خــــداعــــه.

خــــداعــــه.

17 0

{وكم وددتُ ان تجري دمائكي النقية بداخلي بدلًا من دمي الملوث ب هوسي بكِ}

ستيلا.

{بعد خمس ساعات.}

اجاهد لفتح عيني.

أشعر بألام فظيع في أنحاء جسدي و ووجهي.

أشعر بجفون عيني كأنها ثقيلة كالصخر لايمكنني فتحها.

أشعر بأنني نصف واعية فقط.

يهلكني ألم جسدي لكن في نفس الوقت جسدي كأنه مُخدر .

أخيرا بعد لحظات بدأت بكفاح فتح عيني ببطء شديد.

ثم نظرت لجسدي و صُدمت بما رأيت.

أصبع يدي الصغير مقطوع و كذلك نفس الإصبع في كلتا قدمي.

ذراعي و رجلي تم تخييطهم بخيط لأقاف النزيف.

وشعرت بأن وجهي تم تخييطه ايضا.

أردت البكاء بشدة .

من شدة صدمتي وحزني وعذابي لما هو يفعل ذلك بي؟

أردت البكاء لكنني لم أستطع وجهي يحرقني بشدة وكذلك جسدي.

لا أقدر على التحرك قيد أنملة حتى.

وإن بكيت سيضاعف المي اضاعف أضعاف.

ثم نظرت أمامي وجدته يجلس على كرسي ويضع قدم فوق الأخرى.

ويدخن سيجارة نظراته تخترقني.

تجعلني أشعر بالرعب لدرجة أنني بدأت أرتجف تلقائيًا.

استقام هو وتوجه نحوي ببرود.

قام بنفث دخان السيجاره في وجهي ويريني عن قرب تلك البطاقه الكرتونية السوداء الموقع عليها بحرفM

سألني بنبرة جافة ساخرة كأنه مستمتع بضعفي و خوفي.

:الاتبدو هذه البطاقة مألوفة لكي يا عزيزتي؟

نظرت له بخوف ثم وجهت نظري نحو البطاقة و دققت في تفاصيلها وهنا أدركت.

ألم تكن هذه البطاقة التي يتركها مارتن في موقع جريمته كتوقيع؟

لم أستطع قولها بسبب وضعه شريط لاصق على فمي.

لكنه لاحظ تغير نظرة عيني و عرف في ثانية ما أردت قوله.

هو يقرأني ك كتاب مفتوح.

اقترب مني أكثر وهمس في أذني بصوت يشبه فحيح الأفاعي.

:إجابة خاطئة عزيزتي انها ليست ملك مارتن بل ملكي!

:اتعلمين كم كان شعور رائع ان تبحثي عني طوال الوقت وانا بجانبكِ بل واتظاهر أنني اساعدكِ؟

شعرت وكأن رأسي يدور بي فجأة ماذا يعني هذا؟

اهو القاتل وليس مارتن؟

اذا من مارتن؟

ولما هو يترك بطاقة بحرف الM وهو اسمه دانيال؟

و متى كان يفعل جرائمه؟

اذا ماذا عن من طارده من قبل في تلك اللية؟

ماذا عن الرجل الذي قدم البلاغ بشأن اول جريمة و وجدناه ميت رغم ان دانيال كان معي؟

الديه مساعد؟

ماذا عن قتاله مع مارتن؟

جميعها اسألة لاتتوقف في رأسي.

هل هو حقا دانيال؟

{أتمنى الموت} هذا ما كنت أفكر به لحظتها .

تمنيت لو مت قبل معرفتي انه القاتل.

لقد كان بارع في خداعي طوال الوقت.

جعلني أقع بحبه وأتعلق به بل جعل نبضات قلبي ملكًا له جعل نبضاتي تهمس بأسمه {دانيال}.

لقد خدع قلبي وخدعني لقد خدعنا جميعًا .

أشعر برغبة في البكاء حزنًا وخوفًا و رعبًا .

جميعها مشاعر مختلطة لا أستطيع تحديدها.

نظرت له داخل عينيه.

ابحث عن أي شيء يدل ان هذا كله كذبة .

قررت التكلم بعيني وقلبي لا بفمي.

ف لغة العيون هي أصدق لغة.

لكن عينه كانت باردة كالثلج و نظراته قاسيه كالصخر .

قام بتحطيم قلبي و أملي وجسدي وروحي.

شعرت كم كنت مغفلة حقا وهو كان مجرد ممثل من النخبة لا أكثر.

عرف كيف يخدعنا جميعًا.

في نهايتي أدركت ابي لم يحبني و أصدقائي أحبوني لم يحبني أحد حتى دانيال لم يحبني بل كان مجرد مهووس يريد إشباع رغبته في القتل.

ربما خلقت كي أكون غير محبوبة في هذا العالم.

خلقت كي أظل وحيدة منبوذة و غير مفيدة .

عشت حياتي كلها لا يلاحظني أحد.

وسأموت وهم لا يلاحظوني ايضا.

وهنا شعرت ب دانيال يقبل رأسي وهو ينظر لي بحنان وهو يقول بصوته العذب

{وداعا أميرتي القاكي في الجحيم }

قالها ثم قام في ثانيه واحدة بفصل رأسي عن جسدي ب سكينه الحاد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دانيال

و منذ الآن ها قد ذهبت روح ستيلا المتألمة وبقيت جثتها معي.

ألمني قلبي واعتصر حزنًا عندما رأيت نظرتها الحزينة الأخيرة.

وهربت مني دمعة لم أستطع منعها.

كم تمنيت أنه في أخر لحظاتها رؤيتها سعيدة وليست حزينة هكذا .

حملت جثتها الهامدة بين يدي أشعر برضا و راحة عند رؤية جثتها هكذا .

ثم أتتني رسالة من جان محتواها

:ماركوس لقد قتلت والد ستيلا كما أردت.

وهنا تنهدت براحة كبيرة.

و قمت ب معانقة جثة ستيلا وأخذت السكين و طعنت رقبتي و بدأت أفقد الوعي و التركيز ببطء أثناء نزيف رقبتي بقوة ومت.

لانني دائما أردت الموت وانا احتضن ستيلا.

وآلان سأرافقها للجحيم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحقيقة دانيال.

دانيال اسمه المزيف .

اسمه الحقيقي ماركوس.

قام بتزييف هويته بالكامل.

اسمه ، عمره ، طريقة موت امه و طريقة عيش حياته بالكامل

كل هذا كان مزيف و عمره الحقيقي 27 عامًا

كان يقوم بتهديد مارتن بأخته الصغرى.

أخبره انه سيقتلها لو لم ينصاع له.

أجبره على البقاء في موقع جريمته حتى يقوم رجل ما بالابلاغ عنها وبعدها قتله

و قام بتلفيق امر مطاردته و لفق شجاره معه كل هذا كان مخطط من قبل ماركوس ثم عندما أنهى احتايجه لمارتن قتله لكنه أوفى بوعده ولم يقتل اخته

في النهاية كان مجرد مارتن مدمن مخدرات عادي لكنه كان رجل مستعد ان يقدم روحه على طبق من ذهب لأجل اخته الصغرى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النــــهــــايــــة.

V_ICT_ORI_A

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خـــــداع قــــلــوب..!

المؤلف V_ICT_ORI_A
2026/04/12 مكتملة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة