✦ المقدّمة: القدر... تلك الكلمة التي لطالما ترددت على ألسنة البشر. منهم من آمن بها، ومنهم من رآها محض خرافة لمن لا يملك أملاً. لكن سواء شاؤوا أم أبوا، لا أحد يمكنه إنكار تلك التقلبات المباغتة التي يخلقها هذا القدر، في مستقبل يعجز الإنسان عن التنبؤ به ، فيغدو حائرًا، قرير العين لا يعلم ما قد تحمله له الأيام من امتحانات وعِبَر. فيشاء ما أراد، ويشاء رب القدر ما هو خير، وهو الأعلم. فلو خطّ ابن آدم ما خطّ، و أكّد و بغى ، وبنى وسعى، فلن ينال إلا ما كُتب له في طيّات هذا الغيب. فهل نعلم حقًا ما يخبّئه لنا القدر؟ وهل يستطيع قلب حياة المرء رأسًا على عقب، فقط إن شاء ذلك ربّه؟ كل تلك التساؤلات... لن نعرف جوابها، إلا حين نخوض غمار الحياة. ولعلّ حكايتنا هذه، خيرُ مثالٍ على ذلك ...
psmouza