🤎🤎

🤎🤎

15 0

صلو على شفيع الامه

اتمنى لكم قراءه ممتعه 🖤

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انرت حياتي بنور الوصال

وجئت لعمري كغيث المطر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقف نفس الوقفه أمام والدتها التى كانت توبخها على اتفه الاسباب منذ  ان كانت طفله صغيره .

اردفت والدتها بغضب :

انتى ازاى بتتكلمي مع خطيبك بالشكل دا

اردفت بخوف :

انا مش بحبه ياماما  بلاش تظلميني معاه هوا مش كويس

اردفت والدتها بأمر :

انا مش عايزه اسمع منك اعتراض وهتتجوزيه غصب عنك واياكى اعرف  انك بتتكلمى معاه وحش  انتى سامعه، وبعدين انتى تحمدى ربنا ان فيه حد رضا بيكى ،روحى شوفى اختك ناجحه وكل ما اقولها حاجه توافق بيها ومش بتعترض .

وهذه الجمله كانت كفيله لتجعل بين الاختين غيره ولكن هي كانت لا تكره احد وبالرغم من قساوة والدتها معاها لا تكرها هى تحزن منها بسبب معاملتها فقط

نظرت لوالدتها بإنكسار ثم اردفت بقهر :

بس انتى عمرك ما عاملتينى زيها انتى بتكرهينى،دايما بتشبهينى بعيله بابا اللى انا مش اعرفهم اصلا

ضربتها والدتها على وجهها ثم هتفت :

صوتك ما يعلاش عليا تانى فاهمه وخطبيبك دا انا هكلمه   علشان نقدم موعد الزواج شويه ومش عايزه كلام كتير .

ثم تركتها وذهبت وتركتها فى صدمتها ، هى لم تقصد كل هذا هي لا تريد الزواج به هوا شخص ليس بقادر على حمل المسئوليه حتى يفتح منزل

ذهبت ليلى إلى غرفتها حتى تشتكي الى شقيقها فهو يعلم معامله والدته لها  واحن عليها من الكل ، قامت  بالرن عليه وبعد دقائق فتح الخط سمعت صوت شقيقها وهو يتحدث بإستعجال :

الو ايوا ياليلى

صمتت ليلى ولم تتحدث حتى لا تنفجر في البكاء ، شعر خالد ان بها شئ وتمنى ان لا تكون والدته ،

اردف خالد بقلق :

خير يا ليلى في حاجه ، انتظر خالد جوابها ولكن كان جوابها هوا البكاء فصمت ثوانى ثم اردف بحزن على شقيقته الصغرى :

 

ماما بردوا

حركت رأسها دليل على الايجاب وكانه يراها

اردف بحزن ممزوج بحنان  :

طيب استنى وانا هقول للسكرتيره تلغى كل المواعيد واجيلك ماشى

اردفت ليلى بخفوت :

بس انا عايزه اخرق انا حاسه انى مخنوقه 

اردف خالد بإقتراح   طيب اى رايك نروح نقعد في الشقه اللى عند البحر واهوا تروقى أعصابك بردوا

اردفت ليلى :

طيب انا هلبس وجايه

ماشي يا قلبى ونا كمان هخلص اللى ورايا وجاى على طول ،

ثم القى عليها السلام واغلق المكالمه

انهت ليلى ارتداء ملابسها ثم ذهبت إلى باب غرفتها وفتحته بهدوء ونظرت إلى الخارج لترى والدتها بالخارج ام لا ولحسن حظها لم تكن موجوده

خرجت بسرعه من الغرفه وذهبت إلى الباب وقامت بفتحه بسرعه وخرجت، كادت ان تذهب الى سيارتها لكى تذهب بها ولكنها اختارت ان تذهب سيرا حتى تهدأ أفكارها

كانت تسير بشرود وتضع يدها في جيبها حتى تحتمى من بروده الجو وفجاءه رأت شئ كانت تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها قبل ان تراه ،

كانت شقيقتها تقف مع خطيبها ولم تكتفى بهذا فقط بل قامت بإحتضانه أمام عيونها

نعم هي لا تحبه هى تعلم ذلك بل تكرهه ايضا ولكنها خطيبته ولا يجوز لاختها ان تفعل ذالك هى تخونها نظرت لهم بصدمه ثم غيرت طريقها حتى لا يرونها فهى مهما تقول لوالدتها سوف تصمم على هذا الزواج المشئون كل هذا بسبب ماذا ؟!

والذي لا تعلمه هوا ان شقيقتها نانسي  رأتها وفعلت ذلك عن قصد

كانت ليلى تخطى الطريق وهى لا ترى شئ أمامها بسبب دموعها ولسوء حظها وجدت سياره اتيه بسرعه كبيره من خلفها وقامت بالارتطام بها او لحسن حظها....

                                                                                                                          ..............💙

ذهب إلى سيارته حتى يذهب إلى المطار لكى يعود إلى بلده ، فجاءه صدح صوت هاتفه برقم من دول الخارج وبالتحديد أستراليا،

فتح الخط ثم اردف وهوا يفتح باب سيارته :

مرحبا  .

سمع صوت شخص من الجهه الأخرى يردف بإرتباك :

جدتى مريضه جدا وتريد رؤيتك

اغلق الباب مره اخرى ثم اردف بقلق شديد على جدته :

ماذا قلت للتو ما بها جدتى

جاءه الرد من الجهه الأخرى بإستعجال :

حسنا هى مريضه جدا وتريد رؤيتك وانا سوف أغلق لكى اذهب واستفسر من الطبيب حالتها حسناً الى اللقاء،ثم أغلق هاتفه قبل أن يسمع الرد  .

دخل ايثان سيارته بسرعه ثم رمى هاتفه على الكرسي الذي بجانبه وقام بقياده السياره بأعلى سرعه لكى يذهب إلى المطار بأسرع وقت ،

فجاءه وجد فتاه ظهرت أمام السياره ولسرعه الحدث لم يتدارك ايثان الموقف وقام بالارتطام بها ،

أوقف السياره بسرعه و نزل  وهوا يلعن حظه

ذهب بسرعه إلى الفتاه لكى يرى اذا ما كانت على قيد الحياه ام لا ولحسن الحظ مازالت تتنفس حملها ايثان بسرعه واخذها إلى سيارته وقام بوضعها في الكرسي الخلفى للسياره وركب هوا الاخر وقاد سيارته متوجها بها إلى المستشفى .

وصل واخيرا إلى المستشفى وقام بحملها ودخل بها ثم اردف بصوت مرتفع :

احد يأتى بسرعه ويأخذ الفتاه سوف تموت بين يداى

نظر له الجميع بإستغراب بسبب لغته ولم يتحرك  أحد

ولكنه عاد كلامه مره اخرى ولكن بغضب :

انتم ايها الاغبيه إلاام تنظرون الفتاه سوف تموت  بين يداى

تدارك احد الأطباء الموقف وذهب إليه بسرعه بسرير متحرك لكى ياخذ الفتاه ،

وضع ايثان الفتاه على السرير بقلق فإذا حدث لها شيئا فهوا السبب به ثم ابتعد لكى يتحرك الطبيب وقف لحظات لا يعرف ماذا يفعل يريد أن يذهب وفى نفس الوقت يريد أن يطمئن على الفتاه  وجد فجاءه أطباء يتحركون من أمامه ذاهبون إلى غرفت الفتاه فقرر الانتظار ساعه فقط حيث يكونو قد انتهوا .

                                                                                                                             .............💙                                                                                                                  

كان خالد يجلس فى المنزل فهوا يشعر بالقلق على شقيقته ، لا يعلم أين ذهبت فهوا رن عليها كثيرا ولكن هاتفها كان مغلق كان كل خوفه من ان تكون فعلت بنفسها شيئا ، نهض  خالد بسرعه وذهب إلى الباب وكاد يفتحه ولكن اوقفه صوت والدته :

انت رايح فين يا خالد اكيد يعنى مش هتروح تدور عليها ثم اكملت كلامها بغضب :

 

انا هعرفها ازاى تتأخر كدا وتخوفنا عليها بس لما تيجى

اردف خالد بإنفعال :

انتى ايه انتى مش بتحسي ،ازاى انتى تبقى ام بقا فيه ام قاعده كدا وهى مش خايفه على بنتها من لحمها ودمها لا وكمان بتفكرى في انك تحسبيها دي بقالها اربع ساعات مختفيه وياعالم ايه اللى حصل معاها ،افهمى بقا البنت هتموت بسببك.....

صمت خالد ثوانى ثم اردف : والله العظيم ليلى لو حصلها حاجه ما هسامحك انتى فاهمه

وتركها وخرج  بقهر على شقيقته .

                                                                                                                          ..............💙

بعد مرور بعض الوقت وجد ايثان ان الدكتور قد انتهى ذهب اليه لكى يستفسر حالتها

اردف بقلق:

كيف حال الفتاه  ،هل هي بخير

اردف الطبيب باللغه الانجليزيه :

هى ليست بخير فهى تعانى نفسيا اكثر من جسديا لقد لحظت انها لا تريد الاستجابه ولكننا سنضعها تحت المراقبه  ونرى هل في تحسن ام لا رغم اننى أشك في ذلك وتركه وذهب 

وقف ايثان مشتت لا يدرى ماذا يفعل ايذهب ويتركها ام لا  ولكنه قرر الذهاب حتى يرى جددته

ذهب إلى الباب لكى يخرج ولكن اوقفه صوت احد الممرضين :

انت رايح   فين يااستاذ وسايب الحاله اللى جوه دى

نظر له ايثان بنفاذ صبر :

لقد نفذ صبرى ماذا تريد منى انت الاخر الا يكفينى بلاوي اليوم      

اردف الممرض بقوه :

انت لن تخرج من هنا حتى تأتى الشرطه لتحقق معك اولا وثانيا اذا ذهبت فسوف تُرفع جميع الاجهزه عن الفتاه التى أتيت بها

اردف بالامبالاه : افعل ما تشاء ولكننى سوف اذهب

وكأن الممرض سوفه يتركه يخرج مثلا  إذ ركض ليقف أمامه واردف :

انت مش هتخرج من هنا غير لما الشرطه تيجى وتحقق معاك

شعر ايثان ان هذا الشخص السمج لن يتركه يرحل، خطرت فى باله فكره خطيره  ،نظر إلى الممرض بخبث ثم اردف :

حسناً سوف انتظر ولكن ارشدنى إلى الحمام اولا لكى اغسل يدى من الدماء التى عليها

شعر الممرض انه قد تغلب عليه ثم تحرك أمامه بثقه غبيه ،تحرك ايثان خلفه مرغما لكى تكمل خطته وصل الممرض إلى باب الحمام وكاد ان يلتفت لكى يلقى اوامره على ايثان ولكنه لم يعطه فرصه إذ دخل الحمام بدون ان يسمع كلامه واغلق الباب في وجهه بقوه .

شعر الممرض بالآحراج نظر ليجد اذا ما احد ينظر له ام لا ولكنه لم يجد احد تنحنح ثم تحرك من أمام الباب

شعر ايثان  ان ذالك السمج قد ذهب فقرر فتح الباب وخرج بثقه وهناك ابتسامه خبيثه على فهمه ولكن هذه المره لن يره احد فهو قام بالاختفاء، ذهب عند غرفه الفتاه وانتظر دقائق حتى يخلو الطابق من الناس  ثم دخل الغرفه بعد ان تأكد أنه لا يوجد أحد

وجدها تنام على السرير وعلى يدها جهاذ ينقل لها دماء بسبب الدماء التى نذفتها اثر الحادث

قرر ايثان ان يحملها ويأخذ معه محلول الدماء حتى لا تسوء حالتها في الطريق خرج من الغرفه ولم يره احد ولحسن حظه ان هذه القدره تجعل اى شئ يضع يده عليه يختفي معه وصل واخيرا إلى باب السياره وضع الفتاه وقام بتعليق كيس الدماء وذهب إلى مقعد السائق ولكنه لم ينسي ان يجعل نفسه مرئيا مره اخرى،

هذه أول مره يشعر بقيمه القدره التى لديه 

وذهب بطريقه إلى المطار الخاص به لكى يذهب إلى وطنه

فهو قرر ان يأخذ الفتاه معه يعلم أن لها اهل ولكن ماذا يفعل ان حدث لها شئ سوف يلوم نفسه طوال حياته هوا سوف يعود بعد فتره ولكن ليطمئن على جدته اولا وتستيقظ الفتاه وسوف يرجعها إلى اهلها

                                                                                                                                                                                                    .............💙

                                                                                                                                                                                                                              كان خالد يسوق سيارته وهو يبحث عن شقيقته في كل مكان ، ذهب جميع الأماكن المتوقع ان تكون بها ولكنه لم يجدها فكر في ان يذهب إلى المستشفيات  ولكن يشعر بالخوف ان يجدها فعلا هناك ولكنه حسم الأمر وغير وجهته إلى المستشفى.

وصل اخيرا وترجل من سيارته وذهب إلى الاستقبال حتى يستفسر عن شقيقته

اردف خالد بقلق :

السلام عليكم حضرتك جه عندكم حالات انهارده صمت ثوانى ثم اكمل كلامه بخفوت عباره عن حادثه

ردت بإحترام :

حضرتك مفيش غير حاله واحده بس جات انهارده وتوفت

حسنا هي تمزح معه بالتأكيد وهوا لا يستطيع أن يتحمل هذا هذه شفيقته وحبيبته.......

ولكن هنا شعر خالد ان الارض تتمدد تحته والرؤيه أصبحت بيضاء ولم يعى ما يحدث حتى وجد نفسه يسقط ارضا

                                                                                                                           ..............💙

وصل ايثان أستراليا خرج بسرعه من الطائره وجد الحراس أمامه ينتظرونه اردف بجمود :

انتم اذهبوا إلى إلى الطائره بسرعه واحملو الفتاه التى في الغرفه الخاصه بالطائرة وضعوها في سيارتى بأسرع وقت فهى مريضه، أنهى جملته ثم ذهب إلى سيارته وركبها منتظر الفتاه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اى رايكم في الفصل 🖤

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

احفاد السيده مارجريت

المؤلف Higu Bhvh
2025/10/17 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة