الملخص
هل يمكن للماضي أن يعود؟ أن تعود العقارب للوراء؟
لا، هو لا يعود بذاته… لكنه يتنفس داخل حاضرك، يُزاحمه بأنفاسه الساخنة،
يُلهب صدرك، يُشوّه ما تبقى منك، ويسلب ما بقي لك.
يقال إن الفضول قتل القطة،
لكن الفضول هنا لم يقتلها…
عذّبها رويدًا رويدًا، حتى تمنت أن تُقتل، أن تنتهي، أن تصمت العقارب… لكن الوقت لم يكن رحيمًا.
رواية عن زمن لا يموت، وأسرار لا تَسكُن، وعن أنفاسٍ لا تزال تُطارِد حتى آخر لحظة.
لا، هو لا يعود بذاته… لكنه يتنفس داخل حاضرك، يُزاحمه بأنفاسه الساخنة،
يُلهب صدرك، يُشوّه ما تبقى منك، ويسلب ما بقي لك.
يقال إن الفضول قتل القطة،
لكن الفضول هنا لم يقتلها…
عذّبها رويدًا رويدًا، حتى تمنت أن تُقتل، أن تنتهي، أن تصمت العقارب… لكن الوقت لم يكن رحيمًا.
رواية عن زمن لا يموت، وأسرار لا تَسكُن، وعن أنفاسٍ لا تزال تُطارِد حتى آخر لحظة.
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
كاميليا محمد
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
لا توجد فصول بعد