غريب.

غريب.

7 0

او لا لاااا لاااا ارجوكم هههه لااات هذا يدغدغ

اوه أهلاً لا تتفاجؤوا لكنهم ينظفون قدمي

الآن! ألم أحكيِ لكم عما حدث؟ حسنًا حسنًا سأتحدث اهدؤوا.

ما إن أخبرته أنني لو لم أكن مقيدة اليدين لقتلته حتى عجزت عن وصف وجهه من

شدة الخوف ومن نظراتي الحادة إليه. بعدها نظر إلى أحد الخدم الواقفين في الصالة وأمره بأن يأخذوني. بالطبع انفعلت وكدت أتشاجر معهم إلى أن همست لي إحدى الخادمات

في أذني قائلة: «هديء روعك لن نؤذيك بل سنجهزك»

. فقلت لها بانفعال: «ولماذا تچهزوني لما أساسًا؟».

وكل ذلك كنت ألتفت حوله بخوف شديد أشبه بقطة تخدش

وتدافع عن صغارها غير أنني كنت خائفة على نفسي

بالتأكيد. أخذوني بعد ذلك ووضعوني في غرفة

أو بمعنى أدق حمام ضخم يضم حوض سباحة دائريًا

تسبح فيه وردات سوداء بينما كان لون الماء أحمر داكنًا

لا أعلم كيف. نزعوا ثيابي وأنزلوني فيه وبدأوا

يفعلون أشياء غريبة؛ غسلوا

شعري ثم أخرجوني وناموني على مقعد طويل مفرود

فوقه منشفة واستلقيت على بطني ليبدأوا لي جلسة

مساج فاخرة لن أنساها أبدًا. بعدها ألبسوني رداء الحمام

ولفوا شعري بمنشفة بعناية فائقة. وشرعوا يعتنون بأظافر

يدي والآن بقدمي. آه لقد أضحكني هذا الأمر لسنوات قادمة! والآن بعد أن

انتهوا أدخلوني غرفة مليئة بالفساتين الكثيرة والمجوهرات والعطور وكل ما تحتاجه الفتاة لتتجهز. هل أقول لكم سرًّا؟ أنا لا أعلم

سبب كل هذا لكنني أظن أن الفتيات يحبن هذه الأمور رغم أنني لست اهتم بهذا

. ولكن لماذا يفعل كل هذا؟ سأعرف بالتأكيد لاحقًا

. ثم قالت لي إحدى الخادمات: «تفضلي ونحن ننتظرك في الخارج».

وما إن خرجت حتى

قلت لنفسي: «بعد كل ما فعلتموه بي تأتون وتقولون (ننتظرك في الخارج)؟ ألم يكن أفضل لو أتيتم لتلبسوني بأنفسكم؟ اللعنة!».

اتجهت هناك ووجدت ألوانًا كثيرة لكن لم يناسبني

سوى الأسود بطبيعة الحال. بعدها مشط شعري

وأسدلته على كتفيَّ ليصل إلى ظهري ولم أضع مساحيق تجميل لعدم خبرتي

التامة بالأمر. ناديت على إحدى الخادمات لتضع

لي المكياج. وكان عبارة عن مكياج مدموج باللونين الأبيض والأسود بقليل ومناسب جدًا للفستان الذي اخترته مع صندل

أسود تلمع فيه لمسات بيضاء. بعدها وضعوا

على كتفيَّ قطعة قماش سوداء شفافة قليلاً

تمتد من خلف ظهري حتى صدري وأمسكها بيداي

. لا أعرف ربما يبدو وصفها سيئًا فلست بارعة في الشرح أو نقل التفاصيل بدقة. بعدها رافقوني إلى الأسفل بطريقة لطيفة لن

أنساها بالتأكيد. في تلك اللحظة كان هناك شخص يرتدي بدلة سوداء ويعطيني ظهره بينما كنت أنزل على السلم في

حيرة واستغراب. من يكون يا ترى؟

كنت أحسبه ذلك الحقير الذي كان مع

الغرباء لكنه بدا شخصًا ضخم الجثة يشبه

الغوريلا إلا أن شعره كان أسود ومختلطًا بالأبيض على

ما أظن فأنا لم أره جيدًا لأنه كان معطيني ظهره. وما إن

نزلت حتى انحنت الخادمة باحترام ثم انصرفت والتفت

لي ذلك الشخص فصدمتني وسامته؛ عيون عسلية

وشعر أسود.. واو! إنه يشبهني! دقيقة.. يشبهني؟!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سِوٌکْيَ

المؤلف Just Jessie _72
2026/08/24 مستمرة
قائمة الفصول (9)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة