الملخص

لم تكن إيلاريا من النوع الذي ينجذب إلى الفوضى أو يقترب من الحواف الخطرة، كانت تمشي في حياتها بخطٍّ محسوب، هادئ، وكأنها تعرف جيدًا أين تضع قدميها حتى لا تترك خلفها أثرًا يمكن أن يُساء فهمه أو يُستخدم ضدها يومًا ما. كانت تظن أن السيطرة على التفاصيل الصغيرة كافية لتبقي العالم في مكانه الصحيح، وأن الصدفة لا تملك سلطة حقيقية على من يعرف كيف يحمي نفسه جيدًا.
لكن أحيانًا… لا تحتاج الكارثة إلى إذن، ولا تستأذن قبل أن تحدث.
في لحظة بدت عادية تمامًا، بين تفكير مشتّت وتعب خفيف يثقل أطرافها، انزلقت يدها قبل أن يلحق بها عقلها. ضغطة واحدة غير محسوبة، خاطفة، كفيلة بقلب كل شيء. لم تكن تدرك أن الفيديو الذي خرج منها في تلك الثانية بالذات لم يكن مجرد ملف عابر، بل كان بداية لشيء مختلف تمامًا… شيء لا يشبه الأخطاء البسيطة التي يمكن تجاهلها أو إصلاحها برسالة اعتذار.
الاسم الذي استقبله كان الاسم الوحيد الذي كان يجب أن يبقى بعيدًا، محاطًا بصمتٍ محكم لا يُكسر. الشخص الذي لم يكن من المفترض أن يصل إليه منها أي شيء، لا صوت، لا صورة، ولا حتى ظلّ فكرة. ومع ذلك… حدث ما حدث.
بقيت الشاشة أمامها صامتة، لكنها لم تكن صامتة

تفاصيل النشر

سنة النشر

2026

الناشر

السَّيِّدَة ڤيكتوريا

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد