الاصابة ببذرة

الاصابة ببذرة

4 0

الفصل الأول

استيقظ لوسيوس على صوت منبّه هاتفه الذي كان يصرخ بجانب أذنه كحيوان جريح.

مدّ يده بكسل وأوقف الضجيج، ثم حدّق في سقف غرفته الباهت. كانت الغرفة تفوح منها رائحة كيميائية نفاذة؛ رائحة صبغة الشعر التي كان يضعها كل أسبوع بدقة تكاد تكون مَرَضية.

نهض من سريره واتجه نحو المرآة.

نظر إلى انعكاسه.

ملامح حادة، وعينان ذهبيتان تلمعان في الضوء الخافت كعيني صقر يترقب فريسته، وشعر أسود قاتم يخفي الحقيقة البيضاء الناصعة التي يكرهها عمه.

تنهد لوسيوس، ثم غسل وجهه بالماء البارد محاولًا التخلص من بقايا النوم.

نزل إلى المطبخ، حيث كان عمه يقف مولّيًا ظهره له ويُعد القهوة.

كان الرجل أشبه بجبل من العضلات والندوب، وكان صمته وحده كافيًا لملء المكان بالثقل.

قال لوسيوس بصوت خامل وهو يسحب كرسيًا خشبيًا أصدر صريرًا مزعجًا:

"صباح الخير."

استدار عمه، وأخذ يتفحص لوسيوس من رأسه حتى قدميه، وكأنه يتأكد من أن شعرة بيضاء واحدة لم تفلت من الصبغة.

قال عمه بصوت أجش يشبه احتكاك الحجر بالرمل:

"هل تأكدت من تغطية جذور الشعر عند مؤخرة رقبتك؟"

أجابه لوسيوس وهو يتناول قطعة من الخبز:

"نعم يا عمي. فعلتها ثلاث مرات. أتظن أنني سأنسى يوم بلوغي السابعة عشرة؟"

وضع عمه فنجان القهوة على الطاولة بقوة، فتطاير بعض السائل منه.

"هذا ليس أمرًا للمزاح يا لوسيوس. العالم في الخارج ليس ملعبًا. البشر مفترسون، والفضول هو السلاح الذي يستخدمونه لتمزيق كل من يختلف عنهم. لا تثق بأحد، هل تفهم؟ لا تمنح أي شخص مفتاحًا إلى عقلك، ولا تخبر أحدًا بما يحدث داخل هذا المنزل."

رمقه لوسيوس بنظرة ساخرة، وأخذ يمضغ الخبز ببطء قبل أن يقول:

"مرة أخرى؟ حقًا؟ أسمع هذه الأسطوانة منذ أن كنت في الخامسة. لا تثق بجارك، لا تثق بمعلمك، لا تثق حتى بالكلب الذي ينبح في الشارع. قل لي يا عمي، هل هناك شخص يطاردني في أحلامي أيضًا ولم تخبرني عنه؟"

تغيرت ملامح عمه.

اقترب منه حتى أصبحت أنفاسه الثقيلة تضرب وجه الفتى.

"السخرية لن تغير الحقيقة. أنا لا أحاول إخافتك، بل أحاول إبقاءك حيًا. الثقة هي الثغرة التي يدخل منها الموت. إذا وثقت بشخص واحد، فقد أعطيته السكين التي سيطعنك بها في ظهرك."

دفع لوسيوس الكرسي إلى الخلف ونهض فجأة، وقد ارتسم على وجهه ضيق شديد.

"أنا لست طفلًا! أذهب إلى مدرسة عادية، أدرس مواد مملة، وأعود إلى هنا لأستمع إلى محاضرات عن جنون الارتياب. هل تعتقد حقًا أن العالم سينهار إذا ابتسمت لزميل في الصف؟ أم أن شعري الأبيض سيجعلني هدفًا لجيش من القتلة المأجورين؟"

صرخ عمه بصوت اهتزت له جدران المطبخ:

"اخرج الآن! اذهب إلى مدرستك، لكن تذكر كلامي. الصمت هو حصنك الوحيد."

غادر لوسيوس المنزل، وأغلق الباب خلفه بقوة جعلت صوته يتردد في الزقاق الضيق.

كان يشعر بالغضب يغلي في صدره، لكنه كان غضبًا ممزوجًا بأسئلة لا تنتهي.

مشى عبر الشوارع المزدحمة، يراقب مجموعات الطلاب وهم يضحكون ويسيرون جنبًا إلى جنب. رأى الصداقات تتشكل أمام عينيه، كخيوط غير مرئية تربط البشر ببعضهم، بينما كان هو يسير داخل فقاعة من العزلة فرضها عليه عمه.

فكر وهو يضع يديه في جيبي سترته:

"لماذا؟ ممَّ يخاف حقًا؟ أنا مجرد مراهق من عائلة متوسطة الحال. لا أملك ثروة ولا نفوذًا. هل يعتقد أن شخصيتي هشة إلى درجة أن سخرية بسيطة بسبب لون شعري يمكن أن تدمر حياتي؟"

توقف للحظة ورفع عينيه نحو السماء الزرقاء الصافية.

"لا... الأمر أعمق من ذلك. إنه خائف من شيء ما. شيء يتعلق بي."

هل أنا ابن شخص مطلوب للعدالة؟

هل ارتكب والداي جريمة جعلت عمي يحول حياتي إلى سجن متنكر؟

وبينما كان غارقًا في أفكاره، حدث شيء غير متوقع.

فجأة، انكسر سكون السماء بشعاع ضوئي صغير، رفيع كإبرة من الألماس، هبط بسرعة خاطفة وأصاب صدر لوسيوس مباشرة.

شعر لوسيوس وكأن صاعقة من نار سائلة اخترقت قلبه، وانتشرت عبر كل خلية في جسده.

سقط على الأرض بقوة، وارتطم ظهره بالإسفلت الصلب، فطُرد الهواء من رئتيه في شهقة مكتومة.

بقي مستلقيًا لعدة ثوانٍ، يشعر بقلبه يتسارع بجنون، وكأن محركًا توربينيًا بدأ بالعمل داخل صدره.

وعندما فتح عينيه، وجد نفسه محاطًا بدائرة من المارة والطلاب.

لم يروا الشعاع.

أو ربما كان سريعًا إلى درجة أن أعين البشر لم تستطع التقاطه.

قال أحد الطلاب وهو يشير إليه ضاحكًا:

"انظروا إليه! هل تعثر بقدميه؟"

وأضاف آخر بسخرية:

"يا له من أحمق، سقط من دون سبب!"

في المقابل، كانت مجموعة من الفتيات تنظر إليه بنظرات مختلفة.

همست إحداهن بابتسامة خجولة:

"انظرن إليه... يبدو لطيفًا جدًا وهو مرتبك هكذا."

وقالت أخرى:

"ملامحه حادة جدًا. هل هو جديد في المدرسة؟"

نهض لوسيوس ببطء، ونفض الغبار عن ملابسه، متجاهلًا الضحكات والهمسات.

كان يشعر بشيء غريب.

ثقل غير مفهوم في روحه، وحرارة خفيفة تسري عبر عروقه.

همس لنفسه وهو يلمس صدره حيث اخترقه الضوء:

"ما كان ذلك؟"

واصل طريقه إلى المدرسة، لكن العالم من حوله بدأ يتغير.

في منتصف الطريق، بدأت صور ضبابية تظهر عند أطراف رؤيته؛ ظلال سوداء ترقص على الجدران، ثم تختفي في غمضة عين.

سمع أصواتًا غريبة، وهمسات غير مفهومة تختلط بضجيج السيارات، وكأن مئات الأشخاص يتحدثون داخل أذنه في الوقت نفسه.

وضع يده على رأسه وقال:

"هل بدأت أفقد عقلي؟"

فجأة، تضخمت الأصوات.

أصبح صوت خطوات شخص يسير خلفه بعشرة أمتار أشبه بمطرقة تضرب طبلة أذنه.

حتى تنفس امرأة كانت تقف على الجانب الآخر من الشارع وصل إليه بوضوح مقزز، لدرجة أنه استطاع سماع رطوبة لسانها وهو يلامس سقف حلقها.

اجتاحه صداع شديد يمزق صدغيه، وضغط رهيب على جهازه العصبي.

قال بصوت متعب:

"هذا يكفي. لا أستطيع قضاء اليوم هكذا."

قرر العودة إلى المنزل، متجاهلًا غضب عمه بسبب هروبه من المدرسة.

لكن شعورًا مفاجئًا بالجوع انتابه.

لم يكن جوعًا يمكن للخبز أو البيتزا إشباعه.

كان جوعًا لشيء لا يعرف حتى ماهيته.

وبينما كان يسير بسرعة، اصطدم بجسم صلب.

لم يكن اصطدامًا عاديًا.

شعر لوسيوس وكأنه اصطدم بجدار من الغرانيت.

تراجع خطوتين، بينما ظل الشخص الآخر ثابتًا في مكانه، وكأنه جزء من الأرض.

قال لوسيوس:

"آسف، لم أنتبه."

ثم رفع رأسه.

كان أمامه رجل عجوز يرتدي معطفًا رماديًا طويلًا.

كانت ملامحه وسيمة على نحو غريب رغم التجاعيد التي حفرت أخاديدها في وجهه.

لكن ما لفت انتباه لوسيوس أكثر كان عيناه.

عينان ذهبيتان لامعتان.

بنفس اللون تمامًا الذي تحمله عيناه.

ظل لوسيوس صامتًا وهو يحدق في الرجل العجوز.

وفجأة حدث شيء أرعبه.

بسبب حاسة السمع التي أصبحت حادة بشكل غير طبيعي، حاول لوسيوس سماع نبض قلب الرجل.

لا شيء.

كان هناك صمت مطلق يخرج من صدره.

لا نبض.

لا تدفق للدم.

لا إيقاع للحياة.

كان جسد الرجل العجوز صامتًا كقبر.

ابتسم العجوز وقال:

ليس كل من يمشي على هذه الأرض يملك قلبًا ينبض بالطريقة التي تعرفها."

المفاجئه ان لوسيوس لم يسأله اصلا

وقبل أن يتمكن لوسيوس من الرد أو استيعاب ما سمعه، وصلت فتاة صغيرة وهي تركض بسرعة، تبدو عليها علامات التوتر والقلق.

أمسكت بذراع الرجل العجوز بقوة.

"جدي! قلت لك ألا تبتعد كثيرًا! سنتأخر عن الموعد!"

صرخت الفتاة وهي تنظر حولها بقلق.

ثم التفتت إلى لوسيوس وألقت عليه نظرة عابرة، كما لو كان مجرد قطعة أثاث في الشارع.

لكنها تذكرت فجأة أنه من المفترض أن تكون مهذبة، فانحنت برأسها قليلًا.

"عذرًا يا فتى، هل أصبتك بسبب الاصطدام؟"

هز لوسيوس رأسه ببطء، لكنه ظل يحدق في عيني الرجل العجوز.

"لا... لا مشكلة. أنا بخير."

ابتسم الرجل العجوز ابتسامة غامضة، ثم استدار وغادر مع حفيدته وسط الحشد.

بقي لوسيوس واقفًا في مكانه، يشعر ببرودة تسري في أطرافه.

"مستحيل..."

قالها لنفسه.

"لا يمكن أن يكون رجلًا عاديًا. كيف يمكن أن يكون ثابتًا إلى هذه الدرجة؟ وكيف يمكن أن تكون عيناه مثل عيني؟"

لكن سرعان ما عادت الهلوسات.

وامتلأ رأسه بالضجيج من جديد.

أغمض عينيه بقوة محاولًا استعادة توازنه.

"لا... هذا مجرد وهم. ربما أصبت بضربة شمس، أو بدأت أعاني من إرهاق عصبي بسبب ضغط عمي. الرجل مجرد عجوز، والهلوسات جعلتني أتخيل أشياء غير موجودة. لا يوجد إنسان بلا نبض، ولا يوجد أشخاص بعيون ذهبية يتجولون في الشوارع كالجدران."

تنفس لوسيوس بعمق وحاول إقناع نفسه بأن كل ما حدث لم يكن سوى حلم يقظة طويل.

استدار وعاد باتجاه المنزل.

لكنه لم يكن يعلم أن البذرة التي استقرت في روحه بدأت بالفعل بتفكيك عالمه القديم، وأن الاختبار الذي كان عمه يخشاه قد بدأ بالفعل.

ليس بالسيوف أو الدماء...

بل بالصمت القاتل وغياب النبض.

عندما وصل إلى باب المنزل، وجد عمه ينتظره في الشرفة، وعيناه مفتوحتان على اتساعهما.

كان الغضب يشتعل فيهما.

قال عمه بنبرة تهديد:

"لماذا عدت بهذه السرعة؟"

نظر لوسيوس إلى عمه.

وللمرة الأولى شعر أن صوت عمه لم يكن مجرد صراخ.

بل استطاع سماع اهتزازات الغضب في حباله الصوتية، وسماع تدفق الدم السريع داخل شرايين عنقه.

أجاب لوسيوس وهو يتجاوزه ويدخل المنزل:

"لا أستطيع التركيز."

راقب عمه ظهر لوسيوس وهو يبتعد، وضاقت عيناه بقلق عميق.

لاحظ العجوز شيئًا لم يلاحظه لوسيوس.

خصلة صغيرة من الشعر عند مؤخرة رقبة الفتى بدأت تتحول من الأسود الداكن إلى الأبيض الناصع، وكأن الصبغة لم تعد قادرة على قمع الحقيقة التي بدأت تنفجر من الداخل.

دخل لوسيوس غرفته وألقى جسده على السرير.

كان يشعر بالإرهاق ينهش عظامه، لكن عقله رفض التوقف عن التفكير.

"من كان ذلك الرجل العجوز؟"

"ولماذا أشعر وكأن العالم أصبح فجأة... مكشوفًا إلى هذه الدرجة؟"

أغمض عينيه.

وفي تلك اللحظة، رأى في ظلام جفنيه مؤقتًا رقميًا متوهجًا باللون الذهبي، بدأ بالعد التنازلي ببطء شديد.

كان يضهر له عد تنازلي لـ 39 يوم 22 ساعه 46 دقيقه

لم يفهم ماهية هذا المؤقت.

لكنه شعر بخوف غريزي يخبره بأن الوقت ينفد.

وأن هناك شيئًا ينتظره عند نهاية هذا العد التنازلي.

في النهاية استسلم للنوم بسبب ارهاقه العقلي من كثرة الاصوات التي يستمع لها والهلوسات.

نام لوسيوس نومًا عميقًا.

لكن أحلامه لم تكن هادئة.

رأى نفسه واقفًا وسط حقل من الرماد الأبيض.

وأمامه كانت تقف نسخة أخرى منه.

لكنها كانت تملك شعرًا أبيض كالثلج، وعينين تتوهجان بضوء ذهبي مرعب.

ابتسمت النسخة بسخرية وقالت بصوت يشبه صوته تمامًا:

"مرحبًا بك في الجحيم يا لوسيوس.

هل أنت مستعد لتمزيق قناعك؟"

استيقظ لوسيوس صارخًا.

وجد عمه واقفًا عند باب الغرفة، وملامحه تحمل قلقًا غير مسبوق.

"لوسيوس! ماذا حدث؟ هل رأيت شيئًا؟"

نظر لوسيوس إلى عمه، ثم إلى يديه المرتجفتين.

"لا شيء يا عمي... مجرد كابوس سخيف."

قالها محاولًا إخفاء الرعب في عينيه.

في الواقع كان يشك لوسيوس انه تمت اصابته بشضيه من روح الاله القديم ولكن لم يصدق، او لم يستطيع تصديق انه محضوض لدرجه ان يصبح مختار من قبل شضيه روح الاله، ويصبح مثل هاؤلاك المتسامين الذين ينقذون البشرية.

لكنه في داخله كان يعرف انه كذالك.

الكابوس لم يبدأ بعد.

بل إن الواقع نفسه بدأ يتحول إلى كابوس لا يمكن الاستيقاظ منه.

شعر بالجوع مجددًا.

جوعًا لا علاقة له بالمعدة.

جوعًا لشيء يسكن في أعماق روحه، شيء يطالبه بالنهوض...

بالنهوض وكسر جميع القيود التي وضعها عمه حول عنقه.

جلس على حافة السرير، ونظر إلى المرآة.

كان شعره لا يزال أسود.

لكنه شعر وكأن اللون الأسود لم يعد سوى قشرة رقيقة، يمكن أن تنكسر في أي لحظة.

همس لنفسه بصوت ممتلئ باليأس:

"أضن ان علي اخبار عمي"

حاول التفكير لكن صوت النسخة الذهبية في حلمه ظل يتردد في أذنيه،

شعر ان كل دقة من دقات الساعة كانت خطوة أخرى نحو حافة الهاوية.

أصبح قادرًا الآن على سماع حركة النمل في زوايا الغرفة.

وسماع حفيف الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار في الحديقة البعيدة.

وسماع نبض قلب عمه القلق في الغرفة المجاورة.

هذا العالم، الذي كان يراه مملًا وبسيطًا، تحول فجأة إلى سيمفونية من الضجيج والأسرار.

وأدرك لوسيوس في تلك اللحظة أن حياته كإنسان عادي انتهت في اللحظة التي سقط فيها ذلك الشعاع من السماء.

"هذا اختبار اندماج الروح اذا."

'لقد اصبحت حاملا لشضية روح الاله'

فكر لوسيوس وهو يقبض يده.

"لن أجعل الامر مملًا. سأرى إلى أين سيأخذني هذا الجنون."

كان 90٪ من الاشخاص المصابين بشضيه روح الاله القديم يموتون لكن ال10٪ الذين نجو اصبحو صاعدين وحصلو على قوة واحترام الناس وكل ما تمنوه

'اذا اضن انه واحد من بين الاثنين اما الموت او حياة سعيدة'

'في حال كانت حياة الصاعد الذي يقاتل الوحوش باستمرار سعيده بالتأكيد'

أطلق ضحكة قصيرة مريرة، ضحكة تعكس طبيعته المتشائمة التي لم تتغير، حتى وهو يواجه المجهول.

ثم تمدد على سريره مجددًا، وأغمض عينيه، يفكر بمعرفة ما سيحدث عندما يصل المؤقت الذهبي إلى الصفر.

*ملاحضة الكاتب*

البطل ليس اول حامل لشضية روح اله انها عدوه قديمه تختار قلة قليله من الناس فقط لاداء اختبار معين اذا نجحو يصبحون صاعدين في طريق التسامي وعند تجاوز المحنات والاختبارات التي تفرضها شضية الروح يتطور حامل الشضيه المتسامي ويرتقي في الرتب

الرتب المكتشفه حاليا هي

1-الصاعد

2-المتفوق

3-المبجل

4-الحكيم

5-المقدس

ربما توجد رتب اعلى لكن لايوجد شيء مؤكد لان الاشخاص الذين وصلو الى رتبة مقدس يمكن عدهم على اصابع يد واحده وأيضا لم يكتشفو مزايا الرتبه كامله حتى يتمكنو من الوصول الى اختبار الارتقاء.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

Lord of Heaven

المؤلف No One
2026/09/01 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة