الملخص

كَيْفَ لاَ يُؤْمِنُ الْمَرْءُ بِالْحُبِّ مِنَ النَّظْرَةِ الْأُولَى؟
وَأَنَا، فَوْرَ مَا لَمَحْتُكَ، اشْتَعَلَ قَلْبِي بِنَارٍ
أَحْرَقَتْ بَلَدَيْنِ فِدَاءً لِرُؤْيَةِ عَيْنَيْكَ.

حِكَايَةٌ لَمْ تَبْدَأْ إِلَّا فِي غَسَقٍ مَجْهُولٍ،
حَيْثُ تَلَاقَتِ الْأَرْوَاحُ وَسْطَ ظِلَالِ الْحَرْبِ،
وَشُعِلَتْ فِيهَا شَمْعَةُ عِشْقٍ لاَ تَنْطَفِئُ.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

222_Elinor_

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد