عند ثلة التابعين لهذه الفرقة " BTS " قد نجد أخلاقا مرفوضة مع مزاعمهم أن هذه الفرقة غيرتهم وأشعرتهم بالسعادة ! كانت في السابق فتاة هادئة وخلوقة ، طيبة وهادئة ، ربما لأنها لم تحصل على بعض أحلامها تعتقد أنها محرومة أو بئيسة ! أو ربما والداها لم يهتما بها اهتماما كافيا كما تدعي ! تظل تشتكي وتتذمر وكأنها تقنط من رحمة الله أو تشكو قسوة القضاء عليها ، ناسية متناسية أن الله قد أنزل لنا ترياقا لجميع آلامنا وأوجاعنا وقد سهل لنا طريق السعادة وبينه بأساليب جميلة و سامية ترقى على اجتهادات البشر وأفكارهم ورؤياهم القاصرة . وعندما يهبها الله الراحة والطمأنينة ويرزقها الهناء ويولجها إلى فؤادها المجروح تنهض بكل كفر نعمة وتقول بكل وقاحة : " بتس هم من أنقذوني من وحدتي ، بتس هم الذين منحوني السعادة " مشركة إياهم في فضل الله و متجاهلة أن قلبها بين يديه يقلبه كيف يشاء ولا ذرة فضل لأي عبد في ذلك ولاسيما إن كان ملحدا أو منكرا للألوهية الموحدة مثل أولئك الفتيان السبعة . في العالم تريليون كتاب عن السعادة وعلم النفس وعلاج الإكتئاب وأكثر من مليار طبيب ومرشد نفسي متخصص وبين أيدينا أعظم وأضخم بلسم شافٍ معجز وهو القرآن الكريم ولكن رغم كل هذا تلجأ إلى الحرام منقبة فيه عن السعادة تماما كالذي ينأى عن المدافئ ويتعاطى الخمر في عز الشتاء متحججا أنها تمنحه الدفء ! خطة بحثها عن السعادة فاشلة وخائبة فهي تدع كل ما لديها وتبحث عن مفقود مجهول ثم تجد شبيها له وتتعلق به بكل قوة بينما الأصلي موجود عند غيرها من الحاذقين والمتقين . أي سعادة هذه التي حصلت عليها برفقة تأنيب ضميرك ، لا تخفي عن أحد أن قلبك يخزك لما تسمعين مفتيا أو تقرئين فتوى أو تشاهدين محاضرة تفيد بأن فرقتك " محرمة " أو أنك من المنبوذين أو الملعونين بسبب اتباعك وتشجيعك للمتخنثين ؛ وإن كان قلبك لا يخزك فأنت ميتة في كيان متحرك وخافي على نفسك فموت الضمير أسوأ عذاب يمكنك تخيله أو يسعنا أن نسميه بالإنتقام الأسود لأن يقظة الضمير دليل حب الله وأمله في جوف المؤمن ! وفي غرقها هذا نسيت أن الله قال في محكم تنزيله: ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ) الطلاق-1- ( يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ) آل عمران -171- ( ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ..) ومن جميل آياته في أمر ابتلاء المؤمن ووجوب ذلك ليكفر عن خطاياه ومدعاة له للصبر والإحتساب واليقين : (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج " نبتليه " فجعلناه سميعا بصيرا ) الإنسان-2- قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) قال تعالى : ( لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا ) ..وتقول : لا أطيق ما يحدث لي ، لا أستطيع الإحتمال ، وإنه لأمر مؤكد أن مايصيبها هو من عواقب أعمالها ونتاج فكرها فقد قال الله تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ) الروم -47- فبدل أن تقوم إلى نفسها وتغير حياتها وتفكر في نمط صالح مستقيم لتعيش عليها تزيد لنفسها العمى والظلال بوقوعها في بلية حب الكفار وسماع أغانيهم فقد قال الله تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..) الرعد-11- ورغم أنها تتابعهم آملة السعادة لكنك تجدها تزداد حزنا واكتئابا بأفعالها لأن الله تعالى قال : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) طه-124- مجموعة شباب فشلوا في إنقاذ أنفسهم من الغي والظلال ... فرقة فتيان فشلوا في الوصول إلى الحقيقة ، رغم تطورهم وتظاهرهم بالعلم لم يستطيعوا إقناع أنفسهم بالتوحيد الذي هو بديهي وفي فطرتهم ، نسوا أنهم خرجوا من بطون أمهاتهم ساجدين ونسوا أنهم قطعوا على أنفسهم عهدا بالإلتزام أمام الله والحق يجول حولهم لكنهم يغضون البصر حتى أن قائدهم يكتب في أغانيه أن الألوهية مجرد سخافة ويتحدى الله في إحدى أغنياته التي قاى فيها أنه " إله نفسه " وأهان المسلمين في أخرى وأخيرا قلب الدنيا لما غنى أغنية تسيء للإسلام و الآذان . أي مجموعة أو كيان هو تابع لقائده فلا تكذبي على نفسك ولا تشوشي ضميرك فما دام قائدهم هكذا فأكيد هم يتبعونه وإن لم يتبعوه فهم يوقعون على كلمات أغانيه ! يهزءون بك لما يضعون خلفهم في الفيلوغ صورة لفلسطين أو رمزا لها أو حتى يلمحون للمسلمين أو المحجبات أو يحترمونهم و و و..... أعذار وحجج ضعيفة تجعلك ترتكبين كبيرة محققة بذريعة ألف ريب فيها ... فهم كما يحترمون المتدينين بالأديان الأخرى يحترمون المسلمين كذلك وهذا بديهي فلا تلعبي دور المظلومة والهينة لتبرري فرحك باحترامهم لك وكأنك لم تحصلي عليه من مجتمعك وتتلهفين اليه من أعداء ربك ! كونهم مع فلسطين ليس بوضع صورة خلفهم ، كونهم مع فلسطين يعني أن يتبرعوا بقسط من أموالهم الطائلة لها أو ينشروا ولو ربع تغريدة تدعوا لإيقاف القصف على أهل غزة ...فلتكفي عن الكذب وتزييف واقعك الأسود ففلسطين لن تنقذها صورهم الزائفة إنما يحتاجون لوقفة ضخمة ضد إطلاق النار ! يسمون جمهورهم جيشا للسعادة ، لو كانوا حقا جيش سعادة لآلمهم حدث فلسطين ولتألموا لتلك الدموع التي طالت الألف لتر من الأطفال المساكين ..لكن لا حياة لمن تنادي ! هم ليسوا أكثر من مجرد بيادق في رقعة شطرنج سوداء ، ملكها هي الماسونية ، وكل شيء واضح جدا ، علموا أن مجرد صورة ستجعلك تبتسمين بغباء فوضعوها ووضعها لا يكلفهم ولو تنهيدة ! بناتنا التابعات لهم صرن مهزلة بنات المسلمين ، تصرفاتهن السخيفة والمخالفة وتعصبهم وألقابهن وصورهن وكتاباتهن يندى لها جبين الإسلام الذي يقوم أهله بتشويهه أكثر من أعدائه ..ففي زمن يجب أن تحلم فيه البنت بتنشئة جيل قوي مؤمن يتصدى للتيارات ويفتح البلدان المحتلة تجد أنها تقول لنا : حلمي الأول والأخير أني ألتقي بجنغلوق " جونكوك "أو صاحبه ذو أنف البطة " جيمين " وذاك المتغابي " تاي ! حبهن لهم ليس كأي حب عادي بل هو ضرب من ضروب العبودية !...يقول الإمام الشافعي : تعصي الإله وأنت تظهر حبه** ** إن المحب لمن يحب مطيع يشوهن حقيقة مشاعرهن نحوهم بأكاذيب يصدقنها مبررات لذواتهن ما يقمن به حتى لا يشعرن بالندم أو تأنيب الضمير ...مجرد إستماع لأغانيهم هي أعظم كذبة يروجن لها ليبررن غرقهن .. هل تعتقدين أنهم يعزفون على أوراق الشجر ويدقون بالعصيان على الحديد ؟؟ هل تظنين أنها مجرد تلاعب أنامل على مقامات البيانو ؟.... شيء لا يعلو على كلمات كتبت في لحظات أحلامهم أو أحزانهم ؟ إن أغانيهم أعظم مشروع يتم بناؤه بحذر وذكاء ...ليست بأعمال هينة ورخيصة وصلت بالصدفة للعالمية والشهرة وصارت موروثا ثقافيا ... يتحججن بأنهم اجتهدوا وكافحوا وتعبوا ليصلوا إلى هذه المراحل ...وكأن غيرهم لم يجتهدوا وإذا تحدثنا عن الكفاح فنجد أن أعظم كفاح كان الذي يعيشه الصحابة في أوائل بزوغ فجر الإسلام ولا كفاح مثله أو بعده ... وإذا ذكرنا الإجتهاد فكل واحد منا سيحكي قصته الأليمة مع الصبر والوجع حتى تمكن من الوصول لعشر أرباع حلمه ... كل فرد في هذه الحياة يجتهد في سبيله الخاص فلا فضل في كفاح أحد منا على كفاح أخيه ...ولكن أن يتم ذكر كفاح أفراد ملحدين وكفار من أجل تشجيع وتنمية أمر محرم بديننا ونضرب به المثل لحياتنا المستقيمة لهو أمر شنيع ويشير إلى الذل والمهانة ودنو الهمة وانحطاط التفكير لأن الأمر أشبه كما لو نحن نقتدي بالشيطان في سبيل جهاده لتضليل البشرية ! إذا كان الأمر يتعلق بأحلامهم فإن هذه هي مسؤوليتهم؛ سواء ضحكوا أم بكوا أم تعذبوا أو قتلوا فهذه عواقب خياراتهم ، لكننا نجد أن بناتنا يذرفن الدموع معهم لما يشكون همهم ويبكون وكأنهم مجبرون على ما يفعلونه أو أنهم تحت رهن عقوبة أبدية في سجون غوانتانمو ! شبكة خداع التفت حولهن وهن راضيات ، ولما يحاول أحد إنقاذهن تجد بعضهن تلعب دور العنكبوت وتلسعك.. وتدافع عنهم وكأنهم من أفراد عائلتها أو ربما هي أصلا ليست مهتمة بأهلها فهمها الوحيد هو تلك الفرقة..فقد أهملت دراستها وظلت تلاحق كلمات وهمية مثل ألفاظ الحرية والقوة والنور والهروب والتجاهل والإيمان و و! جونغلوق إبني وتيونغ زوجي وجيميش قطي وجيروب مجنوني ونامجون كلبي وجين زرافتي وشوقا غرابي ......وهلم جرا بالألقاب التافهة التي يندى لها الجبين حيث صارت الآن واجهة عريضة في كل مكان وحصرا بروايات واتباد السخيف ! تجلس لساعات وملك الموت يحدق بها منتظرا أوان رحيلها لكنها غارقة حتى شعر رأسها في الأوهام تكتب حروفا محرمة عن بشر لا يؤمنون بربها ولا يقيمون له مثقال ذرة اعتبار وهي رغم ذلك مستمتعة بتلفيق الأكاذيب والقصص المنحرفة التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتضيع معها أوقات بنات غيرها وتلح عليهن بقراءة روايتها التي تجمع حروفها ألف وزر لن تكسبها وأنت تقضي يومك العادي كاملا فتجلس وتكسبها في دقائق وأنت تقرأ القذارة التي سالت من دماغ تلك المعاقة عن علاقة حب بين جونغلوق المتملك وتلك الفتاة الساقطة عديمة الكرامة التي اسمها " اسمك" أو عن حروب هتلر التي تنتهي بوقوع تيونغ في وحل حب فتاة متمردة أو حكاية الآرمي الألمان الذين وقعوا بغرام الآيدول هتلر وأسطورة الآرمي اليهودية التي عشقت متملكها النازي...... وحكايات عدييدة سينقضي يومي وأنا أسرد عنها من تحت عقول بنات مسلمات محجبات مصليات عربيات تأسرك مظاهرهن لكنك ستنصدم أن تلك القصة التي تعج بالإنحراف الصارخ تكتبها تلك المحجبة التي تمشي في الشارع وعيناها على الأرض حياء وفجأة ترتطم بعمود الكهرباء وتزيدك هلعا ! أنا لست أطقطق ( كما يقولون) على أي بنت لكنك إن شعرت أنك المقصودة فاعلمي أنك كنت معززة مكرمة بدينك وخلقك ورقيك ثم أوقعت بنفسك عمدا في الوحل فكيف للآخرين أن يسكتوا على حالك ! وأخيرا ...فلتعلمي أنه ليس بوسع مخلوق أن يمدك بالسعادة مهما كان حتى ولو كان وليا صالحا ؛ فما بالك بالمغضوب عليهم ؟؟؟ آمني أن سعادتك بيدك أنت ..والأسباب بحوزتك ..حافظي على صلواتك وكوني بارة بوالديك ..وكوني أختا نافعة وطيبة مع إخوتها ..كوني اجتماعية وكوني علاقات كثيرة مع قريناتك ..اجتهدي بدراستك ..لاعبي الصغار وتصدقي عليهم وأسعديهم ..فلتظلي تطلبين هناء البال وراحته من الله عقب كل صلاة ...خصصي ليال معينة لتقوميها وتتوسلي فيها إلى الله العظيم ...حاولي أن ترتقي لتصبحي عضوة فعالة في المجتمع ..احرصي على تقدينم شيء مفيد لأمتك ...وإن لم تقدري فاعزمي على أن تصبحي في المستقبل زوجة صالحة وأما عظيمة وتنشئي جيش المستقبل ... وأنصحك نصيحة أخت في الله بأن تجاهدي نفسك لتنسي تلك الفرقة ... فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {{ المرء مع أحب }} قال ابن حجر رحمه الله "قوله (( إنك مع من أحببت )) أي : -- ملحق بهم حتى تكون من زمرتهم -- فهل يرضيك أن يبعدك الله يوم الحساب عن زمرة عائلتك وأحبابك والمسلمين جميعا ويجمعك بزمرة الكفار والمنافقين والملحدين فقط لأنك كنت غافلة في الدنيا معمية البصيرة والمنهج ؟ يمكنني الإحساس بصعوبة الأمر لأني أيضا كنت آرمي بوقت مضى وأعرف ألم التخلي عنهم لكني لا أستطيع أن أصف لك الراحة النفسية التي عششت بفؤادي لما ابتعدت عنهم ..فهلمي أيضا واحذي حذو من سبقتك وانتصرت في نسيانهم ...
Ayaka sensei