يُحكى أن عرقًا من آل ترك، اندمج بالعربيةِ دون شعوٍر بإنجذابٍ سرقه، فهاجر الي ارض النبوّة الاولى "مصر" ، وعاش مع بني أهله داخل اراضي الطّور المقدسة، ملتفًا هو وبنيه كالعنقود حول شرنقة الجبال الواسعة، حاملين وحامين السر الاعظم خلف الصحاري القاحلة الكادحة.
ثم قنّنت الحكومة وجودها واقرّتها جزءًا من الشعب والارض، متعاهدين سويًا على نِقلة من توزان الامن في تلك المنطقة وانها صارت في تصرف "آل سُليمان" القبيلة الأكثر حِمية ولذغة في آنها، أُقيمت على شرف تلك المناسبة تبجيلًا وإشادةً حفيفة لشيخهم الحكيم "سُليمان الثاني" بعد صراعه للحصول على الجنسية المصرية لبني قومه المعزولة.
ولكن النهار على جماعتهم لم يدم طويلًا، وظهرت الجماعات المندسة والرِدة من اهل الجهاد الكافر ضد بنيهم، شتات من المصريين والاجنبيين ينظمون حلفًا اسموه جميعًا [الإرهاب].
فبينما رأس تلك الخلية السوداء إمرأة من اعراقهم، كان معاونها شيطانٌ من مسقطِ بنيهم.
وفي تلك الاسباب، جاء "بني سُليمان الثاني" ، أبناء العمومة الواحدة دون تفرع، الكنز الذي بناه سُليمان اسفل سقفه من أولاد صلبه الراحلين، تاركين له أبناء يتامى الوجهة والموّجه، فكان خير الراعي لثلاثٍ من النبتات النبيلة التي ستخوض حربًا ازدواجية، فعينّ تهاجر للعاصمة ، وعينٌ تظل للبادية، وبينهما ثلاث من الأعين الغامضة.
برحيل الشيخ الأكبر، حان الوقت "لعيسى" الشاب أن يتحرك..
فمرحبًا بكم في عشيرة "بني سُليمان" العشيرة الحاكمة في جبال طوّر سيناء، والسر الاعظم في تلك الحكاية.
________________________
تنويه:
_ الرواية بأكملها من وحي خيال الكاتبة، ولا شيء هنا أتقصد جعله مشابهًا للروايات الاخرى، فالمصادفات تحدث في النهاية.
_ الرواية تصنيفها اجتماعي، ديني، درامي، ورومانسي بعض الشيء، فإن لم تكن تلك من افضليتك فلا بأس، فقط لا تقرأ، وإن كانت تلك من تصنيفاتك فحقًا ستجد هنا ما يسُرك وأفضل، وكم اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم.
_ السرد فصحى والحوار بالعامية المصرية ،ونظراً لوجود بعض الشخصيات البدوية ستكون لهجتهم مختلفة قليلاً وصعبة المِراس، ولكني سأعمل على ترجمة الصعب منها بالعامية التي نعلمُها كي لا تكون موضع ثقل على الادراك.
_ قول الحق، انا من الاشخاص شديدة الحساسية تجاه النقد والنُقاد، ولكن ان كانت المعلومة بشكل لطيف وظريف فلن أشعر الا بالامتنان لتعلُمي لشيءٍ اخفقته ثم اصلحه لي آخر، فلنكن لطيفين يا أحباب.
تلك اعتبرها اول بداية فعلية في النشر بعد كثير من الحذف والثُقل وفقدان الشغف، وبأخذي لنصيحة احدى كاتباتي المفضلات، سنأخذها كتحدي طفيف لن نتوقف به الي نهايته بإذن الله.
لم اضع بعد مواعيد رسمية ثابتة ولكن بنزول الفصل الاول بعد غدٍ سنضع النقاط على الاحرف في مواعيد ثابتة.
وفي النهاية.
فداكُمُ الله بخير الدنيا.
القاكم على خير حالٍ يا رفاق.♥
فرح باهر.
#بني سُليمان
Farha Baher Abdelazi