كابوس لا ينتهي

كابوس لا ينتهي

11 0

📖 جميع حقوق هذه الرواية محفوظة للكاتبة Shahy ©

يُمنع نسخ أو نقل أو إعادة نشر أي جزء من الرواية دون إذن مسبق من الكاتبة.

---

الفصل الثاني: كابوس لا ينتهي

تاريخ النشر: 18/07/2026

بعد ما جريت بكل قوتها، كانت كل شوية تبص وراها وهي بتحاول تاخد نفسها.

أول ما وصلت البيت، طلعت المفتاح بسرعة من شنطتها، لكن إيديها كانت بتترعش، فوقع منها على الأرض.

انحنت جابته بسرعة، ولفت حواليها بعينيها.

الشارع كان هادي...

هادئ زيادة عن اللزوم.

فتحت الباب بسرعة، ودخلت وقفلت وراها، ولفت المفتاح أكتر من مرة، وبعدها حطت السلسلة الحديد.

وقفت لحظة وهي مغمضة عينيها.

ماريا:

اهدي... خلاص... انتي في أمان.

لكنها مكانتش حاسة بالأمان.

جريت على الشباك، ورفعت طرف الستارة بحذر.

مفيش حد.

ورغم كده فضلت واقفة تبص كام ثانية، كأنها مستنية حد يظهر فجأة.

قفلت الستارة بسرعة، ودخلت أوضتها.

قعدت على السرير وهي ضامة رجليها لصدرها.

فضلت تفتكر اللي حصل الصبح.

افتكرت الشاب اللي رمت عليه الميه.

كان واضح إنه اتفاجئ أكتر ما اتعصب.

تنهدت وهي بتبص في الأرض.

ماريا:

يمكن اتسرعت...

بس... أنا مبقتش أعرف أثق في حد.

مهما كان شكله كويس.

غلبها النوم بعد وقت طويل...

...

فتحت عينيها.

لكنها مكانتش في أوضتها.

كانت واقفة في ممر طويل، ضلمة مالية المكان، والهدوء كان مرعب.

بدأت تمشي ببطء.

كل خطوة كانت بتعمل صدى.

وفجأة...

سمعت صوت طفلة صغيرة.

"متسيبنيش..."

وقفت مكانها.

لفت حواليها.

مفيش حد.

رجع الصوت تاني.

"متسيبنيش..."

بدأت تمشي ناحية الصوت.

كل ما تقرب...

الصوت يبعد.

لحد ما وصلت قدام باب خشب قديم.

كان مكتوب عليه رقم...

17

بصتله باستغراب.

مدت إيديها ناحية المقبض.

لكن قبل ما تلمسه...

سمعت صوت راجل بيقول:

"رجعتي أخيرًا..."

لفت بسرعة.

كان فيه شخص واقف بعيد.

مجرد ضل.

مش باين منه أي ملامح.

وقبل ما تقدر تقرب...

الباب اتفتح لوحده.

بصت جواه.

كان فيه شخص واقع على الأرض، وإيده ممدودة ناحيتها.

وقبل ما تشوف وشه...

سمعت صرخة قوية.

"اهربي يا ماريا!"

رجعت لورا وهي مرعوبة.

وفجأة لقت ناس كتير حواليها.

كانوا بيتحركوا ببطء، وأصواتهم كلها طالعة في وقت واحد.

"الحقينا..."

"أنقذينا..."

"متتأخريش..."

حطت إيديها على ودانها وهي بتصرخ.

وفي وسط كل ده...

شافت نفس الشاب اللي قابلته الصبح.

كان واقف بعيد، باصص ناحيتها، وبيمد إيده كأنه بيحاول يوصلها.

لكن قبل ما تتحرك...

صحيت من النوم وهي بتصرخ.

قامت وهي بتنهج، وحطت إيديها على قلبها.

ماريا:

إيه الأحلام دي...

غسلت وشها، لكنها فضلت كل شوية تفتكر الباب ورقم 17.

وفي اليوم التاني...

خرجت تتمشى على البحر.

كانت محتاجة تهرب من أفكارها.

كانت ماشية سرحانة، وكل شوية تبص حواليها من غير ما تحس.

وفجأة...

لمحته.

كان واقف قدام البحر، ساند على السور، وباصص للموج.

كان طويل، وشعره الأسود القصير بيحركه الهوا، وبشرته سمراء فاتحة، وملامحه هادية بشكل لفت انتباهها.

وقفت مكانها.

ماريا (في نفسها):

أروح... ولا بلاش؟

فضلت مترددة.

مرة تقرب...

ومرة ترجع.

وفي الآخر، أخدت نفس عميق وقربت.

ماريا:

لو سمحت...

لف ناحيتها.

أول ما شافها، عقد حاجبيه.

فريد:

إيه ده... انتي؟

اتكسفت، ونزلت عينيها في الأرض.

ماريا:

أنا... كنت جاية...

سكتت.

فريد:

جاية تعملي إيه؟

فضلت ثواني من غير كلام، وهي بتفرك صوابعها في بعض.

ماريا:

كنت... عايزة أعتذر على اللي حصل امبارح.

فضل يبصلها شوية.

فريد:

يعني بعد ما غرقتيني بالمية... افتكرتي الاعتذار؟

هزت راسها.

ماريا:

معاك حق تزعل... وأنا آسفة.

ولفت تمشي.

فريد:

استني.

وقفت، لكن مبصتلوش.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

فريد:

أنا بهزر... خلاص، حصل خير.

تنهدت براحة بسيطة.

لاحظ إنها من ساعة ما وقفت قدامه وهي ماسكة شنطتها بإيديها بقوة، وكل شوية تبص حواليها.

بصلها بهدوء.

كانت بنت ملامحها بسيطة، وشعرها الأسود نازل على كتفيها، وعينيها الواسعة كان واضح فيها توتر وخوف، كأنها شايلة سر تقيل ومش قادرة تحكيه.

فريد:

إنتِ مالك؟

رفعت عينيها بسرعة.

ماريا:

ها؟

فريد:

من ساعة ما جيتي وإنتِ مش مركزة... كل شوية تبصي حواليكي.

اتلخبطت.

ماريا:

لا... مفيش.

فريد:

متأكدة؟

وقبل ما ترد...

وقعت عينيها على شخص واقف بعيد.

كان ثابت مكانه، وبيبص في اتجاهها.

اتجمدت.

قبضت على شنطتها بقوة.

اتغير لون وشها.

لاحظ فريد ده، فلف بسرعة يبص في نفس الاتجاه.

ولكن ....

يتبع...

مين الشخص اللي ماريا كانت حاسة إنه بيراقبها؟

إيه سر الباب رقم 17 في الحلم؟

ليه نفس الشاب ظهر في حلمها؟

هل فريد هيقدر يساعدها... ولا هو كمان مخبي سر؟

تفتكروا ماريا فعلاً في خطر، ولا خوفها هو اللي بيخليها تشوف الحاجات دي؟

اكتبوا توقعاتكم في التعليقات، واشوفكم في الفصل الجاي. ❤️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

منذ تلك الليلة

المؤلف Shahy22
2026/07/17 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة