الحقائق لا تخلو من هذه الحياة\.\.\. كانت القاعة تضج بالحديث حتى دخلت مع أختها ليصمت الجميع ،: حان الوقت لنلعب لعبة الموت\.\. الجميع يحمل أسلحته جهزوا أنفسكم سنتوجه لمتحف آزار سنسرق جوهرة لياترس ،ثم وضعت يدها على جبينها مردفه: لقد تم التلاعب بالجواهر هناك أستعملوا حيلاً بسيطة قذرة لهذا سنأخذ تلك الجواهر لنا كنوع من الترفيه \.\. أنتهى الأمر في أثناء هذه المهمة الجميع سيتوجه للواجهة إلا كارل وماركس سيدخلان لمكان الكاميرات وهم سيعلمون مايفعلونه أما البقية ستأخذون كل ماتطاله يداكم\.\. لتلتفت كارا لجوليا وتردف بعد تأكيدها من ذهابهم: نجح الأمر ،لتبطءحدقتاها نحو الأرض كأنها ترتب الكلمات ، لحظة سكوت بينما كلتاهما ترتب الكلمات لتنبر جوليا بكلمات جعلت كارا تستيقظ من شرودها: هل تعتقدين أنه مهدد بالقتل؟ لتتوسع عيناها وتنبر بكلمات : لا أعرف الكلمات تهرب منها ليس هناك ما يؤكد شيء مما يدور بدماغها ، نست أمر الاحتفال هناك مصيبة الآن لترفع بصرها للسقف الشفاف الذي تظهر من خلاله النجوم وتردف بكلمات : كاستل ديل مونتي جوليا بشعورٍ خاوي: هل هو المكان المقصود تريدين أن نذهب إليها لقد حظرت إيطاليا التجوال بها كيف يمكننا الذهاب ، مهلاً مالمشكلة الأساسية ؟ لتنظر لها بحدة وتقول: لا أعلم لا أملك معلومات عدة لكن سمعت عن هذه القلعة من الضحية التي استنزفتها في الأمس ،لم يكن مجرد شخص كان المسؤول عن حراستها سمعته بعد تعذيبه يهلوس بسم شخص أظن أنه راهب في تلك القلعة ، والآن هناك نقطتان هما: معرفة الشخص الذي يخترق حساب العائلة 2\. معرفة ثغرة الراهب وماتعلقه بحارس البوابة \.\. هي بالفعل لاتهتم لما يكون أصل الراهب لكنها أشتبهت به ولاسيما بعد قول أختها: هناك رجل راهب يتحدث لغة لم اسمعها من قبل أظن بأنه أعربي\( بمعنى أنه ليس من منطقتنا\) لغته تشبه لغة جدتي لاأعلم مالصلى ، لكن لابد وإيجاد السبب ، ثانياً الذهاب للحفل لااا نسيته تماماً \.\.أردفتها لتمسك يد جوليا وتنطلق\.\.\. في الجانب الآخر من شارع السرعة دراجات ناريه وسباق سيارات كانوا يحدثون الفوضى لكن الفتيات رفضوا أن يتم أخذ غرامة منهم كانوا يشاهدون البايكر ليوناردو ليدفاس استعراض المواهب من أساس الاحتفال والمهرجان الكبير كان جزء منه كان الجميع يقف حول المبنى تم حجزه بالكامل لمشاهدة الاحتفال ،في لقطة ظهرت فتات ترتدي معطفاً أسود لتقف على حافة المبنى وتقول : "حتى ولو تم قتلي هناك إحدى عشر نسخة مني" حان الوقت لتنهي الكلمات وترمي بظهرها لتسقط ،ظنوا بأنها ستسقط لا كان جزءً من الاستعراض أما الآن فتبدأ مراسم الأحتفال الأطفال يلعبون بمرح ، ربما تعتقدون أنه أمر لا ينص لعائلتها ، بالفعل هو كذلك هؤلاء لا يعرفونها لكنهم مدعون للحفل لا أحد يعلم المغزى من ذلك كان الحفل رائعاً مع مراسمه التي تسمح باللعب مع الحيوانات هي ليست أليفة إنها مدربة كي لا تهاجم الحضور \.\.\. حسناً لن يغير ذلك من رهابها للبشر بعد انتهاء مراسمه تتقدم الجدة لتربت على رأس كارا وتقول : هنيئاً لكِ عزيزتي بلغتي سن العاشرة كارا: شكراً لكي جدتي مضى أربع سنوات لم أراكِ في صحة الجميع \.\.\.\.\. الحضور كثيرون لكننا بالفعل نستطيع أن نبصر جوانا التي ترتدي زياً من الحرير مردف بقلادة ثمينة بأحجار سوداء تسير بكعبها العالي وشعرها الناري يبرز ملامحها مع عيناها الزيتونيتان بالفعل هي ملكة الأناقة ، بينما تسير بين الحضور تبصر شخصاً بشعرٍ كستنائي وعينان خليط بين البني والأخضر تميل للون الزمردي كان يرسم ابتسامة غامضة على وجهه بالفعل عرفت من يكون إنه ابن المحامي لديهم إيثن لتتذكر لقطة له عندما وجدته ملقي في الخارج بعد مسح كارا به الأرض التي داس بها المنزل أجل هو بحد ذاته صاحب القول المعسول \. لما لم تقتله كارا في ذلك الوقت كنا سنتخلص من شخص مهدر للأجهزة هو يعشق الألعاب وبرمجتها لا بأس سنتخلص منه بطريق مزدوجة تلمح خلفة زهرة حمراء هل ينوي تقديمها لأحد؟ مهلاً نوعها مختلف وهناك ساعة ذات شريحة مبرمجة هل هو يخترع هيكل جديد لصناعة الساعات ليتقابلا وجهاً لوجه ، لترسم بسمة تشبه السخرية ليرمقها بنظرة الاستهزاء : جيد تجيد صناعة الساعات : غير مهم ، الوقت لا يهمني مادام اليوم هو اليوم فسأسعى للتجربة : هذه الجملة كافية لجعل رأسك يعلق اليوم لتردف مكملة : ليست من عاداتك\.\. ليرفع حاجبه مستغرباً لتشير بإصبعها للزهرة التي يمسكها\. ليبتسم: لا ، إنه متوقع كنت أنوي أن أحضرها بيضاء لأضعها على قبرك لكن لم أجد سوى أن أحضر الحمراء لأنني لا أنوي نهاية جيدة لكِ : حافظ على ألفاظك وراقبها كلمة أخرى خاطئة وترى رأسك أزيح للناحية الأخرى : الآن \.\.\.\. أريد المغزى لتقلب عيناها وتكمل سيرها بقولها : لقد عكرت مزاجي \. ليردف : وكأنه كان جيداً شعرت بأنكِ ستتقيئن عليّ لينظر خلفه فلم يجدها عليه الآن أن يركز على شيء واحد وهو معرفة معلومات عن كارا ومالذي تتحكم به ، الأمر سيكون صعباً ل يوجه عيناه إليها وينظر كيف يمكنه أن يجعلها حليفته لا خيار سوى أن يجعلها تحبه وتثق به رسم ابتسامة مخادعة وتجه نحوها بخطوات حازمة عندما كانت هناك بضع خطوات توقف ليحدق بها ، مضى زمن لم يرها \.\.الآن سيبدأ التمثيل تقدم خطوتين مما جعل المسافة بينهما ثلاثة خطوات لينبر: مساء الخير ، مضى زمن على آخر لقاء ،لقد حدثت تغيرات في الجميع حتى أنتِ لترمقهُ بنظرة حادة وتقول: لما لم يتغير حجم دماغك إذاً ؟ ثرثرتك وطريقتك لا زالت هي \.\. : أتمنى أن لا أكون قد أثقلت عليكِ : أمامك ثانيتان للغروب عن وجهي وإلا سأمسح بك الأرض كما فعلت في الماضي : جيد، حقاً أرغب في إفتعال مشكلة \.إذاً ليردف عند أذنها بقول: لكن المشاكل لن تعيقني في النهاية سينقلب الأمر وفي لحظة توجه لكمة منها على وجهه لتسقطه أرضاً جوليا: أراهن أن ملامح وجهه أختلطت\.\. كارا: عليه شُكري في مابعد لأنني لم أكسر فكه ومشت هي وصديقتها تمضي طريقها لكنه رمى الزهرة الحمراء نحوها ونهضت وابتسم ثم استدار وأكمل طريقه لقد كانت حركته مزعجة ، وقد تعاملت جوليا معه بدهس الزهرة بعد أن مضتا في طريقهما ، نبر في نفس بجملة: إنها مستحيلة، أحب الأشخاص المستحيلين الحصول عليهم أمتع \.\! وأكمل خطواتهِ ليغادر لم يكسب الكثير من المعلومات لكن من الواضح أن الاهتمام منصب على كارا إذاً فهي ستكون وريثة أبيها الوشم الظاهر على رقبتها لا ينكر ذلك بل يؤكد توقعاته وردت فعل أختها كانت مشبوهة شيء ما لأنها توعدت بقطع رأسه عند رؤيته لكن لما دار ذلك الحوار ، كان أشبه بذئب يحاول الإختباء بين الناس لا أحد منهم إلى الآن يعرف نواياه \.\.\. كل ما ظل يقوله"إنها مستحيلة " ويتلمس خده الذي ضُرِب عليه \.\. كانت إذا لاحت في ذاكرته صورة لها ابتسم وكرر الجملة \.\. :"هناك شيء ما في عيناها" "كلمة أكرهك أصدق من كلمة أحبك"\. أهذا منطقي\!؟ لربما كان بمنظورهِ الحب هو الخداع وكان بنظرها المثل ،ولربما شيء آخر لم يدركه مازال لم يجمع الكثير \.\. ليدلف لممر به أضواء خافتة ثم فجأة يظهر والده وكأنه ظهر من العدم كانت هناك ملامح الغضب على وجهه أشاهد ما دار من أحداث أم جاء ليأخذ المعلومات ، قال بنبرة جافة: "ماهذا الفشل ؟ أهكذا ستأخذ المعلومات أين طرق تلاعبك بالآخرين \!؟ " ثم قال بنبرة جافة جعلت إيثن ترتعش أطرافه : أنت بلا فائدة مثل أخاك \.\.\. لو أنك ذهبت معه لكنا قد تخلصنا منك\.\. ابتسم إيثن وقال :" أتمنى أن يتحقق مرادك"\. ليقول: مرادي هو موتك\. كانت هذه الكلمات الأخيرة لوالده قبل أن ينصرف ويعود أدراجه\.\. كانت هناك قطع قد تحطمت لكنها تترمم بشيء لا يعرفه أهو عدم المبالاة بعد موت أخيه أنقلبت الحياة كلها أصبحت سوداوية في وجهه كان عليه أن يواجه كلام الجميع ابتسم وقال بلهجة ساخرة: الجميع يكرهني حتى أبي ولا أنكر أن أمي أيضاً تكرهني بدورها"\. ليتنهد الصعداء ويعدل ربطة عنقه ويكمل مسيره ليصل إلى باب المبنى حيث يوجد الحارس ليخرج منه وينظر للسماء النجوم لم تختلف منذ أن كان صغيراً يراقبها ربما هناك متلازمة خاصة بها \. لا أحد يدري \.\.\. لتتواهى إلى ذهنه مجدداً صورة أخيه وهو يبتسم ليقول: هل هذا عقاب لي أم لأدرك أن الناس لا تجيد سوى تحطيم الآخرين ، لا أحد يستطيع ملئ الفراغ الذي بداخلي \.\. ثم يخفض رأسه ويهمس: يبدو بأنها ستمطر ليكمل سيره خارج المبنى\.\. في ناحية أخرى تم القبض على مجرمين من قبل الشرطة هناك أوراق مشبوهة معهم \.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\. \.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\. \.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\.\. \.\.\.\.\.\. نلتقي غداً بإذن الله ??
milody