فوضى وطوارئ بعد هروب أخطر زعيم مافيا بالبرازيل مراسلو بي بي سي سياسة البرازيل «فوضى وطوارئ بعد هروب أخطر زعيم مافيا بالبرازيل خوسيه أدولفو ماسياس زعيم مافيا "لوس تشورينوس" في البرازيل هرب من السجن في 7 يناير/كانون الثاني الجاري والمعتقل في سجن غواياكيل منذ العام 2008 تسليط الأضواء على دور هذه العصابات في زعزعة أمن البلاد مافيا"لوس تشورينوس" عصابة مافيا برازيلية قوية لتهريب المخدرات وتعتبر المنظمة الإجرامية الرئيسية في أمريكا الجنوبية، تقع على عاتقها جرائم مثل مقتل المدعي العام في باراجواي مارسيلو بيتشي في منطقة البحر الكاريبي الكولومبية.» «خوسيه مالذي ستحيكه هذه المرة...هذه المرة لن أعيدك إلى السجن بل أقسم أنني سأجعلك تتمنى أن تعود إلى بطن أمك يا وليد الجحيم» _ليو دي سيلفينيو_ ____________________ _سيدي هناك فتاة تقول أنها جاءت لمقابلة عمل هل أتركها تدخل؟ _نعم هذا سينسيني بعضا من غضبي قولي لها أن تدخل .. اندهش بوجودي وهو يبتسم ابتسامة استصغار مُظهرا أنيابه وكأنه مستعد لفريسته... _أظن أن ضحيتي أتت بساقيها إلى هنا..قالها وهو يصوب نظره نحوي ظننت لوهلة أنه أخترق جسدي من حدة نظراته خفت من قوله ولكنني تمالكت نفسي وادعيت أنني لا أعرفه ...نعم إنه الحل الوحيد.... _مرحبا سيدي...جئت اليوم لمقابلة عمل في فندقكم وهذه وثائق خبرتي تفضل... _أأنت من ألتقيت بها عند الشاطئ وصفعتني بكل جرأة...أجيبي... _من؟!أنا لا أعلم شيئا عما تقوله سيدي لقد جئت لمقابلة عمل وليس لمغفر شرطة....أتمنى أن لا يسمعني.. _حسنا ...لنبدأ..إسمك هو سليستيا فلورينزو وفي تلك اللحظة أغلق ملف خبرتي ووصوب لكمة نحو المكتب خلت أنه كسره إلى نصفين ..يبدو أن التالي هو عمودي الفقري.. ...ابتلعت ريقي بصعوبة وأنا أقرأ أدعية قبل الموت...ياترى أتوجد أدعية كهذه.... _من علمك أن تصفعي الناس بتلك الطريقة؟! استجمعت شجاعتي وفعّلت وضع المرأة القوية وقلت له بنفس واحد _يمكنك أن تأجل هذا الحوار لما بعد المقابلة سيدي ...أعلم أنني أخطأت وتستحق أن أعتذر لك اعتذار لائقا ولكن حتى أنجح بالمقابلة وأتمها على أكمل وجه.... ...وماذا إن فشلت وقلت أنك لا تصلحين للعمل في هذا الفندق...قالها وهو يتأرجح بكرسيه الجلدي الأسود واضعا زواية رجليه بزاوية 80درجة نعم إنها جلسة الواثقين من أنفسهم...إنه يهددني _سيكون هذا قرارا تعسفيا سيدي ...أنت لم تختبر قدراتي حتى.. _أنت تقصدين قدراتك على الصفع.. سأرئف بك قليلا وأجعلك تملئين الإستمارة لكن إذا إجتزت الإختبار فقولي مرحبا لعذابك...فأنا شخص لا أتحمل السخرية أفهمتِ يا سيليستيا وقف من كرسيه وسرعان ما اقترب من سيليستيا ببطأ...أمسك وجنتيها بقبضتهالكبيرة بكل قوة جاعلا وجنتيها يفيضان كحلوى المارشميلو ...لقد كاد يضحك .. إنه يخفي ابتسامته بيده الثانية ثم أعادها لجيبه معيدا أسلوبه السيء في التحديق قائلا _لا أصدق أن هذه البريئة استطاعت أن تصفعني منذ قليل تبدين كأرنب حديث الولادة ..اللعنة.. (قالاها في نفس الوقت) يبدو أنه نسي قبضته على وجهي وبدأت دموعي تسقط (الخائنة دائما تأتين في الأوقات الخطأ) ..وفي تلك اللحظة تدخّل الإنقاذ الإلهي ليدخل رجل عجوز وهو يمشط لحيته البيضاء بأصابعه الطاعنة في السن مرتديا سترة رسمية سوداء ويتكأ على عصا من طراز رفيع إلى المكتب... ساخطا فعلة إبنه الشنيعة _ليو أيها الغبي..أترك الفتاة وشأنها _جدي دعني أشرح لك _لا تشرح لي شيئا !ما رأيته يحكي الكثير !! أمسك الرجل العجوز بيدي وهو يدعو المغفرة وأن حفيده مدلل جدا ولا يهتم بأحوال الناس .. كانت الفرصة المثالية لأنتقم منه... _نعم إنه متوحش سيدي لقد كاد أن يضربني إنه لا يهتم بعماله... حتى أنه هددني بأنه سيرسبني تعسفًا بالمقابلة وذلك قبل أن أبدأ بها حتى... استشاط العجوز غضبا من أبنه وهو يرمي عليه نظرات السخط والإشمئزاز ..صاح ليو متدخلا... إنها كاذبة لم أفعل لها شيئا هي من صفع... .أصمت!!! لا أريد أن أسمع كلمة أخرى..وأنتِ يا ابنتي اذهبي إلى منزلك وسنعيد الاتصال بك لاحقا أتركي لنا فقط رقم هاتفك وعنوان منزلك.... _في الحقيقة أنا لا أسكن هنا أنا من سياتل يعني لم أستأجر منزلا حتى الآن كان هذا العمل هو ملاذي الأخير.... ربت العجوز على يدي..لا تقلقي يا ابنتي سنخصص لك غرفة في هذا الفندق كاعتذار لفعلة حفيدي المدلل خصوصا أنك أتيتي من مكان بعيد....لقد كنت سعيدة جدا لوجود غرفة أنام فيها بعد سفر طويل ..لكن لن أظهر سعادتي لهما... _حسنا أنا موافقة فأنا أشعر بتعب شديد قلتها وأنا أدعي البكاء ... نزع ليو سترته قائلا أنت حرباء ياسيليستيا ... تتكلمين وكأنك لست الفتاة التي تحدثت معها على الشاطئ.... ياترى أي لون ستظهرينه في المرة القادمة... ذهبت أنا والعجوز لنتدبر أمر الغرفة ونحن في طريقنا أستدرت له صنعت وجها ساخرا لليو خفية عن العجوز ...لأجعله يستشيط غضبا كثور مقابلا عباءته الحمراء .. سوينا أنا العجوز اللطيف أمر الغرفة وكانت واسعة وكبيرة لقد سعدت بها كثيرا ولا تكتمل سعادتي إلى مع بعض الأصدقاء ياترى بمن سأتصل ...فلورا قالت لي أنها تسكن بالقرب من الفندق بينما كنت أتصل بفلورا كنت أتأمل جمال بحر هاواي يبدو كقطعة من الخزف الأزرق البراق ومايزيده جمالا هم راكبو الأمواج وهم يراقصون أمواج البحر بكل إنسيابية....ألا يحق لكل الناس أن يتستمعوا بالمنظر " العيون ككاميرا تسجيل نسجل بها كل لحظاتنا في هذه الحياة وتخزن في العقل بما يسمى الذكريات هناك مواقف نعتز بها ومواقف نكره تذكرها ومواقف أخرى نحب رؤيتها ونكررها كتكرار أغانينا المفضلة ومواقف تجعلنا نبكي ونشعر بالحنين هكذا هو الإنسان مخلوق معقد التركيب محكم لجميع العوالم الروحية والمادية والفكرية ....الكائن الذي أعترف بنسبية الزمان فهل له أن يعترف بنسبية المكان...هذا يجعلني أيضا أفكر هل الصحيح والخطأ شيء نسبي أيضا يبدو أن هذا موضوع شائك قليلا لن أسمح لعقلي أن ينجرف إليه" ...يبدو أن فلورا قد وصلت ... مرحبا يافتاة كيف كانت المقابلة.؟ _مريعة!!أتتذكرين الرجل الذي صفعته على الشاطئ...هو من أجرى لي المقابلة.. .لا أصدق!! كيف بقيت حية إلى الأن ؟؟؟ _رجل عجوز يبدو أنه مالك الفندق هو من أنقذني.... سيليستيا أريد أن أقول شيئا ...لا تغضبي مني!! لم أرد أن تكون الصدف هكذا.. أتتذكرين عندما قلت لك أنني أتيت لرؤية عائلتي.لحظك أنت الآن في فندق عائلتي...وذلك العجوز هو جدي إنه إنسان مجنون...وحسب كلامك فإن الرجل الذي صفعته هو للأسف...... أخي الأكبر ليو......أنتِ جريئة سيليستيا أعجبت بشخصيتك ..سيليستيا استفيقي تبا لقد أغمي عليها مرة أخرى..حسنا لقد استفاقت من الذي فعلته لقد صفعت أخاك..ماء وجهي تبخر بعد كلامك هذا ..وتذكرت أيضا ليو هو صاحب الفندق وليس جدي ..جدي هو الممول فقط... ما الذي سأفعله الآن...لا تخافي سيليستي سأحميك منهم.. ....ااه تذكرت هناك حفلة تخليد لمرور عشر سنوات على افتتاح الفندق هل تريدين المجيء...لا طبعا لا ...لا تخافي سيكون يوما ممتعا ستكون هناك أشهى الأطعمة البحرية... _هذا عرض مغرٍ.. _أتحاولين رشوتي فلورا...حسنا سأقبل بشرط أن أكون بعيدة عن عائلتك إنهم مخيفين ...حسنا اتفقنا ..إذا هيا لنذهب لنجهز ملابس سيكون حدثا كبيرا...
Vida loca