كان الطرق شديد علي باب احدهم ولكن هل من بالداخل ميت ؟؟
فمن المستحيل ان لا يستيقظ علي صوت ذلك الطرق العنيف ،
ف انا اكاد اجزم ان جميع سكان العماره المتكونة من خمسين طابقا قد استيقظوا من الطرق الشديد الذي علي باب شقة الدور الثالث وهنا تكلم احد الرجلين بتوتر وغضب
-هي ميتة ولا اي ؟؟ هي بتستعجل علي قضاها هي ع المنظر ده هتموت والله
وصاح بشدة
- ياللي جوااا حد يفتح والا هنضطر اننا نكسر الباب
وانتظر عدة دقائق حتي افاقت تلك الغيبوبة كما تسميها والدتها او كما نقول نحن "خم نوم " وفتحت باب الشقة الذي نشفق عليه من كثر الطرق وهي تصيح
-هو محدش يرتاح ف ام العمارة دي جرا اي يا عمارة عرة الا ما فيكي حد عدل
ووجهت نظرها للطارق وقالت
- خش انت يا باشا كده وسيبلي الطلعة دي
فهي لم تستفيق علي صوت الدق ولكن استيقطت علي صوت جارتها التي تسكن فى الشقة المجاورة ولذلك يمكن سمع ما يدور فى بعض اماكن الشقة
-جرااا اي يا ام سمااح! انت محدش عارف يلمك ولا اي؟ اخرجيلي هنا ياللي شبة الفسيخ وريحتك زي ميه المسيح
فخرجت المدعوة ب ام سماح وهي تنبث بنفس النبرة
-جراا اي يا بت يا هاجر هو انت مش هتتلمي ؟!
فانقضت هاجر عليها وهي تجرها من خصلاتها المجعدة والتي اقل ما يقال عليها سلك مواعين ولكن عزيزي المشاهد انا لا اخطيء فى نوع شعر بعينه ولكن شعرها نقول عليها هكذا مما ستفعله هاجر به
- هو سكتنالو دخل بحماروا ولا اي يختي ؟سايقة العوج فيها لى وطالقة علينا لسانك؟؟
-قولت ميت مرة وانا نايمة محدش يتخانق ف ام قوضة النوم بسمع كل كلمة يا ام صرم قولت ولا مقولتش !؟
فردت ام سماح وهي تحاول الا تظهر خوفها
-قولتي .... قولتي يا هاجر يا بنتي
-بنت مين يا ولية ياللي ناقصة رباية
-متتلمي بقي يا بت هو انا عشان سكتلك وبقول تحترمي نفسك هتسوقي فيها ولا اي !؟
- شكلك عايزة علقة محترمة يا ام سمااح طيييب
وبدأت فى رفع اكمامها وهي تقول
-استعنا ع الشقي بالله وانت اللي جنيتي ع نفسك انطقي الشهادتين بقي عشان مش هيطلع عليكي نهار
كان الطارق ومن معه يقف بذهول لما يحدث هل تلك المعتوهة استيقظت فقط من شجار تلك المرأة مع زوجها ولم تستيقط بسبب صوت الباب..؟
بعد عدة دقائق كانت ام سماح تشبة الصرصار المفعوص ..
لا تظهر لها ملامح من كثرة الضرب واستطاع اخيرًا سكان العمارة ان يفرقوا بينهما وبعد ان عدلت من ملابسها و قامت بنثر التراب الوهمي من عليها نظرت للطارق واطرقت قائلة
-خير حضرتك كنت عاوزني ف حاجة؟
قالتها بأدب شديد لا يتناسب مع الشخصية التي كانت موجودة منذ لحظات
-عاوزين حضرتك تيجي معانا
- طيب حضرتك اتفضل معايا لازم اعمل واجب ضيافة
-ضيافة اي بس ده انا وانت عزرائيل هياخدنا ف رحلة بلا عودة لو متحركناش دلوقتي
تكلم الشخص الاخر الذي كان يقف بصمت من اول الحوار
- انجزي يا انسة
- طب هغير هدومي حتي
- احنا عايزينك زي ما انت مش هينفع نتأخر
-هما 5 دقايق بس هلبس فيهم هوا.. اتفضلوا ادخلوا بس استنوني عقبال اما اخلص مش هتنفع وقفتكوا كده صدقوني
- هما 5 دقايق بس اكتر من كده مش هينفع
- خمسة اي بس دول هيبقوا دقيقتين
.................
بعد مرور ساعتين كانت تجلس براحة وهي متفرشة على الارض وتملأ فمها بالطعام
-وبس كده يا سيدي يرضيك يعني اللي ام سماح عملته
فرد احد الرجلين
-لا معندهاش حق يعني تبقي عارفة ان الحيطة الفاصلة بين الشقتين بتنقل الصوت بسهولة وانت قايلالها قبل ما تنامي لو سمحت يا ام سماح متتخانقيش ف القوضة واتخانقي ف اي حتة عقبال اما انام شوية عشان عندي نبطشية وهي مفيش فايدة
فغمغم الشخص الاخر وهو يضع عودين من الجرجير فى فمه
-الصراحة تستاهل اللي عملتيه فيها
الا قوليلي هي الطعمية دي مين اللي عاملها دي طعمها جاحد مع الجرجير
فردت المقصودة
- من عند ابو سماح اصل بصراحة مفيش ف جمال الطعمية بتاعتوا
-ده اللي انت لسه ضاربة مراتوا
-بالظبط
-يخربيتك الا صحيح اومال فين اهلك
-انا اقولك بقي يا سيدي امي اتخانقت مع ابويا وسابت البيت وقالت انا ماشية ومحدش هيعرفلي طريق جره عشان ابويا الغلبان كسرلها طقم الصيني بتاع النيش
-لا لا ابوكي غلطان لي يعمل كده
- مهو انت مش فاهم ده هو كان مسربني انا واخويا برا البيت عشان يعمل على غدا رومانسي هو والحجة فقال بدل ما يغرف الغدا ف اطباق استالس والالمونيا فقرر يطلع الطقم الصيني وهو يا حبة عيني كل ما يحط معلقة ف اي طبق يتكسر ويتفشفش ميه حته
- طب ومحرمش!؟
-مهو اصل الراجل كان مُصرّ انو هيعملها مفاجأة بمناسبة عيد ميلادها وهي دخلت وشافت المنظر من هنا وطبت ساكته من هنا
- اييييي ماتتت؟؟؟
-فال الله ولا فالك يا جدع اومال هي غضبانة لي هي اغمي عليها بس ف الراجل فوقها ولسه بتقول هو انا كنت بحلم شافت المنظر تاني وراحت مرمية تاني تحسها بتقولنا لا معلش لازم امثل المشهد مرتين مينفعش مره واحده
-هااااه وبعدين
- تنتها ع الحوار ده لغاية ما بابا شال الحاجات ورماها وبعد كده قامت خناقة مقعدتش ف هو حاليا بيحاول يصالح الحجة اللي كل ما بتغضب تروح تقعد عند اختها وال اي مقتنعة ان محدش هيعرفلها طريق جرة
-طب واخوكي فين!؟
- اخويا اهو مخمود جوا اهو اومال انا هدخلكوا وانا ممعيش راجل ولا اي
-لا محترمة وصاحبة واجب المهم بس عايزين والنبي كوبايتين شاي نحبس بيهم الاكل
وهنا صدر صوت مجهول وهو يتمتم بغضب
-ده انا اللي هحبسك منك ليها
وكان هذا الصوت من جهاز اللاسلكي الذي مع الطارق فهو و زميله قد نسيا ما الذي جاء بهما الي هنا
انفزعت هاجر وقالت
- بسم الله الرحمن الرحيم هو البيت اتلبس ولا اي ايي الصوت د........
قاطعها صوت لطم على خد احدهما
- هتموت صغير يا متولي يا صغير ع الموت يا متولي يا مصيبتك السوده يا متولي
-جرا اي يا عم متول....
فوجدت الاخر يندب حظه
-يا سواد السواد عليك وع اللي خلفتك يا معتصم ينهارك المنيل يا معتصم انا اي اللي جابني هنا
فصرخت بصوت عالي
- ف اي انتو الاتنين
تكلم الصوت مجددا
-10دقايق لو ملقتكوش قدامي العقوبة هتتنفذ ..
واغلق الاتصال من اللاسلكي
تكلم متولي وهو يندب حظه
- المفروض كنا نتحرك من ساعتين يا شيخة منك لله انت وحكاياتك المعقدة ع ام سماح ع اليوم اللي شوفتك فيه
ومسكها معتصم كما يمسك الحرامي (من قفاها)
- انجري قدامي يا بت
-يعم استني متزوقش بس
ثم اكملت وهي تعدل ملابسها من مسكة معتصم
-ثواني هقول لخويا اني ماشية عشان ميقلقوش عليا
ومن ثم نادت بصوت عالٍ حتي يستيقظ كما تقول الغيبوبة وهنا كانت صدمة متولي و معتصم فاخاها الذي من المفترض ان يخشوا منه وان معها رجل فى المنزل هو مجرد فتي لم يتعدَ الثانية عشرة من عمره
- اسماعيل ابقي قول لماما وبابا اما يرجعوا ان عندي طلعة النهاردة واحتمال اتأخر
- تمم يا هاجر المهم سيبتيلي اكل ولا لا
-بقية الطعمية ع الترابيزه ولو عوزت
-انت لسه هكملي هاتها يا معتصم وتعال ورايا عشان احتمال كبير النهارده كلنا نبيت ف الترب الليلادي
وبالفعل نزلت معهم وصعدت السيارة وبدأ متولي بقياده السيارة وتشغيل الصفارات او كما نقول (السرينة) لتدل علي ان هذه السيارة سيارة شرطة ويبدو بالطبع من الملابس ان متولي ومعتصم ضباط شرطة ولكن علي ما يبدو مبتدئين وايضا هيئتهم تظهر انهم كبار ف السن ولكن لماذا يجلبون تلك الفتاة التي يقولون عنها (بيئة اوتربية شوارع )
وهنا لنتعرف ع تلك الفتاة قليلا :
هاجر مهدي ،عندها 30 عاما، طبيبة طب شرعى.. ،لن اقول انها ذات قوام ممشوق او طول فارع بل هي على النقيض تماما سمينة بعض الشيء وقصيرة طولها لا يتعدي 160 سم
اذا يجب ان يكون هناك جمال فى وجهها اليس كذلك ؟
كلا،.. ملامحها عادية جداا فنحن على ارض الواقع ومقاييس الجمال التي تم وضعها ان على الفتاة ان تكون ذات قوام ممشوق ومنحوت وذات اعين زرقاء او خضراء وانف صغير وبشرة بيضاء حليبية كما يقولون هي الجميلة والجمال بذاته يسعدني ان اقول لك ان هذه عنصرية غير مقصودة من الاغلب او لا....
نحن لا نعلم ....
لنتطرق من هذه التفاهات ولنكمل
هاجر فتاة مثل اي فتاة ولكن نستطيع ان نقول عليها لقب مسترجلة قليلا
فهى فى حى شعبى ولكن يحاول رجال الاعمال شراء تلك الاراضى بأقل الاثمان وبناء عمارات سكنية شاهقة الارتفاع ولذلك هي تعيش ف عمارة سكنية
كانت طوال الطريق تنقل نظرها من متولي لمعتصم وهي ترى توترهم الشديد والخوف فقالت فى مزاح لتخفف ذلك الجو المشحون
- اي يا عم متولي مالك عامل زي الكتكوت المبلول اي
-عم؟؟ يا بنتي ده انا اصغر منك
ف اجابت بسرعة
-انت لزقت معايا عم متولي عشان فيك شبه من متولي اللي ف عائلة الحاج متول.....
-بااااااااس اي مليون متولي ف الثانية يا شيخة كرهتيني ف اسمي
-هو مالوا ده طب كلمني انت يا معتصم في اي ؟؟
-سيبي النيلة معتصم ف حالوا يا ست انت مش كفايا الي هيجرالنا من تحت راسك
- لا بقي مهو انا مش زي الاطرش ف الزفة بقي في اي انتو الاتنين انتوا من ساعة ما الراجل اتكلم ف اللاسلكي وانتو مش ع بعضكوا
فرد متولي يائسا
-معرفش انا جاتلي اوامر اجيبك ف اسرع وقت
-طب مين اللي اتكلم ورعبكم ده هو بيني وبينكوا صوتوا يخوف
فغمغم الاخر وقال
-ده الرائد زين الهلالي
-ايوه حصلنا الشرف والرعب.. مين ده ؟
-هتعرفي هنااك يختي... متستعجليش على رزقك
وبعد مرور بعض الوقت كانت تقف خارج المكتب وبالداخل معتصم ومتولي وجميع من فى ذلك الطابق قد استمعوا للتوبيخ الذي يتلاقاه متولي ومعتصم بالداخل
وفتاتنا بالخارج كانت بالمعني الحرفي (كتكوت مبلول)
فغمغمت بهمس
-يا سوادك يا هاجر ياليلتك السودة ده انا لو دخلت وسمعت شخطة واحدة من دول هعيط يالهوي دعوتك هتستجاب يا ام سماح طب والله لما اروحلك..... ااااه ده لو روحت انا لو دخلت للبني ادم اللي جوا ده هيبلعني وربنا
جرا اي يا هاجر لا انشفي كده انت مش جاية ف حاجة لسمح الله لا انت معملتيش حاجة تخافي منها و.....
قطع همساتها مع نفسها صوت فتح الباب وخروج كلا من معتصم ومتولي
فقال احدهما
- اتفضلي ادخلي الباشا عاوزك جوا
-لا انا مش هخش لوحدي وبعدين اي عاوزك دي
فنفذ صبر الاخر وقام بدفعها للدخول الي المكتب واغلق الباب
فقالت بداخلها
-ماشي يا عم متولي الكلب والله لما اشوفك بقي انت تزوقني الزقة دي يا ....
شتت تفكيرها
- اي مش هتبطلي شتيمة وبرطمة مع نفسك ولا اي؟
ثم صمت ثواني واكمل
-اهلا اهلا بالهانم اللي لازم تفطر الاول قبل ما تيجي مع ان الاستدعاء كان هام
فكان ردها هو السكوت والنظر فى الارض فصوته مرعب بحق ولكن هل سيدوم ذلك الخوف.؟...
لقد اخذت نبذة عنه من احد العساكر فى الخارج قبل ان تبدأ ثورته على معتصم ومتولى
"زين الهيلالي ،خريج من كلية الشرطة، عمره 33 عامًا"
يضاف عليهم انه عصبى وهذا ما استنتجته من صوته العالى
فاكمل تهكمه
- جرا اي القطة كلت لسانك ولا اي يا هانم؟
فردت بصوت منخفض نسبيًا ولكنه مسموع الى حد ما
- انا مكنتش اعرف ان في استدعاء غير لما كنت بجهز ف الفطار ومقالوليش انو هام
فرد عليها بعصبية وصوتٍ عالٍ
- جرا اي يا بت؟ انت هتستعبطي ولا اي يا روح امك؟!
صوته كان مرعب بحق ولكن هل ستبكي ؟؟
تعلم انها كانت ستبكي لولا انك وصفتها بروح امك و استهزأ بها ببت
في تلك اللحظة قد اختفي كل الخوف ورفعت نظرها من على الارض ونظرت لذلك الشخص البغيض وقالت بغضب
- مسمحلكش ولو كنت مين انك تجيب سيرة امي ع لسانك او تقولي يا بت مهو انا متعلمتش طول سنين حياتي ودخلت كلية ومش اي كلية دي كلية قمة وتيجي انت فى الاخر تقولي يا بت وانا اسكت او اكش لااا فوووق
-جرا اي يا بت انت بتزعقي ف رائد ولا اي ده انت نهار ابوكي فحلوقى
- طيب حيث كده بقي استعنا ع ايي (اظن انكوا هتحفظوها كتير الجملة دي) علي الشقا بالله
وبدأت بمسك كاسات الشاي ورميها عليه وهو بالطبع يتفاداها ولكن لاحظ شئ .... لما هي بهذه السرعة فى الرمي ؟؟
فجسم تلك الفتاة لا يدل علي سرعتها
حاول الاقتراب منها وهو يفكر كيف يوقف تلك الكارثة بدون قتلها فهو لا يريد اطلاق النار حتي لا تفزع او يحدث اي شيء غير محسوب ...
انه وللاسف بحاجة لتلك الوقحة السمينة سليطة اللسان
مهلا لما كل شيء اسود
- اااااااه مناخيري
اجل فهي استغلت تشتيت انتباهه ونزعت البرواز من على الحائط وقامت برميه فى وجهه هنا سال الدم من انفه
تبًا لم يعد عنده عقل ليفكر فقام بالجري ورائها وهي تجري وتمسك بأى شيء امامها وتقوم بقذفه عليه فكان المشهد اشبه بتوم يجري خلف بطة بلدي
كاد ان يمسك بها ولكن قاطعهم دخول اللواء ماهر علم الدين
فقال بنبرة مزيج بين الحدة والقسوة
-اي اللي بيحصل هنا يا سيادة الرائد
اي المهزلة دي
فتوقف الاثنان عن الجري وقام زين بتأدية التحية العسكرية
-تمام يا فندم
-اي اللي بيجرا هنا هي دي الاستضافة للدكتورة ولا اي
انا سمعت انك عمال تزعقلها
- انا يفندم كنت بحاول اتعامل معاها بهدوء عشان هي اتأخرت عن ميعادها بأكتر من ساعتين
- باللين و الهدوء مش بالشدة والزعيق يا حضرة الظابط ...
المهم اديها تفاصيل المهمة عشان عايزين نخلص النهاردة
وانتِ
واشار علي هاجر
- تنفذي التعليمات عشان ميبقاش في تصرف تاني مش هيعجبك
وتركهم وغادر الغرفة
كلا منهما يصح عليهم (الكاظمين غيظهم)
جلس زين يحاول تهدأت نفسه فلولا دخول اللواء لكان ارتكب جريمة قتل بداخل مبني الشرطة
بعد حوالي دقيقتين من الهدوء بادر بالكلام و قال
-انسة هاجر في مهمة مطالب منك انك تعمليها والقيادات مختاراكي بالذات لما رفضتي انك تشتغلي ف تجارة الاعضاء مع العصابة وبلغتي عنهم
كادت ان تتكلم ولكن
-بصي هو لقاءنا مش لطيف بالمرة بس لازم نستحمل بعض ع الاقل لما المهمة دي تخلص
-وانا اي بقي اللي مطلوب مني
-ف جثة لقيناها ف مكان مهم من اماكن الجيش والجثة شكلها غريب ف احنا جايبنك تشرحيها
- لو علي كده ف المهمة بسيطة جداا و.....
-لا مش بسيطة لانك هتشرحيها لوحدك انا عارف ان لازم يبقي في طقم طبي وهكذا بس الجثة دي بالذات مينفعش
-مش فاهمه حضرتك تقصد اي
-اقصد ان الجثة طالباكي بالاسم
ف هبت صارخة
-نعم يا خويا انت هتشتغلني ولا اي وانت مفكرني هبلة بقي ...استني كده ...ايوه انا كده فهمت ...يخربيت اللي اخترع الصنف ، لحس عقول شباب زي الورد ...هو انت منهم يباشا ؟
حسرة عليك وع شبابك يابني
- اي ده اي ده ؟؟ قاعد مع مؤلفة يختي ؟وبعدين صوتك ميعلاش...
-هو اي اللي ميعلاش يعني انت بتقول كلام ميتعقلش.. انا ماشية من هنا شوفولكوا حد تاني يصدق الخرافات دي
-دكتوة هاجر انت لو خرجتي من المبني دي من غير ما تعملي مهمتك تقدري ساعتها بدل ما تروحي تروحي تحفري 3 مقابر ل ابوكي وامك واخوكي وبعدهم ان شاء الله انت
-ده تهديد بقي ...وانت يخويا خليت فيها دكتورة ولا زفت ....
- بصي عشان انا مليش ف تعاملات البنات ولا نيلة من الاخر جبنا اكتر من دكتور عشان يشرح الجثة مكنش بيعرف يشرحها يا اما بيغمي عليه او يتهيألوا حاجات غريبة ولو ف طاقم كامل دخل كلهم بيختفوا من المبني ومحدش بيعرفلهم طريق ولحد دلوقتي في اكتر من 50 شخص منعرفش عنهم حاجة وف اخر مره لقينا تحت السرير اللي عليه الجثة الكارنية بتاع حضرتك محدش يعرف جه ازاي او امتي حتي ف اضطرينا نجيبك
- اضطريتوا اي اضطريتوا دي
-يعني هو ده كل اللي لفت انتباهك ف الموضوع ؟
- خلاص استعنا ع الشقا بالله
بس هحتاج ادوات وع الاقل واحد يقف معايا
- انا اللي هقف
- اشمعني بقي ما يمكن احتاج متولي او معتصم
-لان انا الوحيد اللي حضرت كذا محاولة ومجراليش حاجة
-بص هو كلامك يرعب وكل حاجة بتقول مقربش للجثة دي ولكن بما اني قدام امر واقع ف هنضطر نواقف
- طيب ورايا يلا
بعد مرور ربع ساعة كان كلا من هاجر و زين امام تلك الجثة المخيفة
وامسكت هاجر المشرط وقربته من تلك الجثة وكادت ان تلمس جلدها لتشقها ولكن الكهرباء قطعت و فقدت الوعي
بعد فترة افاقت هاجر وهي تنظر حولها ولحظات واستوعبت الكارثة التي حلت عليها
-يالهوي يالهههوي يالههوي عليا وعلي سنينى
انا فين واي كمية الخضرة دي؟؟؟
يحوستي ياما
زين من خلفها
-بااااس ياللي نتزغدي اي كمية الندب دي
-طب احنا فين
-احنا تقريبا ف غابة
-وانت ايش عرفك
-صاحي يختي بقالي شوية ف اتمشيت استكشف مش زي ناس نايمين زي المقاتيل
- طب واحنا جينا هنا ازاي يا عبقري
- وانا ايش عرفني يختي
-تكونشي ياض انت بتتاجر ف الاعضاء وانت اللي بتخطف الدكاترة وخاطفني زيهم عشان اعضائي وتبقي انت البلود توسيت اللي ف الاخر ؟؟ولا انت...
لم تكمل كلامها حيث سمعا صوت خروشة
والصوت يقترب
شعر كلا منها بالخوف وحاولا الركض ولكنهم محاصرون من اناس كثير او كما نقول "قبيلة "
حاول زين التواصل معهم بأي لغة او اشارة اي شيء ولكنهم لم يعطوهم فرصة من الاساس فقاموا بإمساكهم وربطهم ع عصا خشبي وامالوهم بالعرض وحملهوهم كمشهد حمل جوني ديب فى فيلم قارصنة الكاريبي
"المفروض في صورة بس انا مش عارفة احطها ازاي جوا الفصل لان دي اول مرة استخدم البرنامج🫠"
- زين هما عملوا فينا كده لي هو في اي ؟؟؟ يا زين الحقني
-الحقكك اييي يا بلوة؟؟؟ مش اما الحق نفسي الاول يختي !؟........
وبعدين شكلنا والله اعلم كده هنتروق ترويقة تمام
- تقصد اي ؟؟ لا والنبي اوعي تقول اللي ف بالي
-ههه هما بعينهم يختي
-طب ازاى!؟
-مش واخدة بالك من اللى بيتاكل هناك ده
- يحزننننني يا سوادك اللي رايح واللي جاي يا قرمط يوم ما اقع ف غابة واقول مش هشتغل ومش هعمل اطلع هتاكل من قبيلة اكلي لحوم بشر؟؟؟؟؟ اححييه ده كان يوم اسود يوم ما شوفتك
- لا وانت الصادقة يوم اسود من وشك يا شيخة
-طب هما واخدينا ع فين طيب
- اقولك ومتزعليش رايحين يفسحونا شوية ....انتِ هبلة ؟؟؟احنا رايحين نتسلق يختي عشان يعرفوا ياكلونا زي اللى سبقونا ...
- يا ميلة بختك يا هاااجر
- استني قبل ما تكملي وصلة الندب بقي خدي الكبيرة عشان تبقى ندبة واحدة.....
-يالههههوي هو لسه فى تانى!!؟ يا سواد الحلل
- ودي تيجي يرحب بينا اكلى لحوم بشر بس ....فى نمر هناك اهو يختي وشكلهم هيخلوه ياكلك وانا هيتسلوا عليا واحده واحده
-يا شيخ يخربيت ام معرفتك الهباب كانت معرفة ...
وقال الاثنان فى نفس الوقت
منيلة ب ستين نيلة
.......................
اي رأيكم فى البداية🙄🥺👈👉!؟؟
واي رأيكم فى الابطال والتعريف الخفيف الخاص بيهم؟
تتوقعوا اي ممكن يحصل ؟؟
الرواية نقدر نقول عليها قصة قصيرة وشخصياتها مش كتير خالص
ومعذرة لو فيها اخطاء... انا كنت كاتباها من 3 سنين تقريبا واخيرا قررت انشرها مع بعض التعديلات الطفيفة
دمتم سالمين... 💓💓💕