العائلة الملكية

العائلة الملكية

42 4

في غرفة غير منظمة أقل ما يقال عنها فوضى نرى يوسف نائم ، يوسف الفتى الطموح وبجانبه كتاب وقلم يأمل يوسف أن يصبح كاتب ناجح في يوم من الأيام ، يوسف أصر على نشر خمس روايات لم تنجح ولا واحدة منهم ، بالأساس لم يقرأ الرواية أحد سوى والدته واصدقائه الذي يمدحونها و كم أنها جميلة ولا يعلموا ان يوسف يعلم أن ذلك مدح و لكن يوسف يرى الأمور بشكل آخر المدح المبالغ قد يشعره بالسعادة لمدة من الزمن لكن لن يجعله يتقدم بسبب أن والدته تقلق ان تؤذي مشاعره إذا انتقدت رواياته بصدق او اصدقائه الذي لا يريدوا أن يحبطوا صديقهم ، قد سئم يوسف من ذلك و قرر عدم الكتابة نهائيا وان يبحث عن عمل . والدة يوسف تفتح باب غرفته و تنصدم من منظر الغرفة ، لكنها تبدأ بتنظيمها بما يجعل يوسف يستيقظ و يطلب من والدته أن تقوم بعمل الفطار من أجله ثم يقوم يوسف من سريره و يتجول في المنزل ليجد جريدة الأخبار الذي تعشق والدته أن تقرأها و يرى في الأخبار ليجد ليقرأ الخبر الذي وقعت عينه بالصدفة عليه " إعادة فتح قضية سفاح المعادي الذي أثار الرعب في القاهرة بأكملها ." يوسف لم يهتم بالخبر لأنه يريد صفحة فرص العمل لينتقل إليها سريعاً ويجد فرصة عمل حارس ليلي لإحدى المتاحف ويجد العنوان ويقرر الذهاب إليه بعد أن ينتهي من الفطار ويخبر والدته بذلك يوسف : "هل انتهيت من إعداد الإفطار؟" صباح : " بالطبع ألم ترى أحدث الأخبار ذلك المسكين رامي ظننا جميعاً أنه سفاح المعادي قد اتضح الليلة أنه لم يكن سفاح المعادي ." يوسف : " أنا متأكد أنه سوف يدخل الجنة بسبب عدة الشتائم الذي تم وصفه بها من قبل الناس الذين ظنوا أنه سفاح المعادي ." صباح: " تبدو نشيطاً اليوم ، هل كنزي قالت لك كلمة اسعدتك ؟ " يوسف : " كنت أتمنى حدوث ذلك ، لكن للأسف لا ." صباح : " هل سوف تتركني لفضولي ؟ " يوسف : " وجدت عمل سوف أصبح حارس ليلى لمتحف ." صباح : " كنت أريد أن أقول لك ذلك ولكن قلقت أن أزعجك ، لديك موهبة عظيمة في الكتابة لكن لا يمكن أن تجعل الكتابة مصدر المال أجعلها هواية عندما تشعر بالملل تلجأ اليها ." يوسف يبتسم لتكمل صباح حديثها صباح : " هل سوف تبدأ العمل الليلة ؟ " يوسف : " لا سوف اذهب فقط أقدم على العمل ، يمكن ان يرفضوني بالأساس." صباح : " حسنا اذهب وعود إلينا بخبر قبولك أو رفضك الليلة في منزل جدتك ." يوسف : " ذلك مستحيل ." صباح : " يوسف والدك في الماضي قد ارتكب خطأ شنيع يجب أن نتعلم منه كما تعلم والدك شخص مشغول بعمله و اخبروه بأن والده يشعر بالتعب والدك لم يهتم بذلك و النتيجة كانت وفاة جدك دون أن يراه والدك ولست بحاجة أن أقول لك الندم الذي قد شعر به والدك ." تعبيرات وجه يوسف تبدو بأنه مازال غير مقتنع صباح : " جدتك على وشك الموت جميعنا نعلم ذلك حتى هي تعلم ذلك هل تريد تكرار خطأ والدك ؟ " يوسف : " هل فريد سوف يصبح متواجد في ذلك التجمع العائلي ؟" صباح: " بالطبع." يوسف : " إذا أنسي وجودي هناك ." صباح تشعر بالحزن بسبب أنها تشعر بأن ما حدث مع زوجها سوف يحدث مع أبنها ولكنها تتوجه نحو غرفة يوسف صباح : " فريد لن يقيم الليلة بأكملها في منزل جدتك من المتوقع يغادر الساعة تاسعة ." يوسف : " ذلك خبر رائع ." يوسف يترك طعامه ويتوجه حتى يرتدي ملابسه صباح. : " هل سوف تترك طعامك ؟" يوسف :" للأسف أنا متأخر." صباح: " أنت ليس لديك شيء حتى تتأخر عنه ." يوسف ينظر لوالدته ليعبر له عن مدى استيائه بسبب حديثها صباح: " آسفة لكن اريد سبب وأحد بأنك لم تكمل طعامك ." يوسف : " انظري للساعة سوف تعرف السبب ." صباح: " هل هذه الفتاة تسحر لك ؟" يوسف : " انه الحب." صباح:" أتمنى أن يكون متبادل ." يوسف يغادر الغرفة و صباح تلاحقه صباح:" يوسف إذا تحب كنزي عليك أن تقوم بخطوة رسمية ." يوسف : " لا يوجد أب أو أم سوف يقبلوا لابنتهم أن تكون مع شخص عاطل ." صباح: "وداعاً " يوسف :" وداعاً " يوسف يغادر المنزل متوجهاً لجامعة كنزي ويجدها فاتنة مثل العادة وكنزي تراه وتتوجه له كنزي :" مرحبا يوسف ." يوسف :" كنزي كيف حالك ." كنزي :" بخير فقط أريد أخبرك بشيئ أتمنى ان لا يزعجك ، ماذا نحن؟" يوسف : " لا افهم قصدك ." كنزي : أقصد القول عند التحدث في الماضي كنا اطفال ." يوسف : " أفضل ذكريات ." كنزي : " يوسف ما نفعله حرام ذلك الأمور أنت لست لديك نية الزواج ." يوسف : " لدي بالطبع ." كنزي : " إذا ما الذي يمنعك ؟" يوسف : " العمل ، بالمناسبة وجدت عمل سوف أصبح حارس ليلى لمتحف عندما أكون رسميا بهذا العمل سوف آتي لوالدك ." كنزي :" حسنا يؤسفني أن اقول لك سوف نقطع التواصل بيننا حتى تقوم بأول خطوة رسمية ." يوسف : " تعرفين أن ذلك سوف يأخذ وقت طويل ." كنزي : " لن أستطيع الاستمرار أعلم ذلك صعب بالنسبة لك ولي لكن لإرضاء ربنا يجب أن يكون هناك بضع التضحيات ." كنزي تغادر يوسف و يوسف حزين بما سمعه ويتصل بوالدته يخبرها بما حدث صباح : " بهذه الطريقة احترامي لكنزي يزيد ." يوسف : " لقد جرحتني ." صباح:" لم تنضج كفاية لتكتشف أن حديثها صحيح." يوسف :" أفكر في شيء حديث كنزي و انفصالها قد يمنحني دافع اكثر لأعمل بجد ." صباح : " ذلك صحيح لا تدع الحزن يعطلك ." يوسف : "وداعاً الآن." يوسف يغلق الإتصال و يذهب للمتحف ليلقي نظرة يوسف يجده متحف واسع ثم يجد فتاة متوجهة نحوه الفتاة: " Monsieur, voulez-vous des conseils de ma part ؟ " ترجمة : " سيدي ، هل تريد الإرشاد ؟" يوسف : " I'm sorry, I'm Egyptian, I don't understand your language. If you understand English, it will be great" ترجمة : " اعتذر انا مصري لا أفهم لغتك. إذا تفهمين الإنجليزية سوف يكون رائع ." الفتاة : " مصري !!" الفتاة تغادر يوسف وتجعله يقف وحيداً ولكن يوسف يلاحقها ويقفها يوسف : " ماذا به المصري ؟ " الفتاة : ليس به اي شيء ، لكن لن تفيدني انا مرشدة سياحية هل سوف ارشدك الى اشياء تعرفها بالفعل ؟ " يوسف : " اسمي يوسف سوف أصبح حارس ليلي لهذا المكان ، يجب أن نتعرف سوف نرى بعض كثيراً." الفتاة : " تشرفت بمعرفتك يوسف لدي عمل ." فتاة تغادر يوسف مجدداً ولكن يوسف يقول لها يوسف : " الاسم ؟" الفتاة تلتفت غاضبة ولكن تحاول أن لا تظهر ذلك الفتاة: " ما هو مقصدك ؟ " يوسف : " لم تخبريني باسمك ." الفتاة : " مريم ." يوسف:" اسم جميل …" يوسف سوف يكمل حديثه لكن مريم تلتفت وتذهب لاستكمال عملها __________________________________ في منزل جدة يوسف ( سوسن) نجد صباح محرجة بسبب أن جميع اعمام يوسف معهم أبناءهم لكن هي يوسف لم يأتي معها سوسن : " لماذا لم يأتي يوسف ؟" كرم ( عم يوسف) : " يبدو أن الأبن لم يتعلم أي شيء من أخطاء أبيه." سوسن: " لا تذكروا ابني على ألسنتكم أنه ميت الآن فقط يمكننا أن ندعو له بالرحمه." جرس المنزل يرن تذهب جميلة ( ابنة كرم) لتفتح الباب وتجد أمامها يوسف و ترحب به وعندما يدخل يوسف للغرفة الذي يجتمع بها أعمامه و والدته و جدته يتفاجئون سوسن : " يوسف هذه أفضل مفاجأة رأيتها." تحاول سوسن الوقوف لكن لا تستطيع ليذهب يوسف لها وتعانقه قائلة: " تشبه والدك كثيراً." يشاهد فريد ( ابن شاهين عم يوسف ) تلك الأحداث يجلس يوسف بجانب سوسن ويتضح أنه الحفيد المفضل لها فريد ( عينيه تكاد تنفجر من الغيظ ) : " يوسف كاتبنا الشهير ما رأيك يوسف أن تقول لنا رواية مرعبة حتى نضحك ." يوسف ( مبتسم ) : " ما رأيك رواية عن شخص قضى سنتين في سنة أولى من كلية الطب الذي دخلها عن طريق المال لتكون وسيلة للتفاخر ." تضحك سوسن ولكن تخفي ذلك وتقول : " كفى دعونا نعيش ذلك الإجتماع في فرحة وسرور و ود ." شاهين :" يوسف سمعت اخبار من والدتك أنك سوف تعمل حارس ليلي في متحف هل ذلك صحيح؟ " يوسف : " نعم ." شاهين :" تلك وظيفة شنيعة هذا وصم عار على العائلة من الأفضل أن تأتي وتعمل معي ." يوسف : " أفعل ما أريده عمي مع احترامي لكن لا أجد شغفي في العمل معك ، العمل معك متعب صراحة ولن يمنحني الوقت الكافي من اجل الكتابة ." سوسن : " اشعر بأن روح زاهر غادرت من جسده لتسكن جسدك لكنها لم تمت ابدأ ." شاهين :" أحاول مساعدة زوج ابنتي ليس أكثر." فريدة ( ابنة شاهين ) تخجل وتنظر لأبيها نظرة اللوم شاهين : " ليست مفاجأة منذ الصغر فريدة زوجة يوسف ." يوسف :" فريدة تستحق شخصاً أفضل من حارس ليلي لمتحف ." فريد ينظر ليوسف نظرة سخرية ويقول : " ذلك تواضع كبير من كاتبنا العظيم ." يوسف :" شكرا للطبيب فريد لرأيه الذي لم يطلبه أحد من الأساس ." سوسن :" فريد كفى تتحدث فقط عندما تجد شيء لتهين به يوسف ." فريد :" ذلك فقط لأنه حفيدك المدلل ." شاهين :" ولد تحدث مع جدتك بطريقة أفضل." فريد يغضب ويغادر التجمع يوسف ( بصوت عالي) : " على الأقل لا أغادر التجمع مثل الطفل الباكي ." كرم ينظر لابنته جميلة :" جميلة اذهبي لرؤية حال فريد يبدو انه قد غضب من حديثنا ." جميلة تغادر التجمع لرؤية فريد ليرافقها يوسف بعدما شعر بتأنيب الضمير شاهين : " فريدة هل يمكنك ان تذهبي لاجتماع الأطفال." فريدة تغادر ذلك التجمع وتذهب لتجمع فريد و يوسف و جميلة شاهين ينظر لسوسن :" أرى ان فريد أصبح مدلل لدرجة انه يتحدث معي بوقاحة ولا يوجد أحد عاقل ينبهه بأنه يحدث عمه ." سوسن :" إذا أخطأ الكبير في شيء ما لا أرى أي عيب للصغير ليوضح للكبير الخطأ ." تكمل صباح حديث سوسن قائلة :" خصوصاً بأن يوسف لم يتعدى حدود الأدب." كرم :" يوسف لم يخطأ في ذلك التجمع لأنه لم يتعدى حدود الأدب لكن صباح هل سوف تتركي إبنك ليعمل حارس متحف؟" شاهبن:" ماذا إذا رآه أحد اقاربنا ؟" سوسن :" فتى طموح يعتمد على نفسه ليس على أموال عائلته." صباح:" يوسف لم يعد صغير لنتحكم به لا مانع أن نجعله يحدد اختياراته لذا عندما يفشل او يخطأ لا يجعلنا أسباب فشله." كرم :" في ذلك أتفق مع صباح ." سوسن :" بالطبع صباح لديها الحق ." سوسن تنظر لشاهين :" إبنك فريد يعاني من اختيارك حتى يومنا هذا اختيارك للتفاخر والتباهي بأن يصبح ابنك طبيب لكن ما تريده لم يحدث اختيارك لم يصبح للتباهي بل اصبح شيء تخفيه لأنه يسبب لك إحراج." شاهين :" لا أعلم لماذا اي شيء اقوله أنا او أبني يكون شيء مكروه بالنسبة لكم ." كرم : " الوقت قد تأخر اعتقد يجب ان نذهب الآن." في اجتماع جميلة وفريدة وفريد ويوسف : يوسف :" فريد لا أعلم تحب مضايقتي ، انا اقول ما اقوله ليس لمضايقتك بل وسيلة للدفاع عن نفسي ." فريد:" انت لم تشعر بشعور أنك منبوذ ابدأ بالتأكيد ." يوسف :" بل شعرت به كثيراً ، فريد إذا جعلنا مقارنة بيننا سوف تربح انت ، انت في كلية الطب إذا صوبت تركيزك مثلما تركز معي في تلك الكلية سوف تنجح ، والدك حي ." فريد :" أحياناً اتمنى أن لا يكون حي ، انا لا أريد أن أصبح طبيب لكن من اجل سمعة العائلة لا يسمح لي أن أصبح فنان تشكيلي ." يوسف :" ما الذي يمنعك ان تصبح فنان تشكيلي؟" فريد : " الإلهام والوقت ابي لا يدع أي وقت فارغ لدي لأنه يعلم أنني سوف استغله في تنمية مهاراتي ." يوسف :" لدي فكرة ، ما رأيك نذهب الآن للجدة سوسن ونخبرها بأن تأتي معي للمتحف غداً بالمتحف هنآك لوحات عديدة يمكنك أن تعيد رسم إحدى اللوحات ." فريد : " سوف نتلقى الرفض من والدي ." يوسف : " لذلك سوف نخبر الجدة سوسن عندما نتلقى موافقتها لا يوجد رأي لديه تأثير أقوى من تأثير رأي الجدة سوسن ." الأربعة يعودوا لتجمع الكبار حتى يقولوا لهم اتفاق فريد ويوسف يوسف يخبر الجدة والجدة توافق و تعلق :" ذلك يمكنه أن يقوي علاقتك انت وابن عمك فريد." كرم :" الوقت قد تأخر سوف نغادر جميعاً ." يغادر الجميع ، يذهب يوسف وصباح لمنزلهم ، يدخل يوسف لغرفته ويذهب في النوم __________________________________ يستيقظ يوسف ويجد اتصال من رقم غريب ، يعيد يوسف الاتصال بهذا الرقم يوسف :" مرحباً من معي ؟ " مريم :" المرشدة السياحية لماذا لم تأتي ؟" يوسف :" أنا حارس ليلي ." مريم : " لقد اختلطت الأمور لدي اعتذر سوف أبقى الليلة معك في حراستك إذا لا تمانع ؟" يوسف :" بالتأكيد لا امانع ." مريم : " سوف يكون معي خطيبي شوقي فرصة تعارف لكم ." يوسف :" ذلك أمر رائع ." مريم ويوسف ينهوا الاتصال و يسمع صوت خطوات غريبة في منزله ليجد بالخارج كنزي و والدتها عفاف يجلسوا مع والدته صباح عفاف:" ذلك يوسف بالتأكيد كنزي لديها الحق لتراك وسيم ." كنزي :" يوسف أعلم الزيارة غريبة خاصةً بعد أحداث أمس لكن انا و والدتي هنا حتى تتعرف والدتي على طنط صباح فا يصبح هناك علاقة ود بين العائلتين ." عفاف :" وعندما تأتي لنا لن يكن في استطاعتنا رفضك ." صباح :" سوف اذهب لإحضار مشروبات ." يوسف يجلس مع كنزي وعفاف وعندما ينتهوا نن حديثهم عفاف وكنزي يغادروا المنزل يدخل يوسف غرفته و يبحث عن المتحف الذي سوف يعمل به و يتمنى بأنه لم يقوم بذلك البحث قد وجد أن ذلك المتحف يوجد به لوحة ملعونة ولكن لا يهتم ويقول ذلك من أجل أن يشعروا الناس بالخوف ليس أكثر يأتي الليل موعد حراسة يوسف ويتصل يوسف ليتأكد من جاهزية فريد حتى يذهبوا معاً __________________________________ الملكة كاميليا : " فيليب هيا سوف نلتقط الصورة الآن ." المصور : " سوف التقط الصورة الآن ." في الحاضر : يوسف يقف أمام الصورة للعائلة الملكية وبجانبه مريم يوسف : " تلك صورة رائعة ، من الذي ترتدي الزي الابيض ." مريم : " الأميرة ليانا كانت لديها مقومات الملك لكن لسوء حظها البلد الذي يكون ملكها امرأة يلتصق بها العار للأبد. " يوسف : " من يكون ذلك الطفل أنه يشبه ليانا." مريم : " ذلك فيليب الوريث الشرعي للملك القصة الخاصة لهذه العائلة ينبغي أن تكون فيلم ." يوسف : "لماذا ؟" مريم : " هل ترى السيدة التي ترتدي زي أحمر تلك الملكة كاميليا ." يوسف: " والذي بجانبها الملك بكل تأكيد ." مريم : " صحيح الملك روبرت ، أما الذي يقف خلفهم ديمون شقيق الملك روبرت صاحب الحظ الأسوأ ، الذي يقف خلف الأميرة ليانا يكون زوجها الأمير ويليام." يوسف :" لماذا ديمون صاحب الحظ الأسوأ." مريم :" الملكة كاميليا أنجبت ابنتها الأولى ليانا ، ليانا كبرت وأصبح لها شعبية في العامة لكن كما قلت لك البلد الذي يكون لها ملكة العار يلتصق بها و عندما كبر الملك روبرت قليلاً زادت احتمالية وفاته لذلك قرر تعيين أخيه ديمون الوريث الشرعي للبلد، بعد مرور سنة جاء الخبر المفاجئ الملكة كاميليا حامل يقال إن ديمون صلى كل يوم حتى يوم الولادة يأمل بأن يكون المولود فتاة لكن كان المولود فتى وهو الوريث الشرعي فيليب ." شوقي خطيب مريم يقاطع حديثها :" عن ماذا تتحدثين ؟" مريم :" اقول ليوسف حكاية العائلة الملكية ." شوقي ينظر ليوسف :" الحديث مع ابن عمك فريد كان رائع قررت أنني سوف ادربه في كل مرة يأتي للمتحف ، أعطيته أول مهمة حتى أرى مستواه وجعلته يبدأ برسم صورة الحارس ." فريد يصرخ والقلم يسقط منه حتى يأتي إليه يوسف وشوقي و مريم مفزوعين يوسف :" ماذا حدث فريد ؟." فريد :" أقسم لك وأنه ليس تخريف ذلك الحارس كان ينظر لليسار عندما بدأت رسمه وجدته ينظر لوجهي." شوقي :" بالفعل ذلك الحارس كان ينظر لايسر الآن ينظر بالمتوسط." يوسف :" إذا الإشاعات لا تكذب ." مريم :" أي إشاعات ؟" يوسف : ذلك المكان مسكون ." باب المتحف يتم قفله والجميع متفاجئ انتهاء أول فصل

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فوضى المتحف

المؤلف mohamed ahmed
2024/06/19 مكتملة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة