في يوم ممطر لا يوجد أحد في الشوارع، لا ناس لا حيوانات .تجلس فتاة عادية في غرفتها كاعدتها ممسكة بهاتفا منغمسة في السوشيال ميديا و تحديات الرقص و عالم يبدو بالنسبة لها جنة مقارنة بالحياة الواقعية الباهتة فقط أرادت ان تهرب من الواقع المؤلم و حياتها البائس التي لا طعم لها ،يحذرها دائما والديها و أقاربها من افصالها عن الواقع الزائد لكن في الحقيقة هذا لم يكن يهمها كانت لديها امنيتان ان تبقي في جزيرة منعزله عن العالم و أقاربها و اصدقائها و ان يكون معاها هاتفها . فجأة فتحت جدتها الباب بطريقة افزعتها
-جدتي الم اقل لكي ان لا تخيفيني هكذا و تطرقين الباب علي الأقل
_ لكن لما ؟
_لكي لا افزع هكذا
_حسنا حسنا هذا ليس موضوعنا
_هل هناك شئ ؟
_فالحقيقة ،نعم لا اعلم كيف سأخبرك بهذا لكن لا لا افضل ان تكتشفي بنفسك
_جدتي ماذا تقصدين هيا قولي تعلمين انني لا احب المماطلة
_حسنا ، اسمي يا عزيزتي
_دقيقة فقط ما هذا الذي بيدك !؟
_ مايا اسمعني بدون مقاطعة ، في سنك كنت فتاة تحب اللعب و اللهو كنت شابة محبة للحياة و هذا هو وراثة من أجدادنا و حان دورك حان الوقت لتعيشي هذة التجربة التي لن تنسيها ابدأ اليوم انت اتتمت الثامنة عشر من عمرك و حان دورك، انا كنت وحيدة جدي اي لم يكن لدية اي أحفاد غيري لم يستطع جدي ان يعطيني هذا الكتاب فقد مات و انا في الخامسة عشر فأعطه لي ابي
ابنتي خذية و حافظي علية لا أستطيع أن أشرح لكي اكثر لأنك لن تصدقيني للذا من الأفضل أن تعيشها بنفسك و قبل أي شئ لا تنسي قرائة القوانين
و قبل أن تنطق مايا بحرف كانت خرجت جدتها مت الغرفة كانت في ذهول لأنها لم تري جدتها و لو مرة في حياتها بهذة الجدية في الحقيقة آثارها الفضول كانت مايا برغم انفصالها عن الواقع الا انها تلميذة متفوقة رأت ان الكتاب كبير جدا و هي ليست في مزاج للقارئ هي في الحقيقة لم تكن ابدأ في مزاج لها تراها شيئا مملا ، تركت الكتاب جانبا علي طولتها و أمسكت هاتفها و عادت لعالمها و عندما شعرت بالنعاس و قررت أن تنام لمحت الكتاب علي الطاولة في الحقيقة انتابها الفضول لماذا كانت جدتها بكل هذة الجدية لا تعلم و لكنها قررت أن تقرأ منه في الصباح و لكن لا تعلم أن ما ستمر به لم تكن تصدقة أن لم تكن عاشتة .
نهاية الفصل الأول
retaj ali salah ali