الفصل الاول: بداية المكيدة

الفصل الاول: بداية المكيدة

25 0

عمتي لويزا أين أنتي؟.

أثينا :POV

وصلت إلى بيتي وأنا أكاد أطير من الفرحة.

اليوم حصلت على شهادة الكفاءة في عزم الكمان.

الالة الوحيدة التي تعزلني عن العالم .

عندما أبدأ العزف فيها أنسى أين أنا.

دخلت وأنا أركض كي أبشر عماي لويزا وسلفادور بهذه الانباء.

أنا أحبهما كثيرا هم مثل والداي.

بدأت أنادي عليهم ولكن لما لا يستجيبا.

شعرت بالقلق والخوف.

صعدت الدرج،كل درجة أصعدها أشعر بأن قلبي سيخرج من صدري واحساس غريب خالجني.

لا أعرف ما هو؟.

وضعت يدي على مقبض الباب،قلبي لم يهدء بعد.

حركته سمع صوت الباب.

تجمدت مكاني لم استطع،استعاب ما رأيت.

الرؤية أصبحت لديا مضببة فجأة حل سواد على عيني.

.

.

.

شعرت بشيء بارد يسكب على وجهي.

شهقت ونهضت بسرعة.

رأيت جورج ينظر نحوي ونظراته تبدو غاضبة.

رجعت بي ذاكرة للمشهد قبل أن أفقد الوعي.

-----

جورج عماي هل هما بخير.

أردفت وهي خائفة ودموعها تنهمر كالشلال.

هل تضحكين علي أيتها القاتلة.

فغرت فمها من الصدمة.

ك. كيف أنا قاتلة؟.

انظري لملابسكي الملطخة بالدماء، والسكين في يدك.

قالت بصوت مكسور.

لا، لا تقل ذلك يا جورج! أنا لم أقتل أحدًا، أقسم لك! لماذا لا تصدقني؟.

إن كنت تحبني كما تدّعي.

فصدقني... لا يمكنني أن أقول إنني قتلت عمتي وعمي.

مستحيل! عندما دخلت، وجدتهما على تلك الحالة!

يمثل الغضب والحزن، ودموعه مزيفة:

اصمتي! لا أريد أن أسمع صوتك بعد الآن! أنتِ قاتلة!.

كيف تجرأتِ على قتل من ربّياك؟! سأبلغ الشرطة فورًا.

لم أعد أحبك... أنت قاتلة! هل تفهمين؟ قاتلة!.

نطقت وهي تنهار وتصرخ:

لاااا! لا يمكن! لم أقتل حتى ذبابة طوال حياتي، فكيف

أقتل عمّي وعمّتي؟! أنت كاذب...

------

ذوي صوت صافرات سيارات الشرطة حول قصر ألكسندر، اقتحمت الشرطة القصر وقبضت على أثينا.

الشرطي1: الآنسة أثينا أنتي متهمة بقتل السيد والسيدة ألكسندر تفضلي معنا لقسم الشرطة.

أردفت بهستيرية.

لا أنا لم أقتلهما أقسم

الشرطي2: انسة تفضلي معنا دون أن نستخدم العنف

وصلت السيارة لمركز الشرطة الذي كان يعج بالصحافة

الصحفية1: أنسة أثينا ألكسندر هل الخبر صحيح هل قتلتي عماكي.

مصدومة

أدخلوها غرفة التحقيق ودخل عندها المحقق الخاص ماكس فيبر، بدأ في استجوابها

بصوت صارم وحاد قال وهو ينظر في عينيها:

كيف قتلتي السيد سلفادور والسيدة لويزا وما دافع الجريمة اعترفي بطريقتك وسأخفف عليك العقوبة

الصمت تبكي فقط وتحك يدها بعنف.

لن تعترفي إذن كل الادلة ضدك وسلاح الجريمة وهو السكين يحمل بصمات أصابعكي أحسن لك الاعتراف أثينا.

.

.

.

.

.

مر يومان وأثينا بين غرفة التحقيق والسجن ولم تغير أقوالها وهي أنها لم تقتل عماها الذي لم يصدقها أحد غير ماكس الذي بدأ يصدق برائتها، جاء شرطي المكلف بحراسة الزنزانة.

الشرطي: أثينا ألكسندر لديكي زيارة فتح لها الباب وأخدها لمكتب بدون كاميرات عندما دلفت الغرفة

------

جورج أنت حقا لم تتخلى عني هل صدقت برائتي وجئت كي تخرجني من السجن

توجهت عنده كي تحتضنه ولكنه دفعها حتى سقطت أرضا.

أنا لم أتي كي أراكي حبا فيكي ، ليس لدي وقت لكي وقعي على هذه الأوراق بسرعة.

قالها بحتقار.

تبكي بحرقة:

ماذا تقول جورج وأي أراد سأوقع عليها

رمي عليها الأوراق وتوجه لكرسي كي يجلس التقطت أثينا الأوراق قلبها غير مطمئن وبدأت في قرائتها

هذه الأوراق هي تنازل على شركة وكل ممتلكات العائلة من إرث ألكسندر وأنت سترثهم لا يمكن أنا لن أوقع مهما فعلت أذن هذه خطتك من الأول أنت استغليتني وافقت لي هذه الجريمة أنت هو القاتل أنت حقير وطماع أناني كيف سولت لك نفسك قتل أبويك من أجل الإرث لن تفلت من العقاب أنا سأخبرهم بكل هذا جورج.

(يصفق)برافو! أنتي فعلا ذكية اعتقدت أنكي ساذجة وغبية حقا هي إذا اذهبي وأخبريهم لن يصدقك أحد أوه لقد نسيت .

أختك العزيزة والمدللة ماري تسلم عليك أنظري

مرر لها الهاتف وكان فيه فيديو مشغل تظهر فيه فتاة وهي مخطوفة ومربوطة في كرسي هل هذه ماري أختها هناك أيضا رجل أيضا يلبس أسود في أسود هل هذا سلاح اللعنة إنه يحمل سلاح موجه لرأس ماري

بدأت تضرب نفسها وتنتف شعرها:

لا ماذا تفعل هذه ماري! جورج أرجوك أخبره أن يفك ماري هي لا دخل لها في هذا انها خائفة جدا ماذا تريد كي يتركوها وشأنها.

بنبرة خبيثة قال وهو يرمقها بنظرات اشمئزاز:

إذا وقعي على الأوراق إذا وقعتهم سأترك أختك.

اردفت باستسلام:

هل تعرف كم أحببتك رغم أن الكل كان يحذرني منك،حتى أمك كانت تقول لي ألا أثق فيك.

لا يهمني هذا الكلام وقعي بسرعة.

الدنيا تدور يوم لك ويوم عليك.

سنلتقي في المستقبل وستركع لي كي أغفر لك.

ولكن ستجدني ميتت القلب سأنتقم منك .

هل انتهيتي ليس لديا اليوم كامل أختك على وشك الموت.

------

وقعت أثينا على أوراق التنازل على الأملاك وهي في حالة يرثى لها تلقت أكبر خيانة من طرف الشخص الذي أحبته أكثر من نفسها وضحت بكل شيء من أجله وفرض عليها الاعتراف بالجريمة كي لا يقتل أختها.

.

.

.

بعد ثلاثة أيام قضتها في السجن المركزي في مغفر الشرطة اليوم يوم محاكمة أثينا بتهمة القتل كانت لتكون بعيدة لكن الحقير جورج أعطى القاضي رشوة ليسرع في محاكمتها.

القاضي بدأ المحاكمة:

افتتاح الجلسة رقم 10 ،سنة 2024 البرازيل ملف قضية القتل العمد مع سبق الاصرار، أنسة أثينا هل لديك ما تقولين.

قالت وهي تشعر بالاستسلام وأن يدها مقيدة.

أنا التي قتلتهما لاني أكرههما.

أثينا ألكسندر تم الحكم عليكي حضوريا ب30 سنة سجنا نافدا قابل للاستئناف،

رفعت الجلسة.

عندما نطق القاضي ويليام بالحكم أثينا في أوج صدمتها بدأت تضحك والناس في المحكمة كانوا ينظرون باشمئزاز نحوها نظرت لاختها وهي تقول في نفسها كل هذا من أجلك ماري وتهز برأسها كالاحمق ، كانت ماري تنظر لها بنظرات كره وتتذكر كلام ولد عمتها جورج

"فلاش باك "

بعد إلقاء القبض على أثينا بنصف ساعة جاء جورج عند ماري التي كانت نائمة وقتها أيقضها وهو يمثل الحزن ويبكي.

ماري أختك مجرمة سمعتني مجرمة لقد قتلت أمي وأبي قتلتهم بدم بارد.

شعرت بالدوار ولم تعد تسمع كلامه، كلمة أختك قاتلة تتردد في أذنها:

ماذا تقول (بصدمة ودهشة) لا لا أختي لا تستطيع قتل نملة عساك أن تقتل شخصان تعتبرهما في مقام أبويها.

قام باعطائها هاتف مشغل فيه فيديو تظهر فيه أثينا وهي تقتلهم ماري لم تصدق أن أختها التي تعتبرها كل شيء قاتلة

.

.

.

"فلاش أند".

كل الفترة التي قضتها أثينا في السجن لم تزرها أختها الحبيبة رغم ذلك كانت في قرارة نفسها تثق أن أختها لن تصدق أنها قاتلة ، عندما أرادوا نقلها إلى السجن طلبت وتوسلت لهم كي يتركوها تودع أختها أولا، ذهبت عندها كي تودعها وهي تأمل الا تتهم من طرف أختها فهذا سيحطمها ولكن خاب ظنها.

قلبها يتقطع هي إلى الان لم تستوعب أنا حوريتها قاتلة:

ابتعدي عني أيتها القاتلة ، أنتي لستي أختي أنتي قاتلة، انا أكرهكي أثينا.

لا لا ليس أنتي أيضا ماري، أرجوكي ماري لا تصدقيهم.

لقد رأيت جريمتك بأم عيني انتي قاتلة.

-------

اصطفت الكاميرات، وارتفعت الأصوات وسط الزحام.

الشرطة أمسكت بذراع أثينا بإحكام وهي تتجه بها نحو سيارة نقل السجناء، لكن الطريق لم يكن سهلاً... فعدسات الصحافة كانت تترصّد كل حركة، وكل نفس.

اقترب صحفي شاب وهو يصرخ:

- آنسة أثينا! هل صحيح أنكِ من ارتكب الجريمة؟!

أثينا لم ترد. كانت عيناها تسبحان في دموع لا تُرى، وعقلها غارق في دوامة من الذهول.

في الجهة الأخرى، أوقفت صحفية المحامي الخاص بها.

- سيدي، هل تؤكد أن المحكمة حكمت على أثينا ألكسندر بثلاثين سنة سجنًا؟

ردّ بنبرة متوترة:

- نعم، الحكم صدر. لكن يجب أن يُفهم... موكلتي تعاني من اضطرابات نفسية حادة، ولم تكن في وعيها الكامل أثناء الحادث.

بين همسات الجمهور وصرخات الصحافة، أُغلِق باب سيارة نقل السجناء بقوة.

انطلقت السيارة نحو سجن "كارانديرو" البرازيلي... المكان الذي لا يعود منه أحد كما كان.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

When the Wound speaks

المؤلف Laila Elkhrraz
2025/08/01 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة