Part 3:(انت رفيقتي)

Part 3:(انت رفيقتي)

13 0

                \* بلاك \(ذئب ماكس \) و دارك \(شيطانه\) : لقد إلتقط أنفي رائحة رفيقتي \( بغضب\) أو بالأحرى رائحة دمائها ، لكن اختفت فجأة وليست في أي مكان قريب كأنها اختفت من الوجود \. ماكس\( بغضب وعيون حمراء \): ماذاااا ؟ وهل الأن فقط تخبراني بهذا ايها الداعران  ، ليصرخ فجأة بجنون ينادي رئيس الحرس الذي تذكر الأن فقط أنه قال أنهما كانا إثنان الأولى هي رفيقة صديقه إذا الثانية هي رفيقته ، ومن سوء حظ الحارس أنه هو من وجدهم \. الحارس \(بخوف \) : إنحنى بطاعة ، امرك الفا \. \* ماكس \( بسرعة وغضب امسكه من عنقه خانقا إياه \): اين الثانية \(قالها من بين أسنانه وهو يشتم رائحة دمائها التي تنبعث من يديه \) ، اييين هيي \. ـ الحارس \( بخوف\): لا أعرف ألفا صدقني تلك العاهرة قد إختفت فجأة بدون سابق إنذار مباشرة بعد أن اسقطتها أرضا امام رفيقة البيتا وهذا ما حدث ، كان يتكلم غافلا عن ماكس الذي يفكر في كيفية قطع يديه التي لمستها وتقطيع لسانه الوقح الذي تجرأ على قول ذلك اللفظ عن رفيقته وهو يفكر \( هل ياترى هل كانت خائفة وصغيرة مثل رفيقة صديقه هل ياترى كانت تبكي من الألم هل إرتجف قلب رفيقته خوفا وهو بعيد عنها ولم تجده ليحميها \) ، عند هذا الحد وإنفجر ونظر بعينيه الحمراء لذلك الذي تجرأ ورفع يده عليها ، ليقول بهدوء مخيف وصوت خافت : التفاصيل ، اريد ادق التفاصيل لما حدث \. \* بدأ يسرد عليه من الاول كيف أنه وجد فتاتين صغيرتان جدا بالنسبة لإناث مجموعتهم وإناث هذا العالم وكيف أن رفيقته بالذات كانت هناك طاقة وهالة غريبة وقوية للغاية تخرج منها رغم عدم تعرفه على جنسها فلم تكن لا مستذئبة ولا اي صنف آخر ، وكيف أنه زحف خلفها كاتما أنفاسها وحين حاولت الإفلات وإستعمال القوة ضربها على رأسها مما أدى إلى فقدانها الوعي وصولا إلى إستيقاظها المفاجئ لهم ليحاول الإقتراب منها لتختفي فجأة ، كل هذا وعيون ماكس تزداد سودا ، وفكه المتشنج وهو يتخيل جسدها الصغير يرتعش ويقاوم السقوط ويضرب من طرف الماكث أمامه ، بينما ذاك بالهلع ويرتجف بدنه من منظر ألفاه الذي يكون بارد وقليل الكلام بالعادة ، يسأل ويريد كل التفاصيل عما حدث \.       \* ماكس \(بجنون\) : ض ضربتها \.\.\.\.\.\.   \.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\. \* بينما ماكس هناك أصيب بالجنون كانت اماسيا فتحت عينيها لترى أنها إختفت من المكان التي كانت به لكن بدون صديقتها وأختها لتجن \*كانت الرياح تعصف بقوة في أرجاء الغابة الكثيفة\. الأشجار تصدح بأنين قديم كأنها تحذر من خطر قادم\. في قلب هذه الفوضى، كانت اماسيا تسير بخطوات متسارعة، حافية القدمين، ملابسها ممزقة، وعقلها يغلي بمئات التساؤلات\. \-\-\- "ما الذي أفعله هنا؟" همست اماسيا وهي تلتفت حولها\. كان العالم الذي وجدت نفسها فيه يبدو كأنه خرج من أعماق روايات الفانتازيا التي طالما سخرت منها\. الغابة موحشة، السماء مضاءة بنجوم لا تعرفها، وكل شيء فيها ينبض بالحياة بطريقة غير طبيعية، وصديقتها ليست بحانبها \. فجأة، سمعت صوت خطوات خلفها\. قلبها خفق بقوة، لكن قبل أن تتمكن من الالتفات، ظهر أمامها ذئب ضخم بعيون صفراء متوهجة\. توقفت أنفاسها للحظة\. "أخيرًا وجدتك\.\.\." قال الذئب، بصوت ذكوري عميق\. قبل أن تستوعب ما يحدث، تحول إلى إنسان\. كان هذا الذئب ألفا أحد القطعان \. نظراته الحادة تمعنت فيها كأنها فريسة سهلة\. \-\-\- "من أنت؟ ماذا تريد؟" صرخت اماسيا ، بينما تراجعت للخلف\. فهي لا ينقصها مشاكل أخرى حاليا رائع حظها السيء يستمر في التطور يوما بعد يوم "أنا ألفا هذا القطيع\. وأنتِ\.\.\. أنتِ رفيقتي المقدرة\. ليس لديك خيار سوى البقاء هنا معي\." كلماته كانت كالصاعقة\. شعرت بغضب داخلي يشتعل، لكن قبل أن تتمكن من الرد فكرت قليلا أنها لا تعرف المكان هنا ولا تعرف ايضا مكان صديقتها التي تركتها وراءها بدون قصد كما أنها تعرف أن هذا المخلوق الغريب لن يتركها بسهولة لذا لتستغله حاليا إلى أن تخطط لما سوف تفعله ، فهي تأكدت أن هذا المكان عالم ليس عادي فهي لم تستغرب كثيرا حقا فهي بالأصل لديها قدرات لا تعرف من أين حصلت عليها وكانت أيضا دائما لها أحلاما عن هذا المكان الغريب لاكن لا تنكر هلعها حين تحول هذا المخلوق إلى إنسان على مرأى عينيها \. كان ذلك مخيفا \. \-\-\- ـ كانت الغابة تنبض بالحياة، لكنها بدت كأنها تحمل سرًا عظيمًا، سرًا لا مكان فيه للغرباء مثلها\. اماسيا كانت تجلس بجانب النار التي أشعلها الألفا الكسندر ، وهي تحدق بظلالها التي ترقص على الجدران الخشبية للكوخ الذي اقتادها إليه\. كانت تعلم أن الهروب ليس خيارًا الآن، وأن البقاء معه قد يكون أفضل من الموت في هذه الغابة الغريبة\. \-\-\- "لن أؤذيكِ، أنتِ رفيقتي\." قالها الألفا الكسندر بابتسامة دافئة مصطنعة "رفيقة؟ كف عن قول هذه الكلمة\! لا أفهمها، ولا أريد فهمها\." ردت عليه، بينما تنظر بعيدًا عنه\. لم يكن لديها خيار سوى قبول عرضه بالذهاب معه   لقصره، ليس لأنها تثق به، بل لأنها تحتاج للوقت لفهم ما يحدث\. والتخيطيط المحكم لما يجب أن تقوم به كانت تشعر بشيء غريب حيال لطفه المبالغ، لكنه كان يبدو مصممًا على إقناعها\. \-\-\- \*صباحا : بعد وصولهم للقطيع و للقصر بالتحديد \* "أريدكِ أن تكوني مرتاحة هنا\. هذا القصر سيكون منزلكِ\." قالها بينما كان يقودها إلى جناح فاخر داخل القصر\. لم ترد\. كانت تستمع فقط وتحاول تحليل كل كلمة يقولها، عازمة على العثور على طريقة للعودة إلى عالمها\. بعد إيجاد صديقتها \. \-\-\- مرت الأيام، وظلت اماسيا عالقة في هذا العالم الغريب\. كل ليلة، كانت تحاول التفكير بحل، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل\. وقلقها يزداد يوما بعد يوم من لطف هذا الألفا الزائد والذي كان حذر جدا حتى في كلامه وتصرفاته الغريبة إضافة إلى قطيعه الذي لم يكن طبيعي ابدا وهذا واضح لها لكنها تتصرف بغباء إلى أن تصل لهذفها ، وبعدها ستريه ماذا ستفعل به ،وفي إحدى الأمسيات، طرق الألفا الكسندر باب غرفتها\. "أريد أن أخبركِ بشيء مهم\." قال، وهو ينظر إليها بثقة\. "ما الأمر؟" سألته بتردد\. "غدًا سيكون يومًا مميزًا\. سنحتفل بتتويجكِ كلونا هذا القطيع، وستصبحين شريكتي رسميًا\." ـ اماسيا : ماذا ؟؟؟؟ \.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Alpha king his different mate

المؤلف 𝓜𝓲𝓻𝓪𝓁 𝓀𝓪𝓇𝓪𝓶𝓲𝓁𝓪
2025/07/20 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة