🤎🤎

🤎🤎

15 0

صلو على شفيع الامه

اتمنى لكم قراءه ممتعه 🖤

_______________________________

لتكن المدينة بأكملها لهم

‏أما جوارك فأود أن يكون لي ...

_______________________________

استيقظت ليلى وهي تشعر بالدوار الشديد فى رأسها، فهى كانت نائمه على السرير وفى يدها محلول نظرت في انحاء الغرفه وجدتها غريبه عليها غير غرفتها

المعتاده

فقررت التخلى عن السرير وتذهب لتستكشف أين هى اعتدلت في جلستها ولكن ما ان تحركت حتى وقعت على الارض ولم تستطيع التحرك بسبب أنها لا تشعر برجليها حاولت أن تنهض ولكن لا فائده

جلست ثوانى لا تعرف ماذا تفعل واين هي ماذا حدث لها؟! ،حاولت رفع نفسها مره اخرى على السرير

اردفت بصراخ بعد ان شعرت انها لن تنجح فى فعل اى شئ :

ياجدعان فى حد بره حد يجى يساعدني انا مخطوفه ولكن لا يوجد اي رد ثم اكملت ببكاء بعد ان شعرت انه لن يجيبها احد ، طيب لو انت خطفنى تعالى والله ونا مش هعمل حاجه بس عرفنى انا فين.....

وكالمتوقع لم تسمع اى اجابه شعرت ليلى بإحباط بسبب عدم استجابه احد لها

فقررت ان تنام على السرير مره اخرى فهى تشعر بارهاق في جسدها رجعت مكانها مره اخرى ونامت على السرير ثانيه ثانيتين ثلاثه وفجاءه بدون سابق إنذار بدأت بالبكاء هى خائفه مشتته لا تدرى ماذا حدث لها اين هى من الذي اختطفها ؟!......

..............💙

كان دالف إلى المنزل وجده فارغ ولا يوجد أحد فشعر بالريبه هذه ليست عادتهم ،اردف بصوت مرتفع :

ايها الأوغاد أين أنتم ولكن لم يسمع اى استجابه

ولكن ما لبث ان تحرك حتى شعر بشئ يتحسس رجليه نظر ماكس بسرعه إلى الاسفل وجدها قطه صرخ بفزع وخوف ثم تحدث بوعيد وهوا يتحرك من أمامها :

انتم ايها المغفلين تبا لكم اقسم ان اقتلكم جميعكم

أنهى حديثه على دخول ايثان االمنزل -اردف ايثان ببرود :

ماذا يحدث لماذا تصرخ هكذا

اردف ماكس بغضب :

ذالك المغفل جاك يعلم اننى اخاف من القطط وادخل هذه القطه إلى المنزل

خرج جاك من مخبأه وهوا يضحك بشده ثم توقف واردف :

اسف اخى ولكنك كنت مضحك جدا ثم اكمل ضحك بصوت اكبر

شعر ماكس بالغضب فكان ذاهب إليه لكى يضربه

اردف جاك بضحك وهو يركض من امامه ليحتمى خلف ايثان :

اخى انقذنى انه يريد ضربى

ولكن اوقفه صوت ايثان الذي اردف ببرود وهو يتحرك من أمامه :

انتم انا اريد ان اعمل ولا أريد ازعاج ،اذا كنت تريد ضربه ماكس فخذه وأخرج من هنا

هنا نظر ماكس نظرت الأسد عندما يرى فريسته

اردف جاك بخوف بعد ان اختفت ابتسامته وحل محلها الصدمه :

لا تتركنى اخى ارجوك ،ولكن وجد ايثان ليس معه فققر اللجوء لجدته.. جدتى انقذينى

ضحك ماكس ضحكه شريره وركض خلفه

اردف جاك بخوف اكبر لوكاس مارك أين أنتم انقذوني ،صعد على الدرج لكى يحتمى فى غرفته بعد ان وجد ان المنزل فارغ الا منه هوا وايثان وماكس وربما شخص آخر

اردف ايثان بإنزعاج :

الن ارتاح من هؤلاء المزعجين ابدا !؟

..............💙

كانت مازالت نائمه ولكن عقلها لم ينم فهى تفكر أين هى هل هي مختطغه!؟

هل هذه منظمه فى تجاره الأعضاء هل هذا شخص مهوس بها مثلا

شعرت ليلى انها بدأت تخرف فقررت ان تنام حتى يأتى احد هنا

ولكن ما كادت ان تنام الا ووجدت احد يطرق على الباب ويفتح

شعرت ليلى برعب فجلست بسرعه ونظرت بجانبها لتجد شيئا تحتمى به ولكن لم تجد شئ فقررت ان تمثل النوم ولكنها لم تلحق بسبب فتح الباب ودلوف أمرأة ترتدي ملابس ممرضين

ارددفت لها الممرضه وهى نظرت لها بصدمه ممزوجه بفرحه فهى اخيرا استيقظت :

هذا غير معقول لقد استيقظتى ،سوف أخبر السيده بهذا الخبر انتظرى دقائق وخرجت الممرضه وتركت ليلى في صدمتها

اردفت ليلى بخوف :

يالهوى دول شكلهم منظمه تجاره الأعضاء فعلا دول بيتكلمو انجليزى اعمل اى حتى انا مش عارفه اتحرك

جلست ليلى لا تعرف ماذا تفعل وبعد ثوانى وجدت شخص يطرق على الباب

اردفت بخوف :

مين

بعد ثوانى وجدت سيده كبيره في العمر وتستند على عصا وهى تتحرك

همست ليلى:

بغباء هوا انا قولت ادخل ونا مش واخده بالى ولا اى!

كانت الغرفه صامته إلا من صوت الطرق الذى كان ينتجه صوت عكاز السيده العجوز

وقفت السيده العجوز أمامها صامته لدرجه ان ارين بدأت تشعر ان الجو بدأ يضيق بها

اردفت ليلى بخوف :

بصى انتى لو عايزه منى كليه او فص كبده من عندى انا راضيه بس متوقفيش ساكته كدا علشان انا خايفه خلقه

اردفت السيده مارجريت :

كيف حالك

همست ليلى  بخوف :

هى بتتكلم انجليزى ليه دى ،شعرت ارين ان هوايته في تكلم اللغات جاءه وقته فهى منذ صغرها تعش تعلم اللغات وكانت تتمن ان تدخل كليه اللسن ولكن كان لوالدتها رأى آخر فدخلت كليه هندسه فهى متفوقه دراسيا

اردفت بإبتسامه مصتنعه لتجاريها :

بخير

اردفت السيده مارجريت :

هلى تعلمين أين انتى الان

اردفت ليلى بغباء :

والله يا حجه لو اعرف انا فين كنت هربت بس انا ولا اعرف انا فين ولا اعرف انتى مين اصلاا

-ظهرت علامات التعجب على وجه السيده مارجريت

فاردفت بإستغراب :

ماذا قلتى

اردفت ليلى بإبتسامه :

لا

اردفت السيده مارجريت لتنهى هذا الحديث الممل:

حسناً انتى الان في استراليا

صمتت ليلى ثوانى وهى ما زالت مبتسمه تحاول فهم ماتقوله ولكن كل ما خرج منها هوا :

انتى كبرتى وبداتى تخرفى صح

وكالعاده لم تستطيع السيده مارجريت فهمها فاردفت بنفاذ صبر وهى تذهب :

سوف اذهب لاتى بأحد احفادى ليترجم لى ما تقولينه فأنا ليس لدي وقت

كانت ليلى لا تزال على نفس الجلسه والابتسامه الغريبه حسناً من يوم او يومين هى لا تعلم كم من الوقت كانت فاقده للوعى بعد الحادث ولكن الآن يجب ان تكون فى المستشفى أو منزلها على الاقل وليس فى أستراليا؟!

هى كانت تعتقد انها مخطوفه لدى منظمه تجاره اعضاء ولكن بعد ما حدث لقد تاكدت انها مخطوفه

،كانت شارده تخطط ماذا تفعل ولكن بدون سابق إنذار وجدت الباب يفتح بقوه ويدخل خمس شباب وفتاه والجده الغرفه

اردفت ليلى بصدمه وهى تنظر لهم :

الله اكبر مين دول هوا انا وقعت في فيلم اجنبى ولا ايه؟! ،حسنا الان كل تفكيرها حوله انهم اختطفوها تغير بعد ان راتهم وان كانوا خاطفونها فهى موافقه

اردف مارك بإبتسامه حنونه :

كيف حالك ايتها الفتاه، هل أعجبك النوم ام ماذا لقد كدنا ننسي انكى في منزلنا

اردفت بإبتسامه غبيه :

لماذا ؟! كم من الايام استغرقت في النوم ؟

اردف مارك بتفكير :

حسناً انتى هنا منذ لحظه واحده فقط لاتذكر امم اه انتى هنا منذ سبعة اشهر تقريبا

هنا تغيرت ملامح ليلى للشحوب واردفت بخوف وقلق :

كيف ذلك هل كنت هنا كل تلك المده ولماذا انا هنا

اردفت ايميلى بحزن عليها :

حسناً عزيزتي لا تقلقي اخى سوف يرجعك إلى بلدك

نظرت لها ليلى وعيونها ملئيه بالدموع :

انا متغيبه عن عائلتي منذ سبعه أشهر، اخى كيف حاله الان انا خائفه جدا ،لست اعلم من انتم ولا أين انا ولا ماذا حدث لاتى إلى هنا

اردفت ايميلى بحنان وهى تحتضنها :

عزيزتي لا تحزني اخى سوف يعيدك إلى بلدك

اردفت ليلى ببكاء اشد :

اهدى ازاى ياختى بيقولك انا هنا من سبع شهور انتى متخيله ،

دا انا كان زمانى اتجوزت وجبت عيال دلوقتى

اردفت ايميلى بتأسف :

اعذريني حبيبتى ولكننى لا استيطيع فهمك

اردفت ليلى ببكاء :

لماذا أتيت هنا

انه اخى ايثان، دعسك بسيارته وهو يقود وذهب بك إلى المستشفى ولكن الأطباء لم يريدوا إخراجه الا ان تأتى الشرطه ولكن اخى كان مستعجل فقام بإخراجك بقدر... ولكنها لم تكمل كلامها بسبب وضع ايثان يده على فمها حتى لا تخبرها أسرار العائله بأكملها في هذه الجلسه

اردف جاك بإبتسامه مطمئنه :

لا تقلقي فانتى في امان ولن يصيبك شئ هنا

اردفت ليلى بتحصر :

هيصبنى ايه اكتر من كدا

اردفت السيده مارجريت بتفحص :

هل هناك شئ يؤلمك ؟!

تذكرت ليلى انها لا تستطيع الوقوف على رجليها فبكت اكثر

اقترب منها ايثان بعد ان شعر انه هوا الملزم بكل هذا فقرر التخلى عن جموده واردف :

مالذي يبكيك هل هناك شئ يؤلمك

اومأت ليلى وهى تنظر إلى رجليها ثم اردفت :

لا يمكنني التحرك، لا أشعر برجلي

_كيف ذلك ؟! هكذا اردف ايثان بتعجب

لوكاس ما بها لماذا لا تستطيع التحرك ف لوكاس طبيب جراح وهو كان المسؤول ويأتي ليطمئن على حالتها كل فتره

رد لوكاس ليطمئنه:

لا تقلق اخى هذا فقط بسبب أنها بقيت لفتره طويله لا تتحرك هى تريد فقط بعض التمارين لترجع طبيعيه

اردف ايثان بحنان فهو شعر انها لطيفه :

لا تحزني كل شئ على ما يرام

نظر جاك إلى ماكس بمكر فرد له ماكس نفس النظره ثم اردف بمكر :

ما بك اخى لما كل هذا القلق

نظر له ايثان بتحزير فهو يعلم مغذى حديثه :

ليس لك دخل

تغيرت ملامح ماكس من المكر إلى الصدمه

ضحك جاك على ملامح ماكس،

بينما اردفت ايميلى بخوف على شقيقها :

اخى اذا كنت لا تريد ان يقتلك ايثان فاصمت

شعرت السيده مارجريت ان الجو بدأ ان يكون مزعج فاردفت :

هيا إلى الخارج واتركوا الفتاه ترتاح

اردف جاك بهمس وهو يخرج مع ايميلى :

انتى أيتها الغبيه هل كنتى ستخبيرنها بقدراتنا

اردفت ايميلى بإعتزار :

لم اقصد ذلك

خرج الجميع وترك ليلى بمفردها في الغرفه

،تعبت ليلى من الجلوس فققرت ان تسترخى على السرير قليلا، نظرت إلى سقف الغرفه بشرود بدأت تبكى ولكن بدون صوت لأنها منذ ان كانت طفله اذا سمعت والدتها صوتها فى البكاء تأتى لتوبخها وعلى ذكر والدتها فكرت ليلى هلى سألت والدتها عنها او شقيقتها نانسي ؟!

أين يعتقدون اننى ذهبت ،ايعتقدون اننى هربت او اختطفت او... أوقفت عقلها ثوانى عن التفكير ثم اكملت ما كانت تفكر به ،انتحرت ؟!

..............💙

كانت تنزل ايميلى من السلم فجأه وجدت لوكاس يمشي بجانبها

اردفت وهى تنظرت له بتعجب :

ماذا تريد

اردف لوكاس بغمزه :

كيف حالك جميلتي

اردفت ايميلى بملل من حركاته فهى تحفظه فهو

صديقها المقرب لانه قريب من عمرها :

انا بخير لوكاس ماذا تريد منى

شعر لوكاس انه مكشوف فاردف :

حسناً هل صديقتك مخطوبه او ما شبه

اردفت ايميلى بأبتسامه مستفزه :

لماذا تسأل

اردف لوكاس بإبتسامه اكثر استفزازا :

لاننى سوف اق_تله

انصدمت ايميلى من تفكيره ثم اردفت وهى تنظر له :

لوكاس هل جننت لماذا تريد أن تقتل الرجل هل فعل لك شئ

-اردف لوكاس بالامبالاه :

اجل ،فكيف له ان يفكر في خُطبتها!

نظرت له ايميلى بعدم تصديق ثم تركته وذهبت وهى تردف :

انت حقا قد جننت لوكاس!!

اردف لوكاس بإستغراب بسبب انفعالها:

لماذا غضبتى هكذا ماذا قلت انا ؟؟

..............💙

كان ايثان يفكر ما حيات هذة الفتاه هل لديها عائله ام لا ؟ ، يريد أن يعرف كل شئ عنها

قرر انه عندما تستريح ليلى سوف يذهب إليها ويسألها عن اسمها واسم والدها لربما يعرفه ،

فهو دائم الذهاب إلى مصر .

_______________________________

اى رايكم في الفصل 🖤

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

احفاد السيده مارجريت

المؤلف Higu Bhvh
2025/10/17 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة