📖 رواية: منذ تلك الليلة
✍️ بقلم: Shahy
📅 تاريخ النشر: 17/07/2026
⚠️ تنبيه هام:
جميع حقوق هذه الرواية محفوظة للكاتبة Shahy ©.
الفصل الأول
كنت قاعدة سرحانة قدام البحر، ببص للموج وهو رايح جاي، ودموعي بتنزل من غير ما أقدر أوقفها.
إزاي بعد كل السنين دي لسه مش قادرة أتخطى اللي حصلي؟
إزاي مهما أحاول أنسى، الذكريات بترجع تاني وكأن كل حاجة حصلت إمبارح؟
نزلت دموعي أكتر، وحسيت إني مش قادرة آخد نفسي كويس، وإيديا بدأت تترعش من غير ما أحس.
في الوقت ده كان في شاب ماشي على البحر، ولمح بنت قاعدة لوحدها وبتعيط.
بصلها شوية وقال بينه وبين نفسه:
"هي الناس بقت تيجي البحر تصيف ولا تعيط؟"
وبعدين ركز أكتر ولاحظ إنها بتترعش.
"لا، شكل الموضوع أكبر من مجرد زعل."
قرب منها بهدوء وقال:
ـ يا آنسة... يا آنسة، مالك؟ في حاجة أقدر أساعدك فيها؟
لكن ماريا ما ردتش، كانت بس بتعيط وبتترعش وكأنها مش سامعة أي حاجة حواليها.
ـ اهدي بس، استني... هجيبلك مية.
وجري ناحية أقرب كشك واشترى زجاجة مية ورجع.
ـ اتفضلي يا آنسة.
أخدت ماريا الزجاجة من إيده، ولسه هتشرب...
لكن فجأة رمت الزجاجة في وشه.
اتصدم وبصلها بعدم استيعاب.
ـ إيه ده؟! في إيه؟
بصتله ماريا وهي بتترعش وقالت:
ـ إنت عايز مني إيه بالظبط؟! إنتوا كلكم عايزين إيه مني؟! كفاية بقى... كفاية!
وجريت من قدامه بسرعة من غير ما تبص وراها.
فضل واقف مكانه شوية وهو بيبص في المكان اللي جريت ناحيته، ولسه مش مستوعب اللي حصل.
وبعدين قال وهو بيهز راسه:
ـ طب حتى كنتي سيبتي المية أشربها أنا!
وبص للمكان اللي اختفت فيه وقال بينه وبين نفسه:
"بس الخوف اللي كان في عينيها ده ماكنش طبيعي..."
ياترى إيه اللي خلا بطلتنا تعيط بالشكل ده؟
وليه خافت أول ما الشخص ده حاول يساعدها؟
هنعرف كل ده في الجزء التاني...
Shahy22