيون مراراً و لم اجبه
تذكرت تيا إنها فتاة لطيفه احببتها
مر اسبوعي الأول على خير، نذهب انا و تيا لتناول الغداء، ثم اعود للمعمل للتحقق من الشُحنة الجديدة
من الأحماض و بعض التراكيب المعقدة،
أثنى عليّ رئيسي في العمل
السيد سونغ جي
لم يتصل السيد جيون منذ اخر مره
لم افكر كثيراً، على ذكر السيد جيون تذكرتُ امر الحراس فقد اوفى بوعده
لاحظتُ وجودهم حولي من اليوم الثاني يرتدون البدلات الرسمية السوداء كرجال العصابات
دخلت مكتبي قبل قليل، الان اجلس امام الحاسوب ابحث عن المكونات المناسبة لصنع مادة سامة قوية
احتاج الذهاب إلى المعمل للتأكد من وجود كل ما احتاجه لهذه التجربة، تلاشت افكاري فور دخول تيا بهمجيه تتنفس بسرعه
_ ماذا حدث معكِ؟
نطقت بعدما هدأت أخيراً
_ اخبرني السيد سونغ جي انه يجب عليكِ التوجه للمقر الرئيسي للشركة بعد اخذكِ لبعض العينات لفحصها في المعمل الخاص به و أيضاً التجربة التي اخبركِ عنها ستقومين بإجرائها هناك
هذا ما كان ينقصني
_ حسنا تيا سأذهب الان شكرا لكِ
خرجت من الشركه اتجه نحو المقر الرئيسي او الشركة الأم، المكان الذي اعمل فيه احد فروعها
وصلت بعد عشرين دقيقه، ابصر ناطحة السحاب التي امامي، اخبرتني الموظفة ان المعمل في الدور الاخير
ألا و هو الدور الأربعون
خرجت من المصعد أخيراً، الحركة قليلة هنا ارى فقط المعمل و قاعة اجتماعات كبيره و مكتب اخر يبدو اكبر من منزلي حتى
اتجهتُ نحو المعمل و قابلت بعض الفنيين و ساعدوني
بجلب باقي المكونات التي احتاجها لتجربتي
مضى القليل من الوقت وانا اعاين بعض النسب للحمض
، شعرت بلمسة احدهم على ساقي ترتفع بخفه حتى استقرت كفه على مؤخرتي
نظرتُ له بروية و ببرود قبل ان افجر المعمل على رأسه
_ ماذا تفعل؟
ابسم بخبث
_ اردتُ راحتكِ لا اكثر أنتِ تعملين بجد منذ وصولكِ
احاول تمالك اعصابي بشق الأنفس فأنا لست في مكان يسمح لي بإخراج جموح غضبي
_ ابعد يدك يا سيد وفر راحتك هذه لإحدى عاهراتك
انصدم من ردة فعلي يبدو انه معتاد على إرضاء رغباته
زادت قبضة يده على مؤخرتي، حسنا اذا جائك الموت
يا تارك الصلاه
تراقصت افكاري الشيطانية بهلل و لم اجد امامي
سوى إناء زجاجي كبير فانتزعته دون تفكير و
هويتُ به فوق رأسه فانفجر زجاجه
و تناثرت شظاياه
نظر إليّ الجميع بصدمة و خوف من ردة فعلي المفاجأة
رمقتُ الاخر بإشمئزاز واضح بينما يئن من الألم
_ تستحق ذلك ايها اللعين
يبدو ان احدهم خرج ليخبر المدير فهو الأقرب إلينا، مكتبه اخر الممر، و للمره الثانية سمحت لغضبي بالتحكم في افعالي اثناء عملي سحقا
اتمنى ان يكون الصوت الذي سمعته ليس له لكن تلاشت امنياتي عندما التفتتُ و وجدتُ السيد جيون امامي بهالته الطاغية و المهيبة، مر اسبوع واحد فقط اشعر اني لم اره منذ سنوات، استفقت على صوته يخاطبني بجمود... كالمومياء تماماً
_ ماذا يحدث هنا انسه كيم؟
سيغير رأيه فيّ كلياًّ بدءًا من هذه اللحظة
_ لا شيء سيد جيون
تجولت عدستاه بيني و بين الملقى على الارض
_ و ما سبب هذه الفوضى؟
لن اكذب
_ اعطيته نبذه صغيره عن كيفية احترام زملاء العمل خاصةً الفتيات
استقام الاخر يترنح لعدم اتزانه يغطي رأسه ليمنع سيل الدماء ينظر له بتوتر و خوف
_ سيدي صدقني لم افعل شيئاً كنت انوي مساعدتها فقط لكنها غضبت فجأة و حطمت الإناء فوق رأسي
رمقته بصدمة من كذبته الحمقاء
_ أيها الأحمق التافه انت من تحرشت بي اولاً، لستُ مجنونة لضربك دون سبب
قطع السيد جيون كلامي موجهاً حديثه لذلك الارعن
_ انت مطرود
عادت عدستاه لتلتقي بي
_ و أنتِ تعالي
خرجت خلف السيد جيون استغرب وجوده هنا
دخل إلى المكتب الذي كنت قد رأيته عندما جئت
اغلقت باب المكتب خلفي
ابصرت السيد جيون يرمقني بغموض
توترت من نظراته
_ ماذا تفعلين هنا؟
_تقصد ماذا تفعل أنت هنا؟
شبح ابتسامه ماكرة مرت أمام مرآي
_ انا بين ممتلكاتي صغيرتي
اتسعت حدقتاي بصدمة هل السيد جيون صاحب الشركة
_ اذا ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟
خخفت من حدة صدمتي
_اخبرني رئيسي في العمل ان عليّ إجراء تجربتي في معمل المقر الرئيسي للشركة
_هل انتهيتِ؟
حدث عطل فني
_ لا عطلني بعض موظفيك
تتجول عيناه على جسدي بحرية
_ اكملي عملكِ اذا، اخبريني عندما تنتهين من تجاربكِ
يجب ان احترمه كونه صاحب الشركة التي اعمل بها الان
_ حسنا
نبستُ بإختصار ثم خرجت من مكتبه اتجه للمعمل
مرة اخرى
انتهيت من التجربة أخيراً بعدما تحققت منها الاف المرات، لا املك المال الكافي لإصلاح الأضرار التي قد تحدث، سأسجن هذه المرة بالتأكيد
خرجت ورأيت السيد جيون يقف أمام المصعد ينتظر وصوله، توقفت بالقرب منه، لم يتحدث ولا ارغب
دخلت المصعد بعده اتراجع للخلف اعبث بهاتفي
_ أ تحبين بعثرة السكون بمشاكلكِ الصغيرة؟
اجبته ببرود و أنا لازلت احدق بهاتفي
_ ألم تخبرني ان جمالي سيجلب لي المتاعب؟
اختطف مني الهاتف بلمح البصر مع محاصرتي بذراعيه القوية و اقترب مني حتى رحبت أنفه بأنفي
_ حين اتحدث إليكِ إرفعي عينيكِ نحوي.. دعيني اتأمل جودة الزمرد فيهما
قلبي لا يتوقف عن طرق بابه بقوة أخشى أن ينتبه
استفيقي لاڤيريانا
_ ابتعد سيد جيون ولا تقترب مني ثانيتًاو إلا....
_ و إلا...
لم اعطتيه الفرصة للتخمين
دفعته عني بخفه ثم رفعت ساقي بضربة خاطفه بين فخذيه جعلته ينحني بشدة من الألم
ارجعت خصلاتي للوراء بغرور ثم خرجت من المصعد و تركته على حاله ليعلم أن لإقترابه مني ثمن
عدتُ إلى منزلي بعد يومي الطويل، الساعة السابعة مساءًا اجلس باسترخاء اشاهد برنامج من الرسوم المتحركة، لم يدم إسترخائي طويلاً الطرقات على باب منزلي ، استقمت من مكاني و فتحت الباب
وجدت رجلين امامي بلباس متشابه خلفهما سيارة للشرطة
رمقته باستفهام
_ ماذا هناك؟
قال أحد الرجلين ببرود
_ صُدر امر بالقبض عليكِ بتهمة التعدي على مواطنة تفضلي معنا اذا سمحتي
___________
كونيتشيوا 🩵🩵
اخباركم سكاكر 🩷😍
خلص البارت الرابع على خير 😁
قولولي رأيكم في البارت و الابطال
لاڤيريانا
جونغكوك
تيا
تايهيونغ
ووجين
يا ترى مين الشرطي اللي ذكره ووجين؟
هل لاڤيريانا ليها وشم بمكان تاني؟
يا ترى اي رد فعل السيد جيون على ضربة لاڤيريانا؟
اتمنى يكون السرد عجبكم متنسوش تشجعوني بكومنت 🩵🩵
وقت ما يكتمل البارت هنزل
باي 🫶🩵