قتال صغير

قتال صغير

19 0

_إذن انتي هي بنت بلادي التي اخذك سيدريك ،اممم تبدين جيدة لحظة لحظة هل قال بنت بلادي ،محال لكنه يتكلم بلهجتنا ،إذن هو فعلا من هناك وهل قال سيدريك إذن الرجل الضخم إسمه سيدريك ،ولم سأكون أنا جيدة ،ياإلهي عقلي سينفجر هل كان يقصد بجيدة في وجهي وجسمي ،لا جسمي لا يظهر منه شيئ فأنا ألبس عريض ،ووجهي لست بهذا الجمال الذي سيسحر رجل مثله ،أنا ذات بشرة بيضاء وعيون كبيرة جدا مع رموش كثيفة لونها بنية عسلية وأنف صغير وشفاه متوسطة ،هذا بلطبع لن يجذب هذا الوسيم لم أجب عليه ضللت أنظر لهم وأنا خائفة حتى قال _يبدوا أنكِ ستمرين بالكثير هنا _لكن أين أنا ولم أنا هنا ،وماذا سيفعل بي سيدريك هذا قلت هذا دفعة واحدة اتكلم مع هذا الرجل _بعقلك بعقلك !!لا تخافي لن نهرب من هنا وماذا سيفعل بك سيدريك قال هذا تزامنا مع إلقاءه نظرة جانبية على سيدريك لكنها لم تكن نظرة بريئة أبدا _دعي جواب هذا السؤال لسيدريك أشار إليه مع نطقه لإسمه لكن الأخير نظر إليه نظرة حادة _أبراااهام _حسنا حسنا !لم نقل شيئ تحدث معه ثم ألقى علي نظرة وخرجا من الغرفة كيف يتنفس الإنسان،فأنا لم أعد أعرف كيف أتنفس حتما جلست أرضا أفكر في ما قاله لي المدعو أبراهام _ياإلهي بماذا سأمر أنا ولم أنا تحديدا وضعت كفوف يدي على رأسي فقد أصابني صداع شديد من فرط التفكير ، pov cedric بعد أن شعرت بلجوع قررت الذهاب إلى المطبخ ووأكل شيئ لكن في طريقي إليه وجدت باب غرفتها مفتوح ،اين يمكن ان تذهب ؟؟ خممت انها قد تكون في المطبخ فتوجهت إلى هناك بخطوات ساكنة حتى لا تسمعني وجدتها وضعت بعض الأكل في الصحن ،وأنا متأكد أني لم أرى مثل هذا الاكل في حياتي ،توجهت إلى الطاولة وجلست هناك؛ وأخيرا إنتبهت لي ،وقفت من كرسيها بهلع وكأنها رأت شبحا ،أردت تذوق ما تأكل فجذبت الصحن والشوكة وأكلت منه حقا إنه لذيذ لم يسبق لي أن أكلت مثله من قبل ،لكني طبعا لم أظهر هذا على ملامحي فهي تراقبني ، بعد ان قدمت لها الصحن وأمرتها أن تأكل منه فهي لم تأكل منذ مدة وأنا أحتاجها بكامل صحتها ،وعند إنتهائها من غسل الصحون وفرارها لغرفتها دخلت إلى مكتبي فظربتني رائحة السجائر ،أكملت بعض أعمالي حتى سمعت جرس الباب ،توجهت لفتحه فظهر لي صديقي أبراهام لقد إشتقت له ، مر الكثير من الوقت منذ أن إلتقينا توجهنا إلى الصالة ،ودار بيننا حوار خفيف عن الاعمال وغيرها حتى قلت _لقد أحضرت فتاة _ولم تخبرني عن عاهراتك _ليست عاهرة ،لقد أحضرتها من بلدكم ظل ينظر لي بسكون بعد أن أخبرته أنها من بلادهم ،فأنا أعلم أن بنات بلاده ليست عاهرات ويفضلون الموت على تلك الافعال _مالذي ستفعل بها ،إذا كنت تريد تحويلها إلى عاهرة فإنسى ،هي لن ترضخ لك _لا ،لست أريد تحويلها إلى عاهرة تعلم أنني إبتعدت عنهم بعد ما حدث ،لكنها تنفع في شيئ أخر _وما هو ؟؟ _القتال _أتمزح معي ،وبماذا ستنفعك فتاة قصصت عليه ما رأيت وكيف كانت تقاتل ذلك اليوم _إذن تريد تحويلها إلى أداة قتل حتى تساعدك في أعمالك _بالضبط ،هذا ما أريد إن دربتها جيدا وطورت من مهاراتها بالإضافة إلى كيفين فسوف يصبحان ذراع أتكأ عليها ولن يهزمهما شيئ _إذن ،بالتوفيق يا صديقي لكن دعني أرها _حسنا هيا بنا ،إنها في الغرفة هناك بعد أن ذهبنا إليها وتكلم معها أبراهام بلهجتهم خرجنا من هناك ذهبنا لإحتساء بعض الخمر فوق بار المطبخ ،لكن لم يدم هذا طويلا فقد إخترق سمعنا صوت قتال وحركة خارج الباب ،لم نستوعب الأمر حتى وجدنا رصاصة تخترق موضع مفتاح الباب وتفتحه ،تلا هذا دخول مجموعة من الرجال ،عدد لا يستهان به فورا قمنا انا وأبراهام بإخراج أسلحتنا وبدأنا نسدد عليهم واحد تلو الواحد ،لكن هناك من ذهبو من جهت الغرف،قررت إنهاء أمر هؤلاء والذهاب إلى عندها ،لكن نفذت خزينة سلاحي والعبوات في المكتب من الجهة الأخرى،أكملت القتال باليد انا وأبراهام جنب لجنب في جهة أخرى ،وعند تاليا التي سمعت صوت صراخ وعلا مايبدو أنه قتال ،كانت ستتوجه للباب لرؤية من قفل الباب لكنها وقعت أرضا من الخوف عند سماعها لصوت الرصاصة ،حاولت بعد هذا الوقوف وإكمال السير لكنها سمعت صوت العديد من الرصاص وهذا لم يزدها إلى سوءا ،لم تكمل خوفها حتى وجدت الباب يفتح ويدخل منه رجلان يبدوان أقوياء لكن ليس كقوة سيدريك ، توجه إليها أحدهم بنية أخذها كرهينة لكنها لم تكن لتذهب معه هكذا ،ألقت نظرة شاملة عليهم فوجدت انهم لا يحملون سلاحا،عند إقرابه منها تكلم معها بلغة لم تفهمها ،حاولت أن تبين لهم أنها خائفة وستذهب معهم طوعا،لكن عند إقتراب أحدهم منها ووضعه ليده عيها قامت بتوجيه لكمة بأقوى ما تملك إلى بطنه وواحدة إلى وجهه ،ثم رفعت قدمها ضاربة مابين بين رجليه ،سقط الرجل أرضا يتلوى من الألم وتقدم الاخر إليها بنية ضربها لكنها لاحظت هذا فقامت بحمل إحدى القارورات الفارغة الموجودة أرضا وقامة بضربه إلى رأسه بحركة مباغتة Pov talya سقط الرجل الثاني أرضا ،لقد تخلصت منه إنه مغمى ولا أضن أنه مات من هذه الضربة ،عند إستدارتي وجدت الرجل الأول بدأ ينهض فركضت أخرج من الغرفة ؛ عند خروجي من الغرفة وجدت نفسي أمام العديد من الرجال ،بعضهم ملقى وسط دمائه والبعض الاخر يقاتل وفي وسطهم سيدريك وأبراهام توجهت خفية نحو المطبخ وساعد ضئل جسدي على الاختباء وعدم ملاحظتي وأنا أعبر ،لكن عند وصولي إلى هناك وجدت رجلان يقفان امام أسرعت وأخرجت المقلاة وسكين ،يا إلهي ماذا أفعل هل وصل بي الأمر إلى حمل السكين،لكني طبعا لن أقتلهم بها ،تقدم الي أحدهم فنتظرت إلى أن وصل إليّ وقمت بضربه بلمقلاة إلى وجهه ثم أضفت ضربة أخرى إلى رأسه فوقع أمامي مغشيا عليه ،نظر لي الرجل الاخر ثم تقدم مني كنت سأضربه بلمقلاة أيضا لكنه أدرك فعلتي وقام بإمساك يدي كنت سأضربه بالسكين التي في اليد الأخرى لكنه أمسك يدي الأخرى وكان على وشك غرسها بي وهو يتقدم نحو الصالة ،لكني قاومة وأبعدت يده عني قدر المستطاع،تركته يركز على السكين بيدي وقمت بتوجيه ركلة إلى ما بين رجليه ،هنا عاد قليلا إلى الخلف وأرخى يده قليلا عن السكين فستغليت الوضع وقمت بطعنه بالسكين في بطنه وحرصة على عدم ضربه في مكان حساس يمكن أن يؤدي إلي موته ، سقط أرضا غارقا بدمائه ،وعندما كنت على وشك التحرك أحسست بشيئ حاد يخترج قدمي ،أطلقت صرخت قوية سمعها كل من هناك ،قمت بجر نفسي إلى مكان مخفي في المطبخ يبدوا أني تلقيت رصاصة في قدمي ،كم هي مؤلمة ،إنهمرت دموعي بغزارة فلألم لا يحتمل _ياا ياا إلهي أعني على تحمل هذا الألم،إن .إنه يؤ.ؤلم بشدة قلت هذا بصوت خافض وأنا أبكي ،قمت بوضع يدي على الجرح والضغط عليه بقوة لكن يديّ كانتا ترتجفان من الخوف والألم بعد لحظات إختفى صوت الرصاص وصوت الرجال ،لم يعد يسمع اي شيئ ،فضلت عدم الذهاب إلى هناك حتى تهدأ الاحوال كليا إنتظرت قليلا من الوقت لكن لم يظهر أحد ،ولم يأتي إليّ أحد ،أنا متأكدة أنهم رأوني عندما أصبت نهضت بثقل شديد لم أستطع تحريك قدمي المصابة ،اصبحت أتصبب عرقا والدماء غطت كل جسمي توجهت إلى الغرفة وأنا أمشي ببطئ شديد وأتكأ على الحائط أمامي ، _المكان تحول إلى مجزرة هنا في الصالة بحثت بعني علا أحد الأصدقاء لكن لا يوجد أي أحد ،أين ختفو،يبدوا أن المعركة لصالحهم فجميع الرجال الغربين أرضا غارقين َفي دمائهم توجهت نحو الغرفة ودخلت الحمام وانا أنزف، لقد فقدت الكثير من الدماء و على وشك الإغماء عليا ، قمت بتمزيق حجابي ولففته حول الجرح ،غسلت يدي ووجهي من الدماء العالقة بهم ، على مايبدوا أنني سأبقى هكذا لقد ذهبوا وتركوني مصابة ،كيف سأخرج الرصاصة واللعنة لكن السؤال الأهم أين عائلتي من كل هذا ،ألم تبحث عني ،الا يهمها أمري إلى هذه الدرجة إنهمرت دموعي تاركتا خطأ مستقيما على وجهي ،لقد بدأت أفقد وعي ،الرؤية ضبابية وجسمي بدأ يسكن آخر شيئ رأيته هو إنفتاح الباب ودخول ليونارد ثم أنتشلني الظلام إليه ... ... ...يتبع نلتقي في الفصل القادم إن شاء الله 

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

《أسيرى 》CAPTIVE

المؤلف ₩ARIS ₩
2025/06/14 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة