\#رقـــو \. الـجوهر 𖤝في حضرة الضابط𖣮 خُذي ذلكَ الفؤادُ فـ أنِي أُحبك ، يا ليتَ قلبُك يَدرُك 🦋\. ࿙֒࿚࿙֒࿚࿙֒࿚࿙֒࿚࿙֒࿚࿙࿙֒࿚࿙֒࿚࿙֒࿚࿙֒࿚࿙֒࿚࿙࿙֒࿚࿙֒࿚࿙֒࿚ كاعدة بالانتظار، كلشي هادي، حتى ساعة الحايط صوتها ثقيل، جنت كاضه جف ايد اختي عيوني غارقة بتعب الأيام، بس لحظة\.\.\. صارت رجفة خفيفة بجو الغرفة\. صوت بوتاته وهو يمشي على الأرضية ڪانه يضرب ع كلبي كله اسمر، هيبة، ملامحه حادة وڪف يسأل وحدة من الممرضات عن حالة أحد المصابين\.\.\. صوته خشن، من النوع اللي يتوسد الذاكرة غصب\. لفت نظره، جنت ساكتة، بس نظرتي مكسورة وكلها براءة\. صار يباوع عليه بطريقه غريبه يحجي وي الممرضه ويرجع يباوعلي ، من صدفة النظرة، صار بجسمي ارتباك\.\.\. بس ارفع عيوني اشوفه ينضرلي يمعووود مو راح اموع من الخجللل قرب، بصوته المنخفض يسئلني ـ أنسة\.\.\. تحتاجين شي؟ رفعت عيوني بارتباك ـ لا\.\.\. آني بس مرافقة\. ابتسم خفيف، بس ابتسامته چانت ثقيلة، مو أي ابتسامة\.\.\. بصوته الهادي گال: ـ زين، إذا احاجيتي شي گوليلي، آني موجود\. عافنه وطلع دخلنه للردهه اختي نبطحت علجربايه ـ علييج الله كومي تعبت من الوكفه ـ انيي المريضه هيوو اجت الدكتوره فحصتها وشافت شنوو بيها حطولها مغذي تبچي من الألم كليتها حييل تأذيهه مديت إيدي أمسح دموعها\.\.\. بس دموعي چانت أقرب، مو من التعب، من حضوره اللي أربكني، من نبرته، من وكفته، من عيونه اللي چانت تحچي، بس بصمت\. بعد ساعة، طلعت آخذ نفس، واكف نهاية الممر، ساند ظهره ع الحايط، عيونه عليّ، بلا حتى ما يحرّك حاجب\. جمعت روحي ومشيت، بس قبل لا أعدي، همس: ـ أختچ صارت أحسن؟ وكفت، وگلت بخجل: ـ إي، الحمدلله\.\.\. شكراً لسؤالك\. رفع حاجبه بهدوء وگال: ـ شكرا ـ ها ـ اترخص ع شنو شكرا شبي هذا رجعلي ڪال ـ أسمج ? ـ ها ┈─┈─┈─┈─┈─┈─┈─┈─ مشهد 2 \- آني ما سويت شي بس سلمت وردّيت باحترام، شبيك؟ صااح وهو ما متحمل: \- ما أريد احترامچ لغيري\! آني مو مثل الناس، وإذا أحد بس باوعلج بطريقة ما تعجبني، أقسم بجروحي أشلع عيونه \- اهوو حبيبي شسالفه قرب، مسك وجهها، وهمس بصوته الخشن: \- آني أغار وأغااار لحد الجنون، وإذا أنتتتتِ بعدج ما تعرفين شگد أحبج، فهاي مشكلتجج مو مشكلتي\. ◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡◡ مشهد3 بكل حنية، حط جبهته ع جبهتها، وهمس: ـ أحبچ، والله أحبچ بطريقة تحرك روحي بقبلة ناعمة، كلش ناعمة، نزل ع جبيني، وبعدين ع خدي غمضت عيوني وكل شي بجسمي يرتجف\.\.\. وبنفس لحظة ضعف وشوق، مسك وجهي بإيديه\.\.\. وقبّلني قبلة بيها وجع، ولهفة، واعتذار، وشوق يبوس بيه وكأن ماكو بعدها عمر\.\.\. وكأني وطنه، وميناءه، والبيت اللي يرجعلـه بعد كل معركة\. فصل شفايفه عني ضمني بصدره وهمس: ـ ما أريد الحياة إلا وإنتي بيها ﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀﹀ يتـــــبع\.\.\.\.\. الباقِياتُ الصَّالِحاتُ: \-سُبحــانَ الله \-الحمــــدُ لله \-لا إلهَ إلا الله \-اللهُ أكبـــر \-لا حَول ولا قوة إلا بالله \-سُبحــان الله العَظيــم \-سُبحــان الله وبِحَمـده \-أستَغفِــر الله وأتوبُ إليه \-اللهُمَّ صلِ علّى مُحمد وآل مُحمد