لَمحَة تٕارِيخِيّة :
حربُ إمجين (1592–1598) هي الغزوُ اليابانيُّ لمملكةِ جوسون الكورية، بقيادةِ "هيده-يوشي"، سعيًا لاجتياحِ الصين. اجتاحت القواتُ اليابانيةُ كوريا بسرعة، واحتلّت العاصمة، لكن مقاومةً شعبيةً شجاعةً وقائدًا بحريًّا فذًّا، "يي سون-شين"، غيّروا مجرى الحرب.
تحوّل الصراعُ إلى حربٍ إقليميةٍ بعد تدخلِ الصين، واستمرّ لسبعِ سنواتٍ حافلةٍ بالدمار والمآسي، انتهت بانسحابِ اليابان بعد موتِ قائدها.
كانت حربًا لا تُنسى، كشفت أطماعَ الغزاة، وصلابةَ الشعوب.
🔺 تَنْبِيهُ تَصْنِيفٍ:
هٰذِهِ الرِّوَايَةُ عَمَلٌ خَيَالِيٌّ، يَسْتَلْهِمُ خَلْفِيَّتَهُ مِنْ حِقْبَةٍ تَارِيخِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ شَهِدَتْ وَيْلَاتِ الْحَرْبِ وَالتَّمَزُّقِ الْإِنْسَانِيِّ.
تَتَنَاوَلُ الْقِصَّةُ مَوَاضِيعَ مُعَقَّدَةً كَالْعُنْفِ، وَالْهُوِيَّةِ، وَالْحُبِّ الْمَمْنُوعِ، وَالْخِيَانَةِ فِي زَمَنٍ لَا يَعْرِفُ الرَّحْمَةَ.
قَدْ تَحْتَوِي عَلَى مَشَاهِدَ وَأَفْكَارٍ لَا تُنَاسِبُ جَمِيعَ الْقُرَّاءِ.
يُرْجَى التَّقْدِيرُ الذَّاتِيُّ قَبْلَ الْمُتَابَعَةِ.
إِيضَاحٌ هَامٌ :
ّ
لَا يَنْطَوِي هٰذَا الْعَمَلُ الْأَدَبِيُّ عَلَى أَيِّ قَصْدٍ لِإِهَانَةِ الشَّعْبِ الْكُورِيِّ أَوِ الْيَابَانِيِّ، وَلَا يُمَثِّلُ رَأْيًا سِيَاسِيًّا أَوْ حُكْمًا تَارِيخِيًّا عَلَى أَيِّ جِهَةٍ.
إِنَّمَا أَنَا مُوْلَعَةٌ بِالثَّقَافَتَيْنِ الْكُورِيَّةِ وَالْيَابَانِيَّةِ، وَقَدْ رَغِبْتُ فِي نَسْجِ خُيُوطِ رِوَايَتِي عَلَى أَرْضِيَّةٍ مُسْتَوْحَاةٍ مِنْهُمَا، كَمَا يُضِيفُ التَّنَوُّعُ الثَّقَافِيُّ نَكْهَةً خَاصَّةً وَ"بِهَارَاتٍ" فَنِّيَّةً تَحْمِلُ الرُّوحَ الْإِنْسَانِيَّةَ فِي أَبْهَى صُوَرِهَا.
فِي خِضَمِّ الْحُرُوبِ وَالْعَدَاوَاتِ، تُثْبِتُ الْقُلُوبُ أَنَّهَا لَا تَعْرِفُ الْقُيُودَ، وَلَا تَخْضَعُ لِرُسُومِ السِّيَاسَاتِ، بَلْ تَبْحَثُ عَنْ صَوْتٍ يُشْبِهُهَا، حَتَّى وَإِنْ كَانَ آتِيًا مِنْ خَلْفِ الْحُدُودِ وَاللُّغَاتِ.
هٰذِهِ رِوَايَةٌ عَنْ الْحُبِّ، لَا عَنْ الْحُكْمِ؛ وَعَنْ الْإِنْسَانِ، لَا عَنْ الْعُنْوَانِ.
بالطبع! إليك نبذة بلاغية عن الرواية التي تمزج بين الدراما التاريخية والرومانسية، وتُعبّر عن جوهر الحب رغم اختلاف الوطن والدم:
نَبْذَةٌ عَنِ الرِّوَايَةِ :
فِي زَمَنٍ تَسُودُهُ الرِّمَاحُ وَيَكْتُبُ التَّارِيخَ بِالدِّمَاءِ، تَلْتَقِي نَفْسَانِ فِي مَفْتَرَقِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ.
هَاجُون، طَبِيبٌ كُورِيٌّ يَحْمِلُ يَدًا تُضَمِّدُ الْجِرَاحَ وَقَلْبًا يَأْبَى الْكَرَاهِيَّةَ، يَجِدُ نَفْسَهُ فِي طَرِيقِ رِيكَا، سَامُورَايَةٌ يَابَانِيَّةٌ تَخَلَّتْ عَنْ سَيْفِهَا لِتُوَاجِهَ مِقَدَارَهَا.
رُغْمَ انْتِمَائِهِمَا إِلَى جَانِبَيْنِ مُتَحَارِبَيْنِ، تَنْبُتُ بَيْنَهُمَا رِوَايَةٌ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكْتُبَهَا إِلَّا الْقَلْبُ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُصَدِّقَهَا إِلَّا مَنْ آمَنَ أَنَّ الْحُبَّ لَا يُقِيمُ وُزْنًا لِلْجِنْسِيَّةِ وَلَا لِلتَّارِيخِ.
فِي طَيَّاتِ الْخَطَرِ وَصَدَى السُّيُوفِ، يَكْتَشِفَانِ أَنَّ أَصْعَبَ الْمَعَارِكِ لَيْسَتْ مَا يَجْرِي عَلَى الْجِبَاهَاتِ، بَلْ مَا يَدُورُ فِي صَدْرِ الْإِنْسَانِ عِنْدَمَا يُحِبُّ عَدُوَّهُ.
هَلْ سَيَنْتَصِرُ الْقَلْبُ فِي وَقْتٍ لَا يَسْمَحُ فِيهِ التَّارِيخُ بِالْغُفْرَانِ؟
أَمْ سَيُوَارِي التُّرَابُ حُبًّا وُلِدَ فِي عَصْرٍ يُجِيدُ الْفِرَاقَ أَكْثَرَ مِمَّا يُجِيدُ الْوِصَالَ؟
أنا زاد، كاتبةٌ آمَنَتْ بِٱلظِّلالِ أكثرَ مِنَ ٱلنُّورِ... وسَأَبذُلُ جُهْدِي لِتَقْدِيمِ ٱلْأَفْضَلِ لِنُسَاغَاتِي.
ٱنْتَظِرُونِي فِي رِوَايَةِ نَصْلٌ وَقَلْبٌ ، حَيْثُ ٱلْحُبُّ يُزْهِرُ فِي خَنَادِقِ ٱلْحَرْبِ، وَٱلْقَلْبُ يَرْقُصُ عَلَى حَافَّةِ ٱلنِّصَالِ...