ڤــالـهـلا

ڤــالـهـلا

19 0

فأسرع بوضع الحجر داخل مكعب زجاجى يشبه حوض السمك ثم أخذ جزءًا من ذلك السائل اللزج ووضعه على رقاقة شفافة لكى يفحصه تحت المايكروسكوب ، ولكن هنا كانت بداية صدمته \. لأنه كلما وضع عينيه على المايكروسكوب وجد أن ذلك السائل إختفى تمامًا وكأنه لم يكن موجودًا ، فأبتعد قليلًا ونظر للرقاقة التى كان موضوع عليها ذلك السائل فوجده موجود كما هو \. تعجب من ذلك وفرك عينيه معتقدًا أنه تخيل ذلك من الإرهاق ، وجرب مرة أخرى ولكن كانت ذات النتيجة \. خرج من الغرفة بحيرة فما رآه حتى الآن كان كفيلًا بجعله يُجن \. نظر للساعة ووجد أنها الثالثة فجرًا فتوجه لغرفته لكى يستريح فغالبًا الأيام القادمة لن تكون بتلك السهولة ، رمى ذاته على الفراش بإرهاق واضعًا يده على عينيه يفكر بتفسير منطقى لما حدث منذ قليل \. حاول التخلص بصعوبة من تفكيره بذلك الحجر لكى ينام ، وفى النهاية أغمض عينيه المرهقة ذاهبًا لعالم اللاوعى والراحة \. لا يعلم كم مضى من الوقت ولكن شعر أنه لم ينل كفايته من النوم ، فى تلك الأثناء كان هاتفه يهتز معلنًا عن وصول مكالمة من أحدهم ، ولكنه تجاهل ذلك وأغلق هاتفه فهو لا ينقصه إزعاج\. ولكن عوض عن صموت الهاتف سمع طرق على الباب بقوة ، حاول تجاهل ذلك والنوم ولكن كان الصوت قوى بشكل لا يصدق فإنتفض من نومه بفزع \_« غوريلا \.\. غوريلا » ذعر أريان فى البداية ولكن حاول تهدأ أنفاسه المضطربة  ، ثم نظر للهاتف ووجده رين هو من كان يتصل منذ الصباح ، فأجاب عليه بتعجب \_« هل أنت الغوريلا التى تطرق الباب ؟» تعجب رين من كلام أريان \_« ماذا؟ \.\.\. غوريلا \!\! \.\. لا أفهم ماذا تقصد ؟\!» أخذ أريان أنفاسه بهدوء وهو يتنهد بقلة حيلة \_« لحظة وسأفتح لك الباب ، وكف عن الطرق هكذا يومًا ما ستكسره وسأجعلك تشترى لى واحد أخر » أومأ له رين بهدوء ، ثم بعدها توقف صوت الطرق ، ليبتسم أريان بسخرية \_« وهاهى توقفت الغوريلا عن طرق الباب » إقترب أريان من الباب ثم فتحه بنعاس وأعين شبه مقفلة \_« ماذا تريد ؟» تجاهله رين ودخل إلى الداخل وثم جلس على الأريكة بكل أريحية ، فقبض أريان على يده بإنزعاج من ذلك المتطفل ، ثم أخذ نفس عميق لعله يهدأ \_« أتشرب شاى ؟» أجابه رين بتلقائية \_« لا،  أريد قهوة » أرتفع أحد حاجبى أريان بتعحب ثم تذمر قائلًا \_« وهل هذا بيت والدتك أيها المتشرط المدلل » صدم رين وتوسعت عيناه الخضراء \_« والدتى ؟ \.\.\. وهل أنا مدلل أيها المجنون ؟» تجاهله أريان وذهب للمطبخ ليعد كوبين من القهوة ، أما عند رين إنزعج وتذمر بسبب تجاهل أريان  ، ولكن حينها لاحظ باب تلك الغرفة التى يعلم أن أريان يستخدمها لتجربة أشياء مجنونة مثله \. دخل بها بهدوء على أطراف أصابعه وكأنه يخشى أن يمسك به أحدهم ، عيناه تألقت مثل النجوم وهو يرى المركبات الكميائية وجمالها ونقاء ألوانها ،ثم أقترب من ذلك المكتب ولاحظ حينها حوض للأسماك\. فتعجب وظن أن صديقه يربى أسماك ولكن حينما أقترب أكثر وأتضحت له الرؤية ، رأى ذلك الحجر ينزف وكأنه جريح ، فصرخ بأوج قوته من الفزع\. عند أريان كان يعد القهوة بكل هدوء حتى سمع صوت صرخة رين وتلاها صوت شئ زحاجى ينكسر ، فإندفع بسرعة نحو الخارج ولكنه لم يجده فى مكانه على الأريكة ولكن لاحظ باب الغرفة المفتوح فذهب مسرعًا للداخل \. وقف ينظر للفوضى حوله بضياع ، فصديقه يزحف على الأرض ونظره معلق على ذلك الحجر وحوله زجاج مكسور ، فرفع أريان عينه ليرى أى زجاجة قد كُسرت ، ليكتشف أنها الزجاجة التى كانت هدية من والده \. ذهب لصديقه وحاول تهدأته ولكن كان رين يحاول نفى شئ ما برأسه وكأنه يحاول إقناع ذاته بأن ما رآه ليس حقيقى \. حينها رفع رين يده وهو يأشر على الحجر وينطق بهستيرية \_« حجر \.\.\. حجر \.\.\. حجر ينزف ، أريان أنا أحلم \.\.\. أحلم أليس كذلك \.\.\. أخبرنى أريان أن هذا حلم » ولكن نظرات أريان كانت كفيلة بجعله يتلقى صاعقة لأن ما رآه كان حقيقة ، حرك رأسه يمينًا ويسارا يحاول نفى أى شئ ، حينها نطق أريان بهدوء \_« أهدأ\.\. أهدأ سأشرح لك كل شئ ، لا تخاف » حينها صرخ رين بفزع \_« وكيف تريد منى أن أهدأ وأنا أرى ذلك الشئ أمامى » فقد أريان قدرته على التحكم بأعصابه  ونطق غاضبًا \_« أخبرتك توقف ، يكفى أنك كسرت زجاجة والدى ، أخبرتك أهدأ وسأخبرك بكل شئ  ، ولكنك لا تفهم وبسبب فزعك قد دمرت آخر ذكريات لى مع والدى وهدية عيد مولدى الثامن عشر \.\. لما لا تفهم وتصمت » بدأ رين بالهدوء وإدراك فداحة ما فعله  فنطق معتذرا \_« آسف \.\. آسف أريان لم أقصد فعل ذلك ، أعتذر  بصدق  وأستحق أن تعاقبتى كما تشاء ولن أتذمر » حينها ضحك أريان بتألم \_« أخبرتك رين المشاعر واهية تزول مع زوال المؤثر ، وها قد زال المؤثر فستزول المشاعر أيضًا ، أيًا يكن لا تتأسف أنت لم تخطئ بشئ ، سأذهب أحظر علبة الإسعافات الأولية لأن هناك جروح بيدك \.» قال كلامه ثم خرج تاركًا إعصار من تأنيب الضمير يهاجم رين ، إستقام رين بحزن ونظر للزجاحة المكسورة وذاك السائل المتدفق على الأرض ، فنطق بحزن \_« تشبه تلك الزجاجة المكسورة أريان ، ولكن لا تقلق أنا سأكون بجوارك وسأحاول إصلاح كل شئ ، وأول شئ سأبدأ من تلك الزجاجة » جاء بعد عدة لحظات أريان حاملًا علبة الإسعافات ، ثم قدم أريان  قطعة من القطن لكى يمسح ذلك السائل \_ الذى كان بالقارورة\_  لأنه كان يغطى الجرح \. ولكن حينها أشار رين بأنه لا داعى ، ثم حرك يده بعشوائية يمينًا ويسارًا  مما أدى إلى سقوط بعض القطرات من السائل المختلط بالدم على الرقاقة الموضوع عليها ذلك السائل اللزج الأزرق الذى كان بالحجر \. حينها لاحظ الإثنان أن ذلك السائل اللزج يتشقق ويخرج منه ضوء باللون الذهبى  به خيوط رفيعة من اللون الأحمر ، كان ملامح الإثنان مصدومة ونظروا لبعض بعدم تصديق\. ولكن الأمر أثار فضول أريان بشدة فإقترب ووضع يده على ذلك السائل اللزج، حينها كان رين سيمنعه فهم لا يعلمون ماهى تلك المادة ، ولكن كان قد فات الأوان \. فبمجرد أن لمس أريان تلك المادة وجد ذاته بمكان غريب كله باللون الأسود  لايوجد به أى ضوء ، إلتفت بذعر ولكن حينها بدأت تضح له الرؤية شئ فشئ \. فوجد ذاته بمكان أقل ما يقال عنه غريب ، السماء كان باللون البنفسجى تُدرج من الفاتح للغامق ، والنجوم تلمع بشدة ولكل نجم لون خاص به ، فهناك من كانت تلمع باللون الأحمر وهناك من كانت تلمع باللون الأزرق أو الذهبى \. وهناك بعض النجوم كانت تحمل لونين سويا \. نظر للأرض التى كان يقف عليها فصدم حينما رأى إنعكاسه على الأرضية ، كان يمكن أن يظن أنها ماء ولكن كيف هو يقف على الماء وهذا حتى ليس ماء مجمد\. تلك الأرض كانت تضئ بألوان متفاوتة ، تقدم خطوة تلو الآخرى حتى وصل بعد سير لدقائق  لمبنى غريب الشكل فهو يشبه شكل الساعة الرملية لدرجة أن من يراه يظن أن مبنى ملتصق بإنعكاسه \. تقدم نحو ذلك المبنى بتوتر ، فوجد بابًا زجاجيًا حاول دفعه ولكن حينما رأى إنعكاسه عاد عدة خطوات للخلف بفزع ، فهو لم يكن بشكله الطبيعى البتة \. كان إنعكاسه ذو مظهر مخيف بعينين بازرتين للأمام ، أسنان وأنياب أطول من الطبيعى ، أنفه مجوفة للداخل ، حاجبيه غير موجودين ، أذناه تمتد للأسفل حتى وصلت لكتفيه ، شعره يصل لركبته وهو باللون الأبيض عكس شعره البنى الفاتح \. أخذ أنفاسه بصعوبة بالغة يحاول التحكم بخوفه وصدمته ولكن حينها سمع صوت قوى \_« ڤــالـهـلا يجب أن تظل مدفونة ، وإلا سيقولون عنك مجنونًا ،أتركهم فى ذلك الحلم الجميل ولاتجعلهم يدركون واقعهم المرير ، أتركهم غارقين بوهمهم » بعد أن سمع أريان ذلك شعر بالأرض تتداعى من أسفله ، السماء تصدر أصوات قوية ، والمبنى يتحرك ويتموح والأرض تصبح عمودية مع السماء \. كان لا يعلم ماذا يفعل غير الصراخ ، حتى تحول محيطه إلى ذلك المكان الأسود مرة أخرى ، فنطق بخوف \_« بحق الله \.\. من أنتم \.\. وماذا تقصد بالواقع المرير والوهم وماهى ڤالهالا تلك \!\!» ولكن كان الصمت هو الجواب الوحيد الذى حصل عليه  ، مرت لحظات وهو يسمع صوت شخص ينادى عليه وينطق بخوف \_« أريان \.\. أريان أفق ، أستيقظ يا أريان رجاءًا» حينها بدأ أريان بفتح عينيه ثم غلقها عدة مرات  ، ينظر حوله بضياع ،حاول الإستقامة فلاحظه رين فنطق بقلق \_« أنت بخير \! \.\.\. هل هناك أى شئ يؤلمك ، أنت بخير أليس كذلك ؟» إكتفى أريان بالإمائة  ، ولكن تفاجأة من إندفاع رين محتضنًا إياه وهو يبكى \_« لا تعلم كم قلقت عليك حينها ، لا تفعل ذلك مجددًا أريان ، فكر قليلًا قبل أن تتهور وتفعل شئ قد يؤذيك  ، يا أخى لا أريد أن أفقدك أرجوك خاف على حياتك أكثر من ذلك » حينها إبتسم أريان إبتسامة صغيرة ، وإكتفى بالتربيت على ظهره ، فهو من الشخصيات التى لا تعرف كيف تواسى الأخرين ويكتفى بالتربيت ، لأنه لا يجيد التحدث فى تلك المواقف \. إبتعد رين عن أريان ثم مسح بهدوء دموعه ولكن لاحظ نظرات أريان وهو يتلفت حوله  بتعجب  فهو كان فى غرفة المعمل كيف صار فى غرفته الأن \. ف لاحظ رين نظراته فأجاب عليه سريعًا \_« أنا من حملتك إلى هنا بعدما صرت فى تلك الحالة الغريبة » نظر له أريان بحيرة \_« ماذا تقصد بحالة غريبة ؟» كان صوته بالكاد يُسمع بسبب صراخه منذ قليل ، فأجابه رين بحزن \. \_« أولًا بعدما لمست تلك المادة سقطت ممددًا على الأرض عيناك مفتوحة على مصرعيها وكأنك مصدوم من شئ  ، وكانت عيناك \.\.\. عيناك تغيرت لونها بشكل غريب \.  وصرت  تهذى بكلام غريب وغير مفهوم ولم يكن صوتك وكأنه صوت أحد آخر \. وصرت تقول ڤــالـهـلا يجب أن تدفن فى آبار الهاوية ،   لم أفهم شئ حينها وحملتلك لهنا وقد مضت ساعتين ومع كل لحظة ألاحظ ملامح وجهك تتغير مرة خائف ومرة أرى دموعك تتدفق بغزارة » نظر له أريان بصدمة فهو لم يتوقع حدوث ذلك الشئ فهو ظن أنه فقد الوعى فقط ، فرك بين حاجبيه وهو يفكر بكل شئ حدث حوله \. ولكن لاحظ حينها نظرات رين المسلطة عليه  التى كانت تعنى أخبرنى بما تفكر ، فبدأ أريان بسرد كل ما رأه وكان رين يصدم مع كل كلمة يقولها أريان \. فنطق حينها رين بتعجب \_« أتعلم حينما قد وجدتك بتلك الحالة إلتقطت لك صورة لأن كان لون عينك غريب جدًا » حينها قاطعه أريان سريعًا \_« أرنى إياها » ومن أول لحظة حينما رأى تلك الصورة فتح هاتفه سريعًا ويحث عن شئ ما ثم إشتراه عبر الإنترنت تحت أنظار رين المتعجبة ، فنطق أريان بهدوء \_« أتعلم ماهذا الجهاز رين ؟» فنفى رين برأسه لأن لا يعلم أى شئ عن هذا الجهاز ، قتنهد وأخذ نفس عميق وبدأ يسرد له ما يعرفه \_« أنظر هذا الجهاز يدعى 𝑵𝒖𝒃𝒃𝒊𝒏  وهو جهاز عبر عن قرص دائرى صغير بمجرد وضعه على جانبى الجبهة يتصل بالأعصاب وخلايا المخ\. ومن جربه يقول أنه يدخل لعالم الواقع الإفتراضى ويمكنك أن تختار أن تعيش الماضى أو حتى المستقبل ، والغريب فى الأمر أنك تشعر بكل شئ وكأنك جزء من هذا العالم \. وهناك البعض يقولون أنه كان مجرد جهاز دعاية لفيلم يتم صنعه يتحدث عن التكنولوچيا ومدى تقبل الناس لها ، ولذلك جعلوا الناس تقول أنه ينقلهم من الواقع لكى يروا هل الناس ستصدق ذلك أم لا \. ولكن من رأيى هناك أمر مريب لأنه يجعل لون العين مشابهًا للون عينى حينما لمست تلك المادة ، كما أنه من الغريب صنع فكرة مثل تلك من العدم ، على الأقل سيكون هناك مصدر ملهم \. فالأمر مثل لوحة لرسام ، هو لن يبتكر تلك المناظر من العدم فربما رآه أو إستلهمها من شئ حوله ، وكذلك نفس الشئ بالنسبة لذلك الجهاز ، فأمره غير منطقى ولا يصدق » حينها دهش رين من غرابة ما سمعه ولكنه نطق بتفكير \_« أتقصد أنه ربما يكون هذا الجهاز حقيقة وليس خدعة » أومأ له أريان وهو يكمل \_« هذا إحتمال ، بالرغم أنه غير مؤكد ولكنه منطقى ،وربما هناك من وجد حجر مثل الذى معى ووجد ذلك السائل وحدث له ما حدث معى ولذلك خطرت بباله فكرة ذلك الجهاز » وافقه رين الرأى ولكن نطق أريان بإستفهام \_« ولكن ماهى ڤالهالا تلك ؟» حينها أجابه رين \_« حينما بحثت وجدت أن "ڤالهالا" أو 𝑽𝒂𝒍𝒉𝒂𝒍𝒍𝒂 هي كلمة من الميثولوجيا الإسكندنافية \(الأساطير النوردية\)، ومعناها: \> "قاعة الموتى الشجعان" أو "مكان الأبطال الذين ماتوا في المعركة"\. في الأسطورة النوردية، ڤالهالا هو مكان عظيم وجميل في عالم الآلهة \(أسغارد\)، يحكمه الإله أودين\. ويدخل إليه المحاربون الذين ماتوا بشجاعة في المعارك، ليعيشوا هناك في نعيم، ويستعدوا لليوم الأخير المعروف بـ راغناروك \(نهاية العالم عند النورديين\)\. في ڤالهالا: يقيم المحاربون حفلات ومآدب\. يتدرّبون يوميًا على القتال\. يعاد إحياؤهم كل يوم ليستعدوا للحرب القادمة\. ترحب بهم فالكيريات \(نساء محاربات سماويات يختارون الأبطال من ساحات القتال\)\. ولكن الأمر عبارة عن الأساطير  ليس إلا » جلس أريان يفكر فيما سمعه \_« تقول الأسطورة أنها مكان يذهب إليه المحاربون بعد الموت وهو مثل النعيم ،ويستعدوا لنهاية العالم \.  غريب \!\!» أجابه رين بإستفهام \_« ما الغريب فى الأمر؟» \_« ركز معى ، لما هم يعتبروه مثل النعيم وهم ينتظرون نهاية العالم أى ينتظرون حسابهم وعقابهم ، الأمر غريب فكيف سينعمون وهم يعلمون أن عقابهم آتٍ فى الطريق ، الطبيعى أنك ستكون خائف ومتوتر ولن تشعر بالراحة بتاتًا» تعجب رين من تفسير أريان ولكنه نطق \_« هذه أسطورة أى ليست حقيقة » نظر له أريان بإبتسامة غريبة \_« قلت لك لا توجد لوحة من دون ملهم ، ولا توجد أسطورة من دون خيط ، ربما لم يكن مكانًا للآلهة وهذا طبيعى ، ولكن يذهبون له بعض الموت وترحب بهم فالكيريات ،ويعاد إحيائهم كل يوم للقتال ، أى دولة يوجد بها حرب كل يوم  يا رين » \_« ماذا تقصد ؟» نطق أريان وهو ينهض من الفراش \_« ربما يا رين لم يكونوا محاربون فقط بل سكان الدولة كلها ،ويعاد إحيائهم كل يوم لكى يعملوا ويجعلوا دولتهم تنهض ، وربما النساء \_ فالكيريات \_ هم الذين يفعلون كذلك بالشعب ، وربما لا يعاد إحياء الشعب بل يستخدمون عليهم سحر أو تعويذة ما » نظر له رين عاجزًا عن التفوه بكلمة واحدة ، ثم ألقى نفسه على الفراش وهو ينطق بحسرة \_« لما يا الله جعلتنى صديق لذلك المجنون » نظر له أريان وعلى وجهه إبتسامة ساخرة \_« أنت من أخترت ذلك رين » \_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_\_ ماهى توقعاتكم للقادم؟ هل أنتم مع أو ضد تفكير أريان فى مفهوم ڤــالـهـلا\. إلى اللقاء ، وأنتظروا القادم لأن القادم ربما يَقّدم عليك بالخير أو ربما لاا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

وهم ڤالهالا

المؤلف 𝑬𝒍𝒂𝒓𝒆𝒔
2025/07/10 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة