شئ من الماضى

شئ من الماضى

21 0

كانت نايمه على صدرو و مبسوطة اتجوزت الشخص الي حبها وحبيتو بصتلو بحب وقالت.

"انا بحبك اوي اوي يامالك"

همهم مالك بدون اجابه وباسها من خدها و بيفكر فى الي هيعملو بعدين

"يلا ننام  يا نور"

الفجر بيطلع بخيوط خفيفة من الشباك، والهدوء ساكن الغرفة كأنه بيحاول يخبي الوجع اللي ماليها.

نور قاعدة على طرف السرير، عينيها شاخصة ناحية الباب، بتحاول تفهم إيه اللي حصل وليه فجأة بقى الجليد مكان الكلام.

مالك كان لابس، بيزرّر قميصه بهدوء بارد، من غير ما يبصّ لها.

قالت بصوت مبحوح:

"هتسيبني كده؟ بعد كل ده؟"

ردّ من غير ما يلتفت:

"خلص اللي بينا، خديها تجربة وعدّت."

الكلمة وقعت عليها كطعنة.

قامت بسرعة، وقفت قدامه وقالت والدموع بتترجّاه:

"تجربة؟ أنا كنت بالنسبالك إيه يا مالك؟ نزوة؟ انتقام؟ ولا مجرد لعبة؟"

بصّ فيها أخيرًا، عيونه مفيهاش أي حنان، بس وراهم حاجة متخبية… وجع أو ندم، مش باين.

قال ببرود:

"مفيش فايدة من الكلام، أنتي كنتي مجرد تحدي بيني وبين نفسي و خدت الي انا عايزو خلاص."

قالتها نور وهي بتكتم شهقة:

"تحدي و نزوة يامالك

قرب منها وقال بصوت واطي:

"بظبط كدا."

سكتت، عقلها بيحاول يفهم…

"انت بتقول ايييييي؟!"

بس هو ما جاوبش، اكتفى بنظرة قصيرة وخرج، صوته اختفى ورا الباب اللي اتقفل بهدوء بس وجعها كأنه صرخة.

وقعت على الأرض، ودموعها نازلة وهي تهمس لنفسها:

"أنا عملتلك إيه؟ ليه كل ده؟"

بس جوّاها، بدأ يتكوّن وعد جديد…

إنها مش هتفضل مكسورة.

مش بعد اللي عمله.

"مالك… هتندم على كل الي عملتو دا هندمككككك والله هندمك

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سَجين عيونها

المؤلف 𝑺𝒉𝒂𝒛𝒂 𝑨𝒉𝒎𝒆𝒅
2025/11/04 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة