المقدمة: أحيانًا، نعتقد أننا نختار الطريق، بينما في الحقيقة الطريق هو الذي يختارنا. على حافة الفجر، في مدينة بلا اسم، توقفت حافلة قديمة، تئنّ كأنها تحتضر. لم يكن الركاب يعرفون إلى أين يذهبون تمامًا… أو ربما لم يجرؤ أيٌّ منهم على الاعتراف بما يهربون منه. مقاعد الحافلة لا تحمل أجسادهم فقط، بل تحمل ما هو أثقل: أسرارهم، ذنوبهم، أحلامهم المهشّمة. في هذه الرحلة، لا أحد يضمن الوصول، ولا أحد يخطط للرجوع. لأن بعض الرحلات، تبدأ عندما نظن أننا انتهينا.