《ميمون》 (صوت إحتراق الشمعة و الإثنان يحدقان بها ) _بلال : إذا يا سندس واضح من حجابك أنكي عربية صحيح؟ _سندس : نعم أنا من بلاد فارس جئت إلى هنا للعمل من أجل إخوتي . _بلال : لديك إخوى ؟! _سندس :بلى أرسل إليهم راتبي كل شهر و أحتفظ بجزء بسيط منه لإحضار حاجاتي الخاصة . و أنت أخبرني كيف إنتهى بك المطاف هنا ؟ _بلال : لم يكن أي شيء في ذلك اليوم ينذر بأنه يوم مشؤوم لقد كان عادي و روتيني ، كان الرجال في الحقل يحصدون ثمار ما زرعوه طوال العام ، النساء منهن التي توصل الخيش إلى مخزن الطعام و منهن من تحيك الصوف حتى تفاجأنا بصوت إطلاق النار و طبعا لست بحاجة لشرح ما حدث بعدها . . . _سندس: (توتر و خوف ) أكمل . _بلال : نار .. أصوات صراخ .. بكاء .. أنهار دماء . كل ما أتذكره هو هذه الأشياء بعد فقداني للوعي و عند إستيقاظي و جدت نفسي في مقطورة قديمة مليئة بالرجال و الأطفال من القرى المجاورة لنا . _سندس : هل مات الجميع. _بلال : لا أظن لدي أمل أنهم أحياء أمي و أخي كانا بعيدين عن القرية بمسافة لكن أختي الكبرى سمعت أنه تم أخذها معنا لكن في مقطورة أخرى لهاذا أنا أسعى للعثور عليها . _سندس : لقد رأيت الكثير على العموم إن إحتجت لأي شيء لا تتردد في طلب المساعدة من أختك الكبرى (قالتها بفخر ثم بدأت بالقهقهة ) _بلال : (شبح ضحكة ). _شخص : عن أي أخت كبرى تتحدثين نحن في نفس العمر . (سكوت ) (صمت ثم إنطفأت الشمعة ) _سندس : (خوف ثم صراخ) يااااربيييييي . _شخص : يالك من جبانة أيتها الأخت الكبرى . _سندس : ميموووون أيها الابله اللعيييين أشعل الشمع . (إشعال ثم ظهور وجه ولد أسمر البشرة يبتسم ) _الولد : إعذراني على وقاحتي لكنني كنت في الجوار و لم أحتمل ترك هذا المسكين يتورط معك (إبتسامة سخرية ) _سندس :(نظرة غضب ) _بلال : (بتساؤل ) عذرا لكن من أنت ؟ _الولد : آسف أنا ميمون لكن أحب أن تناديني صالح يسعدني أن أكون صديقك الثاني هنا
متأملة النجوم