part 1 المكتبه السحريه

part 1 المكتبه السحريه

30 4

روايه:(آلة الزمن) بقلم الكاتبه/تسنيم إيهاب~♡ عندما عُدت، رأيت نفس السيدة العجوزه في نفس المكان تنظر إلي بنفس النظرة بترقب، ورأيتها تبتسم. شعرت بالخوف في داخلي، لكنني حافظت على جمود ملامحي. وجدتها تقترب مني وتقول بابتسامة ماكرة: -انتي آسيل صح؟ نظرت بقلق وقُلت بصوتٍ مهزوز: أ... أيوا.. حضرتك تعرفيني؟ ضحكت بمكر وقالت لي: طبعاً... بتحبي الكتب مش كده؟ تعجبت كثيراً من سؤالها، قُلت بقلق: آه... آه بحبهم جداً - العجوز: لدي مكتبة بها الكثير من الكتب . ثم أكملت حديثها بمكر وقالت... تحبين أن تري هذه الكتب؟ ولأنني عاشقه للكتب والقراءة، قلت لها بسرور: - بجد؟ فين المكتبة دي؟ سِرتُ معها في شارع كان غريباً جداً، فارغاً لا يوجد فيه سوى بيتين في البداية، والباقي كله مثل الصحراء. وقفنا أمام مبنى كبير جداً، أبوابه قديمة ، وأمامه شجرة سقطت كل أوراقها، يبدو من شكلها أنها مهجورة... كنت أشعر أنني خائفة جداً. -ايه ال عملتي ده يا آسيل ازاي جيتي معاها انا خايفه اوي بجد... فُقت من شرودي على صوت العجوز التي كانت قد فتحت باب المكتبة وقالت بمكر: -ادخلي مش عاوزه تشوفي الكتب؟؟ لقد تراجعت خطوتين إلى الخلف في خوف.ثم نظرت داخل أبواب المبنى وأندهشت!! هناك شيء آخر حقيقي في الداخل، وهي مكتبة جميلة جدًا، مليئة بالرفوف التي تحتوي على آلاف الكتب المتنوعة. تحتوي على إضاءة ناعمة مريحة للعين، جذبني المنظر ثم ذهبت للداخل. آسيل بفرحه وذهول:  ياااااه كل دي كتب ازاي كل المكتبه دي مش معروفه ومحدش بيجي فيها بجد دي حلوه اوي -العجوزه: خدي راحتك شوفي كل الكتب و... وأختاري قالت هذه الجمله بسخريه ومكر لكنني لن أعطي للذي تفوهت به شئ من الأهتمام، لروعة المكان وكثرة الكتب بدأت احرك عيني على الارفف المليئه بالكتب وحينها رأيت روايتي المفضله وهي رواية (أرض زيكولا) لا أريد أن أخبركم كيف أحب هذه الرواية. أردت أن أرى كيف يبدو كتابها، لقد كان قديمًا بعض الشيء، وعندما مددتُ يدي لكي أأخُذ الكتاب، فجأة سمعت شيء يضرب الأرض بقوة. لقد اندهشت... نظرت ورأيت كتابًا يبدو غريبًا... غريب حقًا، محاطًا بغلاف أحمر أطول وأعرض من الكتب التقليديه، كانت ثقيلة بعض الشيء، وكانت مرسومة عليها ساعة قديمة الطراز، وكان عنوانها (آلة الزمن)... جذب العنوان انتباهي كثيرًا لدرجة أنني دون تفكير، وجدت نفسي ألتقطها وأتجه نحو المرأة العجوز التي كانت تراقبني بإهتمام. -آسيل: هو ايه الكتاب ده؟... بيحكي عن ايه -العجوز ببرود: شوفي اسم الكتاب! نظرت له ثم قرأت اسم الكتاب مرة اخرى وحينها شعرت انني تحمست أكثر وزاد فضولي لمعرفة الكتاب ثم قلت لها بفضول: -ممكن تقولي قصته؟؟ قبل أن تتمكن من الرد، وجدت أن الهاتف كان يرن. لقد كانت أمي -آسيل: ألوو ايه يا ماما.. -امي: ايه يا آسيل اتأخرتي كدا لي -آسيل بتوتر: معلش يا ماما انا جايه اهو على طول سلام أغلقت الهاتف مع أمي ثم عُدت إلى المرأة العجوز التي كانت تنظر إلي بترقب وإبتسامة باردة. -العجوز بمكر: روحي واقرأيه بنفسك... الكتاب اختارك خلاص! تعجبت من جملتها الأخيرة، لكن كان يجب علي الذهاب سريعاً بسبب أمي -آسيل: انا هاخدو هو بكام -العجوز بخبث: من غير حاجه خديه هديه هو اختارك خلاص! شعرت بالتوتر، لكنني كنت متشوقة ومتحمسه لقراءة الكتاب، جئت ببعض المال لأطلبه دون أن أتحدث كثيراً، وتركتها وذهبت سريعاً. بدأت أنظر إلى الكتاب الذي كان حقا أغرب كتاب رأيته في حياتي... وبدأت أفكر في جملة العجوز وأقول وأنا أنظر إلى الكتاب...ماذا يعني أن الكتاب اختارني؟ _طنط كبيره في السن دماغها فوتت ولا ايه!! فوقت من شرودي عند وصولي للمنزل اعطيت أمي الأشياء التي أخذتها من خالتي -أمي وهي تعقد حاجبينها وتقول بتعجب: ايه الكتاب ده يا آسيل وجبتيه منين؟ بدأت بإخبار أمي بكل ما حدث -أمي بغضب: هو انتي اي حد يقولك تعالي في حته تروحي معاه ولا أكنك عيله صغيره فوقي لنفسك بقى يا آسيل! لقد كانت على حق، لكني لا أعرف لماذا ذهبت معها ثم تنهدت بحزن وقُلت آسيل: آسفه.. دخلت غرفتي وأمسكت هاتفي، وما صدمت قوله هو أن لدي كلية لم أحبها على الإطلاق. أحسست بألم في قلبي وبدأت أبكي كثيرا.... وضعت الهاتف جانبا فوقع على حديد الكتاب وأصدر صوتا. نظرت إلى الهاتف لانني ظننت أنه انكسر، لكن لم يكن هناك شيء عليه. التقطت الكتاب وقرأت اسمه مرة أخرى (آلة الزمن) ونظرت إليه وقلت - ياااااه لو دهه حقيقي واقدر ارجع واحقق حلمي ... حسيت بمراره الفقد... اكتر حاجه كنت بتمناها مع اني لو رجعت بالزمن مكنتش هعمل حاجه زياده عن اللي عملته... بس لو اقدر امنع الظلم والغش ثم تنهدت بوجع ثم فتحت الكتاب.. الكتاب الذي غيّر كل شيء، وفي ذلك الوقت، شعرت بالخوف... والرغبة في القراءة، وبدأت بقراءة الكتاب والذي كان يحكي عن آلة الزمن والذي ممكن تفعله... وعن الأشخاص الذين نالو الفرصه وعادو بالزمن وغيروا حياتهم، الذي غير حياته للأفضل... والذي غيّر حياته للأسوأ. وكان يتحدث أيضًا عن السحر وهذه الأشياء. كان الأمر مرعبًا بعض الشيء... لكنه كان مثيرًا للاهتمام وشعرت بالدهشه والتعجب والقلق الشديد. عندما وجدت هذا الجهاز وأنا أقرأ نصف الكتاب تقريباً، تفاجأت عندما رأيت مكتوب ......

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

آلة الزمن

المؤلف Tasneem Ehap
2024/09/28 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة