في أحد أحياء القاهرة استيقظت ليل من نومها في منزلها الصغير الذي تعيش فيه بمفردها فركت عينيها بنعاس تفكر إذا كانت ستذهب لعملها أم تنام قليلا بعد بالطبع أختارت الخيار الثاني سحبت الغطاء واندثرت أسفله بالرغم من حرارة الجو الشديده لكنها معتادة علي ذلك رن هاتفها وتجاهلته لكنه رن أكثر من مرة نظرت في هاتفها إذ بمديرها في العمل أتصل بها أكثر من مرة كانت قد تأخرت ساعة كاملة عن العمل انتفضت من فوق السرير وركضت حتي تتجهز.
بعد أربع دقائق كانت تستقل سيارتها تلعن اليوم الذي عملت به تبعاً لهذه المنظمة تتمني لو تُمسك الشرطة بمديرها الوغد وتتخلص من هذا العمل لكن لحظة!
لا لا أتمني ألا يصيب مديري شئ سأكون معه في الزنزانة هذا الوغد سبب كل المصائب التي تحل فوق رأسي كل هذه الأفكار وهي تقود السيارة متجهة إلي مقر عملها تسب السائقين حولها ويسبونها لأنها لا تستطيع القيادة.
في قاعدة عسكرية صارمة . بالطبع ستكون صارمة فمديرها هو آدم أنه أسوأ مدير مر علي تاريخ هذه القاعدة العسكرية يقوم بإلزام الجميع بالتمارين القاسية والنظام الغذائي الصحي للغاية كما أن النوم والاستيقاظ بمواعيد كان يقف في مكان عالي يشاهد من الأسفل مظهر الجنود وهم يتدربون يدخن سيجارته رن هاتفه ظهر علي شاشته رقم اخوه رمي آدم السيجارة ودعسها ثم رد بغضب قائلاً :
"أنت فين يا نوح ؟ أقسم بالله لو مكنتش قدامي لأقول لأبوك علي أستهتارك دا انا مش هشيل الشغل هنا لوحدي"
قال آخر جملة بصوت حاد صارم قاطعه ضحك نوح البارد علي الناحيه الاخري من الهاتف قائلاً:
" اهدي كدا يا دومي مش هتاخر عليك انا اصلا جاي في السكة"
شعر آدم بدمائه تغلي اغلق الهاتف في وجهه ودخل مكتبه بدأ يعمل وينتظر نوح إنه يعلم تمام العلم أن أخيه كلوح الثلج لا يتوتر أو يغضب علي عكس آدم تماما ويعلم تماما أن أخيه في سريره وليس في الطريق كما قال.
بعد قليل جاء رجل يبدو صارم الوجه كوجوه كل من يعملون في هذه القاعدة العسكرية في يديه اوراق قائلاً لآدم:
" نبدأ نقبل المتقدمين هنا للقاعدة الجداد ولا نستني شوية يا باشا"
ترك آدم قلمه ونظر للرجل قائلاً بوجه خالي من التعابير :
" لا استني شوية علي آخر الأسبوع عشان مش انا اللي هقابلهم نوح اللي هيقابلهم انا مش هعمل كل حاجه والباشا مش بيشتغل"
اومأ له الرجل بأحترام وترك المكتب ورحل أصبح آدم بمفرده ينتظر أخيه وهو يمضي بعض الأوراق كان ينتظر دون جدوي لأن بالطبع أخوه لا يلتزم بالمواعيد وقد لا يأتي أساساً.
دخلت ليل مقر عملها حيث أنها متخصصه في الأعمال غير المشروعة كغيرها الذين يعملون هنا قد يعملون في بيع الممنوعات أو كجواسيس لكنهم شرفاء بالطبع لا يعملون في تجارة الأعضاء أو قتل الأبرياء.
كانت تمشي في ممر صغير تتخيل نفسها عارضة أزياء يقرع صوت كعبها علي الأرضية أسفلها ترتدي ملابس رسمية شعرها مصفف بعناية وكل هذا وتجهزت في أربع دقائق ياللروعة!
طرقت باب مكتب مديرها كان عمره خمسين سنة تقريبا جسده رياضي لا يظهر عليه سنه شعره اسود تتخلله بعض الخصل البيضاء بدأت تشعر بالتوتر عندما خلع نظارته ونظر نحوها بتلك النظرات الثاقبة قائلاً بحدة جعلها تنتفض من مكانها :
" انتي بجد افشل عميلة هنا لو حصل واتأخرتي تاني أقسم بالله ما هتشتغلي هنا دقيقه كمان"
كانت سعيدة من داخلها أنها لن تعمل هنا مجددا إذا تأخرت. لماذا لم افكر في التأخير من قبل اقسم أنني غدا سأتأخر أكثر لأُطرد من هذه القذارة لكن أفكارها انقطعت عندما قال ما دب الرعب في قلبها:
" ووقتها والله لأبعت حد يخلص عليكي انا مبقتلش الأبرياء اه بس انتي بالذات والله ياريت لو اخلص منك "
تظاهرت بعدم الخوف قائلة ببرود:
" تمام يا فندم اتفضل قولي مهمتي ايه عشان امشي"
نظر لها بتفحص لا يعلم إن كانت مؤهلة لهذه المهمة أم أن غباءها الحاد سيفضح هذه المنظمة بالكامل ثم قال :
" اتمني متخيبيش ظني بس انتي مهمتك جاسوسة هتبقي جاسوسة وهتجيبي لينا الاخبار من القاعدة العسكرية الرئيسيه من الرؤساء نفسهم هتتصنتي عليهم تفتشي في أوراقهم مليش دعوة المهم انا عايز اعرف كل حركة بيعملوها كمان هما المسؤولين عن مكافحه المخدرات يعني كل العمليات بتاعتنا هتبقي اسهل لو عرفتي هما هيتحركوا امتي عشان لو حبوا يطبوا علينا فجأة وبالتالي احنا هنغير خطتنا وفيه مزايا اكتر هتفهميها بعدين فهمتي حاجه؟"
قال آخر حديثه بأزدراء يتعجب من غبائها عندما كانت تنظر أمامها ببلاهة لا تعلم ماذا يجب عليها أن تفعل بعد قائله :
" ايوة يا فندم انا مطلوب مني ايه دلوقتي ادخل ازاي القاعده العسكرية دي واخش بصفتي ايه اصلا"
ضرب جبينه بنفاذ صبر قائلاً:
" قريب اوي هيختاروا كام عسكري جداد يدخلوا القاعده العسكرية وانتي هتقدمي انك عسكري وهتتنكري وتبقي راجل انتي كدا كدا مش هتحتاجي تعديلات كتير"
قال آخر حديثه سخرية منها كبحت رغبتها في لكمه قائله:
" يا فندم اللي حضرتك بتقوله دا مستحيل انا من اول قلم هكشفكوا كلكوا وبعدين انا معرفش هناك أي حاجه وكمان انا جسمي مش سامح اعمل حاجه زي كدا بذمتك في راجل طوله ١٥٥ سم"
قالت آخر حديثها بأنفعال فرفع رئيسها حاجبه ينبهها من نبرة صوتها قائلاً بصوت حاد قاطع:
" مفيش غيرك يعمل المهمه دي كلهم خلاص اتوزعت المهمات عليهم روحي يلا جهزي شنطة الهدوم بتاعتك عشان سكنك هيكون هناك وانا هزور اوراقك اللي هتقدمي بيها"
تنهدت بضيق لم تتحدث اكثر عادت لمنزلها ورأسها يكاد ينفجر من كثرة التفكير لا تعلم ماذا عليها أن تفعل قد يؤذيها رئيسها إذا رفضت وقد تُكشف إذا ذهبت للقاعده العسكرية قررت أن ترتب حقيبتها علي أية حال وفي داخلها تقسم إذا كُشفت ستفضحهم جميعا واللعنة عليهم وضعت في حقيبتها مشدات لترتديها تحت الملابس وملابس رجالية وعطور رجالية لا بأس بها أيضا ادوات حلاقة رجالية لا تعلم في ماذا ستستخدمها لكنها وضعتها فحسب وضعت الكثير من أكياس المعكرونة سريعة التحضير نعم فهي مدمنة عليها وقررت تهريبها داخل القاعده العسكرية وضعت أي شي لتستطيع تغطية رأسها به يسمي (أيس كاب) و باروكة شعر رجالي.
اتي صباح يوم التقدم للوظيفة اتصل بها مديرها بالعمل حتي يطمئن علي استقرار الأمور كانت تشعر بالتوتر والخوف من كشف أمرها ارتدت بنطال رجالي وقميص رجالي ايضا كانت تبدو كأضحوكة اخفت شعرها ولم تضع أي مساحيق تجميل لكن ملامحها كما هي! ملامح فتاة ناعمة وضعت شارب وذقن صناعيين والصقتهم جيدا حتي لا يسقطوا فجأة اخذت حقائبها وودعت منزلها العزيز استعدادا للمهمة التي لا تعلم إلا متي ستستمر.
استقلت سيارتها بالفعل لأن مديرها كان قد سجل لها علي الموقع الخاص بالمتقدمين الجدد للتجنيد لذلك كان يتوجب عليها الحضور للفحص فتحت اغنيه (نمت ننة) وأخذت تدندن معها تحاول نسيان توترها لكنها اغلقتها وأخذت تفكر إذا كانت ستعود لمنزلها وتهاجر خارج البلد بالكامل أم ستكمل مهمتها قررت أن تعود بالرغم من تبقي ساعتين علي موعدها للفحص في القاعدة العسكرية أسرعت بالسيارة و أول مكان فكرت فيه منزل صديقتها وصلت للمنزل وطرقت الباب بقوة كأن أحد يتبعها هلعت صديقتها بخوف ظنت أن مكروه حدث أو أن المنظمة تم كشفها فهي تعمل في نفس منظمة ليل ركضت سريعا ورتبت شكل شعرها يجب أن تكون وسيمة عندما يتم القبض عليها قد يقع في حبها الظابط ويعفيها من السجن كانت كل هذه الأفكار البلهاء تدور برأسها وليل تكاد تكسر باب المنزل حتي فتحت لها طيف باب المنزل.
دفعتها ليل وجلست علي اقرب كرسي قائله بغضب :
"ساعة علي ما تفتحي الباب انا في مصيبة وانتي ...وانتي! ثانية واحدة حاطة ليب جلوس ليه وانتي في البيت لوحدك"
نظرت لها طيف لا تريد أن تخبرها عن أفكارها في جذب الظابط وتلك الأفكار الغبية قائله :
" كنت بجربه لقيتك بتخبطي معرفش انك جايه ايه اللي حصل وايه اللي انتي لبساه دا و ثانيه واحده هو دا شنب تركيب ولا انا اتعميت "
سردت لها ليل كل ما حدث والمهمة التي تم تكليفها بها قائله في نهايه حديثها :
"اعمل ايه انا بجد دماغي وقفت مش عارفه افكر وأقل من ساعة والمفروض اكون هناك انا حتي معرفش هفضل هناك لحد امتي"
قالت آخر حديثها بأنهيار لا تستطيع التفكير بشكل سليم قطع أفكارها رن هاتف طيف الذي ردت دون أن تري من المتصل وصلها صوت صراخ مديرها قائلاً:
" اقسم بالله لو مخبية ليل عندك هتشوفوا مني وش عمركوا ما شوفتوه احنا مش بنلعب هنا وكل دا لصالح المنظمة قوليلها تقرأ الاوراق اللي اتبعتت عشان لو حد سألها عن اي حاجه عن نفسها وتيجي هنا حالا"
سمعت ليل صوت مديرها العالي تأفأفت بإنزعاج ثم أشارت لصديقتها بأصبعها السبابة يمينا ويسارا انها لن تذهب الي هناك لكن طمأنها مديرها عندما اصبح صوته هادئاً قليلا حتي لا تعانده قائلاً:
"يا ليل انا متأكد انك قد المهمة عشان كدا اختارتك انتي من أنجح الناس في المنظمة "
لم يصدق أنه قال هذا الحديث الكاذب إنها بالفعل شديده الغباء قد ينتهي بهم الأمر في السجن جميعا لكن هي أمله الوحيد شعرت ليل بالشفقة علي مديرها قائلة بعدم اقتناع :
" طب حتي لو انا روحت هدخل ازاي هتكشف علطول وهيعرفوا اني مش ولد"
نظر في ساعته ليري الوقت المتبقي قائلا:
"انا عارف حد تبعنا اول ما يشوفك هيدخلك علطول كمان هو راس كبيرة هناك تعالي بقي انا مش هتكلم كتير الوقت بيعدي"
اغلق الهاتف في وجهها ألقت الهاتف بإنزعاج وأخذت حقائبها من منزل طيف تنظر لصديقتها لا تعلم متي ستراها مجددا قائله:
"انا خلاص هروح يا طيف معنديش حل تاني "
احتضنتها طيف وبعد قليل من كلمات الوداع ركبت ليل سيارتها وانطلقت لموقع القاعده العسكرية وهي تراجع بياناتها التي أرسلها مديرها حفظت فقط أن اسمها عمر وبعض البيانات الأخري تحسباً لأي اختبار مفاجئ.
بعد خمس دقائق تقريبا وصلت إلي المكان المنشود كان مديرها يقف من بعيد ليتفحص هيأتها نظر لها بتفحص من بعيد ثم أشار لها بأصبعه الإبهام بمعني أنها لن تكشف وتبدو كرجل بالفعل تنفست الصعداء ودخلت المكان وهي تودع الشارع حولها لا تعلم متي ستخرج من هذا المكان وتلعن وتسب مديرها الوغد وتتوعد له داخلها.
دخلت القاعده العسكرية وجدت الرجال المتقدمون للتجنيد كانوا جميعهم بنيتهم العضلية ضخمة اقصر رجل بينهم طوله لا يقل عن مائة وثمانون سم نظرت لهم بدهشة تخشي أن يراها أحدهم ويكشف أمرها كانت تنظر لجميعهم بإعجاب كلما تلفتت اعجبت بأحدهم يا إلهي لماذا الجميع وسيم هنا .
وقف نوح يتأفأف بإنزعاج لا يريد أن يعمل أكثر شيئين يحبهم هما السرير والهاتف كان مجبر علي هذا العمل لأن ابيه ارغمه علي ذلك بدأ يُقيم المتقدمين للتجنيد واحداً تلو الآخر حتي اتي دور ليل اقصد عمر أصبح اسمها عمر في هذا المكان نظر لها بتفحص لا يعلم هل هذا رجل أم متحول بدأ يسأله بعض الاسئله وليل تجاوب بصوت عميق وغليظ حتي لا يكشف أمرها لكن والمثير للدهشة أنها تم الموافقه عليها لتصبح جندي يتمرن في هذه القاعده العسكرية أومأ له برأسه دليلا علي موافقته أشارت علي نفسها بأصبعها قائله:
"انا ؟!"
قال لها نوح بصوته الغليظ هو صوته ليس كذلك لكنه يتحدث بهذه النبرة حتي يهابه الجميع قائلا:
ايوة انت هو فيه غيرك هنا انت آخر واحد خش يلا علي الاوضة بتاعتك استقر فيها عشان التمرينات هتبدأ بعد ساعة"
قال آخر حديثه ثم غادر دون أن يسمع رد منها حملت حقائبها ودخلت غرفتها لم يفتشوا في الحقائب لحسن الحظ لذلك لم يكشف أحدهم المعكرونة سريعة التحضير التي احضرتها كانت غرفتها متوسطة الحجم بها سرير يتوسط الغرفة وخزانة وغرفة للاستحمام وغيره لغرفتها الخاصه تنهدت بإرتياح لأنها لن تتشارك الغرفه مع رجل ولها خصوصيتها التامة في هذا المكان.
بعد ساعة من تأمل الغرفه ارتدت ثياب خاصه تم تسليمها لها أثناء دخولها لترتديها في التمرينات وقفت أمام المرآة في غرفتها تقوم بتثبيت اللحيه والشارب تخشي أن تتعرق ويسقطوا مجرد التفكير بذلك يجعلها تهلع ارتديت الثياب والمشدات أسفلها و كاب لإخفاء شعرها مع وضع بعض التعديلات نزلت علي الدرج حتي وصلت لصالة فسيحه بها الكثير من الرجال ضخام البنية جحظت عينيها عندما وجدت رجل يتقدم نحوها راودتها الأفكار السوداوية يالهي هل كشف امري هل سقط الشارب تحسست الشارب لكنه كان موجود بالفعل عندما وصل الرجل نظر لها مبتسما بطريقة بلهاء قائلاً:
"اسمك ايه يا نجم"
كانت تريد أن تنشق الارض وتبتلعها لا تريد أن تتحدث أو تتعامل مع أحد حتي تتجسس علي المكان وتأخذ المعلومات وتهرب بسلام حمحمت بصوت عالي جعله يستغرب من أمرها قائلة بصوت عميق وغليظ:
"انا اسمي عمر يا باشا زميلك هنا في المكان"
مدت ليل يدها بثقة لمصافحته صافحها بقوة حتي كاد أن ينخلع كتفها قائلاً:
"انا مجدي اسمي مجدي الدسوقي اتشرفنا"
ابتسمت ليل لأنه لم يكتشف أمرها تحدثت بحماس بصوتها العادي الأنثوي قائله:
"انا اشرف والله ربنا يخليك"
وضعت يديها علي فمها سريعا عندما تحدثت بصوتها الطبيعي فجأة نظر لها بشك وتبادلوا النظرات ينظر لها بريبة وهي تنظر بخوف حتي قطع هذا الحديث صوت آدم العالي قائلاً:
"كله يقف صف واحد وياريت القديم يعلم الجديد تمارين الإحماء عشان نبدأ التمارين بقي سوا"
بدأ الجميع يقوم بتمارين الإحماء كان مجدي يقوم بتعليم ليل تمارين الإحماء وينظر لها بريبة لا يعلم هل هو متحول أم ماذا نظر آدم للجميع حتى وقعت عينيه علي ليل ذلك الرجل القصير والبنية العضلية الضعيفة أشار لها من بعيد وتظاهرت بعدم الفهم هي حقا لا تريد أن تتحدث مع أحد لأنها كادت أن ينكشف أمرها قال آدم بصوت حاد:
"انت يا ابني مش انا بندهلك أقف هنا قدامي "
نظرت له بخوف وأشارت لنفسها بأصبعها بمعني هل تحدثني انا؟ نظر لها مبتسما بإستفزاز واومأ لها بتأكيد تقدمت منه ليل بخطي بطيئة كانت قدماها ترتعشان خوفا حتي وقفت أمامه نظر لها بتفحص قائلا:
"اسمك ايه ؟"
تحمحمت ليل وقالت بأخشن صوت أستطاعت إخراجه قائله:
" اسمي لي....اه اسمي عمر اسمي عمر المحلاوي"
نظر لها آدم وهي تتحدث كان في ريبة من أمره إنه يري أمامه رجل قصير قصير حقا لا يستطيع التحدث جيدا كالرجال يبدو كرجل متحول أو فتي مدلل لم يري قسوة الحياة قط.
انقطع حبل افكار آدم قائلاً بشك وضحكة تخفي ورائها شئ كأنه أدرك أمر ما :
"انت دخلت هنا ازاي وازاي اتقبلت في المكان دا"
شعرت ليل بماء بارد انسكب فوق رأسها نظرت في عينيه كان ينظر لها بإبتسامة تسلية واستفزاز وكل ما كان يدور في عقلها هل اكتشف امري؟ هل علم أنني فتاه؟ هل يعلم بمخططي؟
"أمضي بينهم كظلٍ متخفٍ، أرتدي ملامح لا تخصّني، وأخشى أن يفضحني ارتجاف نظرةٍ أو زلةُ لسان... فلو انكشف سرّي، لن يسقط وجهي المستعار فحسب، بل ستسقط حياتي بأكملها."
انتهي الفصل الاول عايزه اعرف رأيكم ولو حد عنده تعديل أو اي رأي يشاركني بيه ياريت هكون مبسوطة اني احسن من نفسي .
الفصل الجاي هل هيعرف آدم هوية ليل؟
مجدي هيعمل ايه بعد ما سمع صوت ليل ؟
ليل هتتصرف ازاي خلال التمارين الرياضية الصعبة اللي هتواجهها؟
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
JanJona