(مــاكــس)

(مــاكــس)

16 0

#حكمة_الاقدار #♡#♡#♡#♡#♡# #بقلمي_ملك_اسامة_فوزي♡ #♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡# في احد الدول الاوروبيه البعيده، كان يقف هو بكل برود تنافس الثلج في ذالك المكان الكبير المظلم الخالي من اي مباني او من اي اشخاص عداه هو، و بيده يحمل مسدسه يتلاعب بيه ببرود جاعلاً تلك العائلة التي تركع امامه، و التي تتكون من اب و ام و شاب و فتاه يرتعشون خوفاً تحدث الاب بـ نبره مرتعشة و هو يتصبب عرقاً بسبب خوفه الشديد و يبكي بحرقه: "ارجوك، انا ارجوك ماكس الا تفعل شئ لي عائلتي، ها انا امامك افعل بي ما شاءت، لكن دع اطفالي و زوجتي يرحلون، انا ارجوك" هبط المدعو ماكس قليلاً حته جلس عـ قدمه و ما زال يلهو بـ السلاح بين يديه، لي يتحدث بنبرة ابرد من الثلوج تجعلك ترتعش رعباً: "تؤتؤ، ما زال الوقت مبكرا على البكاء يا عزيزي، احتفظ بيها الان فـ سوف تحتاجها في البكاء على عائلتك الصغيره اللطيف تلك" قام الرجل بـ التوجه له و هو يقبل يد المدعو ماكس برجاء و ما زال دموعه تهبط بـ خوف على عائلته، و زوجته تضم اطفالها بخوف و جميعهم يبكون بحرقه : " لا لا لا، ارجوك لا اولادي ما زالو صغار ماكس، بحق الله ماكس فـ احد اطفالي في الـ23 من عمره و ابنتي في الـ20 من عمرها ارجوك ما زالت الحياه امامهم ها انا ذاك يمكنك تعذيبي، تقطعي، قتلي، اي شئ لكن اترك زوجتي و صغاري، يمكنني انا احب على قدمك لاكن اتركهم" انها جملته بـ بكاء حارق و ما زال يقوم بـ محاوله ترجي ماكس حتى يقوم بترك عائلته، و ابن الرجل يبكي بقهر و هو ينظر لي ماكس بشر و كره و هو كـ العاجز امامه لا يستطيع فعل شئ، اما الفتاه فكانت تبكي بخوف على عائلتها و هي تضم نفسها اكثر الي ولدتها، و ولدتها لا تملك شئ سوى البكاء و ضم اطفالها بحمايه لها، اما زوجها ما زال يبكي و يترجى ماكس ان يترك عائلته، اما ماكس يراقب الجميع بنظارات بارده جامده قاسيه لا يوجد بيها ذرة رحمه، لي يقوم بـ الاستقامه في وقفته و توجيه سلاحه صوب العائله ماكس بنبرة جامده بارده و هو يصوب السلاح صوب الرجل: "حسناً اكتفيت من ذالك العرض المُمل، انت من اخترت الخروج من المنظمه و ذالك عقابك و انت تعلم ذالك، لهذا توقف عن ما تفعله انت تعلم انني لم اشفع لك" الرجل بقهر و ما زالت الدموع في عينيه: "هل لانني اريد البدء في حياه صالحه، نظيفه، بعيده عن ذالك العالم القذر المملوُء بـ الدماء و عدم الرحمه، و لانني تملكني الخوف على عائلتي و صغاري من ان ينتقم مني احد اعدائي بيهم، اعقاب بهذا العقاب، الا قلب ليدك يا هذا" قام ماكس بـ اطلاق رصاصه الاوليه بكل بردو، و كانه يرمي ريشه، لي تستقر بقلب زوجة الرجل، و هو يقول ببرود: "و هو كذالك" لي يصرخ اولاده بصراخ مذق القلوب، و الرجل ينظر له بصدمه لا يصدق، لي تتعالى صراخ الفتاه و هي تقوم بهز ولدتها التي فارقة الحياه: "امي امي ارجوكي افقي امي، لا لا تتركني ارجوكي، لااااااا امي" كان اخوها يبقي و قد تملكه الغضب من ذالك البارد الذي يظن ان ارواح الناس لعبه بين يديه، لي يقف امامه و هو يقول بغضب و الدموع تنهمر منه بشده ع فراق ولدته: "انت احقر شخص بهذا العالم، كيف تفعل هذا، اتظن ان ارواح الناس لعبه بين يديك القذرة انــــــ" لم يستطيع اكمال جملته بسبب اطلاق ماكس لي الرصاصه الثاني، و التي استقرت بقلبه هو تلك المره لي يسقط بعنف بجانب ولدته، لي يردد ماكس بملل: "تتحدث كثيراً يا صغير، و هذا اكثر ما اكره بتلك الحياه لهذا لي تذهب الي امك" الرجل بقهر و هو يصرخ بحسرة، على صغيره و زوجته: "ستندم ماكس، اقسم انك ستندم، فـ القدر الذي جعلني اركع امامك الان لي حماية عائلتي و لم تفعل، سيجعلك تبقى مكاني في يوم من الايام، لا تستهين بـ حكمة الاقدار" اطلق ماكس، رصاصته الثلاث لي تستقر بـ راسه و ترحل روحه معا زوجته و ابنه، و ماكس يردد بملل: "انت ايضا تثرثر كثيراً، الم اخبرك انني اكره التحدث كثيراً، ربما ان لم تفعل لا كونت تركتك تعيش بعض اللحظات و انا اقتل ابنتك امام عينيك ايضاً، لاكن لا بأس في جميع الأحوال ساقوم بـ ارسلها لكم" الفتاه بدموع غزيرة و هي تردد بكره و استحقار: "صدقني دموعي تلك ليست خوفاً منك، و انما حزن و قهر على عائلتي، حسناً فـ انت ابعد ما يكون عن الانسانيه حته تشعر بتلك المشاعر بين العائلة لهذا لا حرج عليك، ولكن صدقني و سوف تتذكر حديثي ذالك في احد الايام، عندما ترى بعينيك مقتل شخص تحبه، بل تعشقه و لا تستطيع العيش بدونه، يقتل امامك و انت كـ العاجز لا تستطيع فعل شئ سوى الترجي كما فعل ولدي و لم تفعل، حينها ساكون انا بين احضان عائلتي، في جنات النعيم، و انت تبكي قهراً، ع الفراق و ساكون انا اشاهد كل ذالك و ابتسم لاني اعلم ان الله قد قام بجلب حقي من شخص حقير مثلك، تذكر كلامي ذالك لانك عندما تتذكره ستكون اضعف من على تلك الارض بسبب وجع قلبك" انهت حديثها بابتسامة مستفزه، لي يقوم ماكس بـ الاطلاق عليها لي تصعد روحها الي عائلتها و على وجهها ابتسامة، لي يردد ماكس بـ جمود: "لم اتذكره يا صغيره، لان ليس لدي قلب من الاساس" لي يقوم بخفض سلاحه، و إخفاء السلاح خلف جاكته الجلد الاسود، و التوجه الي دراجته الناريه القريبه منه، و الصعود عليها و الانطلاق، دون ان يعبأ بـ جثث الاشخاص فـ ذالك المكان مهجور تماماً ولا ياتي احد اليه، سواه هو عند قتل ضحاياه و تركهم حته تتحلل جثثهم دون دفنهم حتى، كان يقود دراجته بسرعه كبيره، و نظرات عنيه جامده بشكل كبير هو لم ياثر فيه ترجيهم ولا كلامهم، حته حديث الفتاه الاخير كاد لي لحظه فقط لحظه ان ياثر فيه، ولكن من يخاف عليه في تلك الحياه؟! هو وحيد و كتب عليه ذالك امام عينيه لهذا لا فارق عنده من اي احديث تقال، توقف بـ دراجته امام احد المنازل الكبيره التي يظهر عليها الثراء الفاحش، لي يقوم الحرس بفتح البوابه له فهم يعرفونه تمام المعرفه، كما ايضاً انها ليست المره الاولى التي ياتي بيها حتى يجهلون هويته ، لي يترجل ماكس عن دراجته و التوجه الي الداخل، و قام بـ الطرق على باب المنزل ، ثواني حتى فتح الباب و طلت من خلفه الخادمه ماكس ببرود: " الزعيم بيترون، في داخل" الخادمه بعمليه: "نعم سيدي، تفضل بـ الدخول فهو ينتظرك بداخل مكتبه" اوام ماكس بـ راسه و توجه الي الداخل ، و من ثم الي المكتب لي يقوم بـ الدخول دون الطرق على الباب حتى، لي يجد المدعو بيترون يحتل مقعده خلف المكتب، و على المقعد الذي امام المكتب تجلس فتاه و هي ترتدي فستان قصير للغاية يكاد لا يخفي اكثر من ما يظهر، و لم تكن تلك الفتاه سوى"مايا" ابنة الزعيم و المعروف عنها الغرور و جرأتها الشديده، كما ايضاً انها تحصل على اي شئ تريده فهي مدللة ابيها، بطبع فـ هي ابنته الوحيده فبعد ان ولدت ماتت زوجته بعدها بعدد سنين قليله، لي يقوم ولدها بامر تربيتها حتى اصبحت تعلم جميع المهارات القتاليه،لي تصبح بعدها انثى بكل معاني الكلمه،لديها من الغرور ما يكفي العالم و يفيض،كما ايضاً ان ما ان وقعت عينها على شي يعجبها يكون لها الي هو، ماكس ذالك الشاب الذي منذ ان رأته ياتي لي ولدها و هي تطمح ان تكون حبيبته،فعلت كل شئ حتى يكون لها لكنه، كما هو بارد تماماً يتجاهلها في جميع الاوقات،حتى الان تقدم لي يجلس على المقعد امامها و امام زعيمه و لم ينظر لها نظره واحده حتى غير تلك النظره البارده ماكس ببروده المعتاد: "تم يا زعيم" بيترون بابتسامة هادئة: "اعلم ذالك ماكس دون ان تخبرني،فلست انت من اوكلك بمهمه و لا تفعلها" مايا بدلال: "كيف حالك ماكسي" ماكس برفع حاجب و برود: "ادعى ماكس، ولست ماكسك مايا، اما انا فـ ساكون بـ افضل حال ان توقفتي عن محاولتك الفاشله في امتلاكي" ضحكة مايا بصوت عالي لي تقول بدلال: "يا عزيزي هل تظن اني ساخجل من ذالك الحديث؟!، يا رجل ان كنت انت وقح فـ انا اوقح انت تعلم ذالك، كما ايضاً انك تعلم انك تروق لي و انني اريد ان اكون حبيبتك و لم اتوقف حتى اصبح كذالك" ماكس بابتسامة بارده: "حسناً حظً موقفً في ذالك مايا، برغم انني اعلم ان حتى المعجزات لم تفعل لكِ شئ في ذالك الموضوع، فلست انا من افعل ما لا اريده، و الان يا زعيم ساقوم بـ الذهب الي منزلي حتى ارتاح لان دلال ابنتك المقزز اصابني بـ الاشمئزاز و اريد ان اغتسل جيداً علني اصبح افضل، و الان وداعاً و انظر المهمه الجديده" و تركهم دون سماع كلمه اخرى و التوجه الي دراجته و قيادتها الي منزله، بينما في الداخل كانت مايا تشتعل غيظ من حديثه ذالك معاها و تركها و رحيله بتلك الطريقه مايا بغيظ: "ارايت يا ابي كيف يقوم بمعاملتي،انا اريده ابي اريد ان يصبح حبيبي،لماذا لا تفعل شئ في هذا الموضوع" بيترون بهدوء: "لانه كما قال ليكِ مايا، ليس ماكس من يقوم احد باجباره على شئ لا يريده، حسناً مايا لتجدي غيره لا امل في ماكس" مايا بوعيد: "ابداً ابي، هو من اريده و ساحصل عليه و لم يكون لاحد غيري" ♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡ في منزل ماكس ♡#♡#♡#♡#♡#♡ توقف ماكس بـ دراجته امام احد المعامر التي يظهر عليها الثراء، لي يقوم بتوجه الي الجراچ القريب من منزله و صف دراجته بيه، و من ثم قام بتوجه الي ذالك المبنى و من ثم توجه الي المصعد لي يقوم بقصد الدور الاخير الا و هو الثاني عشر، بعد قليل من الوقت توقف المصعد امام الطابق المنشود لي يقوم ماكس بـ الخروج منه و وجه يحتله تلك النظرات البارده لي يتوجه الي باب تلك الشقه، التي لا يوجد سوها هي و شقه اخرى امام شقته ولاكن لا احد يسكن بيها في ذالك الدور و اخراج مفتاحها الخاص و فتح الباب و التوجه الي الداخل و اغلاق الباب من خلفه، لي يقوم بانارة الاضواء لي تظهر تلك الشقه الغايه في الجمال و التي تتسم بـ اسلوبها العصري و المثير لي الانبهار ولكن برغم جمالها تبدو كما القبور لا روح فيها كما لو انها مهجوره!! حسنا فهذا منطقي فـ ماكس يعيش هنا وحده،نعم وحده دون عائلته بعد ان تم قتل عائلته بـ الكامل امام عينيه ربما لي هذا لا يشعر بـ شفقة من يقومون بترجيه لانه كان في يوماً من الايام مثلهم و لم ينصت له احد!! توقف ماكس عن التفكير فهو لا يريد ان يبحر الان في بحور الماضي الذي لا يريد تذكره، لهذا قام بخلع سترته السوداء الجلديه و التوجه الي المرحاض لي يحصل على حمام بارد عله يريح عقله من التفكير، ولكن بمجرد هبوط الماء على جسده اصبح عقله يطرح الكثير من الاسئله و كانه شخص يقوم بـ مجادلته "الي متي ستظل حياتك بذالك الشكل المقزز التي لا يوجد بيها سوى القتل و الدماء؟!" و بداخله يقوم بـ الرد عـ ذالك السؤال الذي طرحه عقله؛«الي الابد حته اموت و اترك ذالك العالم لم اتوقف عن القتل» عقله:"حقا؟! هل تصدق ما تقول، يـ رجل اراهنك انك لم تذق السعاده يوما " هو:"لا بل انا سعيد، فحياتي تلك افضل حياه" عقله:«على من تضحك انت لم تذق السعاده يوماً ولم تتذوقها يوماً طلما ما زالت في ذالك الطريق» هو:«حسنا انا لم اختار تلك الحياه بـ ملا ارادتي و كما انني لم اتوقف الي عندما احقق امنيتي و هي قتل جميع من يقف في طريقي، و الان توقف عن التفكير و اصمت»؛ انها ماكس حمامه لي يقوم بتوجه الي خزانة ملابسه و اخراج بعض الثياب المريحة و قام بـ ارتدائها، و من ثم توجه الي المطبخ و اخراج زجاجه الحليب و التوجه و الجلوس امام التلفاز، لي يقوم بـ تبديل القنوات بملل شديد و هو يتناول الحليب، و بعد قليل من الوقت شعر بـ الملل لي يقوم بـ اغلاق التلفاز و التوجه الي غرفته، و الاستلقاء على سريره و الذهاب في نوم ليس بـ العميق و هذا اعتاده حته ينتبه اذا قام احد بـ محاولة قتله اثناء النوم، لي ينتهي ذالك اليوم و نكون في استعداد لي بدايه يوم جديد.. #♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡# بداية يوم جديد وربما ضحيه جديده.. استيقظ ماكس باكراً و ادى التمرينات اليومية كما العاده، ولكنه تلقى رساله من زعيمه بانه يريد مقابلته في منزله بعد ساعه، اخذ "ماكس" حمامه و ارتدى ثيابه،و التي تتكون من بنطال جينس اسود و تيشرت اسود و چاكيته الجلد المميز، و استقل دراجته الناريه و توجه الي منزل زعيمه، و بعد ما يقارب ساعه وصل "ماكس" امام البنايه لي يترك امر دراجته الي الحرس و توجه الي الداخل لي يجد زعيمه يجلس عـ احد الكراسي في الحديقه و امامه عدد من الاوراق و على مقعد امامه تجلس مايا، توجه" ماكس" بكل برود و جلس على المقعد امامه ماكس بـ بروده المعتاد: "امرك يـ زعيم" الزعيم بيترون بغموض: "لديك مهمه ماكس" ماكس ببرود: "و انا مستعد، من هو او هم؟! " بيترون بهدوء: "ضابط يحوم حولنا مثل الذبابة منذ فتره، و انا اكره الذباب" ماكس ببرود: "لا بأس تم اختراع المبيد لي تلك الظروف، اين المعلومات؟" بيترون بهدوء: " أولاً عليك ان تعلم ان مايا ستكون بصحبتك تلك المره" ماكس برفع حاجه و نبرة بارده: " لماذا؟! " مايا بنبرة دلال و هي تضع قدم فوق الاخرى بفستانها القصير الاسود الذي يصل بـ الكاد الي ركبتيها: "هذا لان انا من طلبت ذالك، و انت تعلم ان ابي لا يفرض لي طلب" ماكس ببرود: "يستحسن ان تبقي ابنتك بجانبك يا زعيم فـ انا لا اعلم ما الخطر الذي يكون بانتظاري، و هذا ليس خوفاً عليها عفواً، بل هو خوفاً من نفسي ان اكون انا ذالك الخطر الذي سيدور حول ابنتك، فـ انت تعلم مدى كرهي لها ولا احتاج ان اخبرك" صدحت ضحكه مرتفعه من مايا رن صداها بـ المكان بـ اكمله، لي تتوقف عن الضحك و يتبقى فقط ابتسامة صغيرة خبيثه جريئه على فمها و هي تنظر في عيون ماكس مباشراً: " يا رجل اريد رايتك تحاول، صدقني لم اقوم بـ محاولة إيقافك حتى ما احب على قلبي من لمساتك ماكسي حتى لو كانت لمسات الموت" ماكس بابتسامة جنبيه جامده: " لم اشفق على احد بـ حياتي سواكي مايا، لكم اشعر بـ الحزن عليكِ عندما اتخيل مظهرك في حد المصحات النفسيه بسبب احلام اليقظه تلك" بيترون بهدوء و صارمة: "انتهينا" و من ثم قام برمي ملف لي كل من ماكس و مايا، ليقوم الاثنان بفتح الملف و قراءته باهتمام، فتلك الملفات و التي معتاد ماكس عليها، تكون بيها جميع المعلمات المهمه عن الضحيه و كل المعلومات التي يمكن ان يحتاجها و مواعيده كما ايضاً يكون بيه صوره له.. تحدث بيترون بجدية و ملامح جامده: "كيڤن جاك، شاب في ال29 من عمره، يعمل بالخدمه منذ 5 سنوات، استلم مؤخراً ملف قضية خاصه بينا و التي تنص عن بعض المعلومات التي لا تذكر، ولاكن منذ فترة اصبح يخاطر كثيراً في العبث معنا، كما انه المطلوب منه اجاد المجرم الدولي الملقب بـ ماكس الى و هو انت، و كما اخبرتك في البداية انا اكره الذباب، و تلك الذبابة أصابتني بوجع الرأس" استقام ماكس في وقفته لي يهتف ببرود و هو يغلق سحاب جاكيته: "يسعدني ان اكون المبيد لالتخلص من تلك الذبابة" بيترون بابتسامة صغيرة خبيثه: "نعم فـ ما احب على قلب من القتل اليس كذالك" توجه ماكس الى الخارج و هو يضع يديه بجيوب جاكيته، لي يهتف بنبرة باردة وصلت لهم قبل ان يختفي عن الاعين: "موعدنا الثانية عشر مساءً مايا، الثانيه عشر و ثانيه سانطلق وحدي.." و معى انتهاء جملته اختفى عن الاعين لي يستقل دراجته الناريه و ينطلق بسرعه البرق تحت نظرات مايا الغرامية، لي تهتف بنبرة حالمه: "يا ليته موعد غرامنا ماكسي، و هو قريب، قريب جداً.." #♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡# في الثانية عشر مساءً.. هناك حيث الطريق السريع كانت هناك دراجه نارية تنطلق بسرعة البرق و بجانبها دراجه تنطلق بنفس السرعة، و التي لم يكونا سوى ماكس و مايا، و بعد القليل من الوقت وقفت كلى الدرجتين بعيد قليلاً عن منزل صغير بسيط لي الغاية، لي يستقيم ماكس في وقفته و يقوم باخراج أسلحته و هو يصفر بـ استماع شديد يتاكد من الذخيره بداخلهم و كانه ذاهب في نزهة، بينما استقامت مايا في وقفتها و هي تعدل من وضعية ملابسها و التي تتكون من بنطال جلد اسود و تيشرت توب جلد اسود أيضاً و قامت بارتداء بوط اسود، لي تخرج من دراجتها سلاحها الخاص و الذي كان مميز لي الغاية فكان هناك فصوص من الالماس تزينه بـ الكامل، توجه ماكس الي داخل المنزل بخطوات بارده دون ان يعير مايا اي اهتمام، لي تنظر مايا في اثارة بغيظ شديد من تجاهله لها بتلك الطريقه و من ثم لحقت بيه، لي تجده توقف امام باب المنزل و يقوم بفتح بكل ثلاثه سلاسه و سهوله و من ثم توجه الي الداخل و هي خلفه... #♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#♡#   اما في ذالك المنزل.. كانت ينام ذالك الشاب بعمق و استرخاء على سريره و هو ينعم بـ احلام ورديه بعد ذالك اليوم الشاق الذي قضاه في محاولة اجاد معلومات عن تلك المنظمة القذره، و يا ليته وجد شئ فهو ليس الوحيد الذي استلم تلك القضية ولم يستطيع الوصول لي شئ، ولكنه هو الوحيد الذي استلم تلك القضية و ما زال على قيد الحياة، او ربما حتى الان!، تململ ذالك الشاب في نومته بـ انزعاج عندم استمع الي اصوات مزعج تحوم حلوله، سرعاً ما فتح عنيه بسرعه لي يرى الظلام يعم الغرفة كما كانت ولا احد بيها دار بعينه في الغرفة دون انارة الضوء ولم يجد شئ أيضاً، فقط صوت البومه في الخارج صاحبها صوت نزول المطر الشديد الذي بدء يهبط لي التو، لي يعود الي موضع نومه و اقنع نفسه انه لا ربما صوت احد الحيوانات بـ الخارج تحتمي من المطر، لي يضع رأسه على الوسادة و يغمض عينيه بـ استرخاء سرعاً ما تحول لي فزع عند استماعه الي صوت الرعد و معه ضوء البرق الذي انار الغرفة من النافذه لي يظهر ظل لي جسداً، لي يجلس بـ استقامة على فراشه و يحاول انارة الضوء ليجد ان الضوء لا يعمل، لي يشعر فجأة بدمائه تتجمد عند استماعه الي صوت صفير يعلو المكان معا ارتفاع صوت الرعد مجداً و ضوء البرق الذي اظهر لي المره الثانيه ظل شخصاً معا استماعه أيضاً صوت اقدام تحوم حلو الغرفة و صوت الصفير يتحرك معه.. لي يقوم بوضع يديه تحت الوساده سريعاً و اخراج سلاحه و هو يمسكه جيداً، لي يهتف بنبرة صارمة و عينيه تدور في المكان و ما زال صوت المطر موجود معا صوت ذالك الصفير المرعب: "من هنا؟" ولاكن لا رد، فقط صوت الخطوات و معه صوت الصفير يتحركان في الغرفة، لي يقوم باعادة السؤال و هو يكاد ينهض: "اجب، من هنـــــــ" ولاكن بترت جملته بصدمه و تراجع على فراشه مجداً عندما وجد وجه احد قريب منه لي الغايه لا يظهر من وجه شئ سوى عنيه التي تضيء بـ وميض الشر، و نبرة فحيح مخيف تهتف بجانب اذنه: "جحيمك هو من هنا عزيزي، او بـ الاصح رحلتك الي الاخرى يا فتى.." #يـتـبـع... #رواية #حكمة_الاقدار(لعنة_ماكس) #ملك_اسامه_فوزي♡ هعلن عن المواعيد بعد العيد باذن الله، مستنيه رايكم في البارت الاول، عيدكم مبارك انشاء الله♡.    

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حكمة الاقدار(لعنة ماكس)

المؤلف malak osama
2024/06/19 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة