في احدى أكبر قاعات الأفراح يجلس يونس وتجلس بجانبه ابنة عمه مريم ويبدو عليها السعادة جدًا، يمر الحفل سريعا بين تهنئة المدعوين والرقص سويا إلى ان انتهي الحفل وصعد العروسين إلي الجناج الخاص بهم، فتح يونس الباب واشار لمريم بالدخول يونس: ممكن نتكلم شويه يا مريم بعد اذنك مريم: اكيد يا حبيبي يونس: بصي يا مريم بصراحه كده انا مكنتش عايز اتجوزك ولا كنت بفكر في الجواز مريم: ايه يونس: هى دى الحقيقة يا مريم، بابا كان مصمم اني اتجوزك وبسبب حالته الصحية مقدرتش ارفض ولحد دلوقتى انا رافض فكرة الجواز مريم بدموع: يعني أنت مش بتحبني يا يونس يونس: مفيش حاجه أسمها حب وأنا مبحبش حد لم تتحمل مريم اكثر وركضت مسرعه اللي غرفتها وظلت تبكي بحرقة شديدة وتتذكر اول مرة تري فيها يونس عندما أحضرها عمها لتعيش معهم بعد وفاة والديها في حادث ««««« فلاش باك »»»»» يدخل عاصم الفيلا وهو يحمل فتاه جميلة لم تتجاوز الخامسة من العمر سهير: مين دي يا عاصم عاصم بدموع: دي مريم بنت اخويا محمد سهير بفرحة شديدة: ايه دا هما محمد وفاطمه رجعوا من السفر؟ (فاطمه تبقى أم مريم وصديقة مقربة لسهير) عاصم بحزن شديد جدا: اه بس سهير بقلق: بس أيه عاصم: عاملوا حادثه وهما راجعين وتوفوا ولم يتبقى غير مريم سهير بحزن وبكاء شديد: ان لله وان اليه راجعون لا حول ولا قوة إلا بالله، وبحسرة الله يرحمك يا فاطمه كنتي نعم الصديقه، وظلت تبكي بحرقة على صديقتها المقربة عاصم: كفاية يا سهير ادعيلها احنا دلوقتي لازم نربي مريم زي ما كان نفسهم يربوها سهير: معاك حق ثم تنظر سهير لمريم تعالي يا حبيبتي انتي من دلوقتي بنتي عاصم: ايوه كده لازم نكون اقوى ثم امسك بيد مريم وهو ينادي على يونس ويوسف، اتي يوسف واقترب منهم وهو ينظر لمريم (يوسف اخو يونس) يوسف: مين دي؟ عاصم: دي بنت عمك وهتعيش معانا هنا يوسف بفرحه: بجد؟ ثم امسك بيد مريم ويقول انا يوسف مريم: وانا مريم يوسف: انا هروح انادي على يونس يجي يشوفك، جاء يونس وهو ينظر لها باستغراب وغضب عندما وجد والدته تلعب معاها وهو يغار على والدتة بشدة يونس: مين دي؟ سهير: دي مريم بنت عمك كان يونس على وشك الحديث ولكن قاطعه يوسف وهو يمسك بيد مريم يوسف: يلا يا مريم نلعب كورة، وأخذ مريم وذهب للخارج، وخرج يونس وراهم وهو غاضب من مريم جدًا وبدأ اللعب، نظر يونس في الأرض فوجد بقعة من الطين نظر لمريم بخبث ثم اوقعها في الطين وهو يبتسم، ظلت مريم تبكي وتصرخ حتى خرج عاصم وسهير مسرعين عندما سمعوا صوت بكاء مريم عاصم: مالك يا مريم أيه اللي وقعك كده؟ مريم: تبكي ولا ترد عاصم وهو ينظر ليونس ويوسف: أيه اللي حصل؟ يوسف وهو ينظر ليونس: يونس وقعها سهير بغضب: ليه كدا يا يونس؟ يونس بغضب طفولي: هي اللي مش بتعرف تلعب سهير بصوت عالي: داده ساره جاءت داده ساره مسرعه: نعم يا هانم سهير: مريم حبيبتي روحي مع داده ساره تغيرلك هدومك وبعدين هنروح انا وانتى نشتري فساتين ولعب مريم: ماثي في المساء تذهب مريم مع سهير وتشترى الكثير من الفساتين واللعب ثم ذهبوا اللي الفيلا في الفيلا تدخل مريم مع سهير ومعهم الكثير من الأشياء مثل فساتين ولعب لمريم يونس: كل دي حاجات ليها سهير: أيوه، ثم تنادي علي داده ساره لتأخذ مريم لغرفتها وبعد قليل يصعد يونس وينظر إلى غرفة مريم ثم يفتح الباب ليجد مريم تلعب بألعابها الجديدة وظهرها للباب ينظر لها بخبث ثم يقترب ببطئ يونس بصوت عالي في آذن مريم: عووووووو مريم بخضه: عاااااا وتبدأ في البكاء ويونس ينظر لها ويضحك، تسمع سهير صوت بكاء مريم ف تأتي مسرعه سهير: في ابه يا مريم يا حبيبتي مريم: تبكي وتنظر ليونس دون كلام سهير بعصبيه: أنت عملتلها ايه يا يونس يونس: مش عملتلها حاجه يا ماما سهير بصوت عالي: اطلع برا يا يونس خرج يونس وهو غاضب جدًا لأن والدته منزعجة منه بسبب مريم ونزل لأسفل ليشاهد التلفاز وبعد قليل نزلت مريم وجلست بجانبه نظر لها يونس بخبث ثم احضر فلم رعب وبدء في مشاهدتة ومريم تشاهد معه بخوف، ثم صرخت أتى الجميع على صوت صراخها سهير بغضب: يونس مش انا قولت متسمعش الافلام دي تاني يونس: بس انا بحب اسمعها يا ماما وانا راجل ومش بخاف (سهير تعرف ان يونس عنيد ولا فائده معه من الكلام) سهير: على غرفتك يا يونس سمع يونس الكلام وذهب إلي غرفته ومر باقي اليوم بسلام في صباح اليوم التالي ذهبت داده ساره لتيقظ مريم ولكن لم تجدها في غرفتها ثم بحثت عنها في كل مكان ولم تجدها داده ساره: هتكون راحت فين بس فذهت مسرعه لتخبر سهير هانم سهير بعصبيه وخوف شديد: يعنى ايه مش موجودة هتكون راحت فين؟ عاصم: اهدى يا سهير اكيد هتلاقيها موجودة هنا ولا هنا، ولداده ساره: روحي دورى عليها كويس في الفيلا كلها وفي الجنينة تذهب داده ساره لتبحث عن مريم وتعود بعد قليل سهير: لقتيها يا داده داده ساره: لا يا هانم سهير: طب يلا كلنا ندور عليها بسرعه وذهبت هي وعاصم لغرفة ياسين اولا فلم يجدوها سهير بخوف: مش موجوده عاصم: فاضل غرفة يونس وذهبوا بسرعة لغرفة يونس، دخل عاصم وسهير غرفة يونس وكانت الصدمة انهم وجدوا مريم نائمة ويونس بجانبها وممسك بيدها نظر عاصم وسهير لبعضهم بدهشة وخصوصًا أن يونس دائما يزعج مريم، في هذا الوقت استيقظ يونس ونظر لوالدية يونس: صباح الخير عاصم: صباح النور، باستغراب ايه اللي جاب مريم اوضتك نظر يونس لمريم بأبتسامه وقال كانت خائفه بالليل فجاءت لتنام معي ««««« فلاش باك لليله الأخيرة »»»»» تذهب مريم لغرفتها لكي تنام ولكن تتذكر احداث الفيلم المرعبه ولا تستطيع النوم فتذهب لغرفة يونس يونس: جايه اوضتي ليه؟ ولاكن لم يكمل يونس كلامه لأنه لاحظ أن مريم تبكي فتوقف عن الكلام يونس: انتي بتعيطي ليه؟ مريم: أنا خايفه يا يونس يونس: خايفه من ايه مريم ببراءه طفوليه: علسان خايفه من الوحوس ضحك يونس على كلامها ثم قال: بس مفيش وحوش يا مريم مريم: لا فيه يونس بحنيه: طيب خلاص متعيطيش ومسح دموعها بيده وقال تعالي احكيلك حدوتة مريم بفرحه: ماثي جلس يونس ومريم على السرير وبدأ يحكي ليها حتى نام وهو ممسك بيديها ««««« باك »»»»» تذكرت مريم كيف اصبح يونس يعاملها بلطف منذ ذلك اليوم ويلعب معاها ويساعدها في دروسها واصبح اقرب شخص لها حتى دخوله الجامعة، بدأ يبتعد عنها تدريجيًا حتى اصبح كالغريب لا يعرف عنها شيء، فاقت مريم من زكرياتها على صوت اذان الفجر مريم في نفسها: يااه انا قعدت كل ده، ثم نهضت وغيرت ملابسها وصلت الفجر وظلت تدعو ربها ثم نامت بعد ان قررت شيء ما اما عند يونس بعد ان تركته مريم ظل يفكر فيما فعل يونس في نفسه: يا ترى اللي انا عملته دا صح ولا غلط قلبه يقول له: انت جرحتها جامد وعقله يقول له: لا اللي انت عملته صح مفيش حاجة اسمها حب من الاساس، كلهم خاينين قلبه: بس دي مريم عقله: كلهم زي بعض واستسلم يونس لرأي العقل، ثم ذهب في نوم عميق في صباح اليوم التالي استيقظ يونس ونظر في ساعته فوجدها ١٢ الظهر يونس في نفسه: ياااه انا نمت كل ده ثم نهض واخذ شور وغير ملابسه وخرج بحث عن مريم فلم يجدها فتوقع ان تكون ما زالت نائمة وذهب لمشاهدة التلفاز حتى تستيقظ بعد قليل استيقظت مريم ونظرت حولها باستغراب ثم تذكرت ما حدث وانها بالفندق ابتسمت بسخرية ثم نهضت واخذت شور وغيرت ملابسها وخرجت وجدت يونس يشاهد التلفاز فوقفت امامه، اما يونس فنظر لها باستغراب على ما ترتدية ومن المفترض انها عروسه (كانت مريم ترتدي بنطلون جينز اسود واسع وقميص ابيض ولفت طرحة ابيض في اسود) مريم بهدوء وجديه: طلقني
Mostafa Salem