الفصل الاول

الفصل الاول

27 0

تنويه الرواية معظم احداثها حقيقية لكن لن اقولها اظن انك تعرفها صديقي القارئ                إهداء الي من ألهمتني الكتابة ...بأنها تركتني وحيداً إهداء الي حبيبيتي الذي تركتني و مازلت احبها مهما فعلت،فالحب ليس بأيدينا بل انه هبة لا يمكننا التحكم فيها .                       ارض الاقدار        ماذا يحدث اذا كسر قلب انسان ؟!                                                (احمد) الحب غريب لا تستطيع توقع ما سوف يحدث فهو يأتي بدون إذن منك ويذهب بدون إذن منك                                                                                      (حسين مصطفي) مهما فعلت بي سوف اظل احبها،انا اعلم انه سوف سيأيتي يوم و نعود.                                             (حسين مصطفي) لقاء القدر احمد هو انسان رائع يحب اصدقائه ويحب الناس لكن لا يجيد التكلم أو الاختلاط بينهم لهذا فهو متوحد دائما حزين لكن لا يظهر حزنه فهو دائما يبتسم ويضحك ويمزح ،بدء يوم احمد كأي يوم عادي يستيقظ مبكرا للقيام ببعض التمارين ويستمتع ببعض الموسيقي ثم يغفو قليلا حتي يستيقظ يبدأ بالنزول مع أصدقاءه كأي يوم عادي لكن هذا ليس يوم عادي ففي هذا اليوم طلب أحد أصدقائه انا يذهب معهم في ليخرج معهم وافق احمد ثم ذهبوا معا يمرحون شعر احمد بالملل تركهم وذهب عائد الي منزله في مدينةٍ صغيرة، عاش أحمد، الشاب الخجول الذي يحمل في قلبه أحلامًا كبيرة. كان يعيش حياته بسرورٍ وهدوء، يبتسم للناس ويخفي حزنه العميق. لم يكن يجيد التحدث، لكنه كان يحب الناس ويحب الحياة. في يومٍ عادي، وأثناء عودته إلى منزله، رأى أحمد فتاةً تمشي في الشارع. كانت جميلةً بشكلٍ لا يُصدق، وعيناها كانت تلمعان بالأمل. ابتسمت له بخجل، وكأنها تعرفه منذ زمنٍ بعيد. انطلقت قلب أحمد نحوها، وشعر بأنه يعيش لحظةً سحرية. اللقاء المصيري استمر أحمد في التفكير في تلك الفتاة، وكان يراها في كل مكان. لم يستطع التحدث إليها، لكنه كان يحلم بلحظةٍ يلتقي فيها بها مجددًا.                     و تمر ايام                    و اسابيع                        و شهور                       و سنين                    ولم يعترف لها               الحب غريب و مخيف لا اعرف لماذا لا استطيع التكلم معها،عندما اراها و انظر في عينها لا استطيع التكلم رغم اني احتفظ بكلام كثير جداً لكن ... لا استطيع                        اني احبها                      لكن خائف وفي يومٍ ما، عرف أحمد انها كانت تعيش مع والدتها، وكانت دائمًا تجلس  عند جدتها في الشرفة. ظل احمد واقف لي برهة يتأمل جمالها حتى افقته الفتاة بي ابتسامه خاجله اخذت بيها روح احمد ثم رحلت الفتاة واخذت معها قلب احمد صعد احمد الي منزله وهو يفكر من هذه الفتاه لم يستطع النوم من كثره تفكيره في الفتاه وشعر شعور غريب لم يشعره من قبل ظل احمد اليوم كله دون نوم يفكر في الفتاه وحتي رأي الفتاة في الشارع وهو يقف في شرفه منزلها (بلكونه) ثم نزل مسرعا لي يلقي التحيه ويتعرف عليها نزل و رأي و وقف ساكنا دون حركه ودون انا ينطق كلمه لكن كان مبتسما لها ردت عليه الفتاه بي ابتسامه خاجله ثم رحلت . جن جنون احمد كان يقول لنفسه كم انا احمق اريد معرفه اسمها كان علي ان اكلمها ،ظلت الايام تمر وكلما يراها احمد لا يستطيع لسانه انا ينطق كلمه واحده ،حتي جاء يوم وعرف احمد اسمها من احدي صديقتها وعرف انها تسكن مع والدتها لكن تأتي لي تجلس عند جدتها  طيلت الوقت وهذا ما كان يعرفه مسبقاً ،وظلت تمر الايام ولا يستطيع أي منهما التكلم مع الآخر . احمد كان لديه أختان كانت أحدهما تتكلم مع الفتاه من هاتف احمد استغل احمد الفرصه وكلمها وظلا يتكلمان وتعرف عليها (كان اسم الفتاه ساره ) وظلوا يتكلمان ويلعبان سويا اصبحى صديقين و صار يسهران طيله الليل معا ويتحدثون مع بعضهما في احدي المحادثات -سارة هيا لنلعب لعبه -حسنا -هيا اسألني -هل احببت من قبل -نعم -من ؟ -إنسانة احببتها لكن لم اقل لها - لماذا -خائف -من ماذا ؟ -خائف من أن أقول ولا تبادلني الشعور -دورك الصداقة المتأججة أخيرًا، تحققت أمنيته. التقى أحمد بسارة، وبدأوا بالتحدث. كانت لديهما الكثير ليشاركوه، وأصبحوا أصدقاءً حميمين. يجلسون سويًا في الليالي الطويلة، يتحدثون عن أحلامهم وأمانيهم. وكانت تلك اللحظات تجعل قلب أحمد ينبض بهذا القدر المجهول لكن هل سيكون لهؤلاء الأصدقاء مستقبلًا مشتركًا؟ هل سيتمكنون من التغلب على صمتهم والتحدث عن مشاعرهم؟ مهلاً لقد تحدثوا او تحدث .. أم سيبقى القدر مجهولًا، يحدث دون إرادتهم؟ إنها قصةٌ عن الحب والصداقة، وعن كيف يمكن للقدر أن يغير حياة شخصٍ واحدٍ إلى الأبد. الاعتراف كانت الشمس تتسلل من خلف الستائر، ملونة بألوان الفجر. أحمد جالس على حافة السرير، يحمل قلبًا مليئًا بالشجاعة والخوف في نفس الوقت. سارة، الفتاة التي أحبها دون أن تعلم، كانت تجلس على الكرسي المقابل له، تنظر إليه بعينين متلألئتين. “سارة…” همس أحمد، صوته يرتجف قليلًا. “نعم؟” أجابت سارة بابتسامة خجولة. “أريد أن أقول لك شيئًا.” تنفس أحمد عميقًا، كأنه يحمل العالم بين يديه. “تفضل.” قالت سارة، عيناها تحتفظان بالغموض. أحمد أغلق عينيه للحظة، ثم فتحهما ونظر إلى سارة. “سارة، أنا احبك.” صمت مليء الغرفة. كانت الثواني تمر كالساعات. سارة لم تتحرك، وجهها لا يكشف عن أي شيء. “اسفه لا أقدر.” قالت سارة أخيرًا، صوتها هادئًا. “لماذا؟” سأل أحمد، قلبه ينكسر. “لا أعرف عنك شيئًا.” أجابت سارة، وعيناها تبحث في عمق عينيه. “سأقول لك ما تريدينه.” قال أحمد، يحاول استعادة الأمل. “اسفه لا أقدر.” تكررت كلمات سارة. “لماذا فقط حاولي؟” سأل أحمد، يحاول أن يفهم. “خائفة.” قالت سارة، وهمست الكلمة كأنها سر. “من ماذا؟” سأل أحمد، ينظر إلى عينيها. “خائفة من أن أحاول وتتعلق بي، والقدر يفرق بيننا.” أجابت سارة، وكأنها تخبره بكل مشاعرها. “صدقيني، هذا لن يحدث.” قال أحمد، يحاول أن يكون مصدرًا للقوة. “أنا متعلق من الآن.” قال أحمد، وقلبه ينبض بقوة. “حسنًا، أنا موافقة.” قالت سارة، وابتسامة خفيفة رسمت على شفتيها. اللقاء الأخير مرت الأيام، وأصبح الحب بين أحمد وسارة أقوى. كانوا يتحدثون يومًا بعد يوم، يسهرون معًا طيلة الليل الانفصال انتهي اليوم وبدأت ليلي جديده يتكلمان فيها العاشقان أو العاشق احمد ظل يتكلمان و يضحكان و يلعبان كانت ايامهما أو ايام احمد ملئ بالسعاده كانت كانت اسعد ايام حياته ظن انهو يعيش قصه حب حقيقيه تقارن ب روميو و جولييت ولكن ما لم يكن يعرفه أنه يعيش قصه حب خياليه وهميه كانت علاقه حب من طرف واحد هو احمد ، مرت الايام حتي حظرت سارة احمد من هاتفها وصارت تبتعد عنه وتتجاهله اشعرته شعور عدم الاهتمام هذا ما شعر بيهي احمد عدم الاهتمام حتي جاء اليوم تكلم معها احمد وجها لي وجها قال:هل انتي  حزينة بسببي سارة:لا لماذا تقول هكذا احمد:تصرفاتك معي اشعر انك تتجاهلني سارة: ب يهيأ لك انتهي الكلام واتي الليل ومعه يكنسر احمد كانت هذه اسوء ليله في حياته ارسلت كان يقف في شرفه منزله و رأي ساره واقفه في شرفت منزلها قامت بي ارسال جواب له كاتبه في :انا اسفه لا يمكن ان نكمل مع سواياً انا لا  احبك أنه القدر انا لا بحبك وعندما علمت  انك تحبني لهذه الدرجة  لم استطع ان اكمل انت لا  تستحقني الي إلقاء . شعر احمد ان قلبه خرج م هذا الكلام وظل واقف ساكنا مبتسم لا يفعل شيء آخر فقط مبتسم و يعيد القراءه ثم ظل يضحك ويبكي بشده قالت له: سوف تنساني الزمن سوف ينسيك . هز رأسه بالنفي ثم قال أنا موافق ودخل منزله صار يبكي ويبكي بشده لم يرا احمد من بعد هذا اليوم سعاده صار يذهب الي افراح يبكي فيها من داخله ويري اصدقائه يحبون يتمزق قلبه ولا احد يعرف ما بداخله شعر أحد اصدقائه بحزنه ف ذهب إليه قال :ما بك -لا شيء -تكلم - ما بك هذا ليس احمد صديقي -احببت -و هل الحب يفعل ذالك -بل و اكثر -ولذالك تريد أن تبقي في هذا الاكتئاب لست مهتم ب احد ولست مهتم بنفسك لم تعد تأكل ومهمل لي جسدك لم تعد  تتمرن  لماذا كل هذا لأجل إنسانة  حقيرة لا تريدك -لا تشتمها -انت ...انت ماذلت تحبها أليس كذالك -...نعم - تحب الإنسانة التي كسرتك كسرت قلبك - لا يهم -افق من خيالك هي لن تحبك ولم تكن تحبك أفق -احبها -فالتنسي -لا اقدر -مستحيل أن تنسي بهذا الشكل احمد بأنفعال :لا اقدر احبها الصديق:انسا ي صديقي انتهي الكلام بي رحيل صديق احمد دون جدوي من محاوله إقناع احمد بالنسيان انفصام الحب اهذا هو الحب يا ساده هذا الحب الذي ينتهي بموت انسان وهو حي اتسمون  هذا حب ،هذا الإنسان الذي حب بكل معنا للكلمه انظروا إليه الآن مكسور ميت لكن عايش،لما يعد يهدي اي اهميه للحياة صار يتمني الموت كل هذا بسبب الحب اللعنه علي هذا النوع من الحب الذي يأذي صاحبه ويجرح قلبه لا بل مزق قلبه وتبا لمن ادعي ويدعي أنه يحب أهذا هو الحب يا سادة لا احد يرد علي لما لا تردون اجل انكم تحبون انكم مخدعون في هذا الشئ الذي اسمه الحب هذا لعنه لعن بيها بطلنا احمد تبا لكل ممثل يتظاهر بالحب تبا الحياة تبا لي لاني وقعت في حبها، لماذا تركتني وحيدا مكسورا حزينا لماذا انا احبك ارجعي من فضلك انا احبك  لا لا  ترجعي انا اكرهك انا العن اليوم الذي رايتك فيه تبا لي حب جرحني فقتلته لا لا هو لا يقصد ارجعي الي انا احبك لا أستطيع أن انساكي اني اعشقك بجنون اني اكرهك حتي الموت تبا لك من انتي تظنين أنه يمكنك أن تجرحني و تهربي ب فعلتك كم انتي لئيمه تمرحين بقلوب العاشقين مثلي تجعلهم يحبونك حتي الموت ثم تتركينهم وترحلي حقا تبا لكي وتبا للحب انتهي الكلام،اقسم اني احببتك بكل معني للحب لكن انتي قتلتي قلبي تبا لكي وتبا لي لاني احببت من كرهني،انتهي كلام ماذا حدث   لقد دخل احمد في حاله اكتئاب و انفصام صار يكلم نفسه طيله الوقت وتوحد لما يخرج منها ولن يخرج منها حتي يموت ،شعر احمد ب انه لن تنتهي تلك القصه الي ب انتحار ،بداء يوم جديد وأحمد كما هو منطفئ حزين لا يخرج من منزله يفكر فيها كل دقيقه يتخيل حياته معها كيف ستكون رائعة لو لم تدمر هي كل شئ ثم قال أنا أحبك كيف لكي أن تتركيني صار يكلم نفسه هل انا سيئ لماذا تركتني انا احبها انا احبها اكقر من نفسي اشتقت اليك ،اتي يوم رأي احمد سارة نظر إليها كانت تبتسم وتشعر بالمرح لا يفرق لها احمد الذي دمرت حياته شعر احمد بالحزن اكتر وقال لنفسه هي تضحك وتعيش حياتها لا تذكرني حتي  كأني لم أكن في حياتها من البدايه وانا حزين عليها تبا للحب سوف اعيش حياتي مثلها ،رحل احمد و اتخذ القرار أن يعيش حياته ولا يتذكرها ولكن كان يراها يوم بعد يوم وهي تراه يضحك ويلعب ويمرح لكن ما بداخله حزن و قلب ميت قلب منكسر ملعون لعنه الحب لكن يضحك ويظهر أنه يعيش كان كل ما يراها يبتسم لها وهي كذالك كانت ابتسامه طيبه لا تحمل أي شعور كراهية بل تحمل شعور الحب والصداقه والوفاء ،ظل احمد يحبها بداخله لم يكن شعور متبادل لكن اكتفي بعشق الروح مرت الأشهر، وكان حب أحمد لي سارة يزداد قوة. كان يعيش في عالمها الخاص، حيث الأمان والحنان. لم  تكن سارة تعلم أنها وجدت الشخص الذي يمكنه أن يكون لها كل شيء، وأحمد كان يعلم أنه لن يتركها أبدًا. صار يراقبها ليلاً نهاراً في منامها و صباحها كان بدونها معها عميقة لن تفهم يراقب و يقول لا اريد ان اتكلم لكن قلبي يريد اخاف ان يكسر مرة اخرة الصمت افضل .. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة غير متوقعة. في يوم من الأيام، تلقى أحمد اتصالًا هاتفيًا من والده. كانت الكلمات تتساقط كالصخور على قلبه، حيث أخبره والده أنهم سينتقلون إلى بلد آخر بسبب عمله. “سارة، علينا أن نتحدث.” قال أحمد لها، وهو يمسك بيدها بلطف. “ماذا؟” سألت سارة التي ابتعدت بيدها عنه، عيناها تبحث في عينيه. “عائلتي ستنتقل إلى بلد آخر، وأنا مضطر للذهاب معهم.” قال أحمد، صوته يرتجف. “لكن .. وما المشكلة اذهب؟” قالت سارة، وهمست الكلمات كأنها تخبره بكل مشاعرها. “أنا آسف، لا يوجد مشكلة ” قال أحمد، وقلبه ينزف. -ذالك الحوار في خياله'خيال احمد' بين صورتها و هو- كانت لحظة الوداع مؤلمة. احتضن احمد صورتها  بقوة، كأنه يحاول أن يحتفظ بلحظة السعادة في قلله إلى الأبد. “أحبكِ، سارة. سأفتقدكِ كثيرًا.” قال أحمد، وهو يمسح دموعها الرحيل أيامٌ مرّت، وأحمد يعيش في عالمٍ مظلمٍ. قلبه مكسورٌ، وروحه تتلاشى تدريجيًا. كان يحمل صورة سارة في جيبه، وكلماتها القاسية لا تفارق ذهنه. رحلة اخري في أحد الأيام، قرر أحمد أن يغادر المدينة. كانت الأمطار تتساقط بغزارة، والشوارع تكاد تكون خالية. احتضن أحمد حقيبته وخرج من منزله، يترك كل شيء وراءه. وصل إلى المحطة، وكانت القطارات تنتظر. اختار قطارًا عشوائيًا، دون أن يعلم وجهته. كانت النافذة مغطاة بقطرات المطر، وكأنها تبكي معه. أثناء الرحلة، التقى أحمد برجلٍ عجوزٍ يجلس بجواره. كان لديه عينان حكيمتان، ووجه يحمل أعباء الزمن. قال له الرجل: “ابتسم، يا صديقي. الحياة لا تزال تحمل لك الكثير من المفاجآت.” أحمد أبتسم قليلًا، ولكن قلبه لا يزال ينزف. كان يفكر في سارة، في كلماتها القاسية، وفي الحب الذي لم يكن متبادلًا. وصل القطار إلى محطة نهاية الخط، وأحمد نزل. كانت المدينة الجديدة تبدو غريبةً عليه، وكأنها تحمل أملًا جديدًا. وهكذا، بدأت رحلة أحمد الجديدة. ربما يجد هناك معنىً جديدًا للحياة، أو ربما يكتشف أن الحب ليس دائمًا ما نتوقعه. أحبكِ، سارة، وسأظل أحبكِ حتى آخر نبضة في قلبي. اللقاء الغامض بعد أيامٍ من وصول أحمد إلى المدينة الجديدة، كان يتجول في شوارعها المبللة بالمطر. الأمطار تتساقط بغزارة، والأزقة تبدو خاليةً ومهجورة. كان قلبه ينبض بالحنين لسارة، وكلماتها القاسية لا تزال ترن في ذهنه. في أحد الزوايا الضيقة، رأى أحمد شخصًا غامضًا يقف في الظلام. كان يرتدي معطفًا طويلًا، ووجهه مخفيًا تحت قبعة سوداء. لم يكن يمكن لأحمد أن يرى ملامحه بوضوح. “من أنت؟” سأل أحمد بحذر، وهو يحاول التمييز بين الظلال. الشخص الغامض لم يجب، بل استمر في الوقوف هناك. أحمد اقترب قليلًا، ورأى أن يديه مغطاة بقفازات سوداء. “لماذا تتبعني؟” سأل أحمد مرة أخرى، وهو يشعر بالقلق. الشخص الغامض أخيرًا تكلم، صوته منخفضًا ومشوشًا: “أحمد، أنت لست وحيدًا هنا. هناك أمور أخرى تحدث في هذه المدينة، أمور لا يمكن أن تراها بعينيك.” أحمد اندهش، ولكنه لم يكن قادرًا على الرد. الشخص الغامض ابتعد ببطء، واختفى في الظلام. من هو هذا الشخص؟ وما الأمور الغامضة التي يشير إليها؟ ستبقى هذه اللقاءات تحير أحمد، وتجعله يبحث عن إجابات في مدينته الجديدة. الغموض المستمر أحمد واجه تحديًا جديدًا. الشخص الغامض أثار فضوله، وقرر أن يبحث عن إجابات. كانت المدينة الجديدة تخبئ له الكثير من الأسرار، وهو مصمم على كشفها. بدأ أحمد بالتحقيق. زار المكتبات، واستجوب السكان المحليين، وتجول في الأماكن المهجورة. كان يبحث عن أي شيء غريب أو غامض يمكن أن يكون مرتبطًا بالشخص الغامض. لكن كل ما وجده كانت تلميحات مبهمة. رسائل مشفرة، رموز غير مفهومة، وأحيانًا حتى أشباحًا يرونها بعض السكان. أحمد أصبح مهووسًا بالبحث. لم يعد يهتم بالمطر أو البرد، بل كان يجوب الشوارع بعينين متسعتين، يبحث عن أي دليل يقوده إلى الحقيقة. وهكذا، استمر الغموض في المدينة الجديدة. هل سيكشف أحمد الحقيقة؟ أم سيظل الشخص الغامض يلفها بالألغاز والأسرار الرسالة المشفرة كانت الليلة مظلمةً وممطرة، وأحمد كان يجلس في غرفته يفكر في الشخص الغامض الذي لا يزال يطارده. هل كان يريد أن يخبره بشيء مهم؟ أم أنه كان يريد أن يحذره من شيء ما؟ فجأة، انطفأت الأنوار في الغرفة، وظهرت رسالة على شاشة جهاز الكمبيوتر. كانت الرسالة مشفرة، وكانت تحمل رموزًا غريبة وأحرفًا متناثرة. أحمد حاول فك تشفير الرسالة. كان يشعر أن هذا هو المفتاح لحل اللغز. بدأ يجمع الحروف ويحاول ترتيبها. بعد ساعات من الجهد، تمكن أخيرًا من قراءة الرسالة: “الزمان قادم. احذر. لا تثق بأحد.” كانت هذه الرسالة تثير المزيد من الأسئلة. من كان يرسلها؟ وماذا يعني بـ “الزمان قادم”؟ أحمد قرر أن يواصل التحقيق. ربما كانت هذه الرسالة هي المفتاح لكشف الحقيقة وراء الشخص الغامض والأمور الغامضة في المدينة الجديدة. السر المفقود أحمد كان متعبًا من التحقيقات. الرسائل المشفرة والألغاز لم تقدم له سوى المزيد من الأسئلة. لكنه لم يستسلم. كان يعلم أن هناك شيئًا ما يختبئ في الظلام، وكان عازمًا على اكتشافه. في إحدى الليالي، وبينما كان يتجول في الشوارع المظلمة، شعر بشيء غريب يلامس يده. كانت ورقة صغيرة ملفوفة بعناية. فتحها بحذر وقرأ ما كتب عليها: “الزمان قادم. ابحث عن الساعة الرملية في المكان المهجور بجوار النافذة الكبيرة. انتظر حين يكون القمر في أعلى مرتفعاته. ستجد الإجابة.” أحمد كان قلبه ينبض بسرعة. هل هذا هو السر المفقود؟ هل الزمان يحمل له إجابات؟ قرر أحمد أن يتبع الإرشادات. ذهب إلى المكان المهجور، ووجد الساعة الرملية بجوار النافذة الكبيرة. انتظر حتى ارتفع القمر في السماء، وفجأة، بدأت الرمال تتدفق من الساعة بشكل غريب. ظهرت بوابة مضيئة أمام أحمد. دخلها بقلق وتوجه نحو الغموض الذي ينتظره في العالم الآخر. ماذا سيجد أحمد هناك؟ وما هو السر الذي ينتظره في الزمان القادم؟ اللقاء المفاجئ  (الفصل الاخير) عندما عبر أحمد البوابة المضيئة، وجد نفسه في مكانٍ غريب. كانت الأرض مغطاة بالرمال الذهبية، والسماء مليئة بالنجوم اللامعة. كان هناك شجرة وحيدة تنمو في المنتصف، وتحتها كان اخر شخص وجه الارض توقع احمد يراه مجدداً وجه يشع بياضاً نوره براق عينه تلمع ابتسامه رقيقة علي الوجه و نظرة ثاقبة لطيفة                    كانت سارة تكتمل الرواية في الجزء الثاني           لا اعرف هل حدث ام تخيلت ذالك أشعر اني مدمر أشعر ان لا شيء حقيقي                                           (احمد) حسين مصطفي   “سارة!” صرخ أحمد، وقلبه ينبض بقوة. “كيف هل هذا حقيقي؟” سارة نظرت إليه بعينين مشرقتين. كانت تبدو أكبر من ذي قبل، ووجهها كان يشع بالضوء. قالت بصوتٍ هادئ: “أحمد، أنت هنا. أخيرًا.” أحمد جرى نحوها واحتضنها بقوة. كانت الدموع تنهمر من عينيه. “سارة، أنا آسف. آسف لكل شيء.” سارة ابتسمت ومسحت دموعه. “لا تكن، أحمد. نحن هنا الآن، وهذا ما يهم.” وهكذا، اندمجا في عناقٍ طويل. كانت الرمال تتدفق حولهما كأنها تحتفل بلقائهما. كانت سارة هنا، في هذا العالم الغامض، وكانت تحمل معها إجاباتٍ أخرى. “ماذا يعني كل هذا؟” سأل أحمد، وهو يحاول فهم الوضع. سارة أخذت يده برفق. “الزمان قادم، أحمد. هذا العالم يحمل لنا أسرارًا لم نكن نعلمها. لنكتشفها معًا.” وهكذا، بدأت رحلة جديدة لأحمد وسارة. ربما هذا العالم يحمل لهما الإجابات التي طالما بحثا عنها. اللقاء الغامض بينما أحمد وسارة كانوا يستكشفون هذا العالم الغامض، شعروا بوجود شخص آخر يراقبهم. كان يجلس على جذع شجرة قريبة، ووجهه مخفي وراء قبعة سوداء. “من أنت؟” سأل أحمد بحذر، وهو يحاول التمييز بين الظلال. الشخص الغامض لم يجب، لكنه أخذ يتحرك ببطء نحوهما. كانت خطواته هادئة، وعينيه تلمعان بالفضول. “أنا مجرد مراقب.” قال الشخص الغامض، صوته مرتفعًا قليلًا. “أنا هنا لأراقب الأحداث والقرارات.” أحمد وسارة تبادلا نظرة قبل أن يسأل أحمد: “ماذا تعني بذلك؟” الشخص الغامض ابتسم بشكل غامض. “الزمان قادم، وأنتما ستكونان في مواجهة قرارات مصيرية. احذروا من الخيارات التي ستقومان باتخاذها.” وبهذا، انصرف الشخص الغامض واختفى في الظلام. أحمد وسارة بقيا ينظران إلى المكان الذي كان يقف فيه، يحاولان فهم معنى كلامه. هل سيؤثر هذا الشخص الغامض على مصيرهما؟ وما القرارات التي يجب أن يتخذوها في هذا العالم الغامض؟ الحقيقة المكتشفة أحمد وسارة استمروا في البحث. اتبعوا الإرشادات والرموز، واكتشفوا أسرارًا أخرى في هذا العالم الغامض. كانوا يتساءلون عن الشخص الغامض وعن الرسائل المشفرة. في أحد الأيام، وجدوا أخيرًا الإجابة. كانوا يجلسون تحت شجرة الحياة الوحيدة، وأمامهم كانت ساعة رملية ضخمة. كانت الرمال تتدفق ببطء، والقمر كان في أعلى مرتفعاته. “هذا هو الوقت.” قالت سارة بصوت هادئ. “الوقت لنكتشف الحقيقة.” أحمد أخذ يدي سارة برفق. كان قلبه ينبض بقوة. “ماذا سنجد هنا؟” سارة نظرت إلى الساعة الرملية. “الحقيقة تكمن في الزمان. انتظر، وسترى.” وبينما انقضت اللحظات، بدأت الرمال تتساقط بسرعة. ظهرت بوابة مشعة أمامهم، وعندما دخلوا من خلالها، وجدوا أنفسهم في مكانٍ آخر. كانوا في مكتبة ضخمة، مليئة بالكتب والمخطوطات. كان هناك رجلٌ يجلس على مكتب، ووجهه مكسو بالظلال. “أهلاً بكم في مكتبة الزمان.” قال الرجل بصوتٍ هامس. “هنا تكمن جميع الأسرار والقرارات. اختاروا بحكمة.” أحمد وسارة نظرا إلى بعضهما البعض. هل سيكونون قادرين على اكتشاف الحقيقة المخفية؟ وما القرارات التي يجب أن يتخذوها في هذا المكان الغامض؟ الي اللقاء في البارت القادم توقعو الي هيحصل ♪حسين♪

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ارض الاقدار

المؤلف حسين مصطفي حسين
2024/06/18 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة