الملخص


لم يكن قلبها ينبض، بل كان يدق نغمة حلمٍ ضائع، يُعاد عزفها بلا توقف...

لا الليل كان قادر على حضن رائحة الموت ولا الصباح كان قادر على إخفاء شبحه ،بين تلك الجثث المتراكمة والأطراف المشوهة، يجلس هو  منحني الظهر، اختلطت قطرات دموعه مع بركة دمائها النقية، يترقب بين الحين والآخر جسدها الهامد  لعل حدوث معجزة ،لكن  خواء عينيها أنهى الأمر برمته لقد علم ، علم جيدا وخاصة حين تراءت أمام عيناه كلمات المخطوطة...

تُكتب النهاية عند ساحة الدماء لتشق طريقها إليك،تذكر جيدا أن موتها ماهو إلا بداية تاريخ آخر ،واعلم جيدا أنك ستمحى معها ،قصتكم ليست سوى فصل واحد من رواية تتعدد فصولها فالموت ليست نهاية القصة ولكن بدايتها ....

ضمها إلى صدره بقوة لم يظن أنه يملكها يوما يترك  قبلات متفرقة على فروة رأسها، سامحا  لرائحتها أن تتغلغل داخل جيوب أنفه لآخر مرة


في تلك اللحظة بدا الزمن لا يمشي، بل فقط يزحف متوسلاً الخلاص.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

yakin chawni

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10