الملخص

"ستٌّ وعشرون مرَّة " رفعت عينيها إليَّ، بينَما
أخرَجت أجنحتي، أصنَع بواسطتِها حلقة مِن
مادَّة صلبة شفَّافة حولي، كي أتوازَنَ
في الهواء دون الصُّعود أو النُّزول "ستٌّ
وعشرون مرَّة حاوَلت بها قتلَك بمختلَف
الطُّرق لكن لم أنجح، حتَّى ارتدَّت الضَّربات
إليَّ في النِّهاية " تلاقَى حاجباي، وأنا بشكلٍ
ما أَعلم ما تحكي عنه، عندَما أُصيبَت
بحروقٍ تُشابه الَّتي تسبِّبها قدرتها.

"لكنـ.."

جفلتُ لتطاير الزُّجاج إليَّ فجأة، كان بإمكاني
تجنُّبه لكنني لم أفعل، بقيتُ بذات مكاني
وعيناي تراقبانه حتَّى كرب يصل إليَّ.

ثمَّ عكس مساره

مجدَّدًا إليها.

هي الَّتي حاوَطت نفسَها بدرعٍ يجعلُه
يرتدُّ لشأوٍ قصير ثمَّ يسقط وتتحوَّل الشَّظايا
لفتاتٍ يلمَع تحتَ الضَّوء، توسَّعت حدقتاي،
أنا لم أحمِ نفسي، لم أستخدِم أيَّ قدرةٍ
ولم أشعر بتغيُّرٍ في جسدي حتَّى إن كان قد
حمَى نفسَه لا إراديًّا منِّي، لا أُجيد ذلك حتَّى.
نزلَت حدقتاي إلى ڤاليورا، الَّتي بدَت هادئة،
مُستمتِعة، وابتسامَتها ترتسم على محياها،
بينَما تعقِد ذراعيها وراء ظهرها. تُظهِر لي
جزءًا لم أره أبدًا منها "جعلتُك
تتأكَّد من
نظريَّتِك

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

emilia

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10