نصيحة اليوم :- كن كما انت لا تغير نفسك من أجل احد ................... في يوم ك كل الايام استيقظت وتين علي صوت منبه الهاتف ليعلن عن بداية يومها المعتاد .. كانت الساعه السابعه صباحا و مثل كل مره كانت تفعل وضع الغفوه لمده ١٠ دقائق ظنا منها انها ستغنيها و تشبع جوعها للنوم ليستمر هذا الحال حتي الساعه 7.45 لتستيقظ مفزوعة مسرعة لكي لا يفوتها دوامها الصباحي .. وتين هي صيدلانيه تشتغل باحدي المستشفيات الحكومية في مدينتها و يعد مستشفاها الاكبر في المدينه بالكامل لذلك ضغط العمل يكون اكبر من اي مكان اخر. تقوم مسرعة للدخول للحمام و اخذ شاور سريع مع تنظيف اسنانها و تخرج لتبدل ملابسها لاخري و بالمناسبه ملابسها غير انتقائيه يوما ترتدي فستان و اخري سروالا و في يوم اخر ترتدي عباءة ولكن رغم هذا الخليط من الملابس الا ان ملابسها تعتبر مستورة و ليست كملابس جيلها تفضح اكثر مما تخفي .. تفتح الخزانه لتخرج فستان اسود به نقط بيضاء صغيره علي كامل الفستان وترتدي عليه اسدال زهري مع حقيبه زهرية و حذاء شبه رياضي ابيض .. و كأي فتاه لابد لها من وضع بعض مساحيق التجميل الخفيفه بينما هي حائرة بين لون ملمع الشفاه الزهرب الفاتح ام الشفاف تسمع صوت منبه السياره لينتشلها من بين شتاتها وتخرج مسرعة من غرفتها الي الخارج لتجد مكانا ف السياره مع ابيها ليقود ف الطريق الداخلي من المدينه متعمدا الابتعاد علي الازدحام ف ساعات الصباح الباكر لتظل وتين تراقب الطريق من النافذه مع استماعها لتلك المذيعه في البرنامج الصباحي من الراديو مع حديث ابيها الودي بين الحين و الاخر .. تتصل احدي صديقاتها بها ليرن الهاتف في يدها وتين :- نعم صباح الورد أريج :- اين انتي سيضيع عليك الحضور الصباحي وتين :- في الطريق ساصل قريبا لتغلق الهاتف و تتنهد هي فقط تعبت من تكرار هذا الروتين الصباحي الممل و تتمني ان تصحوا علي شي اكثر حيويه من حياتها الرمادية كما تسميها ................... انتهي البارت الاول اتمني ان تعجبكم الرواية لانها فعلا مشوقة