الملخص

كانَت لافيرا واتِرسون ذاتَ حظٍ عَثِر حينَ رُزِأت بِورمٍ في الدِماغ
في حين اخبرها الطَبيب أَنَها لَن تقاوِمَ لعامٍ أخَرَ ، لِذا تُقَرِر الإفكَ عَلى أَصدِقائِها وجَدتِها وَتُنذِرهم أَنها عَلى سفرٍ قَريب لروسيا البَيضـاء " بيـلاروسيا "

لَكِن ما لَم تَفقَهُ أَنَ عابِر السَبيل و‌خليلَ ماضِيها سَيعود ، وَيتلِفُ مُخطَطاتِها ، لِذا تَرضى بِه طَبيبًا..




...


- كُنتِ الرابِحَةَ دائِما ، لافيرا..
نَبسَ هوَ وتَبدى صوتُه زاخِراً بِالوَهنِ وَعوزَ المَطلَبِ

قَبضتُ عَلى كَمِ سُترتي باعِثةَ الدِفئِ إلى بَدني ، كُنت أَعلَم وَبَطَريقةٍ ما أني كُنت أَستَنكِرُ كَلِماتِهِ ، ودونَ حِنوٍ إختَلجت شَفتايَ تَصنَع الصوتِ وتُسمي بِهِ تَلاها نَسمَةٌ قَرٌ ثُم تَهواَت ثِلوجَ لَيلةِ مِيلادِ زَمَنِ المِنية..

- لَم أَكُن أَتسابَق ، كُنتُ أَهرِبُ فَحسب...





...



© جَميع الحقوق تَنتمي لي ، وأي تَشابُه فَهو تَحت نِطاقِ الصُدفة ، لا أُحَلِل التَقليدَ والاقتِباس..!

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

3:23

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10