كانا يتعانقان وكانت اليس تبكي في حضنه. ربما المشاعر هي الشيء الوحيد الذي سيعيد له انسـ...
اغلقت الفيديو قبل أن يكتمل، كم هذا سخيف ظننت انني أشاهد فلم رعب وليس فلم رومنسي سخيف!
لو اتوقع ان سنواتي الدراسية سوف تمر بسرعة وتكرار، شعرت انه ليس هناك فرق بينها وانها نفس اليوم!
ولم اتوقع اني سوف انهي الثانوية بعمر 19 عاما. واني حينها سأشعر بالملل الشديد.
طبعا لم ادخل الجامعة. الا استحق الراحة حتى؟ دعوني ارتاح!
طبعا لن أكون عالة على المجتمع لفترة طويلة. ربما حين يصل عمري إلى 20 وبقيت حيا سابحث عن عمل
لدي بشارة جيدة! اصيب ابي بمرض السكري والضغط! *تخيلوا الكسندر وهو فرحان* والان ابي لا يستطيع معاقبتي دون أن يأثر ذالك سلبا عليه... مرحى!
وبمناسبة هذا، قمت بكل الأخطاء الذي يمكنني القيام بها ولم يمنعني احد! هاهاهاهاهاها.
واه كم كان ذالك العجوز المسكين يعاني كلما يسمع بمشكلة قمت بها او باذى سببته لعمله! كان رؤيته ضعيفا لتلك الدرجة مثيرا للشفقة فتوقفت عن إثارة المشاكل. في النهاية انا لست ساديا ولا احب معانة احد. ليس مثل ابي.
هل اسميها مازوخية منه او نا إلى ذالك لانه يبتسم كلما اسبب مشكلة؟ هل هو يسخر ام هو مازوخي؟ لا يهمني فانا لا اتحدث معه ولا أريد ذالك
عاشقة الدماء