الملخص
في احدى غرف قبو منزل السيد برايت كان مارك ملطخا بالدماء من رأسه حتى حذاؤه
يسند يديه على خاصرتيه وينظر الى بيير وهو مستلق على السرير ينظر الى السقف يشهق مرتين سريعتين وكأنه يضخ بدمائه التي تنزف من كل مكان خارج جسمه حتى عنقه لم يسلم من الرصاص
اما السيد برايت وكاثي وستيفنز كانوا عند الباب
تذكر الزعيم برايت ما حدث حين خرج بيير الى العصابة وتلقى كل تلك الرصاصات بعد ان طلبوا خروجه هو
ترك الغرفة وغادر فنظر الاخران الى بعضهما ثم خرجا ايضا.
كان مارك متوترا الى اقصى حد، نظر حوله حتى أمسك الكرسي بيد ترتجف وجلس يحدق ب (بيير) الذي يحتضر أمامه
تذكر لقاؤهما الاول حين اصيب بيير في رأسه وكيف ظل يهتز والدم يخرج منه.
غطى وجهه بيديه وهو يسندهما على ركبتيه بقلة حيلة وظل يدلك وجهه الحزين ويعود للنظر الى صديقة
وقف مجدد واقترب منه ثم سحب ملاءة السرير التي عند رأس بيير وغطاه بها لكنها امتلأت بألدماء ايضا
ارتعب مارك وحاول الصمود وهو يجلس ينتظر شروق الشمس
بعد ثلاث ساعات متواصلة من الالم والمعاناة توقف بيير عن اصدار اي صوت
انتبه مارك فوقف يتفقده وعندما اقترب منه ومع بزوغ الفجر استقام بيير بجلسته واغم
يسند يديه على خاصرتيه وينظر الى بيير وهو مستلق على السرير ينظر الى السقف يشهق مرتين سريعتين وكأنه يضخ بدمائه التي تنزف من كل مكان خارج جسمه حتى عنقه لم يسلم من الرصاص
اما السيد برايت وكاثي وستيفنز كانوا عند الباب
تذكر الزعيم برايت ما حدث حين خرج بيير الى العصابة وتلقى كل تلك الرصاصات بعد ان طلبوا خروجه هو
ترك الغرفة وغادر فنظر الاخران الى بعضهما ثم خرجا ايضا.
كان مارك متوترا الى اقصى حد، نظر حوله حتى أمسك الكرسي بيد ترتجف وجلس يحدق ب (بيير) الذي يحتضر أمامه
تذكر لقاؤهما الاول حين اصيب بيير في رأسه وكيف ظل يهتز والدم يخرج منه.
غطى وجهه بيديه وهو يسندهما على ركبتيه بقلة حيلة وظل يدلك وجهه الحزين ويعود للنظر الى صديقة
وقف مجدد واقترب منه ثم سحب ملاءة السرير التي عند رأس بيير وغطاه بها لكنها امتلأت بألدماء ايضا
ارتعب مارك وحاول الصمود وهو يجلس ينتظر شروق الشمس
بعد ثلاث ساعات متواصلة من الالم والمعاناة توقف بيير عن اصدار اي صوت
انتبه مارك فوقف يتفقده وعندما اقترب منه ومع بزوغ الفجر استقام بيير بجلسته واغم
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
نور
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
2026-04-12
لا توجد فصول بعد