☆البدايه☆ No One Ever Leaves The Farm\.\.\. Alive\. لا احد يغادر المزرعه حياّ\.\.\. ابدا\. \-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-☆\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-☆\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\-\- ☆The Farm☆ "مرحبا اسمى ڤيوليت جون، الساعه الان11:55 بالفعل بتوقيت ترانسيلفانيا\.\.\. التاريخ هو 11/11/2011 تبقى خمس دقائق على دق الساعه الثانيه عشر، و تبقت خمس دقائق على ظهوره، انا اتمنى ان ينجدنى احدهم\.\.\." اغلقت مذكراتى بعد ان زينتها دموعى لقد\.\.\. دقت الثانيه عشر\.\.\. اكره اليوم الذي حطت فيه اقدامى هذه المزرعه اكره ابى\.\.\. لتركه أرث بهذا الرعب، اتمنى الموت، ولكن حتى هذه لها عقاب\.\.\. \.\.\.\.\.\.\.\.\. التاريخ 10/10/2011 الساعه 1:00AM "عزائى لكٍ يا عزيزتى" "اذا احتجتى اى شيئ تعالى لنا" "يا صغيرتى لقد رحلو مبكراً للغايه" "لا تقلقى خالكٍ معك يا حبيبتى" اليوم هو اليوم الذى\.\.\. مات فيه كلا والدى، اليوم رأيت نظرات الطمع من جميع اقاربى، كيف لا و ابى مات تاركاً خلفه ثروه كبيره، و ابنه تبلغ من العمر 17 عاما\.\.\. مع تأخر الوقت انسحب جميع الضيوف عائدين الى منازلهم الساعه 7:30AM فى هذه الساعه اتانى اتصال من عمى الاكبر طالبا منى التجهز من اجل قدوم المحامى حتى يفتح الوصيه، اخيرا ظهرت ألوانهم الحقيقيه، امسكت كريم الاساس خاصتى اخفى به هالت اعينى السوداء\.\.\. لعلها تخفى اثار بكائى ايضا\.\.\. مر الوقت و اصبحت الساعه 8:30AM اتى كُلا من عماى و المحامى و ما ان جلسو، حتى فتح المحامى الوصيه\.\.\. "جميع املاك السيد جون\.\.\. ستذهب للمؤسسات الخيريه\.\.\.حتى المنزل، ما عادا\.\.\. المزرعه فى ترانسيلفانيا انها ملك للأنسه ڤيوليت" رغم عدم فهمى لما فعل ابى هذا بثروته إلا ان نظرات عمى الاكبر اعجبتنى للغايه\.\.\. نظرات مليئه بالصدمه و الحقد كيف لا و الثروه لم تذهب اليه كما توقع\.\.\. حينها نظرت للمحامى و وقعت على اوراق نقل الملكيه و فى ثوانى صرت مالكه لمزرعه مجهوله الهويه و الاصل، مرحى، بدأت فى جمع اشيائي حتى اغادر الى تلك المزرعه المجهوله الساعه 1:55PM التاريخ 11/10/2011 حطت طائرتى على اراضى ترانسيلفانيا الرومانيه، و مع تقدمى داخل تلك القريه الغريبه و قعت عيناى على المزرعه التى ورثتها من ابى، و امامها تماما بيت قديم من طابقين يبدو كمكان تسكنه الاشباح\.\.\. الخشب الرث يحكى ان هذا المنزل موجود منذ سنين طوال و قبل حتى ان افتح فمى بحرف، خرج منه رجل متوسط القامه بشعر غزاه الشيب و جسد شبه ممتلئ نظر لى للحظات و حملت اعينه الاستغراب\.\.\. لذا بكل لطف تحدثت محاوله تلطيف الاجواء "مرحبا سيدى كيف حالك\.\.\. انا ڤيوليت و سأعيش فى المزرعه المقابله لك، سررت برؤيتك" لا اعرف ماذا قلت بالضبط لتحمل اعينه كل هذا الرعب لثوانٍ حتى ابتسم "مرحبا بكٍ فى ترانسيلفانيا يا ڤيوليت، انا مستر كراولى جارك العجوز، اعذرينى الان يجب ان ارى حال الدواجن" "بالتأكيد" كانت خطوات قليله حتى وقفت امام المزرعه هناك شعور مشؤوم ينتابنى، شيئ بداخلى يقول لى انه يجب على المغادره و انى اذا خطوت داخل هذه المزرعه لن اخرج منها مره اخرى ابدا\.\.\. الساعه 12:00 لم استطع النوم بعد ربما لانى فى مكان جديد، يا اللهى اتمنى فقط النوم لبعض الوقت انا متعبه من التنظيف و الترتيب و السفر\. "ڤيوليت" رمشت قليلا هل هيئ لى توا او ان احدهم همس بأسمى كنت على وشك النوم و لكن حين سمعت الهمس لم استطع ظللت مركزه لمده لا بأس بها و حين استسلمت للنوم اغلق عيناى "ڤيوليت" تجاهلت الهمس و لم افتح عيناى ابدا، يا اللهى هل اسمع صوت ضحكات الان هذا جنون ماذا يحدث هنا الساعه8:00AM استمر الهمس و الضحك طوال الليل لم استطع النوم بشكل جيد ابدا الامر مرعب، احدهم ينادى بأسمى، ثم اسمع اصوات الضحكات المرعبه، كل ما فعلته حينها انى تجاهلت كل هذا خارجه من المزرعه نحو الحديقه استمتع بضوء الشمس متناسيه ما حدث فى الليل، بينما اتمشى قابلت المستر كراولى "صباح الخير مستر كراولى" "صباح الخير ڤيوليت، اتمنى انك حظيت بنوم هانئ" لا اعرف حتى كيف زيفت ابتسامتى ربما لانى اعتدت على هذا الابتسامات المزيفه اكثر ما ابرع به و حينها عدت للداخل، لكن نظرات ذلك الجار العجوز مرعبه، لما نظراته تجعلنى اشعر انه يشفق على هذا غريب\. الساعه 1:00AM اللعنه قررت اخيرا ما سأفعله لاعرف من ينادى بأسمى و يضحك بهذا الشكل المزعج\.\.\. حملت المصباح فى يدى و خرجت من الغرفه و لكن قبل ان اغلق الباب، اغلق من تلقاء نفسه، ابتسمت برعب محاوله ان اقنع نفسي ان الهواء اغلقه بينما النافذه مغلقه اصلا سرت فى ارجاء المبنى حتى وقعت عيناى فى نهايه الممر على فتاه صغيره ترتدى فستان ابيض قصير و شعر اسود ما ان نظرت لها حتى ابتسمت بشكل مرعب بالاخص مع ذلك الجرح النازف فى رأسها و قبل حتى ان اقترب اغلق باب الغرفه فى وجهى و سقط فاقده لوعى الساعه 10:30AM استيقظت بينما اشعر بالصداع نظرت حولى كنت فى غرفتى على سريرى، كيف انا متأكده من انى فقدت وعيي من الرعب فى الممر، نهضت بسرعه ذاهبه الى الممر الواصل بين غرفتى و ثلاث غرف اخرى ثم باب الخروج\.\.\. كان كل شيئ كما هو ليس و كأن هناك شيئ مرعب حدث منتصف الليل لذا بكل هدوء غادرت نحو جارى العجوز لعله يخبرنى بما يحدث هنا، و قبل ان تخطو اقدامى بوابه المزرعه و اراضيها رأيت مستر كراولى و بدون حديث اقترب هو منى بعد السلام و التحيات تحدثت قائله "مستر كراولى منذ متى و انت تعيش هنا" رأيت نظرات الاستغراب فى اعينه لكنه اجاب بكل هدوء على سؤالى المشبوه "اعيش هنا منذ لحظه ولادتى، لما السؤال يا بنتى" اتمنى فقط ان لا يظننى مجنونه\. "فى الحقيقه\.\.\. يوم امس، سمعت اصوات فى المنزل و حين نهضت حتى اكتشف ما يحدث قفلت الابواب فى وجهى، و لحظتها فقدت الوعى من الرعب و حين استيقظت كنت فى غرفتى" كان التردد هو الشيي الوحيد الذى يعترينى ماذا اذا ظننى هذا الرجل مجنونه\. لكننى صدمت كليا حين نظر الى ثم قال جمله واحده ظلت عالقه فى ذهنى حتى الان "لا احد يغادر المزرعه حيا\.\.\. ابداً" ربما هو ظن انه يهمس الا اننى سمعته و قبل ان استفسر عن اى شيئ كان قد غادر لذا ذهبت خلفه و لكن ما ان خرجت من حدود المزرعه حتى نظر لى برعب قبل ان يصرخ "عودى الى الداخل لا يجب على سكان المزرعه الخروج منها مهما حدث، عودى" نظرت له باستغراب و لكنى لم استطع التحرك حتى شعرت به يجرنى من يدى معيدا اياى نحو المزرعه رغم محاولاتى المستميته فى جعله يترك يدى، إلا انه استمر بجرى كما تُجر الشاه الى الذبح ما ان وصل الى البوابه الرئيسيه حتى دفعنى داخلها قائلا بجنون "انا اسف\.\.\. انا اسف، لكن سكان المزرعه لا يجب ان يغادرو المزرعه ابدا\.\.\." نظرت له بأعين متسعه كيف يجرؤ على معاملتى ك الماشيه\. الساعه 3:00AM استيقظت فزعه على صوت الصراخ القادم من امام غرفتى ما ان فتحت الباب حتى رأيتها ذات الطفله بالشعر الاسود التى ما ان فتحت الباب حتى بدأت بالحديث تردد جمله واحده لا غير "هو يريدك، اذهبى الى الطابق السفلى" "هو يريدك، اذهبى الى الطابق السفلى" نظرت إليها باستغراب قبل ان اقول بهدوء محاول السيطره على رعبى من مظهر رأسها "من انتى من الاساس" "هو يريدك، اذهبى الى الطابق السفلى" لحظات حتى لاحظت هذا الجرح على رأسها اختفى كيف لا اعلم و حينما ذهبت لاحضر المصباح سقطت فى دوامه الظلام بدون شعور\. اعتدت على الامر طوال الليل هناك صراخ و ضحك مع همسات بأسمى الابواب تغلق و تفتح فى الصباح الحياه عاديه مع عدم مغادرتى للمزرعه، استمرار ظهور تلك الفتاه طالبه منى الذهاب الى الطابق السفلى، رغم فضولى الشديد الا انى لم اذهب فكرت اكثر من مره بمغادره المزرعه و فى كل مره كنت اجد نفسي على سريرى مقيده من رأسي حتى اخمص قدمى و بجوارى رساله ان التفكير بمغادره المزرعه امر محرم، لانى صرت من سكان المزرعه، و حينها لاح بذهنى جمله السيد كراولى "لا احد يغادر المزرعه\.\.\. ابدا" الساعه 1:30AM التاريخ 20/10/2011 كم مضى من الوقت على قدومى الى ترانسيلفانيا، اسبوع او اكثر لا اذكر، تلك الطفله لاتزال تحوم حولى\.\.\. طالبه منى الذهاب الى الطابق السفلى، لا ادرى لما و لكن بدأ الفضول ينتابنى للذهاب الى هناك\.\.\. كلا كلا لايمكننى الذهاب لا الان و لا لاحقا، يا اللهى لقد عاد صوت الضحك مره اخرى انه مرعب القشعريره التى تسري فى جسدى كله بسبب الصوت فقط مابالك لو رأيت الضاحك و ما ان التفت للجهه الاخرى من السرير حتى شهقت بفزع، تلك الطفله مازالت موجوده تنظر لى و الجرح النازف من جبهتها\.\.\. عاد من جديد مع المزيد من الجراح الاخرى اعينها السوداء لا يوجد بها نقطه بياض واضحه الامر مرعب للغايه اغمضت عينى، ليعاد ذلك الحلم من جديد\. ابى و امى امام شخص يرتدى الاسود لا يظهر منه اى شيئ راكعين امامه يرجونه بشيئ ما ليرفع نظره فجأه نحوى، و كما جرت العاده استيقظ قبل ان ارى ملامح وجهه ، الساعه 12:00Pm لقد استيقظت متأخره للغايه اليوم نظرت حولى المكان الذى كان غير مرتب يوم امس اصبح مرتب نظيف و تفوح منه رائحه جميله، كان هناك رساله بجانبى\.\.\. "لا تفكرى بمغادره المزرعه\.\.\. ابدا" بدأت اظن ان الحياه مع عمى الاكبر افضل بكثير من هذه المزرعه المجنونه، لذا بكل هدوء، غادرت المنزل ذاهبه ناحيه السور، رأيته جارى العجوز الذى لم اتحدث معه منذ تلك الحادثه لذا بكل هدوء ناديته "مستر كراولى\.\.\. هل يمكننى الحديث معك للحظات" نظر لى بكل هدوء قائلا "ماذا هناك يا بنتى" هذا العجوز الوقح بعد ان جرنى كالماشيه ينادينى ابنتى، تجاهلت كل افكارى و انا ابتسم قائله "لم لا يمكننى مغادره المزرعه، ماذا تكون تلك الطفله، ما هى هذه الاصوات التى استمع اليها كل ليله تلك" الرعب احتل اعينه، و اتت اجابته بصوت مرتعش مرتجف "كل ما يمكننى اخبارك به\.\.\. لا تذهبى الى الطابق السفلى مهما حدث، يجب ان اغادر،" نظرت اليه بجنون هذا العجوز اللعين ماذا يقصد بعدم ذهابى الى الطابق السفلى ما ان استدرت لكى اعود لكننى رأيته، ذات الشخص الاسود، و كما رأيته لثوانٍ اختفى ايضا فى ثوانٍ، يا اللهى انا اكاد اجن ذهبت الى غرفتى حتى استحم و ابدل ثيابى و ما ان دخلتها حتى صدمت\.\.\. الغرفه المرتبه كانت تبدو كما لو دخلها اعصار دمر كل شيئ فيها و اختفى\. تجاهلت كل ذلك ذاهبه الى الحمام بعد ان اخذت ثيابى معى، اعتقد انى بقيت ساعه او نصف ساعه، حين خرجت من الحمام رأيت الغرفه مرتبه ليس و كأنها كانت تشبه الاعصار قبل لحظات\.\.\. حسنا انا اعترف اريد طبيبه نفسيه بسبب ما يحدث معى و لكنى لا استطيع الفهم لما كل هذا يحدث معى، لأول مره منذ قدومى الى ترانسيلفانيا تظهر تلك الفتاه فى الصباح قائله "اذا اردتى معرفه لما يحدث لكِ كل هذا اذهبى الى الطابق السفلى" مع نهايه جملتها اختفت\.\.\. حقا بدأت اشعر بالفضول القاتل تجاه الطابق السفلى هذا لذا بكل عزم و شجاعه مزيفه ذهبت الى الطابق السفلى \.\.\.\.\.\.\.\.\. مع ذهابى الى الطابق السفلى رأيت انه طابق عادى مثل اى طابق من المنزل، لما كل هذا الغموض حوله اذا، بدأت بالبحث فى الاشياء حتى عثرت على مذكره غريبه لليوميات، لذا اخذتها صاعده بها الى الاعلى، ما ان فتحتها حتى وجدت اول جمله كتبت باللون الاحمر\.\.\. هذه الجمله كتبت بالدماء "تذكرو دائما، هناك قاعدتين فى هذه المزرعه\.\.\. اولا: لا تفكرو فى الطابق السفلى\.\.\. حتى لو كانت حياتكم تعتمد على هذا\. ثانيا: لا احد يغادر المزرعه حيا\.\.\. ابدا\. " و مع قلب الصفحه ظهرت جمله ثانيه "معنى ان هناك من قرأ هذا الكلام انه ذهب للطابق السفلى\.\.\. سيظهر مره اخرى، ارجوك عليك انهاء هذه المهزله، اما ان تمُت او يموت هو" الخوف تسلل لقلبى شيئ فشيئ من هذا الشخص الذى سيظهر مره اخرى، لما سأموت و حتى اعرف ماذا يحدث\.\.\. عدت للقرأه مره اخرى و مع قلب الصفحه التى تلتها سقط قلبى خوفا "الساعه الثانيه عشر بعد منتصف اليل سيظهر\.\.\. انا اسف يا من تقرأ هذا الان ولكن\.\.\. وجب عليك الموت ليعيش وتذكر\.\.\. لا احد يغادر المزرعه حيا\.\.\. ابدا" مع نهايه كلمات هذا الشخص اصبحت بقيه الصفحات بيضاء\.\.\. الخوف هو كل ما احتل كيانى و روحى كل همسه و كل صوت يصدر ينتابنى القلق، الخوف من المجهول من الذى سيأتى مع حلول الثانيه عشر\.\.\. مع الكثير من القلق و الاكثر من التفكير غفوت دون شعور بنفسي \.\.\.\.\.\.\.\.\.\. ثانيه ثانيتين ثلاث ثوانٍ وصدح صوت عالى يشبه رنين الاجراس\.\.\. دقت الساعه الثانيه عشر، بدأ الجحيم دقه دقتين ثلاث دقات استيقظت على صوت طرق على الباب بطريقه منتظمه ثلاث دقات ثم هدوء ثم ثلاث اخرى، ظل الامر هكذا لمده دقيقتين تقريبا، ثم فتح الباب على مهل قليلا قليلا صوت خطوات تقترب من السرير، اثارت فزعى كانت لحظات حتى شعرت بهذا ايادىً تمسح على شعرى، على صوت انفاسى قليلا\.\.\. قليلا فقط و حين جمعت شجاعتى المزيفه و استدرت، كان باب الغرفه مغلق ولا احد يقف خلفى\.\.\. اعترف ما فعلته بعدها كان غباء منى ولكن لم اعد استطيع التفكير بشكل صحيح، اسرعت خارج الغرفه فى يدى هاتفى و الاخرى بها حقيبه تحمل بعض المال و جواز سفرى، ما ان خرجت من باب المنزل حتى اسرعت نحو باب الخروج، لاول مره ارى العجوز كراولى مستيقظ فى هذه الساعه، ما ان خرجت من حدود المزرعه حتى اردت الركض و لكنى اراه امامى، اراه بشكل كامل ثيابه السوداء الكامله ابتسامته المرعبه، السكين فى يده اليسرى، اعينه السوداء ذات الحدود الحمراء، العروق السوداء البارزه، لما فجأه صرت اشعر بالبرد الشديد\.\.\. اتسعت ابتسامته اكثر مظهره اسنانه البيضاء الناصعه، بها بعض الدماء، ثوانٍ هى كل ما احتاجه الامر حتى بدأت رؤيتى تتشوش و سقط فى احضانه فاقده لوعى\.\.\. الساعه 9:30Am بدأت افيق حين احتجت اربع دقائق حتى استوعب ما يحدث حولى و حين افقت، ظننت انى كنت احلم كما جرت العاده، لم اعد استطيع التمييز بين الحلم و الواقع و ما ان حركت يدى حتى رأيتها تنزف هناك جرح غائر فى باطن يدى اليمنى و بجواره رساله بدمى، الرعب هو كل ما احتل كيانى، التردد فى امساك الورقه و قرأتها بينما املك خيار تركها و محاولة المغادره مره اخرى، و كانت لحظات حتى ظهرت امامى تلك الطفله مره اخرى، و بدون حديث امسكت الورقه ثم قرأتها بصوت مرتفع\. كأنها لا تقرأها لى فقط بل لكل كيان فى هذه المزرعه اللعينه\.\.\. "لربما كنتى تملكين فرصه ضئيله من قبل لمغادره المكان، ولكن\.\.\. بعد ان اتيتى لى بقدمك صار الخروج من المزرعه مستحيلاً\.\.\. ڤيوليت جون صرتى الان من سكان المزرعه، و سكان المزرعه لا يغادرونها حتى لو كانو على وشك الموت، نلتقى مع حلول الساعه الثانيه عشر" نظرت للطفله برعب لم استوعب كل هذا ماذا يعنى هذا هل هو من كان فى غرفتى يوم امس لم استوعب الامر بعد اشعر بالرعب هل اهلوس ام ان الهواء صار تفوح منه رائحه الدماء، الرطوبه ارتفعت فى الغرفه، وسؤال واحد يدور فى رأسي\.\.\. لما فعل ابى هذا بى لما ترك هذا المكان المرعب لى\. ظللت فى غرفتى طوال اليوم لم اجروء على الخروج ربما اذا انتظرت حتى منتصف الليل سأعرف ماذا يريد منى\.\.\. ربما، ربما استطيع الخروج من هنا\.\.\. اجل على الخروج من هنا الساعه 12:00AM دقه دقتين ثلاث دقات لم انتظر هذه المره بل ذهبت لكى افتح الباب و ما ان فتحته حتى ظهر امامى، هذه المره وجهه كان بلا دماء نظر لى مبتسما ثم تخطانى ذاهبا ليجلس على الكرسي جوار السرير، اراهن اى احد انه يستطيع سماع دقات قلبى من الرعب لم اعد استطيع، التظاهر بالشجاعه اكثر من هذا، فجأه سمعت صوته صوت مرعب\.\.\. صوت لا يمكن لأى احد نسيانه بدأ جسدى يرتجف من الرعب عقلى لم يعالج ما قاله و اشعر فجأه اننى اصبت بالصمم، كانت ثوانٍ حتى استمعت الى صوته مره اخرى "اجلسى يا ابنه الخائن\.\.\." استدرت ببطئ ناظره اليه و هو يشير الى سريرى، سرت ببطئ شديد جسدى يرتجف و كأنى فى وسط عاصفه من الثلوج و ما ان وصلت للسرير حتى جلست بأخره، بعيده عنه بكثير، نظر لى ببرود، لذا جمعت شجاعتى شهيق ثم زفير، نظرت اليه مبتسمه قبل ان اقول "من انت، و ماذا تريد منى، لما لا يمكننى مغادره هذا المكان" من بين اسئلتى الثلاث اجابنى على سؤالى الاخير بصوته المرعب "لانك صرتى من سكان المزرعه" لم اجرء على السؤال عن اى شيئ اخر ظللت انظر له برعب و هو ينظر لى ببرود، قبل ان ينهض فجأه قائلا "اليك قواعد منزل ال ريجاردون اولا: سكان المزرعه لا يغادرونها ولو عنى ذلك موتهم ثانيا: اياكى و الذهاب للطابق السفلى\.\.\. إلا اذا اردتى توديع حياتك ثالثاً: المذكره التى اخذتيها من الطابق السفلى، من الافضل ان تسجلى بها يومياتك اخيراً: اتمنى لكِ ان تتمكنى من الحفاظ على عقلك داخل المزرعه،" مع اخر حديثه غادر غرفتى حينها فقط التقط نفس لم اعلم انى احبسه، القيت جسدى على السرير الرعب النفسي الذى عشته فى هذه الحظات اصابنى بالصداع الحاد، و بدون شعور سقط نائمه بدون شعور منى لا ادرى كم من الوقت مضى ما اعرفه الان ان هذا هو الصباح لقد مضت عده ايام ، على كل حال انا الان فى غرفتى لا اظن انى سأجروء على مغادره المزرعه بعد ما حدث لى، فى كل يوم طوال الفتره الماضيه، كان يزورنى باستمرار لا يمكننى المغادره بعد الان\. هذا هو الشيئ الذى يؤكده على دائما مهما حدث\. حسب ما عرفت فإن اسم هذا الكائن هو كايلوس من المفترض ان هذا الشخص سينتظر حتى العام القادم ليأكل روحى حسب كلامه، بصراحه الامر مرعب بالاخص تلك الطفله لاتزال تظهر فى كل مكان و زمان صباحا مساء مهما حاولت ان اتجاهل ما يحدث لا يمكننى، كانت هذه اخر كلماتى فى ذلك الدفتر الذى حصلت عليه من الطابق السفلى\.\.\. بل حديث عن هذا رغم انى ذهبت الى هناك الا ان كايلوس حذرنى من الذهاب الى ذلك الطابق بينما تلك الطفله\.\.\. اههه كانت هذه الصرخه التى اصدرتها\. لِما، اعنى تخيل معى انك جالس تتأمل سقف غرفتك تفكر فى حياتك اللعينه ثم فجأه تظهر طفله من العدم نصف دماغها مشقوق الدماء فى كل مكان و العظام ظاهره فقط تخيل الامر\. حاولت تهدئه نفسي اعنى من المفترض ان اعتاد على هذا نظرت حولى ثم نهضت من السرير حتى خرجت من المنزل كله و ذاك الشبح يسير خلفى ما ان نظرت خارج اسوار المزرعه حتى رأيت العجوز اللعين الذى كان من الواضح انه يعرف كل شيئ و لم يفكر بتحذيرى ما ان رأى انى انظر له حتى ابتسم ابتسامته المزعجه ذلك المنافق الحقير، تركته ذاهبه الى الغابه خلف المنزل استمررت بالسير هنا و هناك حتى \.\.\. روسيا\(يكاترينبورغ\) فى احد المنازل الراقيه جلس رجل فى السابع و العشرين من عمره شعر اشقر و اعين زرقاء زجاجيه، مقابله تماما و على ركبتيه كان هناك رجل فى الستين من عمره جسده بأكمله عباره عن دماء و جروح حينها تحدث ذلك الشاب "اذا اذا ديمترى، اين ارسلت ابنه اختى الحبيبه مع كل ثانه تتأخر بالاجابه\.\.\. تفقد عضوا من جسدك" مرت ثلاث ثوانِ و مع كل ثانيه مرت فقد المسكين ديمترى عضوا اصبع، و عين، و اذن\.\.\. حتى سمع مره اخرى ذلك الصوت البارد صوت تقشعر له الابدان كيف لصوت كهذا ان يخرج من شاب فى السابعه و العشرين من عمره "ستجيب ام نبدأ مع اعضائك الداخليه" ثوانٍ فقط حتى بدأ الرجال بشق بطنه ليصرخ قائلا "ترانسيلفانيا انها فى مزرعه ترانسيلفانيا" بعد ما قاله حل الهدوء ثم\.\.\. صوت طلقه صدح فى المكان قُتل ديمترى ليعم الهدوء مره اخرى لمده دقائق حتى اتى رجل بهدوء "سيد يورى تم تجهيز الطائره للذهاب الى ترانسيلفانيا" "جيد" و كما العاده كانت النبره بارده \.\.\. "توقفى \! " كان هذا ما صرخت به تلك الشبح لما قد اتوقف الغابه من ضمن حدود المنزل، ولأنى عاقله، تجاهلت حديثها مكمله فى طريقى\. ظللت اسير لفتره لابأس بها حتى وقفت امام شجره غريبه ضخمه بشكل لا يصدق و حين لمستها\.\.\. هل حل الظلام ام يهيئ لى و لما هذه الشجره تصبح اضخم، هل اصبحت اهلوس اخيرا\. "مرحبا بكِ يا ابنه الخائن\. " اقشعر بدنى من الصوت ما هذا بحق الرب، هل هذا صوت بشر\. الصوت اتى من خلفى، بكل هدوء، قليلا، قليلا استدرت جميع مشاعرى و غرائزى، جسدى بأكمله يصرخ بى لكى اغادر\. و ما ان استدرت بالكامل حتى سقط ارضاً و ظهر الفزع على ملامحى اعينى فتحت على مصرعيها، الهواء اصبح ثقيلا لم اعد استطيع التنفس، لما هناك رائحه دماء ايضا، الارض اصبحت لزجه و الكائن الذى امامى يبتسم بوسع، كائن لا ملامح له وجهه متداخل فى بعضه فمه مشقوق من الأذن للأذن اسنانه حاده مدببه فى، فى يده اليسرى هناك شابه تبدو صغيره فى العمر\. نصف جسدها العلوى غير موجود احشائها ظاهره للعيان، الدم فى كل مكان\. حينها رفع باقى جسد الفتاه الى فمه، قضمه وراء الأخرى، ثم شعرت بأحد يهزنى حين نظرت الى الفاعل كانت تلك الشبح ذات الجسد الهزيل دماغها المشقوق و الظاهر بوضوح و الدم المتناثر حولها و حين امالت رأسها للجانب قليلا تجاهلتها عائده الى المزرعه\. هل ما رأيته حقيقه ام خيال، ما ان دخلت المنزل حتى استقبلنى كائن قصير لا اصل له ذات رائحه الدماء تفوح منه، لحظات حتى اختفى\. اعتدت على هذا ظهور كائنات و اختفائها هل انا اهلوس لا ادرى، تجاهلت كل شيئ ذاهبه الى المطبخ، امسكت السكين رفعت يدى اليسرى، ناحيه الشريان و حين بدأت القطع، شعرت بالسكين يهوى من يدى ناحيه الارض\. جسدى لم اعد قادره على تحريك جسدى كأننى شللت\. حينها ظهر ظِل طويل، حرك جسدى كالدميه حتى غرفتى و ما ان دخلتها حتى اغلق الباب\.\.\. \*\*\*\* فى الطائره المتجه ناحيه ترانسيلفانيا جلس يورى و بجواره مساعده و يده اليمنى هارى "كم" كان هذا سؤال يورى البارد الجاف و للتوضيح هو يقصد كم بقى من الوقت للوصول\. "ساعه سيد يورى" و هذا كان جواب هارى الهادئ كالعاده \*\*\* الساعه 12:30AM كانت هذه اول مره يتأخر كايلوس عن ميعاد ظهوره الا انى فرحتى بهذا التأخير لم تكتمل لان الباب فتح بعنف ظاهرا من خلفه كايلوس و قبل ان ان اتحرك من مكانى وجدته يقبض على عنقى، وجهه يتحول الى شيئ مرعب وجهه اسود، اعين حمراء، قرون سوداء\. "حقا ڤيوليت جون ظننت انك ذكيه قليلا، هه ايتها الحقيره روحك ليست لك بل لى\.\.\. لى انا لاحق لكِ بها، ستعاقبين على هذا ستعاقبين بشده" الصوت كان متحشرج صوت مريع للغايه و كأنه حيوان يتحدث حيوان يصرخ ثم تحول كل شيئ الى السواد التام\. يتبع\.\.\.