منذ قرون بعيدة، عندما كان القمر يكتسي بالدم، وُلدت نبوءة في الظلال…
تقول إن وريثةً هجينة ستولد بين لعنات العشائر، نصفها دم مصاص دماء، ونصفها روح مستذئبة.
دمها سيكون محرّمًا، وعيناها ستكشفان حقيقتها… عين تحمل ظلمة الليل، وأخرى بريق الشمس.
من دمها سيستيقظ عهد قديم…
إمّا أن يوحّد العشائر تحت راية واحدة، أو يغرق العالم في بحر من الدماء.
لقد خبّأها جدّها لسنوات، بعيدًا عن العيون والدماء المتعطشة.
لكن لا نبوءة تموت… ولا دم يستكين.
والآن… بدأ كل شيء.
---
namshaa