الملخص
كَانَ يَجْلِسُ فِي العَتْمَة مُرهَقًا يَنظُرُ بِشِرودٍ لِلظَّلَام أمَامَه، فَجْأةً انْعَكَسَ عَلَى وَجْهِهِ ضَوْءٌ ضَعِيفٌ، نَظَرَ نَاحِيَتَهُ لِيَجِدهَا هُنَاك، عَلَى بُعد مَسَافَة قَلِيلَة مِنه تُمسِك بِيَدهَا شَمعَة، اسْتَقَام وَ هُو يَقتَرِب مِنهَا بِفُضولٍ، لَكِنَّه لَمْ يَسْتَطِع الوُصُولَ لِعِندهَا، مَازَالتْ تَقِف هُنَاك وَ مَازَالتْ المَسَافَة بَينَهُمَا عَلَى حَالِـهَا، مَع أنَّها لَا تُحَرِّك سَاكِنًا إلَّا أنَّه لَا يَعرِف مَا الذِي يُبعِده عَنهَا مَع كُل خُطوَة يَخطُوهَا نَاحِيتهَا،
طَالَعتْهُ هِي بِخَيبَة أمَل وَ اسْتَدَارَت لِتَرحَل فَصرَخ بِهَا " انتظري! أنا أحاول الوصول إليكِ "
عَادَت تَنْظُر إليه وَ هِي تَقُول " تحاول في الظلام؟! "
قَالَ هُو بِيَأسٍ " ماذا أفعل؟ أنا اعتدت الظلام "
صَمَتَتْ لِلحْظَة ثُّم قَالَتْ " انا لا أستطيع البقاء هنا، إن كنت ترغب بي فاتبعني لِنعود للضوء "
قَالَت جُمْلَتَها وَ اسْتَدَارَت مَرَّة أخْرَى تَارِكَةً إيَّاه فِي حِيرَة.. مَا بَينَ ظَلَامِ يَعتَادُه وَ ضُوءٍ أحَبَّهُ.
⤶سُ
طَالَعتْهُ هِي بِخَيبَة أمَل وَ اسْتَدَارَت لِتَرحَل فَصرَخ بِهَا " انتظري! أنا أحاول الوصول إليكِ "
عَادَت تَنْظُر إليه وَ هِي تَقُول " تحاول في الظلام؟! "
قَالَ هُو بِيَأسٍ " ماذا أفعل؟ أنا اعتدت الظلام "
صَمَتَتْ لِلحْظَة ثُّم قَالَتْ " انا لا أستطيع البقاء هنا، إن كنت ترغب بي فاتبعني لِنعود للضوء "
قَالَت جُمْلَتَها وَ اسْتَدَارَت مَرَّة أخْرَى تَارِكَةً إيَّاه فِي حِيرَة.. مَا بَينَ ظَلَامِ يَعتَادُه وَ ضُوءٍ أحَبَّهُ.
⤶سُ
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
سُ 🌒
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10