الملخص
في هامش الخلق، حيثُ يتموّج السرّ على أطراف العدم، وتهيم الأزمنة بلا أسماء، يربض عالمٌ مكنون، مسكونٌ بالسباع الروحيّة: سبع ممالكٍ متغايرة الطبع، موحّدة تحت تاجٍ لا يُطال، تحكمه أفروديت... الكيان لا يُوصَف، والنور إذا اكتسى هيئةً.
سيلكاريون...
أسم لممالك لا تُقال، بل تُرتّل همسًا في طيّات الأسطورة.
وحين اهتزّت عروة الوجود الخفي، ونزف الستر من خاصرته، لم يكن من خلاصٍ إلا العبور إلى الضفّة المُحرّمة...
وهناك، حيث يُقمّط الضوء بالرجس، كان الانتظار.
وكان... البشر.
سيلكاريون...
أسم لممالك لا تُقال، بل تُرتّل همسًا في طيّات الأسطورة.
وحين اهتزّت عروة الوجود الخفي، ونزف الستر من خاصرته، لم يكن من خلاصٍ إلا العبور إلى الضفّة المُحرّمة...
وهناك، حيث يُقمّط الضوء بالرجس، كان الانتظار.
وكان... البشر.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
SORA
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد