في مملكة سيلماريا، حيث تُوزن الأرواح بوميض الحجارة، وُلدت فتاة بلا نور . آلين فتاة في العشرين من عمرها ولدت في مملكة تعامل سكانها بالنور والقوة ،مملكة بقدرات غير عادية حيث يولد الشخص بحجر قدرته الخارقة التي تجعله كائنا ذو صوت مسموع في المملكة . لم يضيء حجر آلين يوم احتفال الميلاد، ولم ترَ عيناها البريق الذي يراه الآخرون حين تُعلن قدراتهم. قالوا إنها خطأ… لعنة… وربما مجرد ظل بشري يعيش في أرض لا ترحم الضعفاء. لكن آلين لم تؤمن يومًا بما قالوه. كانت تجوب أنحاء القرية مرفوعة الرأس، ترفع سيفها الخشبي كل صباح، وتتمرّن حتى تغفو على العشب، وذراعاها ترتجفان من الإرهاق… لا لتنتصر، بل لتثبت لنفسها أنها وُجدت لسبب. وفي يوم، حين نادى الملك أعظم المحاربين في البلاد لمهمة إنقاذ حجر المملكة… نُودي اسم آلين بينهم. تعالت أصوات الضحكات بين الحضور ... لكن آلين لم تنحن بل صمدت ونظرت للملك بنظرات ثابتة وشجاعة كأنها مستعدة للمحاربة الآن . السماء… كانت تراقب بصمت.