خطا الجنيُّ بخطواتٍ بطيئة داخل القاعة، الجدرانُ اللامعة تعكس ضوءَ الشمسِ المبهج، عكس ملامحه المتجهمة.
يعلم لماذا استُدعي، وهو متشوق لذلك.
على العرشِ جلسَ المَلكُ في صمتٍ، يراقبه بأعينٍ ثاقبة، حتى وقف أمامه.
انحنى وأردفَ في خنوع:
"مولاي..."
مدّ له المَلكُ لفافةً في صمت، فابتسم المدعوُّ لوسياس ومدّ يديه يأخذها.
لوسياس، وشبحُ ابتسامةٍ قد لاح على شفتيه:
"أمنيةٌ جديدة... وضحيةٌ جديدة."
أخذها دون النظرِ فيها،
لم يسأل، لم يفتحها،
يعرف القواعد، ويعلم النهاية.
لكن ما لا يعرفه... أن هذه المرّة ستغيّر فيه الكثير.
Amera elalfy